Connect with us

الاخبار المهمه

أدلة جديدة تعزز فرضية وجود محيط قديم على سطح المريخ

Published

on

أدلة جديدة تعزز فرضية وجود محيط قديم على سطح المريخ

تشير دراسة علمية حديثة إلى اكتشاف دلائل جيولوجية قوية تدعم فرضية وجود محيط مائي واسع على سطح كوكب المريخ في ماضيه السحيق، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الكوكب الأحمر وإمكانية احتضانه لظروف ملائمة للحياة في مرحلة ما.

جدل علمي طويل حول مياه المريخ

لطالما كان وجود الماء على المريخ موضوع نقاش علمي محتدم استمر لعقود. فبينما رجّحت بعض الدراسات أن الكوكب احتوى على كميات كبيرة من المياه وربما محيطات شاسعة، رأت أخرى أن المياه كانت محدودة ومحصورة في بحيرات ضحلة أو مؤقتة.

غياب الأدلة الواضحة

أحد أبرز التحديات التي واجهت العلماء تمثل في نقص الأدلة الجيولوجية القاطعة. فقد كانت “الخطوط الساحلية” المفترضة على سطح المريخ عرضة لتآكل شديد عبر الزمن، إضافة إلى وجودها على ارتفاعات متفاوتة، ما صعّب تأكيد وجود محيط قديم بشكل حاسم.

نهج علمي جديد لحل اللغز

في محاولة لتجاوز هذه الإشكالية، اقترح باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منهجية مختلفة تعتمد على البحث عن معالم طوبوغرافية أكثر ثباتاً واستدامة.

محاكاة الأرض كمثال

اعتمد الفريق على محاكاة حاسوبية افترضت سيناريو “تجفيف” كوكب الأرض بالكامل، بهدف تحديد أي المعالم الجيولوجية ستبقى واضحة بعد اختفاء المياه. وأظهرت النتائج أن الخطوط الساحلية ليست مؤشراً موثوقاً، نظراً لطبيعتها المتغيرة.

في المقابل، برز “الرصيف القاري” كأحد أكثر التكوينات الجيولوجية استقراراً وضخامة، ما يجعله دليلاً أكثر موثوقية على وجود محيطات قديمة.

ما هو الرصيف القاري؟

الرصيف القاري هو امتداد مسطح وعريض من اليابسة يقع عند التقاء القارات بالمحيطات. ويمكن تشبيهه بالأثر الذي يتركه الماء على جدران حوض الاستحمام بعد تفريغه، لكنه يتشكل على مدى ملايين السنين، ما يمنحه قدرة كبيرة على الصمود أمام التغيرات الجيولوجية.

أهمية هذا التكوين

بعكس الخطوط الساحلية الهشة، يتميز الرصيف القاري بكتلته الكبيرة وثباته، ما يسمح له بالبقاء حتى بعد اختفاء المياه لفترات طويلة جداً. وهذا ما جعله محور البحث الجديد حول تاريخ المريخ.

اكتشاف شريط طوبوغرافي ضخم على المريخ

باستخدام بيانات طوبوغرافية دقيقة جمعتها مركبات فضائية تدور حول المريخ، تمكن الباحثون من رصد شريط جيولوجي واسع في النصف الشمالي من الكوكب.

خصائص الاكتشاف

  • يمتد هذا الشريط بعرض يصل إلى مئات الكيلومترات
  • يغطي نحو ثلث مساحة المريخ
  • يتميز بخصائص مشابهة للرصيف القاري على الأرض

ويرى العلماء أن هذا التكوين يمثل دليلاً قوياً على وجود محيط قديم كان يغطي مساحة شاسعة من سطح الكوكب الأحمر.

دلالات علمية أوسع

يحمل هذا الاكتشاف أهمية كبيرة في سياق البحث عن الحياة خارج الأرض، إذ إن وجود محيط مائي واسع في الماضي يعزز فرضية أن المريخ كان يمتلك بيئة أكثر رطوبة واعتدالاً، ربما شبيهة ببعض البيئات الأرضية المبكرة.

