Connect with us

وسائل الترفيه

“قائمة المليون دولار في الإمارات العربية المتحدة” توضح لماذا يمكن أن تكون نسخة الشرق الأوسط من العرض الأمريكي الناجح هي الأفضل

Published

on

“قائمة المليون دولار في الإمارات العربية المتحدة” توضح لماذا يمكن أن تكون نسخة الشرق الأوسط من العرض الأمريكي الناجح هي الأفضل

المخرج السعودي علي الكلثمي: “أخيرًا حان الوقت لنقدم حياتنا كما نعيشها حقًا”

دبي: هل تريد اكتشاف مدينة؟ شاهد فيلم جريمة عن ذلك. إذا لم يكن هناك أي شيء، ثم اصنع بنفسك. لطالما كان المخرج السعودي صاحب الرؤية علي الكلثمي مفتونًا بالثقافات الفرعية الخفية في مسقط رأسه الرياض. مع فيلم “مندوب”، أول فيلم روائي طويل له، قام أخيرًا بإنشاء نافذة ملتوية ودعا العالم للنظر من خلالها. ومع الضجة الهائلة التي أحدثها العرض الأول للفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، أصبح من الواضح على الفور أن السينما السعودية لن تعود كما كانت أبدًا.

“إنه أمر مضحك، لأنني لم أصنع هذا الفيلم مع وضع مهرجان أجنبي في الاعتبار”، هذا ما قاله كلثمي، أحد المؤسسين الثلاثة لشركة الإنتاج المؤثرة للغاية Telfaz11، لصحيفة عرب نيوز. “لقد صنعته لوالدي وأصدقائي والأشخاص في المملكة العربية السعودية الذين يتابعوننا منذ (مسلسل YouTube) ‘Khambala’. ولكن إنه لشرف حقيقي أن أتمكن من عرض هذا الفيلم في TIFF. إنها لحظة كبيرة جدًا .

“كل فرد في هذا الجمهور لديه الكثير من الصور النمطية عن المملكة العربية السعودية، وقد حان الوقت أخيرًا لتقديم قصص تتحدث عن حياتنا كما نعيشها حقًا. وبهذه الطريقة، يمكننا أن نظهر أننا نتحدث أيضًا لغة السينما العالمية، تعرف على تاريخها وانضممت إلى المحادثة”.

خطرت ببال الكلثمي فكرة الفيلم قبل ثلاث سنوات أثناء استضافته لقاءً خاصًا مع بعض أصدقائه المشاهير خلال جائحة كوفيد-19. في مرحلة ما، رحب بسائق توصيل الطلبات – “المندوب” كما يطلق عليه باللغة العربية – لإحضار الطعام إلى غرفة معيشته، وبينما كان الرجل ينظر حوله، رأى الكلاثمي شيئًا في عينيه يهز شيئًا منه. ماضيه الخاص.

“لن أنسى تلك النظرة أبدًا. لقد كان يحدق في كل هؤلاء المشاهير وكان يقول: “أين أنا؟” يقول: “لقد كان منبهرًا ومربكًا، وقد فهمت ذلك تمامًا. وكنت أيضًا في هذا الموقف. لقد جئت من بدايات متواضعة، وكنت غريبًا عن هذا العالم”.

في هذه الأيام، من السهل رؤية كالاتامي باعتباره المطلع المطلق. على مدار الـ 12 عامًا الماضية، كان فريق Telfaz11 مسؤولاً عن تشكيل ذوق جيل كامل من خلال العديد من الأغاني الناجحة على YouTube. ومع النجاح القياسي الذي حققه فيلم المصارعة Sattar في شباك التذاكر، وازدهار صفقة الأفلام المتعددة مع Netflix، أظهر هذا الجمهور المخلص أنه سيتبعه في أي مكان. كيف يمكنك الحفاظ عليه؟ يقول الكلثمي إن الحيلة هي ألا تغفل أبدًا عن بداياتك “الخارجية”.

“أعتقد أن الغرباء الذين ينتقلون للعيش معنا لا ينسون أبدًا السبب وراء قيامنا بما نقوم به. إذا كانت إحدى الشركات تحاول إنشاء شيء مثل Telfaz11، فمن المحتمل أن يصمموه كعمل تجاري أولاً، ويفكرون فقط في النمو. عندما تكون شخصًا ما يقول: “من لم يخطط لهذا النجاح، يفكر دائمًا في النية”.

