الاخبار المهمه
شاهد: بلينكن يلتقي بالقادة العرب لمناقشة مستقبل غزة وسط التوترات المحيطة بالحرب بين إسرائيل وحماس
عمان ، الأردن (أ ف ب) – سعى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم السبت إلى حشد الدعم للتخطيط لمستقبل ما بعد الحرب في غزة عندما التقى بقادة عرب حذرين خلال مهمته العاجلة الأخيرة إلى الشرق الأوسط منذ بدء الصراع بين إسرائيل وحماس.
وجاءت محادثاته في العاصمة الأردنية مع المسؤولين الغاضبين والمتشككين بشدة في إسرائيل بينما تكثف عملياتها العسكرية، بعد يوم من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذير بلينكن الصريح من أن إسرائيل تخاطر بفقدان كل أمل في التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين ما لم . يخفف من الأزمة الإنسانية في غزة.
وكان أول اجتماع لبلينكن مع رئيس الوزراء اللبناني المؤقت نجيب ميقاتي، الذي تعد بلاده المتضررة اقتصاديا وسياسيا موطنا لحزب الله، وهي قوة مدعومة من إيران ومعادية لإسرائيل. ولدى الولايات المتحدة مخاوف جدية من أن يلعب حزب الله، الذي زاد من هجماته الصاروخية وهجماته عبر الحدود على شمال إسرائيل، دوراً أكثر نشاطاً في الحرب بين إسرائيل وحماس.
اقرأ أكثر: ما هو حزب الله؟ ماذا تعرف عن أصولها وبنيتها وتاريخها
وألقى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أول خطاب رئيسي له يوم الجمعة منذ هجمات 7 أكتوبر التي شنتها حماس، لكنه لم يتوقع مشاركة أكبر لجماعته، حتى عندما قال إن حزب الله لا ينزعج من المحاولات الأمريكية لردعه.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بلينكن شكر ميقاتي على قيادته “في منع لبنان من الانجرار إلى حرب لا يريدها الشعب اللبناني”. وناقش بلينكن أيضًا الجهود الأمريكية لضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة.
ولم يتحدث بلينكن ولا ميكتي للصحفيين في بداية اجتماعهما. ولم يتحدث بلينكن علناً عندما تم تصويره مع وزير خارجية قطر، الذي برزت بلاده باعتبارها المحاور الأكثر تأثيراً لحماس. وكانت قطر عنصرا أساسيا في التفاوض على إطلاق سراح محدود للرهائن الذين تحتجزهم حماس، فضلا عن إقناع حماس بالسماح للمواطنين الأجانب بمغادرة غزة والعبور إلى مصر.
كما التقى بلينكن برئيس وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن مساعدة اللاجئين الفلسطينيين، وشكر فيليب ليتزيريني على “العمل الاستثنائي الذي تقوم به مجموعته كل يوم كشريان حياة للفلسطينيين في غزة وبتكلفة باهظة للغاية”. وقد شهدت حتى الآن مقتل حوالي 70 موظفاً في الحرب، كما أن الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء والوقود تنفد بشكل خطير.
ودخل بلينكن في وقت لاحق في محادثات مشتركة مع وزراء خارجية قطر والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأدانوا جميعا الأساليب الإسرائيلية ضد حماس، والتي يقولون إنها تشكل عقابا جماعيا غير قانوني للشعب الفلسطيني.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن المسؤولين العرب بحثوا “الرغبة العربية الداعية إلى وقف العمليات العسكرية… والإيصال الفوري للمساعدات الإنسانية” إلى قطاع غزة، فضلا عن تمهيد الطريق “لاستعادة الاستقرار واستعادة الأمن” الطريق إلى قطاع غزة. السلام.”
وفي هذه الأثناء، صرح أسامة حمدان، المسؤول الكبير في حماس، في بيروت للصحافيين أنه في لينكولن “نحن بحاجة إلى وقف العدوان وعدم طرح أفكار لا يمكن تنفيذها”. وقال حمدان إن مستقبل غزة سيقرره الفلسطينيون وأنه يتعين على وزراء الخارجية العرب أن يقولوا للدبلوماسي الأمريكي إنه “لا يستطيع بناء تحالف عربي ضد الشعب الفلسطيني”.
أثناء وجوده في عمان، خطط بلينكن للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي استدعت بلاده هذا الأسبوع سفيرها لدى إسرائيل وأخبرت المبعوث الإسرائيلي بعدم العودة إلى الأردن حتى تنتهي الأزمة في غزة.
وقالت وزارة الخارجية إن بلينكن سيسافر إلى تركيا يوم الأحد لعقد اجتماعات مع الرئيس رجب طيب أردوغان وكبار المسؤولين يوم الاثنين. وحذت تركيا حذو الأردن يوم السبت وأعلنت أنها أعادت سفيرها إلى إسرائيل بسبب الوضع في غزة.