كما يساهم في توجيه بعثات الاستكشاف المستقبلية، خصوصاً تلك التي تبحث عن آثار بيولوجية أو دلائل على حياة ميكروبية قديمة.

خلاصة

يقدم هذا الاكتشاف رؤية جديدة ومقنعة حول تاريخ المياه على المريخ، مستنداً إلى أدلة جيولوجية أكثر صلابة من السابق. وبينما لا يزال الجدل العلمي قائماً، فإن هذه النتائج تقرب العلماء خطوة إضافية نحو فهم ماضي الكوكب الأحمر وإمكاناته التي قد تكون امتدت يوماً لاحتضان الحياة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

مصر تطرح مناقصة عالمية لاستئجار وحدة عائمة لتخزين الغاز المسال استعداداً لفصل الصيف

Published

on

مصر تطرح مناقصة عالمية لاستئجار وحدة عائمة لتخزين الغاز المسال استعداداً لفصل الصيف

تواصل مصر تعزيز خططها لتأمين احتياجاتها من الطاقة خلال أشهر الصيف، في ظل تزايد الطلب على الكهرباء وارتفاع استهلاك الغاز الطبيعي. وفي هذا السياق، طرحت الحكومة مناقصة عالمية لاستئجار وحدة عائمة لتخزين شحنات الغاز الطبيعي المسال، ضمن إجراءات تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات وتفادي أي اضطرابات محتملة في سوق الطاقة المحلية.

مناقصة لتخزين الغاز المسال خلال ذروة الاستهلاك

كشف مسؤول حكومي، في تصريحات لـ”الشرق بلومبرغ”، أن مصر طرحت مناقصة دولية لاستئجار وحدة عائمة مخصصة لتخزين الغاز الطبيعي المسال بسعة إجمالية تقدر بنحو 150 ألف متر مكعب، لمدة ثلاثة أشهر خلال فصل الصيف، مع إمكانية تمديد فترة التعاقد إذا استدعت الظروف ذلك.

وأوضح المسؤول أن الهدف من استئجار الوحدة العائمة يتمثل في زيادة القدرة على تخزين شحنات الغاز الطبيعي المسال خلال فترة الذروة، بما يتيح مرونة أكبر في إدارة الإمدادات ومواجهة أي تأخير محتمل في وصول الشحنات المتعاقد عليها أو أي تراجع في تدفقات الغاز الواردة من إسرائيل، كما حدث خلال صيف العام الماضي نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

حجم واردات مصر من الغاز خلال صيف 2026

تسعى مصر إلى استيراد نحو 3.9 مليار قدم مكعب من الغاز يومياً خلال موسم الصيف الحالي، موزعة بين نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً من حقلي تمار وليفياثان الإسرائيليين، إضافة إلى ما يقارب 2.8 مليار قدم مكعب يومياً من شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة من الأسواق العالمية.

ويصل الغاز القادم من إسرائيل عبر خطوط الأنابيب في صورته الغازية، ما يجعله أقل تكلفة مقارنة باستيراد الغاز المسال الذي يتطلب عمليات نقل وتغويز إضافية قبل ضخه في الشبكة المحلية.

موقع الوحدة العائمة المقترح

بحسب المسؤول الحكومي، تدرس الجهات المختصة رسو الوحدة العائمة في مياه البحر الأحمر بالقرب من ميناء العين السخنة، حيث تعمل حالياً ثلاث سفن تغويز. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل الوحدة خلال شهري يونيو أو يوليو ويستمر حتى نهاية سبتمبر، وهي الفترة التي تشهد أعلى مستويات الطلب المحلي على الغاز الطبيعي.

وأشار إلى أن تكلفة استئجار الوحدة العائمة تقدر بنحو 2.25 مليون دولار شهرياً.

ارتفاع متوقع في احتياجات الغاز والكهرباء

تشير التقديرات إلى أن إجمالي احتياجات مصر من الغاز الطبيعي سيرتفع بنحو 10% خلال صيف عام 2026، ليصل إلى ذروته عند نحو 7.9 مليار قدم مكعب يومياً خلال شهر أغسطس، مقارنة بنحو 7.2 مليار قدم مكعب يومياً في الشهر نفسه من عام 2025.

