الاخبار المهمه
مشري خارج ، تكالا في: احتواء ليبيا السياسي الدائم
التحليل: أدى الانتخاب غير المتوقع لقائد جديد للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا إلى تعميق الأزمة السياسية المستمرة في البلاد وإضعاف احتمالات إجراء انتخابات وطنية.
في 6 أغسطس / آب ، انتخب المجلس الأعلى للدولة ، وهو أحد الهيئات الرئاسية الرئيسية في البلاد ، محمد تكالا رئيسا جديدا له ، ليحل محل خالد المشري ، الذي شغل المنصب لمدة خمس سنوات.
وانتخب تكالا في تصويت ثانٍ 67 مقابل 62 مفاجأة لكثير من العلماء والباحثين الليبيين. ومن المتوقع أن تعزز مواجهات مشري الأخيرة مع شخصيات شرقية مثل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ، من نفوذه في الانتخابات.
أثار تقديم تاكالا كرئيس جديد لـ HCS العديد من الأسئلة حول العملية السياسية الجارية في ليبيا وقد يزيد من حالة عدم اليقين والانقسامات التي ابتليت بها البلاد منذ الإطاحة بمعمر القذافي بدعم من حلف شمال الأطلسي في عام 2011. لقد شهد العام الماضي تصعيد العنف السياسي من قبل القوى المتنافسة.
بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يلعبه المجلس الأعلى للحكومات في السياسة الليبية منذ عام 2015 ، والذي تم إنشاؤه بموجب اتفاقية الصخيرات التي ترعاها الأمم المتحدة ، يمكن أن يغير التطور الأخير الديناميكيات في البلاد في وقت يتفاوض فيه اللاعبون الرئيسيون على شروط الانتخابات الوطنية تحت ضغط كبير من الأمم المتحدة.
ومع ذلك ، سعى كل من المجلس الأعلى لمجلس النواب ومجلس النواب إلى استبدال رئيس الوزراء المنافس عبد الحميد دبيبة بحكومة انتقالية جديدة قبل إجراء الانتخابات.
سقوط وزارتي
يتحدث الي العربي الجديد (TNA) ، أوضح سامي حمدي ، رئيس تحرير شركة المخاطر العالمية International Interest ، أن عدة عوامل مهدت الطريق لهزيمة مشري.
وبحسب حمدي ، كان يُنظر إلى مفاوضات مشري مع صالح في كثير من الأحيان على أنها تهدف إلى كبح جماح دبيبة وأمير الحرب القوي خليفة حفتر. لم يخف مشري ازدرائه للدبيبة ، في حين أن علاقة صالح بحفتر متوترة في أحسن الأحوال.
“إن هزيمة مشري هي أيضًا نتيجة عزل أعضاء المجلس الآخرين من خلال نهجه الأحادي الجانب تمامًا في المفاوضات والتصور بأن هدفه الرئيسي كان شخصيًا وأكثر حول الإطاحة بدابييفا لتعزيز موقفه وليس الأهداف المعلنة للنقابة. الدولة “.
“لقد تسبب مشري في نفور عدد كافٍ من الأصدقاء لتشجيعهم على الإطاحة به”.
قال جلال حرشاوي ، الزميل في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI) ، إن التحالف بين مشري وصالح لم يكن أقوى وأكثر إنتاجية من قبل.
وأوضح حرشاوي ، “لقد فقدت مصداقيتها عدة مرات. على سبيل المثال ، في بداية يونيو في المغرب ، قامت لجنة 6 + 6 بتسليم مشاريع قوانينها الانتخابية ، لكن هذه المسودات لم تتم الموافقة عليها من قبل مجلس النواب أو مجلس الخدمات الأعلى” ، في إشارة إلى مشترك. لجنة مكونة من ممثلين عن كلا الهيئتين التشريعيتين.
“في الواقع ، حتى المؤتمر الصحفي الذي كان من المفترض أن يوافق فيه مشري وصالح على المسودات لم يتم أبدًا. ليس فقط لأن عقيلة صالح تعرضت لضغوط شديدة من قبل [Belqacem] حفتر (الذي كان هناك) ، ولكن ذلك أيضا لأن مشري كان خائفا من بعض الجماعات داخل الحسد “.
وأوضح حرشاوي أن تكالا خرج منتصرا من خلال حشد الدعم من مجموعة منتقاة من التيارات داخل HCS.
وقال “دابييفا سعيد للغاية الآن لأن مشري ، وهو خصم صريح ، قد سقط. لكن تيكالا ليست بأي حال من الأحوال بيدق دابييفا” ، مضيفا أن تاكالا كان من المتعاطفين مع رئيس الوزراء المؤقت السابق فاتي باشيجا.
|
|
ماذا يعني مصطلح تكالا للسياسة الليبية؟
وبحسب حمدي ، فإن طرد مشري هو بالتأكيد انتصار لدبييفا.
