Connect with us

الاخبار المهمه

لن تحدث العناية بتغير المناخ بدون الوقود الأحفوري أو السياسات الحزبية الفوضوية

Published

on

لن تحدث العناية بتغير المناخ بدون الوقود الأحفوري أو السياسات الحزبية الفوضوية

سامح المسؤولين السعوديين على حك رؤوسهم استجابة للمطالب المتزامنة والمتناقضة من إدارة بايدن في المملكة العربية السعودية. نضح المزيد من الزيت في الاقتصاد العالمي مع تقليل انبعاثات الكربون.

في رحلاتي في الأسبوعين الماضيين – أولاً إلى الرياض لأستمع إلى وزير الطاقة الأمير عبد الله بن سلمان جعل المملكة العربية السعودية إلى الصفر بحلول عام 2060 ، ثم إلى غلاسكو لحضور مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2021 – يمكن الشعور بأصداء أول صدمة أسعار الطاقة في العصر الأخضر.

تتعارض السياسات المحلية والدولية لارتفاع أسعار الطاقة ، عندما تضاعفت تكلفة سلة الوقود الأحفوري منذ مايو الماضي ومع انقطاع التيار الكهربائي في الصين والهند ، مع اليقين طويل الأمد بأن زعماء العالم يجب أن يتعاملوا بشكل أكثر فاعلية مع مخاطر عالم الاحترار.

عدت إلى الوطن في نهاية هذا الأسبوع إلى واشنطن مع ثلاث إدانات:

  • أولاً ، ما يشهده العالم هو تحول للطاقة أكثر منه ثورة طاقة. سيستغرق الانتقال من الوقود الأحفوري إلى المواد المتجددة سنوات ، والطريقة الوحيدة لتسريع ذلك هي من خلال الاختراقات التكنولوجية ، مثل تخزين البطاريات ؛ المزيد من التغييرات في السياسات العالمية ، مثل ضريبة الكربون ؛ وحتى استثمارات أكبر في الطاقة المتجددة.
  • ثانيًا ، سنسمع جميعًا مصطلح “التكيف مع تغير المناخ” لأن “التخفيف من تغير المناخ” سيستغرق وقتًا أطول بكثير مما يرغب الأصوليون. الفرق هو أن التخفيض يعالج الأسباب الجذرية لتغير المناخ بينما يدير التكيف آثاره السلبية. عندما تفشل استراتيجيات التخفيف أو تتحرك ببطء شديد ، يمكن أن تكون الاستراتيجيات التكيفية لمجتمع أكثر “مقاومة للمناخ” ، وفي بعض المجتمعات ، تكون مسألة البقاء على قيد الحياة من آثار موجات الحرارة إلى أيام ارتفاعها.
  • ثالثًا ، ستشكل السياسات الدولية والمحلية بالتأكيد مستقبل الطاقة كتقنيات جديدة وواقع مناخي متغير. دول مثل الصين وروسيا والهند لا تريد أو غير قادرة على التحرك بشكل أسرع إلى الطاقة المتجددة. سيتعين على الولايات المتحدة أن تزن مطالبها بحقوق الإنسان من الصين مقابل رغبتها في الفوز بتنازلات مناخية.في الديمقراطيات حول العالم ، سيطلب الناخبون طاقة رخيصة وموثوقة – حتى عندما يكافح قادتهم للوفاء بالتزاماتهم الصفرية الصافية.

الدرس المؤلم في الأسابيع الأخيرة هو أنه من المستحيل تقليل المعروض من الوقود الأحفوري من السوق عندما يزداد الطلب على الطاقة ، ولا تزال البدائل المتجددة غير كافية.

“العالم يسير وهو نائم في خنق الإمدادات ،” سعيد سلطان احمد الجابرالمبعوث الخاص لدولة الإمارات العربية المتحدة للتغير المناخي ، الرياض. إن بلاده تتقدم على جميع الدول المنتجة للنفط في تحديد هدف صافٍ للصفر لعام 2050. ومع ذلك ، قال ، “الانتقال يعني الانتقال. يستغرق وقتًا.”