كما يُتوقع أن ترتفع احتياجات قطاع الكهرباء من الغاز الطبيعي إلى نحو 5.1 مليار قدم مكعب يومياً خلال أغسطس المقبل، مقابل 4.85 مليار قدم مكعب يومياً خلال أغسطس من العام الماضي، بزيادة تبلغ نحو 250 مليون قدم مكعب يومياً.

محطات الكهرباء تستهلك كامل الإنتاج المحلي

ومن المنتظر أن تستحوذ محطات توليد الكهرباء على كامل الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي خلال أشهر الصيف، والذي يبلغ حالياً نحو 3.8 مليار قدم مكعب يومياً. وسيتم سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك الفعلي من خلال الواردات، سواء عبر خطوط الأنابيب أو شحنات الغاز المسال.

تسريع تنمية الحقول وزيادة الإنتاج

في موازاة جهود الاستيراد، تواصل وزارة البترول والثروة المعدنية تنفيذ خطط لرفع الإنتاج المحلي بالتعاون مع الشركاء الأجانب، عبر الإسراع في تطوير وربط الآبار الجديدة بالشبكة القومية للغاز.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تعويض الانخفاض الطبيعي في إنتاج الحقول، والذي يقدر بنحو 100 مليون قدم مكعب شهرياً، بعد تراجع الإنتاج المحلي إلى أقل من 4 مليارات قدم مكعب يومياً.

وفي الوقت نفسه، كثفت شركات الطاقة العالمية أنشطة الاستكشاف والإنتاج في مصر، ومن بينها شركة Chevron التي بدأت أعمال حفر آبار جديدة في منطقة غرب البحر المتوسط، ضمن مساعي زيادة احتياطيات وإنتاج الغاز في البلاد.

استمرار الاعتماد على واردات الغاز حتى 2030

تخطط القاهرة لمواصلة استيراد الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2030، بالتوازي مع تعزيز قدراتها على استقبال الشحنات وإعادة تغويزها. وتعمل حالياً ثلاث سفن تغويز في ميناء العين السخنة بطاقة إجمالية قصوى تبلغ نحو 2.25 مليار قدم مكعب يومياً.

كما تواصل سفينة Energos Winter عملها في ميناء دمياط بطاقة تصل إلى 450 مليون قدم مكعب يومياً، ما يعزز قدرة مصر على تلبية الطلب المتزايد على الغاز، خاصة خلال فترات ارتفاع الأحمال الكهربائية في فصل الصيف.

تأمين الإمدادات في ظل الطلب المتنامي

تعكس الخطوات الأخيرة توجه مصر نحو تعزيز أمن الطاقة وتوفير احتياطي استراتيجي من الغاز الطبيعي خلال أشهر الصيف، في وقت يشهد فيه الطلب المحلي نمواً متواصلاً. وبين جهود الاستيراد وتوسيع البنية التحتية وتسريع تنمية الحقول الجديدة، تسعى البلاد إلى تحقيق توازن مستدام بين الإنتاج المحلي والاستهلاك المتزايد خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

الاخبار المهمه

سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين 6 يوليو 2026.. استقرار الأسعار وطرح مبادرة لتنشيط مبيعات المشغولات الذهبية

Published

on

سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين 6 يوليو 2026.. استقرار الأسعار وطرح مبادرة لتنشيط مبيعات المشغولات الذهبية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، بالتزامن مع انطلاق التداولات في البورصات العالمية وترقب المستثمرين والمتعاملين لاتجاهات المعدن النفيس خلال الأسبوع الجاري. ويأتي ذلك في ظل متابعة الأسواق للتطورات الاقتصادية العالمية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية التي تواصل التأثير على حركة الذهب محليًا وعالميًا.

