قال وزير البلديات والشؤون الريفية والإسكان إن قطاعي البناء والعقارات المزدهرين في المملكة العربية السعودية سيسهمان مجتمعين بنسبة 23.5 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول الربع الثالث من عام 2023، مما يسلط الضوء على فرص الاستثمار الجذابة في البلاد في القطاع العقاري على المستويين المحلي والدولي. .
تحدث ماجد بن عبد الله الحقيل أمس (22 يناير) في لقاء ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى المستقبل العقاري بالرياض بعد افتتاح الحدث.
ثم قم بجولة في المعرض وتفاعل مع المستثمرين البارزين الذين يقدمون أحدث التقنيات والمنتجات والحلول التمويلية في مجال العقارات.
وينعقد المنتدى تحت شعار “قوة المرونة: بناء مستقبل عقاري مستدام ومزدهر” ويجمع نخبة متميزة من الاقتصاديين والمستثمرين وصناع القرار والخبراء العقاريين.
ويحضر نسخة هذا العام ممثلون عن أكثر من 85 دولة، من بينهم 300 متحدث من القطاعين الحكومي والخاص.
وأكد الحقيل في كلمته الافتتاحية الدعم الثابت الذي تقدمه القيادة السعودية الرشيدة للقطاع العقاري الذي يسهم بشكل كبير في تحسين نوعية الحياة وضمان الاستقرار الأسري وتحقيق التطلعات من خلال توفير مستوى معيشي كريم.
وأضاف أنه بصرف النظر عن هذا، فإنه يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في دفع الاقتصاد الوطني إلى الأمام.
وأضاف أن “النشاط العقاري ساهم بنسبة 12.2% وقطاع البناء والتشييد بنسبة 11.3% في الناتج المحلي غير النفطي بحلول الربع الثالث من عام 2023”.
وسلط الحقيل الضوء على الفرص الاستثمارية الجذابة التي توفرها المملكة لرؤوس الأموال المحلية والعالمية، وقال إن المملكة تسعى بشكل حثيث إلى إقامة شراكات لتحسين القدرة التنافسية وتطوير القطاع وتوسيع المعروض العقاري.
وأشار الوزير إلى أن القطاع العقاري شهد تغيرا كبيرا وشهد إصلاحات تهدف إلى مساعدته على التعامل مع التحديات.
وأشار إلى أنه “تم مؤخرا توقيع اتفاقيات مع دول مثل الصين، نتج عنها استثمارات تجاوزت 5 مليارات دولار (1.3 مليار دولار)”.
وأضاف أنه “إلى جانب ذلك، يتم افتتاح مشروع سكني كبير بالتعاون مع إحدى الشركات المصرية البارزة سيوفر ما يقرب من 28 ألف وحدة سكنية في جميع أنحاء المملكة”.
حقوق الطبع والنشر 2022 مجموعة الهلال للنشر والتسويق مقدمة من شركة SyndiGate Media Inc. (Syndigate.info).



)