يقول الوزير الجابر إن الدرس الذي يستخلصه من مخاوف الطاقة الحالية هو أنه حتى مع اندفاع العالم نحو مصادر الطاقة المتجددة وتحلل الكربون ، فإن الحقيقة هي أن الوقود الأحفوري يظل 80 في المائة من مزيج الطاقة ويأتي حوالي 60 في المائة من النفط والغاز. وحده. يسميها “العمود الفقري لقدرتنا على تلبية متطلبات الطاقة العالمية في المستقبل”.

ما أسماه الإيكونوميست الطاقة “هلع“يكشف عن مشاكل أعمق مع تحول العالم إلى نظام طاقة أنظف ، بما في ذلك الاستثمار غير الكافي في الطاقة المتجددة وبعض قواعد النقل الأحفوري ، والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة وأسواق السلامة الواهية في أسواق الكهرباء. وبدون الإصلاحات السريعة ، سيكون هناك المزيد من أزمات الطاقة وربما ، انتفاضة شعبية ضد سياسة المناخ “.

حول التكيف مع المناخ مقابل الحد ، برنامج الأمم المتحدة للبيئة هذا الشهر انشر تقريرًا لقد توصل إلى استنتاج مفاده أن الزيادة في تأثير المناخ تفوق بكثير جهود التكيف ، وهي حقيقة تؤثر بشدة على البلدان النامية.

يقول التقرير إن البلدان النامية تحتاج إلى تمويل من خمسة إلى عشرة أضعاف ما تحتاج إليه لإدارة التأثيرات المناخية ، أو حوالي 200 مليار دولار في السنة.ومع ذلك ، في عام 2019 ، 20 مليار دولار فقط من التمويل المتعلق بالمناخ من البلدان المتقدمة إلى البلدان النامية ، أو حوالي ربع الإجمالي الإجمالي ، ذهب إلى مشاريع التكيف.

تتراوح مثل هذه المشاريع من جعل البنية التحتية أكثر مقاومة للطقس القاسي إلى جعل الممارسات الزراعية أكثر مقاومة للجفاف ، من تطوير أنظمة إنذار مبكر أفضل إلى العواصف إلى وسائل تبريد أفضل ضد الحرارة الشديدة.

اتخذ المجلس الأطلسي طرقًا لا حصر لها للحد من تغير المناخ وإبطاء ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال عمله المتقدم مركز الطاقة العالمي.

في نفس الوقت من المجلس مركز المرونة لمؤسسة Arsht-Rockefeller كان رائدا عالميا في مسائل التكيف مع المناخ. كانت إحدى أهم مبادراتها مؤخرًا هي إلهام المدن والمجتمعات في جميع أنحاء العالم لإعطاء أسماء رؤساء ضباط الحرارة واسماء موجات الحر للتعامل مع الخطر.

على سبيل المثال ، انتقلت مقاطعة ميامي ديد بفلوريدا لتوظيف جين جيلبرت كأول CHO ، تليها الآن أثينا ، اليونان ؛ فريتاون ، جنوب أفريقيا ؛ وفينيكس.

جيلبرت قال أكسيوس التي ستكون وزارتها الحرارية “مدفوعة بالبيانات” و “تنظر في أفضل حلول إدارة الحرارة الممكنة”. وأشارت إلى أن وضع طلاء خاص على الرصيف يمكن أن يكون له تأثير تبريد قدره 10-12 درجة.

إذا كنت تعتقد أنه لا يهم ، فكر في الأمر. و تعليم ذكرت جامعة واشنطن أن الحرارة الشديدة قد ساهمت في وفاة حوالي 12000 شخص في الولايات المتحدة كل عام في العقد حتى عام 2020. بحلول عام 2100 ، قد يصل هذا العدد إلى حوالي 100000 شخص سنويًا.