“نحن نتجه نحو مستقبل حيث يتعين علينا أن نبقي صوتنا المحلي في المقدمة بوعي، وإلا فسوف يضيع. علينا أن نفعل ذلك بالطريقة الصحيحة. بالنسبة لنا، هذا يعني تسليط الضوء على أنواع القصص التي تقدمها الشركات “قد نخجل من ذلك، لأننا نركز على أكثر من مجرد النتيجة النهائية”، يتابع.

هل ستخترع إحدى الشركات “المندوب” أو ما شابه؟ بالتأكيد لا. فيه رجل في نهاية حبله يصبح سائق توصيل ليلي. في محاولة يائسة للحصول على المال لرعاية والده المريض، يقوم بسرقة أشياء غير قانونية من المهربين والجثث ويبدأ في بيعها بنفسه، ويغرق أعمق وأعمق في الظلام الذي سيبتلعه حتماً بالكامل.

كان الكلثمي مدفوعًا، أولاً وقبل كل شيء، لتوثيق مسقط رأسه المتغير قبل أن يتغير إلى درجة لا يمكن التعرف عليها. وهو طالب في تاريخ السينما، يدرك جيدًا أنه في كل عقد من الزمن، فإن الأفلام التي تصور مدينة بجمالها هي تلك التي لا تخجل من قبحها. أفلام مثل The Bicycle Thieves وTaxi Driver وThief تلتقط جوهر الزمان والمكان – وهو الأمر الذي كان يأمل أن يتمكن ماندوف من فعله أيضًا.

يقول: “الكثير من ذلك يكمن في الطريقة التي نقدم بها الفيلم بصريًا. عادة، عندما ترى هذه المدينة، يكون ذلك في الإعلانات التجارية التي تريد فقط أن تظهر لك جمال الرياض، لكنه جمال بدون توتر، لذا فهو يفتقر إلى الحقيقة”. كلتامي: “كان هدفنا أن تعكس كل لقطة، وكل موقع، رحلة فهد العاطفية، وفي الوقت نفسه إظهار تاريخ هذه المدينة – ماضيها ومستقبلها (حاضرها) بشكل مذهل في كل دورة من عجلته”.

وبطبيعة الحال، فإن القيام بشيء لم يفعله أحد من قبل يعرض لك تحديات لم يتمكن أحد من التغلب عليها بعد. عمل كالاثامي بلا كلل ليلًا ونهارًا للعثور على مواقع الفيلم والوصول إليها، وأرسل أطقم التصوير إلى كل شارع في المدينة لاكتشاف المواقع التي يمكن أن تنقل تحوله بشكل لا شعوري حتى لو تم عرضه للحظة واحدة فقط. وبذلك، بدأ يفهم رياض بطريقة لم يفهمها من قبل.

“آمل أن ينظر الناس بعد 50 عامًا إلى “ماندوف” كوثيقة لهذه المدينة ومجتمعنا. أريدهم أن يشغلوها ويقولوا: “آه، كان هذا هو الوقت الذي تغير فيه كل شيء. وهذا ما استخدمه” ليكون من المحرمات، كان هذا هو أسلوب الحياة، مثل هذا “كان الناس يتفاعلون مع التكنولوجيا في ذلك الوقت. إنها كبسولة زمنية متعمدة”، كما يقول.

ورغم أن الفيلم لا يزال جديدا، إلا أنه يعد بمثابة وثيقة تغيير في حياة كلثمي الخاصة. لقد بلغ للتو 40 عامًا، والفيلم عبارة عن مجموعة من الاهتمامات التي كانت لديه دائمًا ولكن لم تتح له الفرصة لاستكشافها. وبقدر ما يستمتع بالطبيعة المرحة التي تعامل بها هو وشركاؤه مع المواد المتغيرة على مدى السنوات العشر الماضية، فإنه لم يعد قادرًا على تحمل التعامل مع مستقبله دون خطة واضحة.