وقد قاومت الدول العربية حتى الآن الاقتراحات الأمريكية بأن تلعب دوراً أكبر في الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط، معربة عن غضبها إزاء الخسائر المدنية الناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، لكنها تعتقد أن غزة هي مشكلة إسرائيل في المقام الأول.
وعقد اجتماع المجموعة مع بلينكن بدعوة من وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي قال إن الاجتماع عُقد “في سياق جهودهم الرامية إلى وقف حرب إسرائيل في غزة والكارثة الإنسانية التي تسببها”، بحسب ما نقلت عنه وكالة “رويترز”. تقرير. مكتب.
وقال مسؤولون مصريون إن هناك اتفاقا بين الحكومات العربية المشاركة في المناقشات مع الولايات المتحدة على معارضة “أي نقاش” حول فترة ما بعد الحرب في غزة قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح بنقل المساعدات الإنسانية والوقود الإضافي إلى غزة. .
ووفقا لهم، عرضت مصر، بالتنسيق مع قطر، وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية لمدة تتراوح بين ست إلى 12 ساعة يوميا للسماح بشحنات المساعدات، وإجلاء المصابين بجروح خطيرة إلى مصر ودخول الوقود. وستقوم الأمم المتحدة بمراقبة إمدادات الوقود للمستشفيات وغيرها من البنية التحتية المدنية الحيوية.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن الدعم العربي، مهما كان متواضعاً، سوف يشكل أهمية بالغة للجهود الرامية إلى تخفيف الأوضاع المتدهورة في غزة وإرساء الأساس لما سيحل محل حماس باعتبارها السلطة الحاكمة على الأرض، إذا نجحت إسرائيل في القضاء على هذه الجماعة.
لكن الأفكار حول الحكم المستقبلي في غزة قليلة ومتباعدة. يقدم بلينكن ومسؤولون أمريكيون آخرون مخططًا غامضًا قد يتضمن الجمع بين السلطة الفلسطينية الناشئة، والتي لم تكن عاملاً في غزة منذ عام 2007، مع المنظمات الدولية وربما قوة لحفظ السلام. ويعترف المسؤولون الأميركيون بأن هذه الأفكار قوبلت بنقص واضح في الحماس.
ودخلت إلى غزة حوالي 100 شاحنة خلال اليومين الماضيين وتبلغ القدرة الحالية حوالي 100 إلى 105 شاحنة في اليوم. وقد أشار الإسرائيليون إلى أنهم على استعداد الآن للنظر في فحص وجلب أكبر عدد ممكن من الشاحنات التي يمكن التعامل معها بكفاءة، وفقًا لمسؤولين مسافرين مع بلينكن.
ونظراً للنمو الهائل بالفعل في عدد سكان جنوب غزة الذي يتراوح بين 800,000 إلى مليون نسمة، واحتمال فرار العديد من السكان الذين يتراوح عددهم بين 300,000 إلى 400,000 الذين ما زالوا في الشمال إلى الجنوب، فمن المتوقع أن تنمو الاحتياجات وتتطلب ما يصل إلى 500 إلى 600 شاحنة. يوميًا، كما قال المسؤولون، الذين تحدثوا إلى الصحفيين بشرط عدم الكشف عن هويتهم لوصف المناقشات الدبلوماسية الخاصة.
وأضافوا أن زيادة هذه القدرة ستعتمد أيضًا على الاستقرار النسبي للوضع الأمني على الأرض، والذي من غير المرجح أن يتحقق دون توقف المساعدات الإنسانية.
وقال المسؤولون إنهم يعتقدون أن الإسرائيليين سيتفهمون الحاجة إلى تقديم المساعدات الكافية لسكان جنوب غزة الذين يتزايد عددهم، لكنهم ما زالوا يتصارعون مع تداعيات أي انقطاع في الضغط المكثف الذي يمارسونه على حماس لحمل الحركة على إطلاق سراح الإسرائيليين وغيرهم من المحتجزين. وقال المسؤولون إن الرهينة.
ساهم في هذا التقرير كاتبا وكالة أسوشيتد برس سام مجدي في القاهرة وباسم مروة في بيروت.

محمد الخطيب كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يغطّي مجموعة متنوعة من الموضوعات تشمل الأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على تقديم محتوى واضح وموثوق، مع التركيز على نقل المستجدات والقضايا المهمة والقصص التي تهم القرّاء وتؤثر في حياتهم اليومية.
الاخبار المهمه
أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟
يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.
أبراج تفضل الوضوح على المكر
بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.
برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس
يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.
برج القوس.. الصدق أساس التعامل
يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.
