وسائل الترفيه
83: فيلم بوليوود يستعيد انتصار الهند الملحمي في لعبة الكريكيت
فيلم بوليوود جديد – 83 – يروي قصة فوز الهند التاريخي بكأس العالم للكريكيت عام 1983. الصحفي الرياضي آياز مامون ، الذي سافر إلى إنجلترا لتغطية البطولة ، يتذكر رحلة الهند المجنونة إلى شهرة لعبة الكريكيت.
قد تكون الحقيقة أحيانًا أكثر إقناعًا من الخيال.
فوز الهند بكأس العالم للكريكيت 1983 – والتي لا تزال واحدة من أكبر الاضطرابات في تاريخ الرياضة – هو مثال على ذلك.
كان الأمر مشابهًا لفوز ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 2016 – لكن حتى هذا المثال لا يقصر لأن الدوري الإنجليزي الممتاز ليس مسابقة دولية.
في عام 1983 ، اعتبرت الهند قضية خاسرة في لعبة الكريكيت المحدودة. في بطولتي كأس العالم السابقتين ، فاز الفريق بمباراة واحدة فقط ، وهذا أيضًا ضد شرق إفريقيا.
بالنسبة للجزء الأكبر ، تراوح أداء الهند من السيئ إلى الصادم ، وهو مثال على “زحف” سونيل جافاسكار السيئ السمعة ضد إنجلترا في البطولة الافتتاحية لعام 1975 ، عندما سجل 36 تمريرة فقط في 60 طرفًا دون الخروج.
كنت لا أزال لاعب كريكيت جديدًا نسبيًا عندما تم تعييني لتغطية كأس العالم 1983. لقد كانت مسألة رفاهية رائعة ، بلا شك ، لكنني كنت أخشى أيضًا مقدار التغطية الممكنة ، نظرًا لأسهم الهند في لعبة الكريكيت ليوم واحد.
عادة ما يعرف صانعو المراهنات العاطفيون غير العاطفيون نبض الخبراء والمشجعين في مثل هذه الأمور. وضعت الفرص الافتتاحية فرص الهند في الفوز بالبطولة عند 66-1 ، وحتى ذلك بدا صدقة.
كان استخفاف الهند بالفرص واضحًا من كل ثلاثة أشهر تقريبًا. أتذكر الذهاب إلى ملعب اللورد للكريكيت قبل البطولة مباشرة للحصول على شهادتي كصحفي ، فقط ليخبرني المسؤولون بإيجاز أنها ستمنح فقط للكتاب من البلدان التي وصلت إلى النهائي.
كانت الرسالة الواضحة “من غير المرجح أن تكون الهند هناك ، لذا لن أزعج نفسي”. عشية البطولة ، كتب ديفيد فريث ، الذي حرر بعد ذلك Wisden Cricket Monthly ، أنه “سيأكل كلامه” إذا فازت الهند بالبطولة.
بشكل أقل دراماتيكية ، ولكن ليس أقل سخرية ، قررت تخطي مباراة الهند الأولى ضد حامل اللقب ويست إنديز في أولد ترافورد في مانشستر. “لماذا أنفق على السفر من مصاريفي الضئيلة بينما نتائج اللعبة معروفة بالفعل؟” قلت لنفسي.
بدلاً من ذلك ، اخترت أن أرى نيوزيلندا تلعب في إنجلترا في البيضاوي. هذا خطأ يؤسفني حتى يومنا هذا. قدمت الهند مظهرًا حازمًا للتغلب على جزر الهند الغربية وتعلمت الدرس من حياتي: بصفتي صحفيًا محترفًا ، لا تأخذ أي شيء كأمر مسلم به ، وتلتزم دائمًا بمهمة مملة أو متوقعة كما قد ترى.
