الممثل الكوميدي محمد الدكاي يلعب دور فهد في فيلم “المندوب”.
بإذن من تلفز11
تتناول الدراما الساخرة لعلي الكلثمي “مندوب” (“الرسول الليلي”) الفجوة الطبقية في العاصمة السعودية الرياض، وتحكي قصة رسول سيئ الحظ والطرق اليائسة التي يتبعها لكسب المال.
يلعب الممثل الكوميدي محمد الدكاي دور فهد، الذي يجد نفسه في حالة يرثى لها بعد طرده من وظيفته اليومية في مركز الاتصال. في محاولة لتغطية نفقاتهم ومساعدة والده المريض في الحصول على العلاج الطبي اللازم، يشرع فهد في خطة غير مشروعة لبيع المشروبات الكحولية المسروقة أثناء توصيل الطعام للعملاء الأثرياء.
الفيلم، الذي جرت أحداثه في تورونتو وفي مهرجان زيورخ السينمائي، هو أيضاً عبارة عن جولة مرئية في الرياض وأحيائها ذات الدخل المنخفض والطبقة العاملة، معظمها في الليل وأحياناً تحت المطر. وحرص الكلثمي على تصوير المدينة وأضوائها الساطعة خلال موسم الأمطار القصير في البلاد. أتاحت الشوارع الواسعة والمتعددة الحارات وحركة المرور الكثيفة للمخرج أن يشيد بفيلمه المحبوب “8½” للمخرج فيديريكو فيليني في لقطة الافتتاح.
مشهد رئيسي آخر، حيث يدخل فهد المذهول إلى شقة بنتهاوس فاخرة حيث يستضيف المالك سوريا، يعكس حادثة شهدها الكلثمي في تجمع مماثل مليء بالمشاهير والذي بقي طويلاً في ذاكرته.
يقول كالتامي: “جاء رجل التوصيل، ولاحظ من كان في الغرفة، وفهمت ما كان يفكر فيه”. ويضيف أن عمله كأمين صندوق في أحد المستشفيات في شبابه منحه فكرة عن الفجوة الاجتماعية التي أراد تصويرها في الفيلم.
إن إنشاء قصة رسولية أعطى كلاتامي البطل المثالي للتنقل في المدينة، “ورؤية التركيبة السكانية المختلفة والسلوك الاجتماعي المختلف” وتوفير نافذة للجمهور لمراقبة الجوانب المظلمة للمجتمع السعودي.
في الوقت نفسه، كان الكلثمي حريصًا على إنتاج فيلم عن شخص تنهار حياته، “الهدم.. لقد أحببت فكرة أن أكون ذلك الرجل”.
يشير الفيلم إلى أن كلمة “mandow” يمكن أن تعني التسليم وأيضًا شخص حزين على خسارته أو سوء حظه.
بالنسبة لكلثمي، يمثل فهد أيضًا العديد من الرجال السعوديين النموذجيين الذين يمنعنا كبرياءهم وغرورهم من “المضي قدمًا”، مما يوفر نظرة على “ديناميكيات مجتمعنا”.
ويضيف: “إذا فقدت الأنا، في كل جهد أبذله [taken part in]”أنت تقدمي بعض الشيء ومتعاون جيد جدًا.” ومع ذلك، فإن الرجال مثل فهد لديهم معتقداتهم ويتمسكون بمبادئهم ولا يتغيرون أبدًا، كما يضيف.
ويتناول الفيلم أيضًا تأثير التغيرات الاجتماعية السريعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية والصعوبة التي يواجهها الناس في التكيف مع الواقع الجديد.
الممثل الكوميدي محمد الدكاي يلعب دور فهد في فيلم “المندوب”.
بإذن من تلفز11
“من المهم إظهار هذه الأنواع من الأعراف الاجتماعية التي تعتبر طبيعية حقًا بالنسبة لأي شخص آخر، ولكنها جديدة بالنسبة للمملكة العربية السعودية. كان لدينا نساء انضممن إلى القوى العاملة قبل ثلاث إلى أربع سنوات، هذا كل شيء. لذا فإن هذه المعايير بدأت للتو. ما هي العلاقة بين الرجل والمرأة، وأين تبدأ الصداقة وتنتهي الرومانسية، كل هذه الأمور يعيشها السعوديون وخاصة الشباب.
“إن فكرة أن تكون المرأة صديقة وزميلة عمل هي دائمًا موضع نقاش.” ويضيف كالتامي أنه بالنسبة للكثيرين، وخاصة الرجال الأكبر سنا، يعد هذا واقعا جديدا للغاية يصعب التعامل معه.
ويوضح الكلثمي أن شخصية فهد تتصارع مع هويته وسط هذا التغيير. “أردت أن أرسمه كرجل سعودي قديم كلاسيكي، بشاربه – وهو أمر مهم لمظهره – والطريقة التي يرتدي بها الشماغ. [traditional headdress]”.