“يجب أن أكون عمليًا بشأن جدولي الزمني – فأنا لم أعد في العشرينات من عمري بعد الآن. ربما أستطيع أن أقوم بـ 10 إلى 12 فيلمًا قبل أن أصل إلى السبعينيات من عمري، وأريد أن أفعل كل فيلم بشكل صحيح. سيستغرق الأمر الكثير من التفكير والكثير من المحادثات مع أذكى الأشخاص الذين أعرفهم للتأكد من أنني على الطريق الصحيح”.

كما أحدث إنتاج الفيلم فرقًا في حياة كلثمي اليومية. الآن، عندما يفتح الباب الأمامي لسائق التوصيل، لم يعد ينظر فقط إلى الطعام الذي في يده. بدلاً من ذلك، يرى شخصًا قد يكون في خضم صراعاته الخاصة، ويمكنه استخدام بعض اللطف والتفهم.

يقول الكلثامي: “الآن، أنظر في أعينهم، وأبتسم، وأبدأ محادثة. نحن مهووسون جدًا بهذه التطبيقات وربما نعتقد أنها مجهزة بالروبوتات”. “لكنك لا تعرف أبدًا القصص التي يجب أن يرويها هؤلاء الرجال.”

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسائل الترفيه

يسرا وعمرو دياب ومحمد هنيدي بين أبرز الحضور في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة عند سفح الأهرامات

Published

on

يسرا وعمرو دياب ومحمد هنيدي بين أبرز الحضور في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة عند سفح الأهرامات

شهدت منطقة سفح الأهرامات مساء الجمعة 5 يونيو أجواءً احتفالية مميزة خلال حفل زفاف مايا أحمد زيادة، ابنة شقيق الفنان عماد زيادة، على كريم محمد رشاد عثمان، في مناسبة جمعت عدداً كبيراً من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، وسط حضور لافت وأجواء فنية استثنائية.

وأقيم الحفل في واحدة من أبرز المناطق السياحية والتاريخية في مصر، حيث أضفت الأهرامات طابعاً خاصاً على المناسبة، فيما تخللت السهرة عروض للألعاب النارية قدمها أحمد عصام، إلى جانب فقرات غنائية أحياها الفنان عمرو دياب والفنان راغب علامة.

حضور فني وإعلامي واسع في حفل الزفاف

شهد الحفل مشاركة واسعة لنجوم الفن والدراما والغناء، في مشهد عكس العلاقات القوية التي تجمع الفنان عماد زيادة بعدد كبير من نجوم الوسط الفني.

وكان من بين الحضور الفنانة يسرا، والفنان عمرو دياب، والفنان محمد فؤاد، وحمادة هلال، ومحمد هنيدي، والمخرج محمد سامي وزوجته الفنانة مي عمر، إلى جانب الفنانة نادية الجندي، والفنان ياسر جلال، والفنان إدوارد، والفنانة جومانا مراد، وأحمد رزق، وعصام السقا، والإعلامي خالد صلاح وزوجته الإعلامية شريهان أبو الحسن.

كما حضر المنتج جمال العدل، والإعلامية بوسي شلبي، والفنان راغب علامة، والفنان تامر عبد المنعم، والمخرج طارق العريان، والفنانة هالة صدقي، والدكتور أشرف زكي، والفنانة شيماء سيف، إضافة إلى عدد آخر من نجوم الفن والإعلام.

عمرو دياب وراغب علامة يشعلان أجواء الحفل

حظيت الفقرات الغنائية بتفاعل كبير من الحضور، خاصة مع مشاركة النجم عمرو دياب الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه، إلى جانب الفنان اللبناني راغب علامة الذي أضفى أجواءً حماسية على الحفل.

كما ساهمت عروض الألعاب النارية والإضاءة في إضفاء طابع احتفالي مميز، وهو ما بات سمة أساسية في حفلات الزفاف الكبرى التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في المواقع الأثرية والسياحية الشهيرة.

آخر الأعمال الفنية للفنان عماد زيادة

على الصعيد الفني، كانت آخر مشاركات الفنان عماد زيادة من خلال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان 2024، وحقق حضوراً جماهيرياً ملحوظاً.

قصة مسلسل “نعمة الأفوكاتو”

دارت أحداث المسلسل حول شخصية “نعمة”، وهي محامية مجتهدة تحظى بمحبة من حولها، ومتزوجة من “صلاح” الذي يعمل في محل لبيع المنبهات. ورغم وقوف “نعمة” إلى جانب زوجها ودعمه في مختلف الأزمات، إلا أن حياته تنقلب بعد حصوله على مبلغ مالي كبير، ليقوم بخيانتها والزواج من امرأة أخرى.