منذ ذلك الحين ، ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بأفعوانية الهند في البطولة. مر الفريق بأوقات صعود وهبوط ، وتغلب على مخاوف اللياقة ، ووصل إلى عتبة الهبوط في منتصف الطريق ، لكنه تعافى لدخول نهائي الطراز الكبير ، وأخيراً هزم حامل اللقب مرتين والجزر الهندية المفضلة في النهائيات.
تفاصيل مباريات الهند معروفة ومتاحة الآن بنقرة على الفأرة ، لذا لن أكررها هنا. لكني أريد أن أتطرق إلى نقطتي تحول رئيسيتين أتاحت الانتصار ، وكلاهما يشمل بالمصادفة Kapil Dev.
أولها كان رقمه 175 المذهل الذي لم يخرج ضد زيمبابوي في تونبريدج ويلز. ما زلت أقيمه على أنه أفضل قرن ODI. كان هناك العديد من اللاعبين الكبار في هذا الشكل ، وحتى القرون المزدوجة تضاعفت في ODI على مدى العقدين الماضيين. لكن لا شيء يضاهي ضربة ديف بسبب الظروف التي سجل فيها تلك الضربات.
كانت الهند في حالة ركود ، بعد أن سجلت تسعة أشواط فقط بأربعة أهداف في الهبوط ، عندما خرج للمضرب. لقد تمت بالفعل مناقشة خطط رحلة العودة إلى الوطن في غرفة تغيير الملابس (كما اجتمعت لاحقًا) ، عندما بدأ ديف في تغيير الأمور في أكثر عرض لا يصدق للعدوان المتحكم فيه.
لم يتم إنشاء أي قرن آخر من المباريات ODI في مثل هذه الظروف الصعبة. وتذكر أن ديف لم يكن ضاربًا من الدرجة الأولى. أعادت هذه الجولة الهند من حافة الهاوية ، وأضفت تحولًا دراماتيكيًا على البطولة ، وبلغت ذروتها بانتصار مروع في النهائي – حيث أثر ديف مرة أخرى على النتيجة.
بدت أوزة الهند مطبوخة جيدًا ومطبوخة حقًا. ثم جاء مفهوم القبطان الرائع للإطاحة بفيفيان ريتشاردز الهائج. في وقت لاحق ، ذبلت جزر الهند الغربية. لقد اندلع الهنود المهووسون بالكريكيت في كل مكان بسعادة. لقد قلبت الهند عالم الكريكيت رأساً على عقب.
يحاول فيلم المخرج كبير خان الجديد ، 83 ، إعادة خلق هذا السحر لجيل الألفية. أنا لست خبير أفلام ولا ناقدًا سينمائيًا ، وبصراحة ، بعد خوض البطولة شخصيًا ، لا شيء يضاهي إثارة ورهبة هذا الإنجاز الاستثنائي حتى الآن.
هذه قصة رائعة ترويها عن السيلولويد ، لكنها أيضًا قصة معقدة. في أحد المستويات ، هو سرد بسيط وخطي لانتصار رياضي مذهل رغم كل الصعاب. على مستوى آخر ، فإن مجموعة من الشخصيات الرائعة والمتنوعة وعلاقاتهم الشخصية هي التي شكلت هذا الإنجاز من خلال التحولات الدرامية.
لا يمكن أن يكون فيلمًا سهلاً. يعتمد خان على الحكايات المعروفة لبناء سرد. الفيلم مليء بالكلمات المبتذلة واللمسات المميزة لأفلامه السابقة. لكن هذا هو المذاق الحلو لذلك الانتصار الفردي ، والمثير للغاية للدراما ، بحيث لا ينبغي أن تفشل في إرضاء المشاهد.
كان تأثير كأس العالم 1983 على الهند ثورة. حقيقة أن البلاد هي قوة لعبة الكريكيت اليوم تنبع من هذا النصر. والأهم من ذلك ، ما وراء الرياضة ، فقد غرس في الهنود الثقة بالنفس للتميز في أي نوع من المساعي. – بي بي سي

“مدمن تلفزيوني غير اعتذاري. مبشر ويب عام. كاتب. مبدع ودود. حل مشاكل.”