ومع تخفيف الأمور، يتوقع كالاثامي أن هذه المعايير المتغيرة ستتم مناقشتها بشكل متزايد في السينما والمسرح. “إنها ظاهرة جديدة ومن الجيد الحديث عنها لأنني نادرا ما أرى هذه القضية في المملكة العربية السعودية.”
نال الكلثمي الثناء على نجاحه في فيلم “المندوب”، لكن المخرج يقول إن تناول مواضيع مهمة ليس بالأمر الجديد بالنسبة له.
“حسنًا، لقد فعلنا ذلك مرات عديدة، حتى أن الناس قالوا: “أنت مجنون بفعلتك هذه المشكلة”.
ويضيف الكلثمي أنه قام هو ومعاونوه بتغطية قضايا اجتماعية مثيرة للجدل في أعمال سابقة، بما في ذلك مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت قبل سبع إلى ثماني سنوات.
“الحدود بالنسبة لي هي شيء خيالي يخترقه الناس بالفعل في الثقافة الشفهية والقصة الشفهية. إذا ذهبت إلى قبيلتي والقبائل الأخرى في المملكة العربية السعودية، واستمعت إلى حديث هؤلاء الكبار وقصصهم، ستجد ذلك، حسنًا، إنه مجرد شيء خيالي في تصور الناس.
“عندما أستمع إلى جدي أو أبي يتحدث و [people from] تتحدث قبائل أخرى – وهذا النوع من رواية القصص متميز تمامًا – يتحدثون عن موضوع مسلي للغاية، موضوع محظور للغاية، وأنا أتحدث عنه. لكنني أعتقد أن الكوميديا السوداء تساعد على عدم أخذ نفسك على محمل الجد، وعدم أخذ الموضوع على محمل الجد. وهذا ممتع.”
تم عرض فيلم “ماندوف” لأول مرة عالميًا في مهرجان تورونتو السينمائي في قسم الاكتشاف.
بإذن من تلفز11
ويضيف كلثمي أن الناس يفهمون عندما يتم سرد قصة ما فيما يتعلق بالقاعدة، وهذا هو حال “ماندوف”.
“الفكاهة هي أداة عظيمة لنشر كل هذه الأفكار وأعتقد أنها تحسن حياتنا. … أنت بحاجة إلى أشخاص لديهم أفلام وقصص ساخرة لمناقشة هذه الأشياء التي تحتاج إلى مناقشتها حقًا.”
ويضيف أن هذا أمر يمكن لصانعي الأفلام والفنانين والصحفيين القيام به ولكن باحترام ودون خلق انقسامات. “اجمع الناس حولك. لا تفعل أي شيء من شأنه أن يفرق الناس. اجمع الناس حول النار.”
الكلثمي، الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس الإبداعي لشركة الإنتاج Telfaz11 في الرياض ودبي، يعمل حاليًا على تطوير مسلسل تلفزيوني ويخطط أيضًا لقصة عالمية تدور أحداثها في المملكة العربية السعودية.
“إنه الوقت المثالي الآن في المملكة العربية السعودية لسرد قصة عالمية مع ممثلين أمريكيين.” ويصف الكلثمي الفيلم بأنه ساخر، يشبه إلى حد ما “مثلث الحزن”، حول الوضع الحالي في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر النخب الغربية التي تزور البلاد.
تبيع شركة MPM Premium “المندوب” عالميًا.

“مدمن تلفزيوني غير اعتذاري. مبشر ويب عام. كاتب. مبدع ودود. حل مشاكل.”
شهدت منطقة سفح الأهرامات مساء الجمعة 5 يونيو أجواءً احتفالية مميزة خلال حفل زفاف مايا أحمد زيادة، ابنة شقيق الفنان عماد زيادة، على كريم محمد رشاد عثمان، في مناسبة جمعت عدداً كبيراً من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، وسط حضور لافت وأجواء فنية استثنائية.
وأقيم الحفل في واحدة من أبرز المناطق السياحية والتاريخية في مصر، حيث أضفت الأهرامات طابعاً خاصاً على المناسبة، فيما تخللت السهرة عروض للألعاب النارية قدمها أحمد عصام، إلى جانب فقرات غنائية أحياها الفنان عمرو دياب والفنان راغب علامة.
شهد الحفل مشاركة واسعة لنجوم الفن والدراما والغناء، في مشهد عكس العلاقات القوية التي تجمع الفنان عماد زيادة بعدد كبير من نجوم الوسط الفني.
وكان من بين الحضور الفنانة يسرا، والفنان عمرو دياب، والفنان محمد فؤاد، وحمادة هلال، ومحمد هنيدي، والمخرج محمد سامي وزوجته الفنانة مي عمر، إلى جانب الفنانة نادية الجندي، والفنان ياسر جلال، والفنان إدوارد، والفنانة جومانا مراد، وأحمد رزق، وعصام السقا، والإعلامي خالد صلاح وزوجته الإعلامية شريهان أبو الحسن.
