Connect with us

الاخبار المهمه

أسبوع المراجعة: ضاعت كل السمعة التي تركها لكاميرون

Published

on

أسبوع المراجعة: ضاعت كل السمعة التي تركها لكاميرون

قصص اللوبي تصبح كثيفة وسريعة الآن. اليوم ، يبدو أنهم يتناثرون في كل فصل. ال يوميات الخدمات الصحية تم الإبلاغ هذا الصباح أن وزير الصحة مات هانكوك لم يكشف عن أن شركة مملوكة لأخته ووالدته قد قدمت “إتلافًا سريًا للنفايات” – لجميع النوايا والأغراض – بموجب خدمات الأعمال المشتركة NHS.

حاليا، بريد تقرير عن سلسلة تسريبات أخيرة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد سلمان وبوريس جونسون يبدو أن رئيس الوزراء فيه في الواقع يبتزّه للمساعدة في شراء نيوكاسل يونايتد. وكتب ولي العهد: “فتحت المملكة العربية السعودية أبوابها أمام الاستثمار البريطاني في مختلف القطاعات ، وشرعت في برنامج استثماري متبادل المنفعة بمبالغ تمويل كبيرة”. “إن EPL [English Premier League] ولسوء الحظ ، فإن الاستنتاج الخاطئ سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا. “

وبدلاً من الإصرار ، بدا أن جونسون اكتشف ما يجري وأجاب “ببراعة” عندما أُبلغ بأنه تم إجراء مكالمة هاتفية.

لكن في قلب الفضيحة لا يزال ديفيد كاميرون ، الذي يبدو أنه أدخل شركة التمويل Greensil Capital في حكومة المملكة المتحدة عندما كان رئيسًا للوزراء ثم ذهب للعمل معها عندما لم يكن كذلك.

في وقت سابق من هذا الأسبوع علمنا أن موظف حكومي كبير بيل كروثرز تولى وظيفة في جرينسيل بينما كان يعمل بالفعل في مكتب مجلس الوزراء. اليوم وصي يكشف أن ديفيد بريروود ، الذي أحضره كاميرون إلى الحكومة وعمل في مكتب مجلس الوزراء ، انضم إلى مجلس إدارة جرينسيل أثناء وجوده في وايتهول وبقي هناك لسنوات.

الصورة الناشئة هي شركة مالية مدرجة في قلب الحكومة ، وجذورها تغلف الخدمة المدنية تحت سلطة رئيس الوزراء.

على مدار الأسابيع القليلة المقبلة ، مع بدء التحقيقات التي لا حصر لها في جماعات الضغط ، سنرى المزيد من هذه القصص. من الواضح تمامًا الآن أن هذه مشكلة منهجية ناتجة عن الافتقار إلى القواعد الفعالة والافتقار إلى الإشراف الحقيقي. من الواضح أيضًا أننا ربما لن نتعمق أبدًا في معرفة مقدار حدوث هذا السلوك ، نظرًا لأنه يتم إجراؤه بشكل غير رسمي ، من خلال رسائل WhatsApp والمشروبات المسائية. يسمح الافتقار إلى الإشراف بثقافة تجعل الاختبار مستحيلاً.

لكن في خضم كل هذا ، يجب علينا الاحتفاظ بمكانة خاصة للكاميرون والاستثمار في سمعته للحظة.

لا يوجد وصف أفضل لرؤساء الوزراء البريطانيين بين عامي 1997 و 2016 من ذلك الذي قدمه باراك أوباما بعد لقائه الثلاثة. قال إن توني بلير كان “مفعما بالحيوية والمادية” ، وكان جوردون براون “ماديا” ، وكان كاميرون ببساطة “أزيزا”.

لقد كانت إناءً فارغًا منذ البداية. بدأ بالقول إنه يريد “معانقة هوديي” ثم عين تيريزا ماي وزيرة المنزل. أتيحت له فرصة إطلاق القذائف ، ثم احتدم ضد كل هذا “الهراء الأخضر”. قدم نفسه على أنه نوع حديث من المسلسلات ، ثم عاد إلى القسوة الكلاسيكية للشهوة المالية ، متابعًا برنامج تقشف أممي اقتصاديًا كان فقيرًا دون الحاجة إلى أجزاء كبيرة من البلاد. ووعد بمنع المحافظين من الإعجاب بأوروبا من قبل … حسنًا ، كلنا نعرف كيف تسير الأمور.

عندما كان في منصبه ، أحرج العديد من الكتاب السياسيين أنفسهم بمحاولة الكتابة بشكل مقنع عن “الكاميرونية” ، لكن لم يكن هناك شيء. كان الأمر أشبه بمحاولة إقامة غيابك ، أو بناء منزل من جيلي. لم يكن هناك قناعة أو مُثُل أو مبدأ. لم يكن هناك منطق إرشادي للسياسة خارج المصلحة السياسية. أراد كاميرون السيطرة لأن هذا هو الشيء الذي فعله أشخاص مثله.

