Connect with us

الاخبار المهمه

غرق طالبان سعوديان في محاولة لإنقاذ صبيين في نهر تشيكوبي. تزعم دعوى قضائية أن مالك السد والمشغل مخطئون.

Published

on

غرق طالبان سعوديان في محاولة لإنقاذ صبيين في نهر تشيكوبي.  تزعم دعوى قضائية أن مالك السد والمشغل مخطئون.

جرف التيار تحت الأرض الصبيان ، تايلر سان جورجيو وبريدن غالوتشي ، لكنهما نجا بعد محاولة مروعة شملت المستجيبين الأوائل وقاربًا وحبالًا وقوارب الكاياك ، وفقًا لمقابلات مع أمهاتهم. انضموا إلى عائلتي العركة واليامي في دعوى قضائية أقيمت في عام 2020 ضد مالك ومشغل سد الجسر الأحمر.

كان أبناء العم أول من دخل بعد الأولاد ، لكنهم بدأوا على الفور كفاحهم من أجل البقاء.

طلاب سعوديون وأبناء عمومتهم طيب اليامي إلى اليسار وجسر الرقة. غرق الاثنان في نهر تشيكوبي أثناء محاولتهما مساعدة طفلين صغيرين جرفهما التيار. نجا الأولاد. الطلاب لم يفعلوا ذلك.

قالت جينيفر جالوتشي ، والدة برادن البالغة من العمر 37 عامًا: “إنهم أبطال في عيني. لقد فروا إلى هناك دون أي تردد. لم يعرفوا من نحن. أفكر في الأمر كل يوم. لن أنساه أبدًا. أبدا ، سوف أنساهم “.

ولم يتم تحديد موعد محاكمة الدعوى التي تتطلب محاكمة أمام هيئة محلفين وتعويض غير محدد. ومن المقرر عقد جلسة تحكيم للطرفين في 26 مايو.

تزعم الدعوى أن مالك السد الكهرومائي ، Central Rivers Power MA ، ومشغل السد Ware River Power Inc. ، كانا مهملين في الطريقة التي أداروا بها تدفق المياه وبسبب عدم نشر لافتات أو تحذير للجمهور في الترفيه. منطقة أسفل السد مباشرة. على انبعاثات خطيرة من المياه.

وتزعم الدعوى أيضًا أنه في الليلة التي سبقت الغرق ، قام باراك بإخراج نظام تشغيل سد الجسر الأحمر من على خط المرمى. وفقًا للدعوى ، قام المشغل في ذلك اليوم بتنشيط مصب المياه الضخم عندما أعاد النظام إلى الوضع التلقائي.

وقالت الدعوى إن مالك ومشغل السد “لم يتصرف بقدر معقول من العناية للسلامة العامة ، مما خلق تجربة مروعة لمن كادوا أن يغرقوا وتسببوا في وفاة رجلين واعدين بشكل غير ضروري ويمكن تفاديه”.

ولم يرد محامون يمثلون شركة سنترال ريفرز وشركات الكهرباء ووار ريفر على طلبات التعليق.

قبل أن تدرك أمهات الأولاد ما كان يحدث في ذلك اليوم ، قفز الراكة واليامي في الماء في محاولة لإحضار الأولاد إلى بر الأمان.

وارتفع الذعر مع الارتباك. سمعت الأمهات صوت خافت يبكي “ساعدوني”. ورأيت برادن ممسكًا بالجزء الخلفي من قميص تايلر. مرت غالوتشي مولودها الجديد إلى والدة تايلر ، آنا سبانك ، والتي بدورها أعطت الطفل لابنتها البالغة من العمر 9 سنوات.

عندما سارعت الأمهات إلى النهر الهادئ والمخادع ، رأين الرقة واليامي يفقدان موطئتهما في الجدول قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الأولاد.

20 إلى 30 دقيقة القادمة ستكون صراعًا مجنونًا للأمهات وأبنائهن حافظ على الرأس فوق الماء أثناء ضخ التدفق إلى أقدامهم.

سد النهر الأحمر.فريق Matthew J. Lee / Globe

قال جالوتشي: “كانت المياه تدور حولنا مثل الدوامة ، وظننت أننا سنموت”.

أبقى التيار الجميع في دوامة من الماء حيث قاتلت الأمهات للاحتفاظ بأبنائهن وسعى أحد أقاربه لمنع الآخر من النزول.

قالت آنا سبانك إن أحد أقاربه كافح أكثر من الآخر ؛ أمسك بذراعها ثم شعرها.

وقال سيبانيك “انجذبنا جميعا إلى بعضنا البعض. كان ذلك قويا للغاية.”

