Connect with us

علم

برنامج تدريبي في مجال الذكاء الاصطناعي يستهدف خبراء العلوم والهندسة السعوديين

Published

on

برنامج تدريبي في مجال الذكاء الاصطناعي يستهدف خبراء العلوم والهندسة السعوديين

الرياض: المملكة العربية السعودية مستعدة جيدًا لمنع تفشي محتمل لمرض جدري الماء، المعروف سابقًا باسم جدري القرود، إذا انتشرت النسخة الجديدة والعدوانية من الفيروس إلى المملكة، حسبما قال أحد المتخصصين في مجال الصحة لصحيفة عرب نيوز.

في 14 أغسطس، صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي مرض الجدري في جمهورية الكونغو الديمقراطية كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، مما أثار مخاوف من حدوث جائحة إقليمي أو حتى عالمي.

وقال ديمي أوجوينا، رئيس منظمة الصحة العالمية، إن “الزيادة الحالية في أعداد الجدري في أجزاء من أفريقيا، إلى جانب انتشار سلالة جديدة من فيروس الجدري الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، تمثل حالة طوارئ ليس لأفريقيا فحسب، بل للعالم أجمع”. لجنة الطوارئ للموبوكس .

“تم إهمال فيروس مافوكس، الذي نشأ في أفريقيا، هناك وتسبب بعد ذلك في تفشي المرض عالميًا في عام 2022. لقد حان الوقت للعمل بشكل حاسم لمنع التاريخ من تكرار نفسه”.

وفي مقابلة مع “العربية”، الخميس، ردد الدكتور علاء العلي، استشاري الأمراض المعدية السعودي، تصريحات مسؤول منظمة الصحة العالمية.

وقال إن «قضية (مافوكس) تختلف عن فيروس كورونا». “لقد تم تدميره (مافوكس) عام 1980 قبل أن يعود بسبب 'إهمال' البعض”.

حدث تفشي دولي لنسخة أخف من الجدري بين يوليو 2022 ومايو 2023. تم الإبلاغ عن المجموعة الأولى من الحالات في المملكة المتحدة، وتلاها بعد ذلك بوقت قصير المزيد في أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك أوروبا وأمريكا الشمالية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن سلسلة انتقال خارج أفريقيا دون وجود روابط وبائية معروفة لغرب أو وسط أفريقيا. وتم الإبلاغ عن ما مجموعه 87000 حالة في 111 دولة، وتوفي 140 شخصًا.

وفي حال تفشي المرض فإن السلطات في المملكة على استعداد لتقديم الإرشادات حول كيفية الوقاية من العدوى. (وكالة الصحافة الفرنسية/ أرشيف)

على الرغم من عدم وجود حالات مؤكدة للسلالة الجديدة من الجدري في المملكة العربية السعودية، يقال إن السلطات في المملكة مستعدة جيدًا لاحتواء أي تفشي، بعد الاستجابات الناجحة لذعر الجدري السابق ووباء كوفيد-19.

وقالت الدكتورة غادة علي القديحي، عالمة الأوبئة السعودية ومديرة الشؤون السريرية في شبكة القطيف الصحية، لصحيفة عرب نيوز: “توجد مراقبة واحتياطات صحية في جميع المؤسسات والمرافق الصحية لضمان عدم انتشار المرض”.

وفي حال ورود تقارير عن حالات مشتبه فيها أو مؤكدة، فإن السلطات الصحية في المملكة على استعداد لتنفيذ عدة إجراءات للمساعدة في منع انتشار المرض. الأول يشمل المراقبة والإبلاغ الفوري عن الحالة لضمان الكشف المبكر عن الحالات.

وقال القديحي: “هناك مراقبة وبائية محددة تركز على مراقبة الأشخاص الذين خالطوا الحيوانات البرية أو الذين سافروا إلى المناطق التي ينتشر فيها الفيروس”.

بمجرد التعرف على المريض المصاب أو المعرض للخطر، يتم إجراء العزل الطبي بعد ذلك مباشرة. في بعض الحالات، قد يتم أيضًا عزل الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بالمريض. ويتم توفير التدابير الوقائية المتمثلة في معدات الحماية الشخصية لجميع الطواقم الطبية ويتم تطبيق معايير التعقيم الصارمة لمنع انتشار المرض.

