الاخبار المهمه
ارتفاع طفيف لأسعار الذهب مع ترقب جهود وقف إطلاق النار في إيران
شهدت أسواق الذهب تحركات محدودة مع بداية الأسبوع، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار في النزاع الإيراني، وسط بيئة اقتصادية عالمية تتسم بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط التضخمية.
استقرار الأسعار وسط تطورات سياسية
استقر سعر الذهب قرب مستوى 4700 دولار للأونصة، بعد تراجعات سابقة خلال جلسات التداول الماضية. ويأتي هذا الاستقرار في وقت أفاد فيه موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإيران إلى جانب وسطاء إقليميين يناقشون إمكانية التوصل إلى هدنة لمدة 45 يومًا، قد تمهد لإنهاء العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته خلال عطلة نهاية الأسبوع، ملوحًا بـ”عواقب قاسية” إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، وهو تهديد قوبل برفض من طهران. كما أعلن عزمه عقد مؤتمر صحفي لاحقًا، مشيرًا إلى مهلة زمنية دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
تراجع الذهب رغم التوترات
وعلى الرغم من أن الذهب يُعد تقليديًا ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، إلا أنه تراجع بأكثر من 10% منذ بداية النزاع. ويُعزى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة، الذي أدى بدوره إلى زيادة توقعات التضخم وتقليص احتمالات خفض أسعار الفائدة، وهي عوامل عادة ما تدعم الذهب.
إضافة إلى ذلك، اضطر العديد من المستثمرين إلى تصفية مراكزهم في الذهب لتغطية خسائر في أسواق أخرى، ما أضعف الطلب على المعدن النفيس.
ضغوط التضخم وأسعار الطاقة
قال روبرت غوتليب، المحلل الاقتصادي والتاجر السابق للمعادن النفيسة في جيه بي مورجان تشيس، إن المستثمرين يتجهون إلى سحب استثماراتهم بهدف حماية أصولهم في ظل تقلبات السوق.
ومن المتوقع أن تظهر آثار ارتفاع أسعار الوقود بوضوح في بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، حيث يرجح الاقتصاديون تسجيل زيادة بنسبة 1% في مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس، وهي الأعلى منذ عام 2022. وقد أضافت الحرب أكثر من دولار واحد إلى سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة، ما يعكس حجم التأثير المباشر للأزمة.
سوق العمل يعقد مسار السياسة النقدية
في المقابل، تشير مؤشرات قوة سوق العمل الأمريكي إلى تراجع الحاجة الملحة لتيسير السياسة النقدية. فقد سجلت الوظائف غير الزراعية في مارس أعلى مستوى لها منذ نهاية عام 2024، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التركيز بشكل أكبر على احتواء التضخم بدلاً من تحفيز النمو.
هذا التوازن المعقد بين النمو والتضخم يضع صناع القرار أمام خيارات صعبة، خصوصًا في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
أداء المعادن والعملات
على صعيد التداولات، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 4695.41 دولارًا للأونصة. كما صعدت الفضة بنسبة 0.2% إلى 73.18 دولارًا، وسجل كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب أيضًا.
في المقابل، تراجع مؤشر “بلومبيرج” للدولار الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.2%، ما يعكس بعض الضعف في العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
خلاصة
تظل تحركات الذهب رهينة للتطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية، خصوصًا مع تداخل تأثيرات الحرب والتضخم والسياسة النقدية. وبينما يترقب المستثمرون نتائج الجهود الدبلوماسية في إيران، تبقى الأسواق في حالة ترقب حذر لأي إشارات قد تحدد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
مصر تطرح مناقصة عالمية لاستئجار وحدة عائمة لتخزين الغاز المسال استعداداً لفصل الصيف
تواصل مصر تعزيز خططها لتأمين احتياجاتها من الطاقة خلال أشهر الصيف، في ظل تزايد الطلب على الكهرباء وارتفاع استهلاك الغاز الطبيعي. وفي هذا السياق، طرحت الحكومة مناقصة عالمية لاستئجار وحدة عائمة لتخزين شحنات الغاز الطبيعي المسال، ضمن إجراءات تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات وتفادي أي اضطرابات محتملة في سوق الطاقة المحلية.
مناقصة لتخزين الغاز المسال خلال ذروة الاستهلاك
كشف مسؤول حكومي، في تصريحات لـ”الشرق بلومبرغ”، أن مصر طرحت مناقصة دولية لاستئجار وحدة عائمة مخصصة لتخزين الغاز الطبيعي المسال بسعة إجمالية تقدر بنحو 150 ألف متر مكعب، لمدة ثلاثة أشهر خلال فصل الصيف، مع إمكانية تمديد فترة التعاقد إذا استدعت الظروف ذلك.