أسعار الذهب اليوم في مصر

استقرت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة في السوق المحلية، وجاءت أسعار البيع على النحو التالي:

أسعار الأعيرة الذهبية

  • عيار 24: 6742.86 جنيهًا
  • عيار 21: 5900 جنيه
  • عيار 18: 5057.14 جنيهًا
  • عيار 14: 3933.33 جنيهًا

أسعار الجنيه الذهب والأوقية

  • الجنيه الذهب: 47200 جنيه
  • أوقية الذهب: 209703 جنيهات

ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، خاصة في محافظات الوجهين البحري والقبلي، بينما يحظى عيار 18 بإقبال أكبر في بعض المناطق الحضرية وبين فئات الشباب.

مبادرة جديدة لدعم سوق المشغولات الذهبية

في سياق متصل، أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية استعدادها لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تنشيط مبيعات المشغولات الذهبية، بعد سنوات من تراجع الطلب عليها لصالح السبائك والعملات الذهبية التي اتجه إليها المستهلكون كوسيلة للادخار والحفاظ على القيمة.

استعادة التوازن داخل السوق

وأوضح رئيس الشعبة إيهاب واصف أن المبادرة تأتي ضمن خطة تستهدف إعادة التوازن إلى سوق الذهب المصري، بعدما شهدت الفترة منذ عام 2023 تحولًا ملحوظًا في سلوك المستهلكين نحو الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية، وهو ما انعكس على حجم مبيعات المشغولات التقليدية.

وأضاف أن المبادرة ستعتمد على مجموعة من المحاور، من بينها تقديم تصميمات حديثة تتناسب مع مختلف الفئات السعرية، وتنظيم عروض موسمية، إلى جانب إطلاق حملات تسويقية موجهة للشباب والمقبلين على الزواج، بما يسهم في دعم الصناعة المحلية وتعزيز القيمة المضافة للقطاع.

تطوير الصناعة وزيادة القدرة التنافسية

وأكد واصف أن نمو قطاع الذهب لا يرتبط فقط بارتفاع الأسعار أو زيادة الطلب على السبائك، بل يعتمد كذلك على تطوير صناعة المشغولات الذهبية وتحسين جودة التصميم والتصنيع.

وأشار إلى أهمية دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع، وتأهيل الكوادر الفنية والعمالة المتخصصة، بالإضافة إلى التوسع في الأسواق الخارجية وزيادة الصادرات، بما يعزز تنافسية المنتج المصري خلال السنوات المقبلة وحتى عام 2029.

الذهب عالميًا تحت تأثير السياسة النقدية الأمريكية

على المستوى العالمي، استقرت أوقية الذهب عند نحو 4176 دولارًا بعد المكاسب التي سجلتها خلال الجلسات الأخيرة. ولا تزال الأسواق تراقب عن كثب توجهات أسعار الفائدة الأمريكية وحركة الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في مسار الذهب عالميًا.

كما يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة خلال الفترة المقبلة، والتي قد تسهم في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر وأسواق السلع بشكل عام.

نظرة مستقبلية

يواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات الادخار والتحوط في مصر، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. وبينما تستقر الأسعار محليًا في الوقت الراهن، يظل أداء الأسواق الدولية وقرارات البنوك المركزية العامل الأبرز في تحديد اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع جهود القطاع لإعادة تنشيط سوق المشغولات الذهبية ودعم الصناعة المحلية.

Continue Reading

الاخبار المهمه

إنجاز أردني في قائمة «أفضل صورة فلكية»

Published

on

في إنجاز علمي يسلّط الضوء على حضور عربي متنامٍ في مجال الفلك، اختارت وكالة ناسا صورة التقطها مصوّر أردني لتكون ضمن أفضل الصور الفلكية اليومية، وهو ما يعكس تطور تقنيات الرصد والتصوير في المنطقة، ويعزز مكانة الأردن في الأوساط العلمية الدولية.

أعلنت وكالة ناسا اختيار صورة للمصور الأردني هيثم حمدي، عضو الجمعية الفلكية الأردنية، ضمن قائمتها اليومية لأجمل الصور الفلكية، والتي تُعد من أبرز المنصات العالمية لعرض الظواهر الكونية.