وتتصاعد الأحداث بعدما تتعرض “نعمة” للاعتداء ومحاولة القتل إثر خلاف مع زوجها وزوجته الثانية، لكنها تنجو من الموت وتبدأ رحلة انتقام مليئة بالمواجهات والتطورات الدرامية.

أبطال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”

شارك في بطولة العمل إلى جانب الفنانة مي عمر كل من أحمد زاهر، وكمال أبو رية، وأروى جودة، وسلوى عثمان، وسامي مغاوري، ولبنى ونس، وعماد زيادة، وهدير عبد الناصر، وغادة فلفل، وأحمد ماجد، وولاء الشريف، ومحمود غريب.

ويواصل الفنان عماد زيادة حضوره في الساحة الفنية من خلال مشاركاته الدرامية المتنوعة، بالتزامن مع ظهوره الاجتماعي والفني في عدد من المناسبات التي تجمع نجوم الوسط الفني المصري والعربي.

Continue Reading

وسائل الترفيه

راغب علامة يكشف تفاصيل صادمة عن أصعب محطات حياته: «خطفوني 6 ساعات»

Published

on

راغب علامة يكشف تفاصيل صادمة عن أصعب محطات حياته: «خطفوني 6 ساعات»

أثار الفنان اللبناني راغب علامة اهتمام الجمهور العربي بعد ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تحدث بصراحة عن أبرز محطات مسيرته الفنية، وكشف عن مواقف خطيرة عاشها خلال حياته، من بينها تعرضه للخطف ومحاولة اغتيال، إلى جانب آرائه بشأن برامج اكتشاف المواهب وتأثيرها على الساحة الفنية العربية.

ويُعد راغب علامة من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي، إذ نجح في الحفاظ على حضوره الجماهيري عبر أجيال مختلفة، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة تمتد من لبنان إلى مختلف الدول العربية، وخاصة مصر التي لطالما اعتبرها الفنانون بوابة الانتشار الأكبر في المنطقة.

راغب علامة: لست فنان جيل واحد

أكد راغب علامة خلال اللقاء أنه لا يحب تصنيفه ضمن فئة “فنان جيل معين”، موضحًا أن أعماله الغنائية استطاعت الوصول إلى شرائح عمرية متعددة على مدار سنوات طويلة.

وأشار إلى أن أغنية «قلبي عشقها» كانت من أبرز المحطات الفنية في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا واسعًا في مصر والعالم العربي، معتبرًا أن النجاح في السوق المصرية يمنح الفنان انتشارًا وتأثيرًا كبيرين في المنطقة، نظرًا لما تمثله مصر من ثقل فني وثقافي عربي.

وأضاف أن استمرارية الفنان ترتبط بقدرته على تطوير نفسه ومواكبة تغيرات الذوق العام، دون التخلي عن هويته الفنية التي صنعت شعبيته لدى الجمهور.

حقيقة الشائعات حول نجله لؤي

وتطرق الفنان اللبناني إلى الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نجله لؤي، نافيًا بشكل قاطع صحة ما تم تداوله.

وأوضح أن تلك الأخبار لا تمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الهدف منها كان الإساءة إلى أسرته وتشويه صورة نجله، الذي وصفه بأنه يتمتع بأخلاق جيدة وسيرة طيبة يعرفها المقربون والجمهور.

وأشار راغب علامة إلى أن العائلة فضّلت في البداية عدم الرد على الشائعات، انطلاقًا من قناعة بأن التفاعل معها قد يساهم في انتشارها بشكل أكبر، قبل أن يقرر لاحقًا توضيح الحقيقة ووضع حد للجدل المتداول عبر المنصات الرقمية.

تفاصيل تعرضه للخطف والاحتجاز

وفي واحدة من أكثر التصريحات إثارة، كشف راغب علامة أنه تعرض للخطف في إحدى الفترات، حيث احتجزته مجموعة مسلحة لمدة ست ساعات.

وأوضح أن الواقعة انتهت لاحقًا بعد الكشف عن المتورطين فيها، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تمكنت من معاقبتهم، دون أن يدخل في تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الحادثة أو توقيتها.