وأوضح المسؤول أن الهدف من استئجار الوحدة العائمة يتمثل في زيادة القدرة على تخزين شحنات الغاز الطبيعي المسال خلال فترة الذروة، بما يتيح مرونة أكبر في إدارة الإمدادات ومواجهة أي تأخير محتمل في وصول الشحنات المتعاقد عليها أو أي تراجع في تدفقات الغاز الواردة من إسرائيل، كما حدث خلال صيف العام الماضي نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
حجم واردات مصر من الغاز خلال صيف 2026
تسعى مصر إلى استيراد نحو 3.9 مليار قدم مكعب من الغاز يومياً خلال موسم الصيف الحالي، موزعة بين نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً من حقلي تمار وليفياثان الإسرائيليين، إضافة إلى ما يقارب 2.8 مليار قدم مكعب يومياً من شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة من الأسواق العالمية.
ويصل الغاز القادم من إسرائيل عبر خطوط الأنابيب في صورته الغازية، ما يجعله أقل تكلفة مقارنة باستيراد الغاز المسال الذي يتطلب عمليات نقل وتغويز إضافية قبل ضخه في الشبكة المحلية.
موقع الوحدة العائمة المقترح
بحسب المسؤول الحكومي، تدرس الجهات المختصة رسو الوحدة العائمة في مياه البحر الأحمر بالقرب من ميناء العين السخنة، حيث تعمل حالياً ثلاث سفن تغويز. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل الوحدة خلال شهري يونيو أو يوليو ويستمر حتى نهاية سبتمبر، وهي الفترة التي تشهد أعلى مستويات الطلب المحلي على الغاز الطبيعي.
وأشار إلى أن تكلفة استئجار الوحدة العائمة تقدر بنحو 2.25 مليون دولار شهرياً.
ارتفاع متوقع في احتياجات الغاز والكهرباء
تشير التقديرات إلى أن إجمالي احتياجات مصر من الغاز الطبيعي سيرتفع بنحو 10% خلال صيف عام 2026، ليصل إلى ذروته عند نحو 7.9 مليار قدم مكعب يومياً خلال شهر أغسطس، مقارنة بنحو 7.2 مليار قدم مكعب يومياً في الشهر نفسه من عام 2025.
كما يُتوقع أن ترتفع احتياجات قطاع الكهرباء من الغاز الطبيعي إلى نحو 5.1 مليار قدم مكعب يومياً خلال أغسطس المقبل، مقابل 4.85 مليار قدم مكعب يومياً خلال أغسطس من العام الماضي، بزيادة تبلغ نحو 250 مليون قدم مكعب يومياً.
محطات الكهرباء تستهلك كامل الإنتاج المحلي
ومن المنتظر أن تستحوذ محطات توليد الكهرباء على كامل الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي خلال أشهر الصيف، والذي يبلغ حالياً نحو 3.8 مليار قدم مكعب يومياً. وسيتم سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك الفعلي من خلال الواردات، سواء عبر خطوط الأنابيب أو شحنات الغاز المسال.
تسريع تنمية الحقول وزيادة الإنتاج
في موازاة جهود الاستيراد، تواصل وزارة البترول والثروة المعدنية تنفيذ خطط لرفع الإنتاج المحلي بالتعاون مع الشركاء الأجانب، عبر الإسراع في تطوير وربط الآبار الجديدة بالشبكة القومية للغاز.
وتهدف هذه الإجراءات إلى تعويض الانخفاض الطبيعي في إنتاج الحقول، والذي يقدر بنحو 100 مليون قدم مكعب شهرياً، بعد تراجع الإنتاج المحلي إلى أقل من 4 مليارات قدم مكعب يومياً.
وفي الوقت نفسه، كثفت شركات الطاقة العالمية أنشطة الاستكشاف والإنتاج في مصر، ومن بينها شركة Chevron التي بدأت أعمال حفر آبار جديدة في منطقة غرب البحر المتوسط، ضمن مساعي زيادة احتياطيات وإنتاج الغاز في البلاد.
استمرار الاعتماد على واردات الغاز حتى 2030
تخطط القاهرة لمواصلة استيراد الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2030، بالتوازي مع تعزيز قدراتها على استقبال الشحنات وإعادة تغويزها. وتعمل حالياً ثلاث سفن تغويز في ميناء العين السخنة بطاقة إجمالية قصوى تبلغ نحو 2.25 مليار قدم مكعب يومياً.
كما تواصل سفينة Energos Winter عملها في ميناء دمياط بطاقة تصل إلى 450 مليون قدم مكعب يومياً، ما يعزز قدرة مصر على تلبية الطلب المتزايد على الغاز، خاصة خلال فترات ارتفاع الأحمال الكهربائية في فصل الصيف.