بغض النظر عن النداءات الحادة ، ستستمر حرارة الجغرافيا السياسية والسياسة الداخلية. رئيس الصين شي جين بينغ ورئيس روسيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال رئيس أمريكي إنه لم تكن هناك حفلات في جلاسكو هذا الأسبوع جو بايدن قاد الوطن.

وقال بايدن “إنها مجرد قضية ضخمة وقد ذهبوا بعيدا” قال الصحفيون قبل العودة إلى الوطن من غلاسكو. “كيف تفعل ذلك وتدعي أنه يمكن أن يكون لديك بعض القيادة؟”

في الوقت نفسه ، يعرف مستشارو الرئيس بايدن أن الطريقة التي يتعامل بها مع أسعار الطاقة ، والتضخم الناتج ، قد تشكل مستقبل حزبه الديمقراطي ومستقبل حزبه الديمقراطي أكثر من سياسته المناخية أو المشاكل الأفغانية.

سواء في الصحراء السعودية أو على المستويات الاسكتلندية ، فإن الحقيقة هي أن مؤيدي الوقود الأحفوري والطوباويين المناخي يجب أن يجدوا أرضية مشتركة. حجم الخطر المناخي يتطلب مرور الطاقة ، لكنه لن يتحقق بدون النفط والغاز ، بدون استثمارات ضخمة في التكيف مع المناخ ، وبدون الواقع الفوضوي والحتمي للسياسات العالمية والمحلية.

فريدريك كامبا وهو الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الأطلسي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

إنجاز أردني في قائمة «أفضل صورة فلكية»

Published

on

في إنجاز علمي يسلّط الضوء على حضور عربي متنامٍ في مجال الفلك، اختارت وكالة ناسا صورة التقطها مصوّر أردني لتكون ضمن أفضل الصور الفلكية اليومية، وهو ما يعكس تطور تقنيات الرصد والتصوير في المنطقة، ويعزز مكانة الأردن في الأوساط العلمية الدولية.

أعلنت وكالة ناسا اختيار صورة للمصور الأردني هيثم حمدي، عضو الجمعية الفلكية الأردنية، ضمن قائمتها اليومية لأجمل الصور الفلكية، والتي تُعد من أبرز المنصات العالمية لعرض الظواهر الكونية.

الصورة توثق المذنب الشهير بان ستارز (C/2025 R3)، وقد التُقطت في ظروف رصد دقيقة قبيل الفجر من مدينة شارلستون، عند الساعة 04:27 صباحًا. واستغرقت عملية التصوير نحو 29 دقيقة من التعريض والتركيز العالي، ما أتاح إبراز تفاصيل دقيقة في بنية المذنب وذيله.

من الولايات المتحدة إلى صحراء الأردن

لم يقتصر رصد المذنب على موقع واحد، إذ شهدت الصحراء الشرقية الأردنية، وتحديدًا في منطقة قصير عمرة، نشاطًا فلكيًا متزامنًا.

وأوضح الدكتور عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، أن فريقًا متخصصًا نجح في التقاط ثلاث صور عالية الدقة للمذنب باستخدام ثلاثة تلسكوبات مختلفة. وشارك في المهمة عدد من الهواة والمتخصصين، من بينهم رامي سعادة، إمام حمدي، عدي الحلبي، وإبراهيم الدعجة، تحت إشراف السكجي.

وأكد السكجي أن اختيار صورة أردنية من قبل وكالة ناسا يمثل شهادة دولية على المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات المحلية في معالجة الصور الفلكية ورصد الأجرام البعيدة، وهو ما يعزز حضور الأردن في المحافل العلمية العالمية.

ما هو مذنب «بان ستارز»؟

ينتمي بان ستارز (C/2025 R3) إلى فئة المذنبات طويلة الدورة، ويُعتقد أنه قادم من سحابة أورت، وهي منطقة بعيدة في أطراف النظام الشمسي تضم مليارات الأجسام الجليدية. ويستغرق هذا المذنب نحو 170 ألف عام لإتمام دورة واحدة حول الشمس، ما يجعل ظهوره الحالي حدثًا نادرًا على مستوى الأجيال.