وحتى بعد الانتهاء من العلاج، تستمر مراقبة المرضى بشكل دوري للتأكد من تعافيهم بالكامل ولمنع الانتشار المحتمل للعدوى. كما أن وزارة الصحة مستعدة للقيام بحملات توعية لتنبيه وتثقيف الجمهور حول مرض الجدري وكيفية انتقاله وأهمية الإبلاغ عن أي حالة مشتبه بها.

وفي حال تفشي المرض، فإن السلطات في المملكة على استعداد لتقديم إرشادات حول كيفية الوقاية من العدوى، مثل تجنب الاتصال بالحيوانات البرية أو تناول اللحوم التي قد تكون ملوثة بطريقة غير صحية. كما أن المعلومات الدقيقة حول المرض والوقاية منه جاهزة للتوزيع عبر المؤسسات الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وقال القديحي إن “المستشفيات والأطباء في المملكة العربية السعودية على استعداد تام لعلاج واحتواء” الجدري. وأضاف أن “المملكة تمتلك مختبرات ومراكز صحية ومستشفيات مجهزة تجهيزاً جيداً لتشخيص وعلاج الأمراض المعدية”، بما في ذلك مرض الجدري.

لتلبية معايير مكافحة الأمراض، يتعين على المستشفيات في المملكة العربية السعودية اتباع بروتوكولات صارمة للوقاية من العدوى والإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها على الفور. وأضاف القديحي أن وزارة الصحة لديها فرق استجابة سريعة جاهزة للتعامل مع أي تفشي للأمراض المعدية.

توجد بالفعل تدابير خاصة لرصد ومنع انتشار الأمراض المعدية بين الحجاج. (وكالة الصحافة الفرنسية/ أرشيف)

كما تتعاون المملكة العربية السعودية مع المنظمات الصحية الدولية، مثل منظمة الصحة العالمية، لرصد آخر التطورات العالمية والإرشادات المتعلقة بالجدري والأمراض الأخرى.

وفي ضوء العدد الكبير من زوار المملكة خلال موسمي الحج والعمرة على وجه الخصوص، فقد تم بالفعل اتخاذ إجراءات خاصة لرصد ومنع انتشار الأمراض المعدية بين الحجاج.

ويشمل ذلك تحسين الخدمات الصحية وتنفيذ إجراءات الحجر الصحي عند الضرورة. كما يتم توفير المستشفيات الميدانية والعيادات الطبية المجهزة تجهيزًا كاملاً لتقديم الرعاية الفورية للحجاج والزوار الآخرين.

أصدرت هيئة الصحة العامة في المملكة العربية السعودية، المعروفة أيضًا باسم وقاية، بيانًا يوم السبت لطمأنة الجمهور بأن المملكة على استعداد تام للتعامل مع أي تفشي محتمل واحتوائه.

وقالت “وقاية يسلط الضوء على قوة وكفاءة القطاع الصحي في المملكة، وهو على استعداد جيد للتعامل مع مختلف المخاطر الصحية”.

وأضاف أن “المملكة اتخذت إجراءات وقائية شاملة لزيادة المراقبة ومنع انتشار الفيروس والحفاظ على صحة السكان”.

يحتوي هذا القسم على النقاط المرجعية ذات الصلة، الموجودة في (حقل التعليق)

ووفقا للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، هناك 14151 حالة يشتبه في إصابتها بالسلالة الجديدة من الجدري، المعروفة باسم Clade Ib، في جمهورية الكونغو الديمقراطية هذا العام وحده، وأكثر من 2600 حالة مؤكدة. وفي أماكن أخرى من المنطقة، كانت هناك 165 حالة مشتبه بها في بوروندي، و223 حالة في جمهورية أفريقيا الوسطى، و150 حالة في الكونغو. وتم تأكيد أربع حالات في رواندا واثنتين في أوغندا وواحدة في كينيا.

وتم الإبلاغ عن ثلاث حالات خارج أفريقيا. وأكدت السلطات السويدية الحالة الأولى في البلاد في 15 أغسطس. وفي اليوم التالي، تم تأكيد حالة أخرى في باكستان. وتم اكتشاف المرض يوم الاثنين لدى مريض في الفلبين وليس له تاريخ سفر للخارج.