الصورة توثق المذنب الشهير بان ستارز (C/2025 R3)، وقد التُقطت في ظروف رصد دقيقة قبيل الفجر من مدينة شارلستون، عند الساعة 04:27 صباحًا. واستغرقت عملية التصوير نحو 29 دقيقة من التعريض والتركيز العالي، ما أتاح إبراز تفاصيل دقيقة في بنية المذنب وذيله.

من الولايات المتحدة إلى صحراء الأردن

لم يقتصر رصد المذنب على موقع واحد، إذ شهدت الصحراء الشرقية الأردنية، وتحديدًا في منطقة قصير عمرة، نشاطًا فلكيًا متزامنًا.

وأوضح الدكتور عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، أن فريقًا متخصصًا نجح في التقاط ثلاث صور عالية الدقة للمذنب باستخدام ثلاثة تلسكوبات مختلفة. وشارك في المهمة عدد من الهواة والمتخصصين، من بينهم رامي سعادة، إمام حمدي، عدي الحلبي، وإبراهيم الدعجة، تحت إشراف السكجي.

وأكد السكجي أن اختيار صورة أردنية من قبل وكالة ناسا يمثل شهادة دولية على المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات المحلية في معالجة الصور الفلكية ورصد الأجرام البعيدة، وهو ما يعزز حضور الأردن في المحافل العلمية العالمية.

ما هو مذنب «بان ستارز»؟

ينتمي بان ستارز (C/2025 R3) إلى فئة المذنبات طويلة الدورة، ويُعتقد أنه قادم من سحابة أورت، وهي منطقة بعيدة في أطراف النظام الشمسي تضم مليارات الأجسام الجليدية. ويستغرق هذا المذنب نحو 170 ألف عام لإتمام دورة واحدة حول الشمس، ما يجعل ظهوره الحالي حدثًا نادرًا على مستوى الأجيال.

وبحسب بيانات موقع TheSkyLive، جرى رصد المذنب لأول مرة في 8 سبتمبر 2025 عبر نظام Pan-STARRS في هاواي، باستخدام تلسكوبات مزودة بكاميرات واسعة المجال قادرة على تتبع الأجرام المتحركة بدقة عالية.

مسار المذنب وفرص رصده

خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أبريل، يعبر المذنب كوكبة الحوت، بالقرب من مربع الفرس الأعظم، كما يقترب من مجرة NGC 7814 في 18 أبريل، في مشهد فلكي يجذب اهتمام هواة الرصد حول العالم، خاصة في المناطق ذات السماء الصافية مثل الصحارى العربية.

ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس، المعروفة بالحضيض الشمسي، يومي 19 و20 أبريل، على مسافة تقارب 76 مليون كيلومتر، داخل مدار كوكب الزهرة. كما سيبلغ أقرب مسافة له من الأرض في 27 أبريل، بنحو 71 مليون كيلومتر، وهي المرحلة التي يُرجح أن يبلغ فيها ذروة سطوعه.

ورغم هذا الاقتراب، يبقى مصير المذنب غير محسوم، إذ قد يؤدي اقترابه الشديد من الشمس إلى تفككه أو فقدان جزء من كتلته، بينما قد ينجو ويواصل رحلته في أعماق الفضاء.

حضور عربي متنامٍ في علوم الفلك

يعكس هذا الإنجاز الاهتمام المتزايد بعلم الفلك في العالم العربي، حيث تشهد المنطقة توسعًا في مبادرات الرصد العلمي ومشاركة الهواة في المشاريع الدولية. كما يبرز دور الجمعيات الفلكية المحلية في تطوير المهارات التقنية وتعزيز الوعي العلمي لدى الشباب.

خلاصة

اختيار صورة أردنية ضمن منصة عالمية مرموقة مثل «أفضل صورة فلكية لليوم» يؤكد قدرة الكفاءات العربية على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، ويعزز حضور المنطقة في المشهد العلمي العالمي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد باستكشاف الفضاء ورصد الظواهر الكونية النادرة.

Continue Reading

Trending