وبحسب بيانات موقع TheSkyLive، جرى رصد المذنب لأول مرة في 8 سبتمبر 2025 عبر نظام Pan-STARRS في هاواي، باستخدام تلسكوبات مزودة بكاميرات واسعة المجال قادرة على تتبع الأجرام المتحركة بدقة عالية.

مسار المذنب وفرص رصده

خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أبريل، يعبر المذنب كوكبة الحوت، بالقرب من مربع الفرس الأعظم، كما يقترب من مجرة NGC 7814 في 18 أبريل، في مشهد فلكي يجذب اهتمام هواة الرصد حول العالم، خاصة في المناطق ذات السماء الصافية مثل الصحارى العربية.

ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس، المعروفة بالحضيض الشمسي، يومي 19 و20 أبريل، على مسافة تقارب 76 مليون كيلومتر، داخل مدار كوكب الزهرة. كما سيبلغ أقرب مسافة له من الأرض في 27 أبريل، بنحو 71 مليون كيلومتر، وهي المرحلة التي يُرجح أن يبلغ فيها ذروة سطوعه.

ورغم هذا الاقتراب، يبقى مصير المذنب غير محسوم، إذ قد يؤدي اقترابه الشديد من الشمس إلى تفككه أو فقدان جزء من كتلته، بينما قد ينجو ويواصل رحلته في أعماق الفضاء.

حضور عربي متنامٍ في علوم الفلك

يعكس هذا الإنجاز الاهتمام المتزايد بعلم الفلك في العالم العربي، حيث تشهد المنطقة توسعًا في مبادرات الرصد العلمي ومشاركة الهواة في المشاريع الدولية. كما يبرز دور الجمعيات الفلكية المحلية في تطوير المهارات التقنية وتعزيز الوعي العلمي لدى الشباب.

خلاصة

اختيار صورة أردنية ضمن منصة عالمية مرموقة مثل «أفضل صورة فلكية لليوم» يؤكد قدرة الكفاءات العربية على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، ويعزز حضور المنطقة في المشهد العلمي العالمي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد باستكشاف الفضاء ورصد الظواهر الكونية النادرة.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أفضل هاتف شاومي اقتصادي في 2026 ضمن فئة 10 آلاف جنيه

Published

on

مع استمرار ارتفاع أسعار الهواتف الذكية في الأسواق العربية، يبحث المستخدمون عن أجهزة تجمع بين الأداء الجيد والسعر المناسب. وفي السوق المصري لعام 2026، تبرز فئة الهواتف الاقتصادية كخيار مثالي لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة من الشباب وطلاب الجامعات، ممن يحتاجون إلى أداء موثوق دون تحمل تكاليف مرتفعة.

في هذا السياق، يبرز هاتف Xiaomi Redmi Note 14 كأحد أبرز الخيارات ضمن فئة الـ10 آلاف جنيه، حيث يقدم مزيجًا متوازنًا من المواصفات التقنية والتصميم العصري.


شاومي Redmi Note 14.. خيار متوازن للفئة الاقتصادية

يحتل هاتف Redmi Note 14 موقعًا متقدمًا بين الهواتف الاقتصادية في مصر، بفضل ما تقدمه شركة شاومي من تحسينات مستمرة في هذه الفئة. ويعكس الجهاز توجه الشركة نحو تقديم قيمة مرتفعة مقابل السعر، وهو ما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي، سواء في تصفح الإنترنت أو تشغيل التطبيقات والألعاب الخفيفة.


شاشة AMOLED بتجربة مشاهدة متقدمة

أداء بصري ينافس الفئات الأعلى

يأتي الهاتف بشاشة من نوع AMOLED بقياس 6.67 بوصة ودقة +FHD، وهي من أبرز نقاط القوة في هذا الجهاز. وتدعم الشاشة معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ما يوفر تجربة سلسة أثناء التصفح أو التنقل بين التطبيقات.