وسائل الترفيه
يسرا وعمرو دياب ومحمد هنيدي بين أبرز الحضور في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة عند سفح الأهرامات
شهدت منطقة سفح الأهرامات مساء الجمعة 5 يونيو أجواءً احتفالية مميزة خلال حفل زفاف مايا أحمد زيادة، ابنة شقيق الفنان عماد زيادة، على كريم محمد رشاد عثمان، في مناسبة جمعت عدداً كبيراً من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، وسط حضور لافت وأجواء فنية استثنائية.
وأقيم الحفل في واحدة من أبرز المناطق السياحية والتاريخية في مصر، حيث أضفت الأهرامات طابعاً خاصاً على المناسبة، فيما تخللت السهرة عروض للألعاب النارية قدمها أحمد عصام، إلى جانب فقرات غنائية أحياها الفنان عمرو دياب والفنان راغب علامة.
حضور فني وإعلامي واسع في حفل الزفاف
شهد الحفل مشاركة واسعة لنجوم الفن والدراما والغناء، في مشهد عكس العلاقات القوية التي تجمع الفنان عماد زيادة بعدد كبير من نجوم الوسط الفني.
وكان من بين الحضور الفنانة يسرا، والفنان عمرو دياب، والفنان محمد فؤاد، وحمادة هلال، ومحمد هنيدي، والمخرج محمد سامي وزوجته الفنانة مي عمر، إلى جانب الفنانة نادية الجندي، والفنان ياسر جلال، والفنان إدوارد، والفنانة جومانا مراد، وأحمد رزق، وعصام السقا، والإعلامي خالد صلاح وزوجته الإعلامية شريهان أبو الحسن.
كما حضر المنتج جمال العدل، والإعلامية بوسي شلبي، والفنان راغب علامة، والفنان تامر عبد المنعم، والمخرج طارق العريان، والفنانة هالة صدقي، والدكتور أشرف زكي، والفنانة شيماء سيف، إضافة إلى عدد آخر من نجوم الفن والإعلام.
عمرو دياب وراغب علامة يشعلان أجواء الحفل
حظيت الفقرات الغنائية بتفاعل كبير من الحضور، خاصة مع مشاركة النجم عمرو دياب الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه، إلى جانب الفنان اللبناني راغب علامة الذي أضفى أجواءً حماسية على الحفل.
كما ساهمت عروض الألعاب النارية والإضاءة في إضفاء طابع احتفالي مميز، وهو ما بات سمة أساسية في حفلات الزفاف الكبرى التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في المواقع الأثرية والسياحية الشهيرة.
آخر الأعمال الفنية للفنان عماد زيادة
على الصعيد الفني، كانت آخر مشاركات الفنان عماد زيادة من خلال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان 2024، وحقق حضوراً جماهيرياً ملحوظاً.
قصة مسلسل “نعمة الأفوكاتو”
دارت أحداث المسلسل حول شخصية “نعمة”، وهي محامية مجتهدة تحظى بمحبة من حولها، ومتزوجة من “صلاح” الذي يعمل في محل لبيع المنبهات. ورغم وقوف “نعمة” إلى جانب زوجها ودعمه في مختلف الأزمات، إلا أن حياته تنقلب بعد حصوله على مبلغ مالي كبير، ليقوم بخيانتها والزواج من امرأة أخرى.
وتتصاعد الأحداث بعدما تتعرض “نعمة” للاعتداء ومحاولة القتل إثر خلاف مع زوجها وزوجته الثانية، لكنها تنجو من الموت وتبدأ رحلة انتقام مليئة بالمواجهات والتطورات الدرامية.
أبطال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”
شارك في بطولة العمل إلى جانب الفنانة مي عمر كل من أحمد زاهر، وكمال أبو رية، وأروى جودة، وسلوى عثمان، وسامي مغاوري، ولبنى ونس، وعماد زيادة، وهدير عبد الناصر، وغادة فلفل، وأحمد ماجد، وولاء الشريف، ومحمود غريب.