تأمين الإمدادات في ظل الطلب المتنامي
تعكس الخطوات الأخيرة توجه مصر نحو تعزيز أمن الطاقة وتوفير احتياطي استراتيجي من الغاز الطبيعي خلال أشهر الصيف، في وقت يشهد فيه الطلب المحلي نمواً متواصلاً. وبين جهود الاستيراد وتوسيع البنية التحتية وتسريع تنمية الحقول الجديدة، تسعى البلاد إلى تحقيق توازن مستدام بين الإنتاج المحلي والاستهلاك المتزايد خلال السنوات المقبلة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين 6 يوليو 2026.. استقرار الأسعار وطرح مبادرة لتنشيط مبيعات المشغولات الذهبية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، بالتزامن مع انطلاق التداولات في البورصات العالمية وترقب المستثمرين والمتعاملين لاتجاهات المعدن النفيس خلال الأسبوع الجاري. ويأتي ذلك في ظل متابعة الأسواق للتطورات الاقتصادية العالمية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية التي تواصل التأثير على حركة الذهب محليًا وعالميًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر
استقرت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة في السوق المحلية، وجاءت أسعار البيع على النحو التالي:
أسعار الأعيرة الذهبية
- عيار 24: 6742.86 جنيهًا
- عيار 21: 5900 جنيه
- عيار 18: 5057.14 جنيهًا
- عيار 14: 3933.33 جنيهًا
أسعار الجنيه الذهب والأوقية
- الجنيه الذهب: 47200 جنيه
- أوقية الذهب: 209703 جنيهات
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، خاصة في محافظات الوجهين البحري والقبلي، بينما يحظى عيار 18 بإقبال أكبر في بعض المناطق الحضرية وبين فئات الشباب.
مبادرة جديدة لدعم سوق المشغولات الذهبية
في سياق متصل، أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية استعدادها لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تنشيط مبيعات المشغولات الذهبية، بعد سنوات من تراجع الطلب عليها لصالح السبائك والعملات الذهبية التي اتجه إليها المستهلكون كوسيلة للادخار والحفاظ على القيمة.
استعادة التوازن داخل السوق
وأوضح رئيس الشعبة إيهاب واصف أن المبادرة تأتي ضمن خطة تستهدف إعادة التوازن إلى سوق الذهب المصري، بعدما شهدت الفترة منذ عام 2023 تحولًا ملحوظًا في سلوك المستهلكين نحو الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية، وهو ما انعكس على حجم مبيعات المشغولات التقليدية.
وأضاف أن المبادرة ستعتمد على مجموعة من المحاور، من بينها تقديم تصميمات حديثة تتناسب مع مختلف الفئات السعرية، وتنظيم عروض موسمية، إلى جانب إطلاق حملات تسويقية موجهة للشباب والمقبلين على الزواج، بما يسهم في دعم الصناعة المحلية وتعزيز القيمة المضافة للقطاع.
تطوير الصناعة وزيادة القدرة التنافسية
وأكد واصف أن نمو قطاع الذهب لا يرتبط فقط بارتفاع الأسعار أو زيادة الطلب على السبائك، بل يعتمد كذلك على تطوير صناعة المشغولات الذهبية وتحسين جودة التصميم والتصنيع.
وأشار إلى أهمية دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع، وتأهيل الكوادر الفنية والعمالة المتخصصة، بالإضافة إلى التوسع في الأسواق الخارجية وزيادة الصادرات، بما يعزز تنافسية المنتج المصري خلال السنوات المقبلة وحتى عام 2029.
الذهب عالميًا تحت تأثير السياسة النقدية الأمريكية
على المستوى العالمي، استقرت أوقية الذهب عند نحو 4176 دولارًا بعد المكاسب التي سجلتها خلال الجلسات الأخيرة. ولا تزال الأسواق تراقب عن كثب توجهات أسعار الفائدة الأمريكية وحركة الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في مسار الذهب عالميًا.
كما يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة خلال الفترة المقبلة، والتي قد تسهم في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر وأسواق السلع بشكل عام.
نظرة مستقبلية
يواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات الادخار والتحوط في مصر، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. وبينما تستقر الأسعار محليًا في الوقت الراهن، يظل أداء الأسواق الدولية وقرارات البنوك المركزية العامل الأبرز في تحديد اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع جهود القطاع لإعادة تنشيط سوق المشغولات الذهبية ودعم الصناعة المحلية.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
إنجاز أردني في قائمة «أفضل صورة فلكية»
في إنجاز علمي يسلّط الضوء على حضور عربي متنامٍ في مجال الفلك، اختارت وكالة ناسا صورة التقطها مصوّر أردني لتكون ضمن أفضل الصور الفلكية اليومية، وهو ما يعكس تطور تقنيات الرصد والتصوير في المنطقة، ويعزز مكانة الأردن في الأوساط العلمية الدولية.