تم التعرف على الجدري لأول مرة لدى البشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 1970. ويشبه المرض مرض الجدري البشري ولكنه لا يعتبر خطيرًا، وقد تم التعرف على شكلين من الفيروس. يمكن أن تشمل الأعراض الحمى والصداع وآلام العضلات والمفاصل وتضخم الغدد الليمفاوية والشعور العام بالضعف والتعب. يبدأ الطفح الجلدي، الذي يظهر عادةً بعد يوم إلى ثلاثة أيام من ظهور الحمى، على شكل بقع حمراء تتحول إلى بثور مملوءة بالسوائل. غالبًا ما يبدأ الطفح الجلدي على الوجه وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

بمجرد التعرف على المريض المصاب أو المعرض للخطر، يتم إجراء العزل الطبي بعد ذلك مباشرة. (وكالة الصحافة الفرنسية/ أرشيف)

وقال القديحي إن الجدري “يمكن أن يكون خطيرا على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة وعلى الأطفال. وقد تحدث بعض المضاعفات، والتي قد تشمل الالتهابات الجلدية الثانوية والالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ”.

ينتقل الجدري عادةً بإحدى الطرق الثلاث: الاتصال المباشر بسوائل الجسم أو البثور المفتوحة لشخص مصاب؛ قطرات الجهاز التنفسي، عادة من خلال الاتصال الوثيق؛ ومن خلال الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة، بما في ذلك القرود والقوارض وبعض الحيوانات البرية الأخرى، أو من خلال تناول اللحوم المصابة غير المطبوخة جيداً.

وقال القديحي: “إن مرض جدري القرود قابل للعلاج ولكن لا يوجد علاج دائم يستهدف الفيروس على وجه التحديد”. وأضاف أن “العلاج يركز بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ودعم المريض حتى يتعافى جسمه من الفيروس”.

وأضاف القديحي أن أهم خطوات التعافي تشمل العزل والرعاية الوقائية “خاصة في المراحل المبكرة عندما يكون الطفح الجلدي واضحا”.

وأضاف: “خلال هذه الفترة يجب استخدام الإجراءات الوقائية، بما في ذلك غسل اليدين واستخدام معدات الحماية الشخصية مثل القفازات والأقنعة، وتطهير جميع الأواني والأسطح”.

والخطوة التالية هي إدارة الأعراض، بما في ذلك العلاج لتقليل الحمى والألم بأدوية مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول. يجب على المريض شرب الكثير من السوائل ليبقى رطبًا، خاصة إذا كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.

كما يتم التركيز على الوقاية من الالتهابات الثانوية عن طريق التنظيف الشامل للجروح والبثور والجلد بشكل عام، ووضع مرهم مطهر في حالة وجود التهاب أو عدوى. ويكتمل التعافي بنظام غذائي متوازن ومراقبة ومتابعة طبية ودعم نفسي واجتماعي.

وقال القديحي إن “مدة المرض تتراوح عادة بين أسبوعين وأربعة أسابيع”. “بشكل عام، معدل الشفاء من الجدري مرتفع، والعديد من المرضى يتعافون تمامًا في غضون أسابيع قليلة وبدون مضاعفات دائمة.”

ومع ذلك، يمكن أن يختلف معدل الوفيات اعتمادًا على سلالة الفيروس والحالة الصحية الحالية للشخص المصاب. على سبيل المثال، الشكل المعروف باسم الفرع الرابع، المستوطن في وسط أفريقيا، لديه معدل وفيات أعلى يبلغ حوالي 10 في المائة مقارنة بالفرع الثاني، المستوطن في غرب أفريقيا، ويبلغ معدل الوفيات فيه أقل من 1 في المائة.

ومن العوامل الأخرى التي يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في فرص الشفاء عمر المريض وحالة جهازه المناعي والعلاج الطبي الذي يتلقاه.

وأصدرت السلطات الصحية السعودية بيانا يوم السبت لطمأنة الجمهور. (وكالة الصحافة الفرنسية/ أرشيف)

وقال القديحي إن الجدري لا ينتشر بسهولة بين البشر مقارنة بالأمراض الأخرى مثل الأنفلونزا أو كوفيد-19، ويمكن الوقاية منه إذا اتبع الناس سلسلة من الإرشادات العامة: تجنب الاتصال المباشر بالحيوانات التي قد تحمل الفيروس، مثل: القوارض والقرود. والتأكد من تحضير اللحوم وطهيها بشكل صحيح قبل تناولها. تعد ممارسات النظافة الشخصية، بما في ذلك غسل اليدين جيدًا، ضرورية أيضًا، خاصة بعد الاتصال بالحيوانات.