ويواصل الفنان عماد زيادة حضوره في الساحة الفنية من خلال مشاركاته الدرامية المتنوعة، بالتزامن مع ظهوره الاجتماعي والفني في عدد من المناسبات التي تجمع نجوم الوسط الفني المصري والعربي.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
وسائل الترفيه
راغب علامة يكشف تفاصيل صادمة عن أصعب محطات حياته: «خطفوني 6 ساعات»
أثار الفنان اللبناني راغب علامة اهتمام الجمهور العربي بعد ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تحدث بصراحة عن أبرز محطات مسيرته الفنية، وكشف عن مواقف خطيرة عاشها خلال حياته، من بينها تعرضه للخطف ومحاولة اغتيال، إلى جانب آرائه بشأن برامج اكتشاف المواهب وتأثيرها على الساحة الفنية العربية.
ويُعد راغب علامة من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي، إذ نجح في الحفاظ على حضوره الجماهيري عبر أجيال مختلفة، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة تمتد من لبنان إلى مختلف الدول العربية، وخاصة مصر التي لطالما اعتبرها الفنانون بوابة الانتشار الأكبر في المنطقة.
راغب علامة: لست فنان جيل واحد
أكد راغب علامة خلال اللقاء أنه لا يحب تصنيفه ضمن فئة “فنان جيل معين”، موضحًا أن أعماله الغنائية استطاعت الوصول إلى شرائح عمرية متعددة على مدار سنوات طويلة.
وأشار إلى أن أغنية «قلبي عشقها» كانت من أبرز المحطات الفنية في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا واسعًا في مصر والعالم العربي، معتبرًا أن النجاح في السوق المصرية يمنح الفنان انتشارًا وتأثيرًا كبيرين في المنطقة، نظرًا لما تمثله مصر من ثقل فني وثقافي عربي.
وأضاف أن استمرارية الفنان ترتبط بقدرته على تطوير نفسه ومواكبة تغيرات الذوق العام، دون التخلي عن هويته الفنية التي صنعت شعبيته لدى الجمهور.
حقيقة الشائعات حول نجله لؤي
وتطرق الفنان اللبناني إلى الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نجله لؤي، نافيًا بشكل قاطع صحة ما تم تداوله.
وأوضح أن تلك الأخبار لا تمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الهدف منها كان الإساءة إلى أسرته وتشويه صورة نجله، الذي وصفه بأنه يتمتع بأخلاق جيدة وسيرة طيبة يعرفها المقربون والجمهور.
وأشار راغب علامة إلى أن العائلة فضّلت في البداية عدم الرد على الشائعات، انطلاقًا من قناعة بأن التفاعل معها قد يساهم في انتشارها بشكل أكبر، قبل أن يقرر لاحقًا توضيح الحقيقة ووضع حد للجدل المتداول عبر المنصات الرقمية.
تفاصيل تعرضه للخطف والاحتجاز
وفي واحدة من أكثر التصريحات إثارة، كشف راغب علامة أنه تعرض للخطف في إحدى الفترات، حيث احتجزته مجموعة مسلحة لمدة ست ساعات.
وأوضح أن الواقعة انتهت لاحقًا بعد الكشف عن المتورطين فيها، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تمكنت من معاقبتهم، دون أن يدخل في تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الحادثة أو توقيتها.
وتعكس هذه الحادثة حجم التحديات الأمنية التي شهدتها بعض الفترات في المنطقة العربية، خاصة خلال العقود الماضية، والتي طالت شخصيات عامة وفنية معروفة.
محاولة اغتيال في عمّان عام 1998
كما استعاد راغب علامة تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها في العاصمة الأردنية عمّان عام 1998، عندما أُطلق عليه الرصاص أثناء وجوده هناك.
وأكد أنه أصيب آنذاك في ساقه وكتفه، قبل أن تنتهي التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية.