وقال حمدي: “لقد رأى الآن تحديات من باشا وجولي ومشري ، ولم يعد موقع صالح في طبرق آمنًا”.
كما يعتقد حمدي أن الفاعلين الدوليين قد بدأوا في التكيف مع إطار حوار الأمر الواقع الجديد الناشئ بين دفيبا وحفتر ، والذي أقرته الإمارات العربية المتحدة وتأخذته تركيا على محمل الجد ، حيث يتحرك النقاش بعيدًا عن الانتخابات ونحو وحدة حكومية.
من ناحية أخرى ، يقول حرشاوي إن بعثة الأمم المتحدة يجب أن تنتظر أسابيع حتى يستقر تكالا في منصبه القيادي الجديد.
وقال “إذا حدث ذلك في أغسطس ، فمن الواضح أنه لن تكون هناك انتخابات حتى نهاية العام. المشروع الانتخابي بأكمله في مأزق”.
“يركز العديد من الفاعلين الليبيين تمامًا على استخدام ذريعة الانتخابات لمحاولة تنصيب حكومة جديدة تمامًا في طرابلس. هذه هي المشكلة الرئيسية في الوقت الحالي وربما تظل كذلك لبضعة أشهر.”
حرشاوي ، في إشارة إلى نهاية تحالف مشري صالح واللاعبين الرئيسيين الجدد ، قال TNA أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا الآن.
وقال “بعد سقوط مشري ، لا يزال المشهد السياسي مشتتًا ويثير الخلافات. قناة الاتصال بين عائلة الدبيبة وعائلة حفتر ستستمر على الأرجح”.
وأضاف: “لكن الشيء المهم للغاية أن نتذكره في هذه المرحلة هو حقيقة أن دابييفا يواجه تحديًا خطيرًا للغاية داخل شمال غرب ليبيا” ، مشددًا على أن مجرد حقيقة أن مشري قد أُجبر على المغادرة لم يضع حدًا للتحديات التي تواجهها سلطة Dabieva.
ولدى سؤاله عن الحوار الجاري بين حفتر ودبييفا ، زعم الحركاوي أن حفتر ليس وراء هذا الحوار بالكامل.
“كان هذا الحوار مفيدًا للعائلتين الحاكمة ، لكن كان هناك دائمًا جانب أكثر عدوانية لموقف حفتر الذي يستعد لسيناريو يتم فيه استبدال ديبييفا”.
ووصف حرشاوي حفتر بأنه متناقض ، وقال إن عائلة حفتر ليست موحدة ومتماسكة بالكامل.
“علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بطرابلس ، فإن الاصطفاف التقليدي بين الدبيبة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الكبير ليس في حالة بدائية. لذا فإن أعضاء قيادة مصرف ليبيا المركزي في طرابلس أقرب إلى الضبيبة ، لكن كبير في هذه الأيام مغريا. البقاء مخلصا للولايات المتحدة للاحتفاظ بالحاكم CBL ، “قال.
تضيف مصالح وولاءات القوى الأجنبية ديناميكية أخرى إلى حالة عدم اليقين السياسي التي تواجه ليبيا.
“كانت الولايات المتحدة متناقضة بشأن ما إذا كان ينبغي على دابييفا البقاء في السلطة أم لا حتى الانتخابات. لكن بعض التصريحات الأخيرة لدبلوماسيين أميركيين اعتبرت أن واشنطن ستفضل حكومة جديدة في طرابلس “.
الدكتور أوفوك نجات تاسكي محلل سياسي وأكاديمي وصحفي. تشمل مجالات أبحاثه واهتماماته ليبيا والسياسة الخارجية التركية والحروب بالوكالة والحرب البديلة وأشكال جديدة من الصراع والتاريخ.
تابعوه على تويتر: تضمين التغريدة

محمد الخطيب كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يغطّي مجموعة متنوعة من الموضوعات تشمل الأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على تقديم محتوى واضح وموثوق، مع التركيز على نقل المستجدات والقضايا المهمة والقصص التي تهم القرّاء وتؤثر في حياتهم اليومية.
الاخبار المهمه
أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟
يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.
أبراج تفضل الوضوح على المكر
بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.
برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس
يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.
برج القوس.. الصدق أساس التعامل
يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.
شخصيات تعتمد على الثقة والصبر
برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما
يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.
برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء
يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.
الشفافية سمة مشتركة
وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم
مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.
اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة
يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.
قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً
أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن
تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.
وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.
وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.
لماذا يحدث هذا الاضطراب؟
فقدان الوزن السريع قد يكون السبب
أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.
وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».
من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.
وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.
ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة
يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.
كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».
وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.
كيف يمكن علاج الحالة؟
خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض
يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.
وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.
وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.
أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.
هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟
يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.
وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات
تشهد الأبحاث الطبية تطوراً متسارعاً في مجال الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ويبرز مرض ألزهايمر في مقدمة هذه الاهتمامات نظراً لتزايد أعداد المصابين به مع تقدم السكان في العمر حول العالم. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحص دم بسيط قد يساعد في تقدير خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية.
فحص دم جديد لرصد خطر الإصابة بالخرف
أظهرت دراسة قادها باحثون من جامعة هارفارد أن قياس مستوى مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم p-tau217 قد يتيح للأطباء التنبؤ باحتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر قبل ما يصل إلى عشر سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة أو الأعراض الإدراكية.
وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن، كما نُشرت بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، في خطوة قد تمهد لتطوير أساليب جديدة لتقييم مخاطر الإصابة بالخرف ومساعدة المرضى على التخطيط للرعاية الصحية المستقبلية.
كيف يعمل المؤشر الحيوي p-tau217؟
يعتمد الفحص على قياس بروتين p-tau217، وهو شكل معدل من بروتين “تاو” الذي يرتبط بتكوين التشابكات البروتينية داخل الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية لمرض ألزهايمر.
وأوضح الباحثون أن هذا المؤشر يعكس تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وقد يوفر معلومات تشخيصية تتجاوز ما تقدمه بعض وسائل تصوير الدماغ التقليدية أو الاختبارات الجينية المستخدمة حالياً.
وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا النوع من الفحوص قد يصبح مستقبلاً جزءاً من الفحوص الوقائية الروتينية، على غرار اختبارات الكوليسترول المستخدمة لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب.
نتائج الدراسة على آلاف المشاركين
شملت الدراسة نحو 2700 شخص يتمتعون بصحة معرفية جيدة، بمتوسط عمر بلغ 70 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة وصلت إلى عشر سنوات، ما يجعلها من أكبر الدراسات التي تناولت هذا المجال.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217، واجهوا احتمالاً بلغ نحو 78% للإصابة بضعف إدراكي خلال عشر سنوات، فيما اقتربت احتمالات إصابتهم خلال خمس سنوات من شخص واحد من كل ثلاثة.
كما تبين أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة من هذا البروتين واجهوا خطراً بلغ 45% للإصابة بالتدهور المعرفي خلال عقد من الزمن.
أهمية الاكتشاف في التشخيص المبكر
قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، راشيل باكلي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن النتائج تمثل أحد أقوى الأدلة العلمية حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء ظهور مشكلات الذاكرة.
وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».
وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».
عوامل أخرى تؤثر في خطر الإصابة
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن بروتين p-tau217 لا يمكن الاعتماد عليه منفرداً للتنبؤ بمصير كل شخص، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في مستويات هذا المؤشر الحيوي وفي احتمالات الإصابة بالخرف، من بينها العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية.
وأكد الفريق البحثي ضرورة إجراء دراسات أطول زمناً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بما يسهم في تحسين دقة تقدير المخاطر وتوسيع نطاق الاستفادة من هذا الفحص مستقبلاً.
آفاق واعدة للعلاج والوقاية
من جانبها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية ألزهايمر في شيكاغو، إن التركيز على المرحلة الصامتة من المرض، أي قبل ظهور اضطرابات الذاكرة، يمثل أحد أكثر المجالات الواعدة لتطوير العلاجات المستقبلية.
وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يمنح المرضى فرصة الاستفادة من التدخلات العلاجية في مراحل تسبق ظهور الأعراض، وهو ما قد يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل آثار المرض على المرضى وأسرهم.
خلاصة
تعزز نتائج هذه الدراسة التوجه العالمي نحو الاعتماد على أدوات التشخيص المبكر في مواجهة أمراض التنكس العصبي، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، فإن فحص الدم القائم على قياس بروتين p-tau217 يمثل خطوة مهمة قد تسهم مستقبلاً في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر، بما يفتح آفاقاً جديدة في التعامل مع الخرف قبل ظهور أعراضه.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
العالمية3 سنوات ago
وتقول إسرائيل إنه “في الوقت الحالي لا يوجد وقف لإطلاق النار” وأنها وافقت على فرار الأجانب من غزة