في النهاية خرب هذا الغطرسة حياته المهنية. كان مرتاحًا وواثقًا بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع تأمين استفتاء على أوروبا والفوز به من خلال القوة الهائلة لشخصيته المبهرة ثم وجد نفسه يلوح برياح التاريخ. لقد دمر بسبب وقاحتها التي لم تنتصر.

بدا ورثته في بعض الأحيان أسوأ منه. شجعت تيريزا ماي وبوريس جونسون القومية بطريقة لم يفعلها كاميرون أبدًا. لكن لكي نكون منصفين معهم ، فقد تفاعلوا مع الأحداث التي لم يخلقوها. لقد كانوا ساخرين ومخادعين وغير مسؤولين على الإطلاق ، لكنهم تصرفوا وفقًا لما أنشأه شخص آخر. قبو مختلف. اخترعه. هو المسؤول عن ذلك.

إذا كان هذا هو كل ما نعرفه عن كاميرون ، لكان الأمر مثيرًا للإعجاب بدرجة كافية. ولكن الآن ، بالإضافة إلى هذا السجل ، وجد طريقة لإحراج نفسه أكثر. شاهد المشهد المهين لسلوكه خارج الحكومة – إرسال رسائل التوسل إلى الوزراء لمساعدته في متابعة مصالحه التجارية. الشيء الذي أتى بك هو: هل لم يعد لديه ما يكفي من المال؟ كان أحد أكثر الأشخاص امتيازًا الجالسين في داونينج ستريت. وحتى ذلك الحين لم يكن ذلك كافيًا.

يمكننا أن نتخيل أنه خلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جلس كاميرون في سقيفة ، يفكر في ما فعله. لا يوجد مثل هذا الحظ. في الواقع ، كان يطارد المزيد من المال ، بغض النظر عن الآثار المترتبة على سمعته ، أو كرامة حكومة المملكة المتحدة ، أو المعايير الأخلاقية الأساسية.

بطريقة أو بأخرى ، ستتغير الأمور بعد توضيح الردهة. لا شك أنه سيتم فرض مستوى معين من الإصلاح. ولكن ما لن يتغير هو تقييمنا للكاميرون ما لم يزيد ذلك من إذلالها. في عصر السياسيين الرهيبين ، من الصعب للغاية التفكير بما هو أسوأ.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الثروات العالمية.. مكاسب وخسائر بمئات المليارات خلال أسابيع

Published

on

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الثروات العالمية.. مكاسب وخسائر بمئات المليارات خلال أسابيع

يشهد الاقتصاد العالمي تحولاً غير مسبوق في حجم الثروات وسرعة تغيرها، مدفوعاً بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا. وأصبحت تحركات الأسهم وإعادة تقييم الشركات الخاصة قادرة على إضافة عشرات المليارات من الدولارات إلى ثروات كبار المليارديرات أو محوها خلال فترات قصيرة، في مشهد يعكس تصاعد تأثير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل هذه الصناعة.

الذكاء الاصطناعي يدفع الثروات إلى مستويات قياسية

لم تعد التغيرات التي تبلغ عشرات المليارات من الدولارات في قوائم أثرياء العالم تثير الدهشة كما كانت قبل سنوات قليلة، بعدما أصبحت التقلبات الحادة سمة بارزة في أسواق التكنولوجيا.

وخلال أقل من شهر، ارتفعت ثروة مؤسس أمازون جيف بيزوس بأكثر من 100 مليار دولار، بينما أضاف مارك زوكربيرغ نحو 55 مليار دولار إلى ثروته. وفي المقابل، تراجعت ثروة مؤسس أوراكل لاري إليسون بنحو 200 مليار دولار مقارنة بأعلى مستوياتها التاريخية.

وتعكس هذه التحولات حجم الرهانات المالية على الذكاء الاصطناعي، الذي بات يمثل محركاً رئيسياً لتقييم الشركات العاملة في الحوسبة السحابية والرقائق الإلكترونية والإعلانات الرقمية والخدمات التقنية.

شركات التكنولوجيا تدخل عصر التريليونات

شهدت الأسواق الأميركية ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، مع تزايد الاستثمارات في البنية التحتية اللازمة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتتصدر شركات مثل إنفيديا ومايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا وأوراكل هذا التحول، من خلال التوسع في مراكز البيانات وتطوير النماذج الذكية وتعزيز القدرات الحاسوبية.

ومع تضخم القيم السوقية، أصبحت التحركات النسبية المحدودة في أسعار الأسهم تعادل مئات المليارات من الدولارات.

فعندما ترتفع القيمة السوقية لشركة تبلغ قيمتها تريليوني دولار بنسبة 10%، فإنها تضيف 200 مليار دولار إلى قيمتها الإجمالية، وهو مبلغ يعادل القيمة السوقية لشركات كبرى بأكملها.

جيف بيزوس يضيف 102 مليار دولار إلى ثروته

بحسب تقديرات مجلة فوربس الواردة في التقرير، ارتفعت ثروة جيف بيزوس بنحو 102 مليار دولار خلال سبتمبر 2026، لتقترب من 370 مليار دولار، ما أعاده إلى المركز الثاني عالمياً بين الأثرياء.