وتُعد هذه الحادثة من أكثر الوقائع التي أثارت صدمة لدى جمهوره في ذلك الوقت، خصوصًا أن راغب علامة كان يعيش مرحلة فنية مزدهرة ويحظى بشعبية واسعة في العالم العربي.
راغب علامة: لا أخشى الموت
وخلال اللقاء، تحدث الفنان اللبناني عن نظرته للحياة والموت، موضحًا أن إيمانه بالله يجعله لا يخشى فكرة الموت.
وأشار إلى أن الإنسان لا يملك التحكم في موعد رحيله، معتبرًا أن ذلك يعود إلى إرادة الله وحده، وهو ما يمنحه شعورًا بالطمأنينة والتوازن النفسي رغم التجارب الصعبة التي مر بها.
انتقادات لبرامج اكتشاف المواهب
وفي سياق آخر، عبّر راغب علامة عن رأيه في برامج اكتشاف المواهب الغنائية، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بمصداقية أكبر في الماضي مقارنة بالوقت الحالي.
وأوضح أن هذه البرامج أصبحت تواجه انتقادات متزايدة تتعلق بآليات التصويت والأرقام المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض العوامل التسويقية باتت تؤثر على النتائج أكثر من الموهبة نفسها.
وأشار إلى أن خبرته الطويلة كعضو في لجان التحكيم منحته القدرة على اكتشاف الأصوات الحقيقية والمساهمة في تطويرها، مؤكدًا أن النجاح الفني لا يعتمد فقط على الشهرة السريعة، بل يحتاج إلى موهبة حقيقية واستمرارية واجتهاد.
مسيرة فنية طويلة وتجارب استثنائية
تعكس تصريحات راغب علامة جانبًا مختلفًا من حياته الشخصية والفنية، حيث جمع خلال مسيرته بين النجاح الجماهيري والتجارب القاسية التي تركت أثرًا واضحًا في شخصيته ونظرته للحياة.
ورغم التحديات التي واجهها، لا يزال الفنان اللبناني حاضرًا بقوة في المشهد الفني العربي، مستفيدًا من رصيد طويل من الأغاني الناجحة والعلاقة المستمرة مع جمهوره في مختلف أنحاء العالم العربي.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
وسائل الترفيه
«سفن دوجز» يقترب من 150 مليون جنيه ويواصل هيمنته على شباك التذاكر
يواصل فيلم «سفن دوجز» تعزيز حضوره القوي في دور العرض السينمائي، بعدما تمكن خلال فترة قصيرة من تحقيق إيرادات ضخمة وضعته في صدارة شباك التذاكر المصري والعربي، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير على أفلام الأكشن ذات الطابع العالمي.
ويأتي النجاح التجاري للفيلم بالتزامن مع موسم عيد الأضحى السينمائي، الذي يشهد عادة منافسة قوية بين الأعمال الكبرى، إلا أن «سفن دوجز» استطاع الحفاظ على موقعه المتقدم منذ الأيام الأولى لعرضه.
إيرادات قياسية تقترب من 150 مليون جنيه
اقتربت إيرادات الفيلم من حاجز 150 مليون جنيه، بعدما سجل حتى الآن نحو 147 مليونًا و702 ألف جنيه، فيما حقق في آخر يوم عرض نحو 6 ملايين و98 ألف جنيه.
ويُعرض الفيلم حاليًا في 116 دار عرض سينمائي، ما يعكس حجم التوزيع الواسع والثقة التجارية الكبيرة التي يحظى بها العمل داخل السوق السينمائي.
ويُنظر إلى هذه الأرقام باعتبارها من بين أعلى الإيرادات التي تحققها الأفلام العربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد اهتمام الجمهور بالأعمال ذات الإنتاج الضخم والمؤثرات البصرية المتطورة.
كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة منظمة دولية
يجمع الفيلم بين النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز في بطولة تعتمد على الإثارة والمطاردات الدولية، حيث تدور الأحداث حول ضابط الإنتربول «خالد العزازي»، الذي ينجح في إلقاء القبض على المجرم الخطير «غالي أبو داوود»، أحد أبرز أعضاء منظمة «سفن دوجز» السرية.
وبعد مرور عام على سجن الأخير، تعود المنظمة إلى نشاطها الإجرامي مجددًا، مع تصاعد عمليات توزيع مخدر يحمل اسم «Pink Lady» في منطقة الشرق الأوسط.
وتدفع هذه التطورات الضابط خالد إلى الدخول في مهمة سرية مع غالي، تمتد عبر عدة مدن حول العالم، بهدف تعقب بقية عناصر المنظمة ومنع وصول المخدر إلى الأسواق العربية.
وتقوم العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين على مزيج من الصراع والتنافس والدهاء، وهو ما يمنح الأحداث طابعًا مشوقًا قائمًا على المفاجآت المستمرة والتحولات الدرامية السريعة.
مطاردات عالمية وأجواء تشويق
يعتمد الفيلم على إيقاع سريع ومشاهد أكشن ضخمة تم تصويرها في مواقع متعددة، بما يعكس توجهًا متزايدًا في السينما العربية نحو تقديم أعمال تنافس الإنتاجات العالمية من حيث الصورة والتنفيذ.
كما يركز العمل على البعد الدولي للجريمة المنظمة، وهي قضية تحظى بحضور متكرر في أفلام الحركة الحديثة، مع ربطها بسياقات إقليمية تمس الأمن والاستقرار في المنطقة.
طاقم تمثيل دولي يضم نجومًا من عدة دول
يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم العالميين والعرب، من بينهم النجم الهندي سلمان خان، والممثل سانجاي دوت، إلى جانب خبير الفنون القتالية ماكس هوانغ.
كما يضم العمل الفنانة تارا عماد والفنانة ساندي بيلا، فيما يظهر النجم السعودي ناصر القصبي في دور اللواء ناصر، ويقدم الفنان سيد رجب شخصية اللواء صبري.
ويعكس هذا التنوع في فريق العمل توجهًا نحو إنتاج عربي بطابع عالمي، يستهدف جمهورًا أوسع داخل المنطقة وخارجها، خاصة مع تنامي التعاون الفني بين صناعات السينما العربية والآسيوية.
«سفن دوجز».. إنتاج عربي بطموح عالمي
الفيلم مأخوذ عن قصة أصلية للمستشار تركي آل الشيخ وفريق Big Time، بينما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح.
ويُعد «سفن دوجز» من أبرز المشاريع السينمائية العربية الضخمة خلال السنوات الأخيرة، إذ يجمع بين عناصر الأكشن والتشويق والتصوير الدولي، مع الاعتماد على تقنيات إنتاج حديثة وفريق تمثيل متعدد الجنسيات.
ويرى متابعون أن الفيلم يمثل محاولة جديدة لتقديم نموذج عربي قريب من أفلام هوليوود، لكن بروح محلية وقضايا ترتبط بالمنطقة العربية، وهو ما ساهم في تعزيز الاهتمام الجماهيري به منذ الإعلان الأول عن العمل.
حضور جماهيري متواصل
مع استمرار عرضه وتحقيقه لأرقام مرتفعة يوميًا، يبدو أن «سفن دوجز» مرشح لمواصلة تصدره لشباك التذاكر خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الزخم الإعلامي الكبير المحيط به وتفاعل الجمهور مع أبطاله ومشاهد الأكشن التي يقدمها.
ويؤكد النجاح الحالي للفيلم تنامي قدرة السينما العربية على إنتاج أعمال جماهيرية ضخمة قادرة على المنافسة إقليميًا وتحقيق حضور واسع في الأسواق السينمائية.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
الاخبار المهمهسنتين ago
معرض عن مدينة العلا السعودية أقيم في متحف القصر- شينهوا