كما يصل مستوى السطوع إلى نحو 1800 شمعة، وهو ما يضمن وضوح الرؤية حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، وهي ميزة مهمة في الدول ذات المناخ المشمس مثل مصر ودول الخليج.


أداء قوي يناسب الاستخدام اليومي

معالج موفر للطاقة وذاكرة كبيرة

يعتمد Redmi Note 14 على معالج MediaTek Helio G99 Ultra المصنوع بتقنية 6 نانومتر، ما يحقق توازنًا ملحوظًا بين الأداء واستهلاك الطاقة. ويُعد هذا المعالج مناسبًا لتشغيل التطبيقات اليومية والألعاب المتوسطة بكفاءة.

ويدعم الهاتف ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، إلى جانب مساحة تخزين داخلية تصل إلى 256 جيجابايت، وهي سعة كافية لتخزين الصور ومقاطع الفيديو والتطبيقات دون الحاجة إلى حذف مستمر للملفات.


نظام كاميرات يلبي احتياجات التصوير

دقة عالية للكاميرا الرئيسية

يضم الهاتف نظام كاميرا خلفية ثلاثي، تتصدره عدسة رئيسية بدقة 108 ميجابكسل، تتيح التقاط صور بتفاصيل دقيقة، وهو ما يلائم المستخدمين المهتمين بالتصوير اليومي ومشاركة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما يحتوي على عدسة ماكرو وعدسة لقياس العمق بدقة 2 ميجابكسل لكل منهما، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل، لتوفير صور سيلفي واضحة ومناسبة لمكالمات الفيديو.


بطارية تدوم طويلاً وشحن سريع

أداء بطارية يلائم نمط الحياة اليومي

يتميز الهاتف ببطارية كبيرة بسعة 5500 مللي أمبير، وهي سعة مناسبة للاستخدام المكثف طوال اليوم، سواء في العمل أو الدراسة. ويمكن أن تصل مدة الاستخدام إلى يوم ونصف تقريبًا في ظروف الاستخدام المتوسط.

كما يدعم الجهاز تقنية الشحن السريع بقدرة 33 واط، ما يساعد على تقليل وقت الشحن، وهي ميزة مهمة للمستخدمين كثيري التنقل.


تصميم عملي ومتانة إضافية

هيكل نحيف وحماية محسّنة

يأتي Redmi Note 14 بتصميم نحيف بسماكة 8.16 ملم ووزن يقارب 196.5 جرام، ما يجعله مريحًا في الاستخدام لفترات طويلة.

كما يتمتع الهاتف بطبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass 5، بالإضافة إلى مقاومة لرذاذ الماء والغبار وفق معيار IP54، وهي مواصفات تضيف مزيدًا من الاعتمادية في الاستخدام اليومي.


خلاصة

يمثل هاتف Xiaomi Redmi Note 14 خيارًا قويًا ضمن الفئة الاقتصادية في السوق المصري لعام 2026، حيث يجمع بين شاشة متطورة، وأداء مستقر، وكاميرا عالية الدقة، إلى جانب بطارية طويلة العمر. ومع هذا التوازن بين السعر والمواصفات، يظل الجهاز مناسبًا للمستخدمين الباحثين عن تجربة متكاملة دون إنفاق مبالغ كبيرة.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أدلة جديدة تعزز فرضية وجود محيط قديم على سطح المريخ

Published

on

أدلة جديدة تعزز فرضية وجود محيط قديم على سطح المريخ

تشير دراسة علمية حديثة إلى اكتشاف دلائل جيولوجية قوية تدعم فرضية وجود محيط مائي واسع على سطح كوكب المريخ في ماضيه السحيق، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الكوكب الأحمر وإمكانية احتضانه لظروف ملائمة للحياة في مرحلة ما.

جدل علمي طويل حول مياه المريخ

لطالما كان وجود الماء على المريخ موضوع نقاش علمي محتدم استمر لعقود. فبينما رجّحت بعض الدراسات أن الكوكب احتوى على كميات كبيرة من المياه وربما محيطات شاسعة، رأت أخرى أن المياه كانت محدودة ومحصورة في بحيرات ضحلة أو مؤقتة.