وتعكس هذه الحادثة حجم التحديات الأمنية التي شهدتها بعض الفترات في المنطقة العربية، خاصة خلال العقود الماضية، والتي طالت شخصيات عامة وفنية معروفة.

محاولة اغتيال في عمّان عام 1998

كما استعاد راغب علامة تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها في العاصمة الأردنية عمّان عام 1998، عندما أُطلق عليه الرصاص أثناء وجوده هناك.

وأكد أنه أصيب آنذاك في ساقه وكتفه، قبل أن تنتهي التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية.

وتُعد هذه الحادثة من أكثر الوقائع التي أثارت صدمة لدى جمهوره في ذلك الوقت، خصوصًا أن راغب علامة كان يعيش مرحلة فنية مزدهرة ويحظى بشعبية واسعة في العالم العربي.

راغب علامة: لا أخشى الموت

وخلال اللقاء، تحدث الفنان اللبناني عن نظرته للحياة والموت، موضحًا أن إيمانه بالله يجعله لا يخشى فكرة الموت.

وأشار إلى أن الإنسان لا يملك التحكم في موعد رحيله، معتبرًا أن ذلك يعود إلى إرادة الله وحده، وهو ما يمنحه شعورًا بالطمأنينة والتوازن النفسي رغم التجارب الصعبة التي مر بها.

انتقادات لبرامج اكتشاف المواهب

وفي سياق آخر، عبّر راغب علامة عن رأيه في برامج اكتشاف المواهب الغنائية، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بمصداقية أكبر في الماضي مقارنة بالوقت الحالي.

وأوضح أن هذه البرامج أصبحت تواجه انتقادات متزايدة تتعلق بآليات التصويت والأرقام المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض العوامل التسويقية باتت تؤثر على النتائج أكثر من الموهبة نفسها.

وأشار إلى أن خبرته الطويلة كعضو في لجان التحكيم منحته القدرة على اكتشاف الأصوات الحقيقية والمساهمة في تطويرها، مؤكدًا أن النجاح الفني لا يعتمد فقط على الشهرة السريعة، بل يحتاج إلى موهبة حقيقية واستمرارية واجتهاد.

مسيرة فنية طويلة وتجارب استثنائية

تعكس تصريحات راغب علامة جانبًا مختلفًا من حياته الشخصية والفنية، حيث جمع خلال مسيرته بين النجاح الجماهيري والتجارب القاسية التي تركت أثرًا واضحًا في شخصيته ونظرته للحياة.

ورغم التحديات التي واجهها، لا يزال الفنان اللبناني حاضرًا بقوة في المشهد الفني العربي، مستفيدًا من رصيد طويل من الأغاني الناجحة والعلاقة المستمرة مع جمهوره في مختلف أنحاء العالم العربي.

Continue Reading

وسائل الترفيه

«سفن دوجز» يقترب من 150 مليون جنيه ويواصل هيمنته على شباك التذاكر

Published

on

«سفن دوجز» يقترب من 150 مليون جنيه ويواصل هيمنته على شباك التذاكر

يواصل فيلم «سفن دوجز» تعزيز حضوره القوي في دور العرض السينمائي، بعدما تمكن خلال فترة قصيرة من تحقيق إيرادات ضخمة وضعته في صدارة شباك التذاكر المصري والعربي، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير على أفلام الأكشن ذات الطابع العالمي.

ويأتي النجاح التجاري للفيلم بالتزامن مع موسم عيد الأضحى السينمائي، الذي يشهد عادة منافسة قوية بين الأعمال الكبرى، إلا أن «سفن دوجز» استطاع الحفاظ على موقعه المتقدم منذ الأيام الأولى لعرضه.

إيرادات قياسية تقترب من 150 مليون جنيه

اقتربت إيرادات الفيلم من حاجز 150 مليون جنيه، بعدما سجل حتى الآن نحو 147 مليونًا و702 ألف جنيه، فيما حقق في آخر يوم عرض نحو 6 ملايين و98 ألف جنيه.

ويُعرض الفيلم حاليًا في 116 دار عرض سينمائي، ما يعكس حجم التوزيع الواسع والثقة التجارية الكبيرة التي يحظى بها العمل داخل السوق السينمائي.