تم جر الرقة واليامي في اتجاه مجرى النهر وانزلقا في النهاية تحت الماء.

وقال سيبانك (34 عاما) “صرخوا ورأيت أحدهم ثم لم أتمكن من رؤية أي منهم”.

في النهاية ، طُلب من فريق من المستجيبين الأوائل لإنقاذ الأولاد وأمهاتهم.

جالوتشي وابنها تمكن Braiden ، من تلقاء نفسه ، من الوصول إلى الضفة على الجانب الآخر من النهر. أعادهم المستجيبون الأوائل في قارب معدني إلى الشاطئ الآخر.

قام المستجيب الأول في زورق الكاياك بسحب تايلر على متنه بينما تشبث Spunk ، نصفه ونصفه ، بالحبال التي تعبر الجزء الخلفي من قوارب الكاياك. المستخرج لا يمكنه الخروج من الدفق. قال سيبانيك إن استخدام الحبل استغرق من أربعة إلى خمسة أشخاص على الشاطئ لسحب قوارب الكاياك بأمان إلى الشاطئ.

عثر غواصو شرطة الولاية على جثة اليامي خلال ساعات. تم العثور على جثة الرقة بعد ثلاثة أيام ، على بعد أميال قليلة من المصب في لودلو ، حيث يعيش جالوتشي وسبنك.

اشتهر جسر الرقة ، في سن الخامسة والعشرين ، بتوقيته الكوميدي وصوته الغنائي الجميل. صندوق قال أحد أقاربه إن اليامي (27 عاما) كان من محبي الحيوانات انجذب إلى الجبال والمشي لمسافات طويلة.

وقال عبد الهادي شقيق اليمي الأكبر في مقابلة افتراضية مع الرياض “جيسر يهتم أكثر بالفن والشعر والكوميديا. كان يحب أن يجعل الغرفة كلها مضحكة.” “كان الطيب من فتى الجبال ، وكان يربي الصقور”.

نشأ أبناء العمومة معًا في نجران ، جنوب غرب المملكة العربية السعودية ، بالقرب من اليمن.

قالت سينثيا فريد ، المحامية في نيويورك التي تمثل عائلات الطلاب ، “بوكس وجيسور تربطهما رابطة قوية للغاية”. “على الرغم من أنهم كانوا أبناء عمومة من الدرجة الأولى ، إلا أنهم كانوا مثل الإخوة وكانوا يحبون بعضهم البعض حقًا.”

لقد كانوا في الولايات المتحدة منذ عام 2010. ودرس الرقة في جامعة ويسترن نيو إنجلاند في سبرينغفيلد وذهب اليامي إلى جامعة هارتفورد ودرس الهندسة المدنية. قال اليامي إن الرقة كان أول فرد في عائلته يلتحق بالجامعة في الولايات المتحدة ويأمل في الحصول على درجة الماجستير.

وقال إن الرجلين كانا سباحين أقوياء في المناسبات الترفيهية والمدرسية.

وقال اليمي: “تفاجأت بالموت ، لكنني لم أتفاجأ بما فعلوه ، لأن هذه كانت شخصيتهم”. “لن يترددوا ثانية واحدة في مساعدة الآخرين.”

الأسر المنكوبة تجد بعض العزاء في تصرفات نكران الذات من الرقة واليامي.

وقال اليمي “مجتمعنا كله ومدينتنا والبلد كله يشعر بالفخر والسعادة عندما يتحدث الناس عنهم”.

يشعر Galucci و Spunk بالارتباط حتمًا بالطفلين. رعب كاد يغرق وصدمة مشاهدتهم وهم يضحون بأرواحهم لإنقاذ أبنائهم عبء ثقيل.

كل عام بسبب الغرق ، تعود النساء مع أطفالهن إلى المكان لزراعة الزهور ، وإضاءة الشموع العائمة ، وبناء ترتيبات الصخور ، والتأمل ، وتذكر الرقة واليامي.

قال سيبانيك: “اعتقدت أن الأمر سيصبح أسهل مع مرور الوقت”. “لكن الأمر لا يصبح أسهل. فالصدمة لا تصبح أسهل ؛ إنها تتغير فقط.”


تصحيح: أخطأت نسخة سابقة من هذه القصة في كتابة اسم المدينة التي نشأ فيها أبناء العمومة.


يمكنك الاتصال بـ Tonya Allenz على [email protected]. تابعها على تويتر تضمين التغريدة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

Published

on

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.

أبراج تفضل الوضوح على المكر

بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.

برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس

يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.

برج القوس.. الصدق أساس التعامل

يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.