أعلنت وكالة ناسا اختيار صورة للمصور الأردني هيثم حمدي، عضو الجمعية الفلكية الأردنية، ضمن قائمتها اليومية لأجمل الصور الفلكية، والتي تُعد من أبرز المنصات العالمية لعرض الظواهر الكونية.
الصورة توثق المذنب الشهير بان ستارز (C/2025 R3)، وقد التُقطت في ظروف رصد دقيقة قبيل الفجر من مدينة شارلستون، عند الساعة 04:27 صباحًا. واستغرقت عملية التصوير نحو 29 دقيقة من التعريض والتركيز العالي، ما أتاح إبراز تفاصيل دقيقة في بنية المذنب وذيله.
من الولايات المتحدة إلى صحراء الأردن
لم يقتصر رصد المذنب على موقع واحد، إذ شهدت الصحراء الشرقية الأردنية، وتحديدًا في منطقة قصير عمرة، نشاطًا فلكيًا متزامنًا.
وأوضح الدكتور عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، أن فريقًا متخصصًا نجح في التقاط ثلاث صور عالية الدقة للمذنب باستخدام ثلاثة تلسكوبات مختلفة. وشارك في المهمة عدد من الهواة والمتخصصين، من بينهم رامي سعادة، إمام حمدي، عدي الحلبي، وإبراهيم الدعجة، تحت إشراف السكجي.
وأكد السكجي أن اختيار صورة أردنية من قبل وكالة ناسا يمثل شهادة دولية على المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات المحلية في معالجة الصور الفلكية ورصد الأجرام البعيدة، وهو ما يعزز حضور الأردن في المحافل العلمية العالمية.
ما هو مذنب «بان ستارز»؟
ينتمي بان ستارز (C/2025 R3) إلى فئة المذنبات طويلة الدورة، ويُعتقد أنه قادم من سحابة أورت، وهي منطقة بعيدة في أطراف النظام الشمسي تضم مليارات الأجسام الجليدية. ويستغرق هذا المذنب نحو 170 ألف عام لإتمام دورة واحدة حول الشمس، ما يجعل ظهوره الحالي حدثًا نادرًا على مستوى الأجيال.
وبحسب بيانات موقع TheSkyLive، جرى رصد المذنب لأول مرة في 8 سبتمبر 2025 عبر نظام Pan-STARRS في هاواي، باستخدام تلسكوبات مزودة بكاميرات واسعة المجال قادرة على تتبع الأجرام المتحركة بدقة عالية.
مسار المذنب وفرص رصده
خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أبريل، يعبر المذنب كوكبة الحوت، بالقرب من مربع الفرس الأعظم، كما يقترب من مجرة NGC 7814 في 18 أبريل، في مشهد فلكي يجذب اهتمام هواة الرصد حول العالم، خاصة في المناطق ذات السماء الصافية مثل الصحارى العربية.
ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس، المعروفة بالحضيض الشمسي، يومي 19 و20 أبريل، على مسافة تقارب 76 مليون كيلومتر، داخل مدار كوكب الزهرة. كما سيبلغ أقرب مسافة له من الأرض في 27 أبريل، بنحو 71 مليون كيلومتر، وهي المرحلة التي يُرجح أن يبلغ فيها ذروة سطوعه.
ورغم هذا الاقتراب، يبقى مصير المذنب غير محسوم، إذ قد يؤدي اقترابه الشديد من الشمس إلى تفككه أو فقدان جزء من كتلته، بينما قد ينجو ويواصل رحلته في أعماق الفضاء.
حضور عربي متنامٍ في علوم الفلك
يعكس هذا الإنجاز الاهتمام المتزايد بعلم الفلك في العالم العربي، حيث تشهد المنطقة توسعًا في مبادرات الرصد العلمي ومشاركة الهواة في المشاريع الدولية. كما يبرز دور الجمعيات الفلكية المحلية في تطوير المهارات التقنية وتعزيز الوعي العلمي لدى الشباب.
خلاصة
اختيار صورة أردنية ضمن منصة عالمية مرموقة مثل «أفضل صورة فلكية لليوم» يؤكد قدرة الكفاءات العربية على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، ويعزز حضور المنطقة في المشهد العلمي العالمي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد باستكشاف الفضاء ورصد الظواهر الكونية النادرة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
العالمية3 سنوات ago
وتقول إسرائيل إنه “في الوقت الحالي لا يوجد وقف لإطلاق النار” وأنها وافقت على فرار الأجانب من غزة
