Connect with us

الاخبار المهمه

يشكل تلوث الهواء والسياسة تحديات عابرة للحدود في باكستان والهند

Published

on

يشكل تلوث الهواء والسياسة تحديات عابرة للحدود في باكستان والهند

“ليس كبيرا في السن”: سياسي باكستاني مخضرم، شاهد على التاريخ، يلقي بقبعته في الحلبة مرة أخرى

كراتشي: شغل قائم علي شاه البالغ من العمر 91 عاماً منصب وزير فيدرالي، وعضو في مجلس الشيوخ، ورئيس وزراء إقليم السند في جنوب باكستان ثلاث مرات، وفاز في جميع الانتخابات التي خاضها منذ عام 1960 باستثناء واحدة.

يتنافس المرشح غير اليومي مرة أخرى على مقعد مجلس مقاطعة السند عن دائرته الانتخابية PS-26 خيربور، قائلاً إنه “ليس كبيرًا في السن” بحيث لا يمكنه خوض الانتخابات، خاصة عندما يكون لديه “النشاط” و”العزيمة”. ”

المرة الوحيدة التي خسر فيها شاه الانتخابات في الماضي كانت في عام 1997، عندما تكبد الحزب الذي ارتبط به لعقود من الزمن، حزب الشعب الباكستاني، خسائر كبيرة على المستوى الوطني. منذ السبعينيات، كانت مدينة خيربور، مسقط رأس شاه، ممثلة بشكل أو بآخر من قبل نواب حزب الشعب الباكستاني في كل من المجالس الإقليمية والوطنية.

قام قائم علي شاه، زعيم حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة المغتاله بينظير بوتو، بالتلويح أثناء مغادرته اجتماعا مع زعماء حزب الحركة القومية المتحدة الذي يتزعمه برويز مشرف في مقر الحركة القومية في كراتشي. 28 فبراير . 2008. (وكالة الصحافة الفرنسية/ أرشيف)

وقد قدم شاه ترشيحه وسيواجه الآن الإمام الحاج بوكس ​​فولبوتو من التحالف الديمقراطي الكبير في الانتخابات الوطنية المقبلة المقرر إجراؤها في 8 فبراير.

“أشعر وكأنني لست كبيرًا في السن حتى لا أقاتل [an election]وقال شاه بابتسامة على وجهه عندما سئل ما الذي جعله ينافس في عمر 91 عاما.

“يقول الناس إنني كبير في السن. القديم هو الذهب. لكنني أشعر أن لدي طاقة وبالطبع أستطيع التعامل مع الأمور بشكل صحيح. لذلك، إذا كنت [can] موقف [in elections], [have] العزم، لماذا لن أقاتل؟”

ولد شاه في 13 سبتمبر 1933 في ولاية خيربور الأميرية في الهند البريطانية، وأكمل تعليمه المبكر في مسقط رأسه في خيربور وحصل على بكالوريوس الآداب من جامعة كراتشي، ثم حصل على بكالوريوس في الحقوق من كلية إس إم للقانون.

بدأ حياته السياسية بالتنافس والفوز كمرشح مستقل لمقعد مجلس مقاطعة خيربور أثناء الحكم العسكري للجنرال أيوب خان.

قائم علي شاه (وسط)، رئيس وزراء إقليم السند الباكستاني يدلي بصوته في تجمع حاشد خلال الانتخابات الرئاسية في كراتشي في 6 سبتمبر 2008. (وكالة الصحافة الفرنسية/أرشيف)

ثم انضم إلى ذو الفقار علي بوتو، الذي كان في ذلك الوقت يزور هيئة التدريس في كلية إس إم للقانون في كراتشي، بعد إطلاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في عام 1967.

في يوليو 1977، سُجن شاه بعد اعتقال رئيسة الوزراء السابقة بوتو وأعضاء حكومته في أعقاب الانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال ضياء الحق. بعد استيلاء الجيش على السلطة، ظل شاه مع حزب الشعب الباكستاني حتى مع ترك العديد من كبار قادة الحزب الحزب أو أصبحوا غير نشطين.

خلال السنوات الـ 11 التالية من حكم حق العسكري، واجه شاه وعائلته السجن والتعذيب والصعوبات المالية بسبب تجميد حساباتهم والاستيلاء على الأراضي.

تم تصنيف ابن شقيق شاه، سيد برويز علي شاه، على أنه “سجين رأي” في التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 1985 بسبب تعرضه للتعذيب لمدة ست سنوات في ظل نظام حق.