ومن المستحسن أيضًا أن يتجنب الأشخاص، وخاصة أولئك الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين أو مشاركة متعلقاتهم الشخصية، وتجنب السفر غير الضروري إلى النقاط الساخنة لتفشي المرض. يمكن للتهوية الجيدة للأماكن الضيقة أيضًا أن تساعد في منع التلوث، كما يمكن أن تساعد الرعاية البيطرية المناسبة للحيوانات الأليفة والحيوانات الأخرى.

وقال القديحي: “عليكم الالتزام بالإرشادات والتوصيات التي تنشرها وزارة الصحة حول كيفية الوقاية من مرض الجديري المائي وغيره من الأمراض المعدية، وعدم الالتفات للشائعات”.


Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

علم

اكتشاف كوكب خارجي قريب يعزز الآمال بالعثور على حياة خارج الأرض

Published

on

اكتشاف كوكب خارجي قريب يعزز الآمال بالعثور على حياة خارج الأرض

يتواصل سعي العلماء لفهم ما إذا كانت الحياة موجودة في أماكن أخرى من الكون، مع كل اكتشاف جديد لكواكب تمتلك خصائص مشابهة للأرض. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن كوكب خارجي يقع على مسافة قريبة نسبياً من النظام الشمسي، ويُعد من أبرز المرشحين لدراسة إمكانية وجود ظروف مناسبة للحياة، ما يجعله محور اهتمام الأوساط الفلكية خلال السنوات المقبلة.

كوكب «أرض فائقة» في الجوار الكوني

أظهرت نتائج الدراسة المنشورة في دورية «The Astrophysical Journal» أن الكوكب المعروف باسم GJ 3378b يدور حول نجم قزم أحمر يحمل الاسم GJ 3378، ويقع على بعد نحو 25 سنة ضوئية من الأرض.

وكان الكوكب قد اكتُشف للمرة الأولى عام 2024، وينتمي إلى فئة الكواكب المعروفة باسم «الأرض الفائقة»، وهي كواكب صخرية تتجاوز الأرض حجماً وكتلةً، لكنها تبقى أصغر بكثير من الكواكب الغازية العملاقة.

وتشير البيانات الجديدة إلى أن هذا العالم قد يكون أكثر شبهاً بالأرض مما كان يُعتقد سابقاً، سواء من حيث الكتلة أو التركيب الداخلي.

وقال عالم الفلك بول روبرتسون من جامعة كاليفورنيا، وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، إن الكوكب يُعد من أكثر الكواكب الخارجية المشابهة للأرض في محيطنا الكوني القريب، مشيراً إلى أن بعده البالغ 25 سنة ضوئية فقط يجعله قريباً نسبياً وفق المقاييس الفلكية المعتمدة داخل مجرة درب التبانة.

مراجعة التقديرات السابقة

أعادت الدراسة تحليل البيانات المتوافرة حول الكوكب، لتكشف أن كتلته تبلغ نحو 2.3 مرة من كتلة الأرض، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى نحو 5.3 أضعاف كتلتها.

ويمثل هذا التعديل أهمية كبيرة بالنسبة للباحثين، إذ إن الكواكب التي تقل كتلتها عن خمسة أضعاف كتلة الأرض تكون في الغالب صخرية التكوين، بينما تميل الكواكب الأعلى كتلة إلى امتلاك خصائص أقرب إلى العمالقة الغازية، وهي بيئات أقل ملاءمة لنشوء حياة مشابهة للحياة المعروفة على الأرض.

كما أظهرت الحسابات الجديدة أن الكوكب يكمل دورة كاملة حول نجمه خلال 21.45 يوماً فقط، بدلاً من 24.73 يوماً كما أشارت التقديرات السابقة.

هل يقع الكوكب داخل المنطقة الصالحة للحياة؟

رغم أن الفترة المدارية للكوكب قصيرة نسبياً، إلا أن العلماء يؤكدون أنه لا يزال يقع ضمن ما يُعرف بـ«المنطقة الصالحة للحياة»، وهي المنطقة المحيطة بالنجم التي تسمح درجات الحرارة فيها ببقاء المياه في حالتها السائلة على سطح الكوكب إذا توافرت الظروف الأخرى الضرورية.