ولم تأت هذه الزيادة أساساً من ارتفاع أسهم أمازون، بل من إعادة تقييم شركتيه الخاصتين بلو أوريغين وبروميثيوس.

فقد تجاوز التقييم المقدر لشركة بلو أوريغين 130 مليار دولار، بينما تخطى تقييم بروميثيوس 41 مليار دولار.

الثروات الورقية تغير قواعد حساب المليارديرات

تكشف هذه التطورات عن تنامي دور الشركات غير المدرجة في البورصة في تحديد صافي ثروات مؤسسيها.

فارتفاع القيمة التقديرية لشركة خاصة لا يعني بالضرورة حصول مالكها على أموال نقدية، وإنما يؤدي إلى زيادة القيمة المحسوبة لحصته فيها.

وتعتمد هذه التقييمات على عوامل تشمل جولات التمويل وتوقعات النمو والطلب المستقبلي، ما يجعلها عرضة للتغير مع تبدل الظروف الاقتصادية.

مارك زوكربيرغ يستفيد من صعود أسهم ميتا

على خلاف بيزوس، ارتبطت مكاسب مارك زوكربيرغ بصورة مباشرة بأداء الأسهم المدرجة في الأسواق المالية.

ووفق الأرقام الواردة في التقرير، ارتفع سهم ميتا بأكثر من 30% خلال سبتمبر، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين بشأن استراتيجية الشركة في الذكاء الاصطناعي ومساعدها الشخصي الجديد «موس».

وأسهم هذا الأداء في زيادة ثروة زوكربيرغ بنحو 55 مليار دولار خلال شهر واحد.

وتوضح هذه القفزة مدى ارتباط ثروات مؤسسي شركات التكنولوجيا بتوقعات الأسواق حول قدرتها على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى منتجات وإيرادات مستدامة.

لاري إليسون يخسر نحو 200 مليار دولار من ذروة ثروته

لا تقتصر تأثيرات طفرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق المكاسب، إذ يمكن أن تؤدي التقييمات المرتفعة إلى خسائر ضخمة عندما تتراجع ثقة المستثمرين.

فبعد اقتراب ثروة لاري إليسون من 400 مليار دولار خلال الصعود القوي لأسهم أوراكل، انخفضت بنحو 200 مليار دولار مقارنة بذروتها.

وجاء التراجع بالتزامن مع تساؤلات المستثمرين بشأن تكاليف إنشاء مراكز البيانات الضخمة والمدة اللازمة لتحقيق عوائد مالية من الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ثلاثة عوامل وراء التقلبات القياسية

تفسر ثلاثة عوامل رئيسية الحجم الاستثنائي للتغيرات في ثروات المليارديرات.

أولها تضخم القيم السوقية لشركات التكنولوجيا، ما يجعل أي تغير محدود في أسعار أسهمها يعادل مبالغ هائلة.

وثانيها احتفاظ عدد من المؤسسين بحصص ملكية كبيرة، الأمر الذي يربط ثرواتهم الشخصية مباشرة بأداء شركاتهم.

أما العامل الثالث، فيتمثل في صعود الشركات الخاصة العاملة في قطاعات الفضاء والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت تحقق تقييمات بمليارات الدولارات قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام.

اقتصاد التوقعات يعيد تشكيل مستقبل الثروة العالمية

تعكس التقلبات الحالية تحولاً متزايداً نحو اقتصاد يعتمد على توقعات النمو المستقبلي، وليس الأرباح المحققة وحدها.

فالمكاسب التي سجلها بيزوس لا تمثل تدفقات نقدية حصل عليها بالفعل، كما أن تراجع ثروة إليسون لا يعني خسارة مبلغ مماثل من حساباته المصرفية.

وتبرز هذه الظاهرة أهمية التمييز بين الثروة المقدرة والسيولة الفعلية، خصوصاً في القطاعات التي تتطلب استثمارات رأسمالية ضخمة وتواجه منافسة تقنية متسارعة.

وفي المحصلة، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل موازين الثروة العالمية بوتيرة استثنائية، لكن استمرار هذه التقييمات سيظل مرتبطاً بقدرة الشركات على تحويل الوعود التقنية إلى نتائج اقتصادية وأرباح حقيقية خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

Published

on

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.

أبراج تفضل الوضوح على المكر

بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.

برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس

يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.

برج القوس.. الصدق أساس التعامل

يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.

شخصيات تعتمد على الثقة والصبر

برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما

يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.

برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء

يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.

الشفافية سمة مشتركة

وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

Published

on

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.

اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة

يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.

قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً

أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن

تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.

وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.

وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.

لماذا يحدث هذا الاضطراب؟

فقدان الوزن السريع قد يكون السبب

أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.

وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».

من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.

ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة

يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.

كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».

وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.

كيف يمكن علاج الحالة؟

خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض

يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.

وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.

وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.

أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.

هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟

يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.

وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

Continue Reading

Trending