وقال “إنها مسألة مبدأ، كما تعلمون، بمجرد انضمامي إليه (بوتو)… يجب أن أذهب معه”، في إشارة إلى الأوقات الصعبة التي شهدها حزبه.

تظهر هذه الصورة الأرشيفية غير المؤرخة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو (يسار) مع القائم علي شاه (يمين). (الصورة مقدمة من: X/@ppp)

بعد إعدام بوتو في يوليو 1977، واصل شاه خدمة ابنته، رئيسة الوزراء السابقة بينظير. وقد تعهد بالولاء لآصف علي زرداري بعد اغتيال بينظير في هجوم بالأسلحة والقنابل في ديسمبر/كانون الأول 2007، واليوم يبايعه رئيس حزب الشعب الباكستاني بيلاوال بوتو-زرداري، نجل بينظير وآصف زرداري.

“بالرغم من [there were] العديد من التهديدات، [I] ذهبت أيضًا إلى السجن وبقيت هناك لمدة شهر تقريبًا [kept] وقال: “في غرفة مظلمة طوال الوقت، كان هذا وقتًا صعبًا للغاية”.

“[But] لقد كانت القناعة والعزيمة هي التي زرعت في نفسي الشهيد [Zulfikar Ali] بوتو.”

ويهنئه أعضاء حزب الشاه على ولائه والحفاظ على “صورته النظيفة” على مدى عقود.

وقال وقار مهدي، عضو حزب الشعب الباكستاني الذي ينتمي إليه شاه، لصحيفة عرب نيوز: “إن القائم علي شاه يتمتع بمهنة سياسية لا مثيل لها من قبل أقرانه”. وأضاف “لقد فاز في الانتخابات وكان يعاد انتخابه باستمرار بسبب صورته النظيفة وولائه للحزب”.

رئيس الوزراء السابق لإقليم السند جنوبي باكستان، قائم علي شاه (وسط) يقدم الميزانية السنوية في مجلس المقاطعة في كراتشي في 15 يونيو، 2009. (وكالة الصحافة الفرنسية/أرشيف)

وقال نذير ليغاري، وهو محلل سياسي كبير، إن شاه برز بين مجموعة من السياسيين الذين أظهروا التزامًا مدى الحياة بأحزابهم.

وقال ليغاري لصحيفة عرب نيوز: “إنه واحد من أربعة سياسيين على قيد الحياة وقعوا على أول دستور لباكستان في عام 1973. وطوال حياته السياسية الرائعة التي امتدت لستة عقود، أظهر التزامًا ثابتًا بمبادئه الأيديولوجية والسياسية”.

“على الرغم من الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة ببوتو، ظل القائم علي شاه ثابتًا على موقفه. وواصل دعمه لنصرت بوتو. [Bhutto’s wife] بعد سجن ذو الفقار علي بوتو وإعدامه لاحقًا عام 1979. عندما كانت بينظير بوتو [Bhutto’s daughter] عاد إلى باكستان [from abroad in 1986]يتذكر المحلل أن القائم علي شاه هو الذي رتب زيارتها الأولى إلى السند.

“بعد الاغتيال المأساوي لبنظير بوتو عام 2007، دعم آصف علي زرداري. [Bhutto’s widow]وهو يقف الآن جنباً إلى جنب مع بيلاوال بوتو زرداري [Bhutto’s grandson]. وهذا الولاء والتفاني الدائم يمتد عبر الأجيال.”

وقال ليغاري إن شاه فضل الحزب حتى على علاقاته الشخصية وقطع علاقاته مع صهره عبد القدير بروهي، وهو محام بارز، بسبب معارضته لبوتو.

قال ليغاري: “يمكن القول إنه يعتبر السياسي الأكثر ولاءً ونشاطًا بين معاصريه”.

وقال فاضل جميلي، وهو صحفي كبير، إنه بصرف النظر عن توليه مناصب حكومية، فقد عمل شاه لفترة طويلة كرئيس لفرع حزب الشعب الباكستاني في السند، وهو ما تحدث عن “قدرته التنظيمية والإدارية”.

وقال لصحيفة عرب نيوز: “عندما خدم ثلاث فترات كرئيس لوزراء إقليم السند وأيضًا كزعيم للحزب، أظهر القائم علي شاه قدرة تنظيمية وإدارية”.

“عندما نتحدث عن “الولاء عبر الأجيال”، يبرز اسم القائم علي شاه”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

Published

on

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.

أبراج تفضل الوضوح على المكر

بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.

برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس

يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.

برج القوس.. الصدق أساس التعامل

يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.

شخصيات تعتمد على الثقة والصبر

برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما

يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.

برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء

يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.

الشفافية سمة مشتركة

وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

Published

on

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.

اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة

يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.

قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً

أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن

تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.

وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.

وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.

لماذا يحدث هذا الاضطراب؟

فقدان الوزن السريع قد يكون السبب

أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.

وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».

من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.

ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة

يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.

كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».

وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.

كيف يمكن علاج الحالة؟

خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض

يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.

وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.

وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.

أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.

هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟

يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.

وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

Continue Reading

الاخبار المهمه

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

Published

on

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

تشهد الأبحاث الطبية تطوراً متسارعاً في مجال الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ويبرز مرض ألزهايمر في مقدمة هذه الاهتمامات نظراً لتزايد أعداد المصابين به مع تقدم السكان في العمر حول العالم. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحص دم بسيط قد يساعد في تقدير خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية.

فحص دم جديد لرصد خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة قادها باحثون من جامعة هارفارد أن قياس مستوى مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم p-tau217 قد يتيح للأطباء التنبؤ باحتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر قبل ما يصل إلى عشر سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة أو الأعراض الإدراكية.

وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن، كما نُشرت بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، في خطوة قد تمهد لتطوير أساليب جديدة لتقييم مخاطر الإصابة بالخرف ومساعدة المرضى على التخطيط للرعاية الصحية المستقبلية.

كيف يعمل المؤشر الحيوي p-tau217؟

يعتمد الفحص على قياس بروتين p-tau217، وهو شكل معدل من بروتين “تاو” الذي يرتبط بتكوين التشابكات البروتينية داخل الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية لمرض ألزهايمر.

وأوضح الباحثون أن هذا المؤشر يعكس تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وقد يوفر معلومات تشخيصية تتجاوز ما تقدمه بعض وسائل تصوير الدماغ التقليدية أو الاختبارات الجينية المستخدمة حالياً.

وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا النوع من الفحوص قد يصبح مستقبلاً جزءاً من الفحوص الوقائية الروتينية، على غرار اختبارات الكوليسترول المستخدمة لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب.

نتائج الدراسة على آلاف المشاركين

شملت الدراسة نحو 2700 شخص يتمتعون بصحة معرفية جيدة، بمتوسط عمر بلغ 70 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة وصلت إلى عشر سنوات، ما يجعلها من أكبر الدراسات التي تناولت هذا المجال.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217، واجهوا احتمالاً بلغ نحو 78% للإصابة بضعف إدراكي خلال عشر سنوات، فيما اقتربت احتمالات إصابتهم خلال خمس سنوات من شخص واحد من كل ثلاثة.

كما تبين أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة من هذا البروتين واجهوا خطراً بلغ 45% للإصابة بالتدهور المعرفي خلال عقد من الزمن.

أهمية الاكتشاف في التشخيص المبكر

قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، راشيل باكلي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن النتائج تمثل أحد أقوى الأدلة العلمية حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء ظهور مشكلات الذاكرة.

وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».

وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».

عوامل أخرى تؤثر في خطر الإصابة

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن بروتين p-tau217 لا يمكن الاعتماد عليه منفرداً للتنبؤ بمصير كل شخص، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في مستويات هذا المؤشر الحيوي وفي احتمالات الإصابة بالخرف، من بينها العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية.

وأكد الفريق البحثي ضرورة إجراء دراسات أطول زمناً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بما يسهم في تحسين دقة تقدير المخاطر وتوسيع نطاق الاستفادة من هذا الفحص مستقبلاً.

آفاق واعدة للعلاج والوقاية

من جانبها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية ألزهايمر في شيكاغو، إن التركيز على المرحلة الصامتة من المرض، أي قبل ظهور اضطرابات الذاكرة، يمثل أحد أكثر المجالات الواعدة لتطوير العلاجات المستقبلية.

وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يمنح المرضى فرصة الاستفادة من التدخلات العلاجية في مراحل تسبق ظهور الأعراض، وهو ما قد يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل آثار المرض على المرضى وأسرهم.

خلاصة

تعزز نتائج هذه الدراسة التوجه العالمي نحو الاعتماد على أدوات التشخيص المبكر في مواجهة أمراض التنكس العصبي، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، فإن فحص الدم القائم على قياس بروتين p-tau217 يمثل خطوة مهمة قد تسهم مستقبلاً في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر، بما يفتح آفاقاً جديدة في التعامل مع الخرف قبل ظهور أعراضه.

Continue Reading

Trending