وتشير الدراسة إلى أن GJ 3378b يتلقى ما يقارب 90% من كمية الإشعاع التي تتلقاها الأرض من الشمس، وهو معدل يضعه ضمن نطاق حراري مناسب نسبياً مقارنة بعدد كبير من الكواكب الخارجية المكتشفة حتى الآن.

أهمية المياه والغلاف الجوي

ويُنظر إلى وجود المياه السائلة باعتباره أحد أهم الشروط المرتبطة بإمكانية نشوء الحياة، إلا أن العلماء يشددون على أن هذا العامل وحده لا يكفي للحكم على قابلية الكوكب للسكن.

فالحفاظ على المياه السائلة يتطلب وجود غلاف جوي قادر على تنظيم درجات الحرارة وحماية السطح من التأثيرات الخارجية. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات مؤكدة حول ما إذا كان الكوكب يمتلك غلافاً جوياً أم لا، وهو ما يجعل أي استنتاجات بشأن وجود حياة محتملة أمراً سابقاً لأوانه.

البحث عن البصمات الحيوية

يُتوقع أن يصبح GJ 3378b خلال السنوات المقبلة أحد أبرز الأهداف التي ستخضع للمراقبة بواسطة التلسكوبات المتقدمة والأجيال الجديدة من المراصد الفضائية.

ويسعى العلماء إلى دراسة غلافه الجوي المحتمل والبحث عن ما يُعرف بـ«البصمات الحيوية»، وهي مؤشرات كيميائية قد تدل على وجود نشاط بيولوجي، مثل الأكسجين والميثان وبعض المركبات الأخرى المرتبطة بالحياة.

ويأمل الباحثون أن تسهم هذه الدراسات في تقديم أدلة أكثر وضوحاً حول طبيعة الكوكب وظروفه البيئية، وربما الاقتراب من الإجابة عن أحد أقدم الأسئلة التي شغلت البشرية: هل الحياة ظاهرة فريدة على الأرض، أم أنها موجودة في عوالم أخرى داخل الكون؟

خطوة جديدة نحو فهم الكون

يمثل اكتشاف الكوكب GJ 3378b وتحديث بياناته العلمية تطوراً مهماً في أبحاث الكواكب الخارجية، خاصة أنه يقع على مسافة قريبة نسبياً من الأرض ويتمتع بخصائص تجعل منه مرشحاً واعداً للدراسات المستقبلية. وبينما لا توجد حتى الآن أدلة تؤكد وجود حياة عليه، فإن هذا الاكتشاف يضيف هدفاً جديداً ومهماً إلى قائمة العوالم التي قد تساعد العلماء على كشف أسرار الحياة خارج كوكب الأرض.

Continue Reading

علم

اللجنة السعودية للتخصصات الصحية تعرض إنجازاتها في مؤتمر AMEE 2024 بسويسرا

Published

on

اللجنة السعودية للتخصصات الصحية تعرض إنجازاتها في مؤتمر AMEE 2024 بسويسرا

تقرير في صحيفة سعودية

بازل – أنهت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مشاركتها في مؤتمر رابطة التعليم الطبي في أوروبا (AMEE) 2024 في بازل بسويسرا، اليوم الأربعاء، تسلط الضوء على إنجازاتها في التثقيف الصحي وشهادة الهيئة السعودية والامتحانات المهنية.

وعرضت اللجنة خلال المؤتمر تجاربها ونجاحاتها في مجال التثقيف الصحي أمام خبراء ومختصين من مختلف أنحاء العالم.

وقدم جناح الهيئة في المعرض معلومات عن تاريخها وأهدافها ودورها في تحسين الأداء الصحي المهني في مختلف التخصصات. كما عرضت دعمها لأكثر من 700 ألف ممارس صحي مسجل يعملون في هذا القطاع.

وسلط الجناح الضوء على أساليب التدريس الحديثة المستخدمة في برامج الدراسات العليا، بما في ذلك شهادة الهيئة السعودية، التي توفر بيئة تعليمية متميزة للمدربين تعتمد على أحدث مبادئ التربية الصحية.