شخصيات تعتمد على الثقة والصبر
برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما
يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.
برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء
يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.
الشفافية سمة مشتركة
وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم
مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.
اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة
يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.
قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً
أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن
تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.
وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.
وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.
لماذا يحدث هذا الاضطراب؟
فقدان الوزن السريع قد يكون السبب
أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.
وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».
من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.
وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.
ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة
يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.
كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».
وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.
كيف يمكن علاج الحالة؟
خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض
يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.
وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.
وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.
أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.
هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟
يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.
وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات
تشهد الأبحاث الطبية تطوراً متسارعاً في مجال الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ويبرز مرض ألزهايمر في مقدمة هذه الاهتمامات نظراً لتزايد أعداد المصابين به مع تقدم السكان في العمر حول العالم. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحص دم بسيط قد يساعد في تقدير خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية.
فحص دم جديد لرصد خطر الإصابة بالخرف
أظهرت دراسة قادها باحثون من جامعة هارفارد أن قياس مستوى مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم p-tau217 قد يتيح للأطباء التنبؤ باحتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر قبل ما يصل إلى عشر سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة أو الأعراض الإدراكية.
وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن، كما نُشرت بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، في خطوة قد تمهد لتطوير أساليب جديدة لتقييم مخاطر الإصابة بالخرف ومساعدة المرضى على التخطيط للرعاية الصحية المستقبلية.
كيف يعمل المؤشر الحيوي p-tau217؟
يعتمد الفحص على قياس بروتين p-tau217، وهو شكل معدل من بروتين “تاو” الذي يرتبط بتكوين التشابكات البروتينية داخل الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية لمرض ألزهايمر.
وأوضح الباحثون أن هذا المؤشر يعكس تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وقد يوفر معلومات تشخيصية تتجاوز ما تقدمه بعض وسائل تصوير الدماغ التقليدية أو الاختبارات الجينية المستخدمة حالياً.
وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا النوع من الفحوص قد يصبح مستقبلاً جزءاً من الفحوص الوقائية الروتينية، على غرار اختبارات الكوليسترول المستخدمة لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب.
نتائج الدراسة على آلاف المشاركين
شملت الدراسة نحو 2700 شخص يتمتعون بصحة معرفية جيدة، بمتوسط عمر بلغ 70 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة وصلت إلى عشر سنوات، ما يجعلها من أكبر الدراسات التي تناولت هذا المجال.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217، واجهوا احتمالاً بلغ نحو 78% للإصابة بضعف إدراكي خلال عشر سنوات، فيما اقتربت احتمالات إصابتهم خلال خمس سنوات من شخص واحد من كل ثلاثة.
كما تبين أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة من هذا البروتين واجهوا خطراً بلغ 45% للإصابة بالتدهور المعرفي خلال عقد من الزمن.
أهمية الاكتشاف في التشخيص المبكر
قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، راشيل باكلي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن النتائج تمثل أحد أقوى الأدلة العلمية حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء ظهور مشكلات الذاكرة.
وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».
وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».
عوامل أخرى تؤثر في خطر الإصابة
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن بروتين p-tau217 لا يمكن الاعتماد عليه منفرداً للتنبؤ بمصير كل شخص، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في مستويات هذا المؤشر الحيوي وفي احتمالات الإصابة بالخرف، من بينها العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية.
وأكد الفريق البحثي ضرورة إجراء دراسات أطول زمناً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بما يسهم في تحسين دقة تقدير المخاطر وتوسيع نطاق الاستفادة من هذا الفحص مستقبلاً.
آفاق واعدة للعلاج والوقاية
من جانبها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية ألزهايمر في شيكاغو، إن التركيز على المرحلة الصامتة من المرض، أي قبل ظهور اضطرابات الذاكرة، يمثل أحد أكثر المجالات الواعدة لتطوير العلاجات المستقبلية.
وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يمنح المرضى فرصة الاستفادة من التدخلات العلاجية في مراحل تسبق ظهور الأعراض، وهو ما قد يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل آثار المرض على المرضى وأسرهم.
خلاصة
تعزز نتائج هذه الدراسة التوجه العالمي نحو الاعتماد على أدوات التشخيص المبكر في مواجهة أمراض التنكس العصبي، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، فإن فحص الدم القائم على قياس بروتين p-tau217 يمثل خطوة مهمة قد تسهم مستقبلاً في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر، بما يفتح آفاقاً جديدة في التعامل مع الخرف قبل ظهور أعراضه.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
العالمية3 سنوات ago
وتقول إسرائيل إنه “في الوقت الحالي لا يوجد وقف لإطلاق النار” وأنها وافقت على فرار الأجانب من غزة