شخصيات تعتمد على الثقة والصبر

برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما

يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.

برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء

يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.

الشفافية سمة مشتركة

وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

Published

on

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.

اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة

يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.

قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً

أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن

تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.

وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.

وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.

لماذا يحدث هذا الاضطراب؟

فقدان الوزن السريع قد يكون السبب

أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.

وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».

من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.

ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة

يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.

كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».

وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.

كيف يمكن علاج الحالة؟

خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض

يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.

وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.

وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.

أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.

هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟

يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.

وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

Continue Reading

الاخبار المهمه

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

Published

on

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

تشهد الأبحاث الطبية تطوراً متسارعاً في مجال الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ويبرز مرض ألزهايمر في مقدمة هذه الاهتمامات نظراً لتزايد أعداد المصابين به مع تقدم السكان في العمر حول العالم. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحص دم بسيط قد يساعد في تقدير خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية.

فحص دم جديد لرصد خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة قادها باحثون من جامعة هارفارد أن قياس مستوى مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم p-tau217 قد يتيح للأطباء التنبؤ باحتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر قبل ما يصل إلى عشر سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة أو الأعراض الإدراكية.

وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن، كما نُشرت بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، في خطوة قد تمهد لتطوير أساليب جديدة لتقييم مخاطر الإصابة بالخرف ومساعدة المرضى على التخطيط للرعاية الصحية المستقبلية.

كيف يعمل المؤشر الحيوي p-tau217؟

يعتمد الفحص على قياس بروتين p-tau217، وهو شكل معدل من بروتين “تاو” الذي يرتبط بتكوين التشابكات البروتينية داخل الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية لمرض ألزهايمر.

وأوضح الباحثون أن هذا المؤشر يعكس تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وقد يوفر معلومات تشخيصية تتجاوز ما تقدمه بعض وسائل تصوير الدماغ التقليدية أو الاختبارات الجينية المستخدمة حالياً.

وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا النوع من الفحوص قد يصبح مستقبلاً جزءاً من الفحوص الوقائية الروتينية، على غرار اختبارات الكوليسترول المستخدمة لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب.

نتائج الدراسة على آلاف المشاركين

شملت الدراسة نحو 2700 شخص يتمتعون بصحة معرفية جيدة، بمتوسط عمر بلغ 70 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة وصلت إلى عشر سنوات، ما يجعلها من أكبر الدراسات التي تناولت هذا المجال.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217، واجهوا احتمالاً بلغ نحو 78% للإصابة بضعف إدراكي خلال عشر سنوات، فيما اقتربت احتمالات إصابتهم خلال خمس سنوات من شخص واحد من كل ثلاثة.

كما تبين أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة من هذا البروتين واجهوا خطراً بلغ 45% للإصابة بالتدهور المعرفي خلال عقد من الزمن.

أهمية الاكتشاف في التشخيص المبكر

قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، راشيل باكلي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن النتائج تمثل أحد أقوى الأدلة العلمية حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء ظهور مشكلات الذاكرة.

وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».

وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».

عوامل أخرى تؤثر في خطر الإصابة

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن بروتين p-tau217 لا يمكن الاعتماد عليه منفرداً للتنبؤ بمصير كل شخص، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في مستويات هذا المؤشر الحيوي وفي احتمالات الإصابة بالخرف، من بينها العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية.

وأكد الفريق البحثي ضرورة إجراء دراسات أطول زمناً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بما يسهم في تحسين دقة تقدير المخاطر وتوسيع نطاق الاستفادة من هذا الفحص مستقبلاً.

آفاق واعدة للعلاج والوقاية

من جانبها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية ألزهايمر في شيكاغو، إن التركيز على المرحلة الصامتة من المرض، أي قبل ظهور اضطرابات الذاكرة، يمثل أحد أكثر المجالات الواعدة لتطوير العلاجات المستقبلية.

وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يمنح المرضى فرصة الاستفادة من التدخلات العلاجية في مراحل تسبق ظهور الأعراض، وهو ما قد يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل آثار المرض على المرضى وأسرهم.

خلاصة

تعزز نتائج هذه الدراسة التوجه العالمي نحو الاعتماد على أدوات التشخيص المبكر في مواجهة أمراض التنكس العصبي، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، فإن فحص الدم القائم على قياس بروتين p-tau217 يمثل خطوة مهمة قد تسهم مستقبلاً في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر، بما يفتح آفاقاً جديدة في التعامل مع الخرف قبل ظهور أعراضه.

Continue Reading

Trending