وسلطت الهيئة الضوء على تأثير المجلس السعودي منذ إنشائه، مشيرة إلى أن برامجه أخرجت أكثر من 30 ألف ممارس صحي في 200 تخصص، واعتمدت أكثر من 2100 برنامج تدريبي، وأنشأت أكثر من 110 مراكز تدريب. ويوجد حاليًا ما يقرب من 19,900 متدرب مسجلين في برامج الهيئة السعودية.

Continue Reading

علم

توفي ما لا يقل عن 1301 شخصا أثناء الحج

Published

on

توفي ما لا يقل عن 1301 شخصا أثناء الحج

وتقول المملكة العربية السعودية إن ما لا يقل عن 1301 شخصًا لقوا حتفهم خلال موسم الحج، معظمهم من الحجاج غير المصرح لهم الذين يسيرون لمسافات طويلة في درجات حرارة شديدة.

وتم أداء فريضة الحج هذا العام خلال موجة حارة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية (122 فهرنهايت).

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن أكثر من ثلاثة أرباع القتلى لم يكن لديهم تصاريح رسمية للتواجد هناك، وساروا تحت أشعة الشمس المباشرة دون مأوى مناسب.

وأضافت الوكالة أن بعض المتوفين كانوا من كبار السن أو يعانون من أمراض مزمنة.

الحج هو الحج السنوي الذي يقوم به المسلمون إلى مدينة مكة المكرمة. يجب على جميع المسلمين القادرين مالياً وجسدياً أداء فريضة الحج مرة واحدة على الأقل في حياتهم.

وقالت السعودية إن نحو 1.8 مليون شخص شاركوا هذا العام.

وقال وزير الصحة فهد الجلجل إنه تم بذل الجهود لرفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وكيف يمكن للحجاج الحد منه.

وأضاف أن المرافق الصحية عالجت ما يقرب من نصف مليون حاج، بينهم أكثر من 140 ألفاً ليس لديهم تصاريح، ولا يزال بعضهم في المستشفى بسبب الإرهاق الحراري.

وقال “الله يغفر ويرحم المتوفين. تعازينا القلبية لعائلاتهم”.

تعرضت المملكة العربية السعودية لانتقادات لعدم بذل المزيد من الجهد لجعل الحج أكثر أمانًا، خاصة للحجاج غير المسجلين الذين لا يستطيعون الوصول إلى المرافق مثل الخيام المكيفة ووسائل نقل الحج الرسمية.

وارتفعت درجات الحرارة في مكة إلى 51.8 درجة مئوية، بحسب المركز الوطني للأرصاد الجوية بالمملكة العربية السعودية.

وقدمت الدول في جميع أنحاء العالم تحديثات حول عدد مواطنيها الذين لقوا حتفهم، لكن المملكة العربية السعودية لم تعلق علنًا على الوفيات أو تقدم رقمًا رسميًا حتى يوم الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي عربي قوله إن 658 مصريا لقوا حتفهم. وقالت إندونيسيا إن أكثر من 200 من مواطنيها فقدوا حياتهم، بينما أعلنت الهند أن عدد القتلى 98.

كما أكدت باكستان وماليزيا والأردن وإيران والسنغال والسودان وإقليم كردستان العراق المتمتعة بالحكم الذاتي حالات وفاة.

وتتزايد تداعيات عدد الوفيات، وخاصة بين الحجاج غير المصرح لهم.

وألغى رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، السبت، تراخيص 16 شركة سياحة، وأحال مديريها إلى النيابة بتهمة السماح بالحج غير الشرعي إلى مكة.

وأعلن الأردن، الجمعة، اعتقال عدد من وكلاء السفر الذين سمحوا بالسفر غير الرسمي للحجاج المسلمين إلى مكة. في هذه الأثناء، أقال الرئيس التونسي قيس سعيد وزير الشؤون الدينية.

يتم تخصيص تصاريح الحج للبلدان في نظام الحصص ويتم توزيعها على الأفراد عن طريق القرعة.

لكن التكاليف المترتبة على ذلك تدفع الكثيرين إلى محاولة المشاركة دون تصريح، على الرغم من أنهم يواجهون خطر الاعتقال والترحيل إذا تم القبض عليهم.

وقبيل أداء فريضة الحج، قالت السلطات السعودية إنها أبعدت مئات الآلاف من الحجاج غير المصرح لهم من مكة.

Continue Reading

Trending