ويُنظر إلى هذه الأرقام باعتبارها من بين أعلى الإيرادات التي تحققها الأفلام العربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد اهتمام الجمهور بالأعمال ذات الإنتاج الضخم والمؤثرات البصرية المتطورة.

كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة منظمة دولية

يجمع الفيلم بين النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز في بطولة تعتمد على الإثارة والمطاردات الدولية، حيث تدور الأحداث حول ضابط الإنتربول «خالد العزازي»، الذي ينجح في إلقاء القبض على المجرم الخطير «غالي أبو داوود»، أحد أبرز أعضاء منظمة «سفن دوجز» السرية.

وبعد مرور عام على سجن الأخير، تعود المنظمة إلى نشاطها الإجرامي مجددًا، مع تصاعد عمليات توزيع مخدر يحمل اسم «Pink Lady» في منطقة الشرق الأوسط.

وتدفع هذه التطورات الضابط خالد إلى الدخول في مهمة سرية مع غالي، تمتد عبر عدة مدن حول العالم، بهدف تعقب بقية عناصر المنظمة ومنع وصول المخدر إلى الأسواق العربية.

وتقوم العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين على مزيج من الصراع والتنافس والدهاء، وهو ما يمنح الأحداث طابعًا مشوقًا قائمًا على المفاجآت المستمرة والتحولات الدرامية السريعة.

مطاردات عالمية وأجواء تشويق

يعتمد الفيلم على إيقاع سريع ومشاهد أكشن ضخمة تم تصويرها في مواقع متعددة، بما يعكس توجهًا متزايدًا في السينما العربية نحو تقديم أعمال تنافس الإنتاجات العالمية من حيث الصورة والتنفيذ.

كما يركز العمل على البعد الدولي للجريمة المنظمة، وهي قضية تحظى بحضور متكرر في أفلام الحركة الحديثة، مع ربطها بسياقات إقليمية تمس الأمن والاستقرار في المنطقة.

طاقم تمثيل دولي يضم نجومًا من عدة دول

يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم العالميين والعرب، من بينهم النجم الهندي سلمان خان، والممثل سانجاي دوت، إلى جانب خبير الفنون القتالية ماكس هوانغ.

كما يضم العمل الفنانة تارا عماد والفنانة ساندي بيلا، فيما يظهر النجم السعودي ناصر القصبي في دور اللواء ناصر، ويقدم الفنان سيد رجب شخصية اللواء صبري.

ويعكس هذا التنوع في فريق العمل توجهًا نحو إنتاج عربي بطابع عالمي، يستهدف جمهورًا أوسع داخل المنطقة وخارجها، خاصة مع تنامي التعاون الفني بين صناعات السينما العربية والآسيوية.

«سفن دوجز».. إنتاج عربي بطموح عالمي

الفيلم مأخوذ عن قصة أصلية للمستشار تركي آل الشيخ وفريق Big Time، بينما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح.

ويُعد «سفن دوجز» من أبرز المشاريع السينمائية العربية الضخمة خلال السنوات الأخيرة، إذ يجمع بين عناصر الأكشن والتشويق والتصوير الدولي، مع الاعتماد على تقنيات إنتاج حديثة وفريق تمثيل متعدد الجنسيات.

ويرى متابعون أن الفيلم يمثل محاولة جديدة لتقديم نموذج عربي قريب من أفلام هوليوود، لكن بروح محلية وقضايا ترتبط بالمنطقة العربية، وهو ما ساهم في تعزيز الاهتمام الجماهيري به منذ الإعلان الأول عن العمل.

حضور جماهيري متواصل

مع استمرار عرضه وتحقيقه لأرقام مرتفعة يوميًا، يبدو أن «سفن دوجز» مرشح لمواصلة تصدره لشباك التذاكر خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الزخم الإعلامي الكبير المحيط به وتفاعل الجمهور مع أبطاله ومشاهد الأكشن التي يقدمها.

ويؤكد النجاح الحالي للفيلم تنامي قدرة السينما العربية على إنتاج أعمال جماهيرية ضخمة قادرة على المنافسة إقليميًا وتحقيق حضور واسع في الأسواق السينمائية.

Continue Reading

Trending