غياب الأدلة الواضحة

أحد أبرز التحديات التي واجهت العلماء تمثل في نقص الأدلة الجيولوجية القاطعة. فقد كانت “الخطوط الساحلية” المفترضة على سطح المريخ عرضة لتآكل شديد عبر الزمن، إضافة إلى وجودها على ارتفاعات متفاوتة، ما صعّب تأكيد وجود محيط قديم بشكل حاسم.

نهج علمي جديد لحل اللغز

في محاولة لتجاوز هذه الإشكالية، اقترح باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منهجية مختلفة تعتمد على البحث عن معالم طوبوغرافية أكثر ثباتاً واستدامة.

محاكاة الأرض كمثال

اعتمد الفريق على محاكاة حاسوبية افترضت سيناريو “تجفيف” كوكب الأرض بالكامل، بهدف تحديد أي المعالم الجيولوجية ستبقى واضحة بعد اختفاء المياه. وأظهرت النتائج أن الخطوط الساحلية ليست مؤشراً موثوقاً، نظراً لطبيعتها المتغيرة.

في المقابل، برز “الرصيف القاري” كأحد أكثر التكوينات الجيولوجية استقراراً وضخامة، ما يجعله دليلاً أكثر موثوقية على وجود محيطات قديمة.

ما هو الرصيف القاري؟

الرصيف القاري هو امتداد مسطح وعريض من اليابسة يقع عند التقاء القارات بالمحيطات. ويمكن تشبيهه بالأثر الذي يتركه الماء على جدران حوض الاستحمام بعد تفريغه، لكنه يتشكل على مدى ملايين السنين، ما يمنحه قدرة كبيرة على الصمود أمام التغيرات الجيولوجية.

أهمية هذا التكوين

بعكس الخطوط الساحلية الهشة، يتميز الرصيف القاري بكتلته الكبيرة وثباته، ما يسمح له بالبقاء حتى بعد اختفاء المياه لفترات طويلة جداً. وهذا ما جعله محور البحث الجديد حول تاريخ المريخ.

اكتشاف شريط طوبوغرافي ضخم على المريخ

باستخدام بيانات طوبوغرافية دقيقة جمعتها مركبات فضائية تدور حول المريخ، تمكن الباحثون من رصد شريط جيولوجي واسع في النصف الشمالي من الكوكب.

خصائص الاكتشاف

  • يمتد هذا الشريط بعرض يصل إلى مئات الكيلومترات
  • يغطي نحو ثلث مساحة المريخ
  • يتميز بخصائص مشابهة للرصيف القاري على الأرض

ويرى العلماء أن هذا التكوين يمثل دليلاً قوياً على وجود محيط قديم كان يغطي مساحة شاسعة من سطح الكوكب الأحمر.

دلالات علمية أوسع

يحمل هذا الاكتشاف أهمية كبيرة في سياق البحث عن الحياة خارج الأرض، إذ إن وجود محيط مائي واسع في الماضي يعزز فرضية أن المريخ كان يمتلك بيئة أكثر رطوبة واعتدالاً، ربما شبيهة ببعض البيئات الأرضية المبكرة.

كما يساهم في توجيه بعثات الاستكشاف المستقبلية، خصوصاً تلك التي تبحث عن آثار بيولوجية أو دلائل على حياة ميكروبية قديمة.

خلاصة

يقدم هذا الاكتشاف رؤية جديدة ومقنعة حول تاريخ المياه على المريخ، مستنداً إلى أدلة جيولوجية أكثر صلابة من السابق. وبينما لا يزال الجدل العلمي قائماً، فإن هذه النتائج تقرب العلماء خطوة إضافية نحو فهم ماضي الكوكب الأحمر وإمكاناته التي قد تكون امتدت يوماً لاحتضان الحياة.

Continue Reading

Trending