كما حضر المنتج جمال العدل، والإعلامية بوسي شلبي، والفنان راغب علامة، والفنان تامر عبد المنعم، والمخرج طارق العريان، والفنانة هالة صدقي، والدكتور أشرف زكي، والفنانة شيماء سيف، إضافة إلى عدد آخر من نجوم الفن والإعلام.
حظيت الفقرات الغنائية بتفاعل كبير من الحضور، خاصة مع مشاركة النجم عمرو دياب الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه، إلى جانب الفنان اللبناني راغب علامة الذي أضفى أجواءً حماسية على الحفل.
كما ساهمت عروض الألعاب النارية والإضاءة في إضفاء طابع احتفالي مميز، وهو ما بات سمة أساسية في حفلات الزفاف الكبرى التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في المواقع الأثرية والسياحية الشهيرة.
على الصعيد الفني، كانت آخر مشاركات الفنان عماد زيادة من خلال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان 2024، وحقق حضوراً جماهيرياً ملحوظاً.
دارت أحداث المسلسل حول شخصية “نعمة”، وهي محامية مجتهدة تحظى بمحبة من حولها، ومتزوجة من “صلاح” الذي يعمل في محل لبيع المنبهات. ورغم وقوف “نعمة” إلى جانب زوجها ودعمه في مختلف الأزمات، إلا أن حياته تنقلب بعد حصوله على مبلغ مالي كبير، ليقوم بخيانتها والزواج من امرأة أخرى.
وتتصاعد الأحداث بعدما تتعرض “نعمة” للاعتداء ومحاولة القتل إثر خلاف مع زوجها وزوجته الثانية، لكنها تنجو من الموت وتبدأ رحلة انتقام مليئة بالمواجهات والتطورات الدرامية.
شارك في بطولة العمل إلى جانب الفنانة مي عمر كل من أحمد زاهر، وكمال أبو رية، وأروى جودة، وسلوى عثمان، وسامي مغاوري، ولبنى ونس، وعماد زيادة، وهدير عبد الناصر، وغادة فلفل، وأحمد ماجد، وولاء الشريف، ومحمود غريب.
ويواصل الفنان عماد زيادة حضوره في الساحة الفنية من خلال مشاركاته الدرامية المتنوعة، بالتزامن مع ظهوره الاجتماعي والفني في عدد من المناسبات التي تجمع نجوم الوسط الفني المصري والعربي.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
أثار الفنان اللبناني راغب علامة اهتمام الجمهور العربي بعد ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تحدث بصراحة عن أبرز محطات مسيرته الفنية، وكشف عن مواقف خطيرة عاشها خلال حياته، من بينها تعرضه للخطف ومحاولة اغتيال، إلى جانب آرائه بشأن برامج اكتشاف المواهب وتأثيرها على الساحة الفنية العربية.
ويُعد راغب علامة من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي، إذ نجح في الحفاظ على حضوره الجماهيري عبر أجيال مختلفة، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة تمتد من لبنان إلى مختلف الدول العربية، وخاصة مصر التي لطالما اعتبرها الفنانون بوابة الانتشار الأكبر في المنطقة.
أكد راغب علامة خلال اللقاء أنه لا يحب تصنيفه ضمن فئة “فنان جيل معين”، موضحًا أن أعماله الغنائية استطاعت الوصول إلى شرائح عمرية متعددة على مدار سنوات طويلة.
وأشار إلى أن أغنية «قلبي عشقها» كانت من أبرز المحطات الفنية في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا واسعًا في مصر والعالم العربي، معتبرًا أن النجاح في السوق المصرية يمنح الفنان انتشارًا وتأثيرًا كبيرين في المنطقة، نظرًا لما تمثله مصر من ثقل فني وثقافي عربي.
وأضاف أن استمرارية الفنان ترتبط بقدرته على تطوير نفسه ومواكبة تغيرات الذوق العام، دون التخلي عن هويته الفنية التي صنعت شعبيته لدى الجمهور.
وتطرق الفنان اللبناني إلى الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نجله لؤي، نافيًا بشكل قاطع صحة ما تم تداوله.
وأوضح أن تلك الأخبار لا تمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الهدف منها كان الإساءة إلى أسرته وتشويه صورة نجله، الذي وصفه بأنه يتمتع بأخلاق جيدة وسيرة طيبة يعرفها المقربون والجمهور.
وأشار راغب علامة إلى أن العائلة فضّلت في البداية عدم الرد على الشائعات، انطلاقًا من قناعة بأن التفاعل معها قد يساهم في انتشارها بشكل أكبر، قبل أن يقرر لاحقًا توضيح الحقيقة ووضع حد للجدل المتداول عبر المنصات الرقمية.
وفي واحدة من أكثر التصريحات إثارة، كشف راغب علامة أنه تعرض للخطف في إحدى الفترات، حيث احتجزته مجموعة مسلحة لمدة ست ساعات.
وأوضح أن الواقعة انتهت لاحقًا بعد الكشف عن المتورطين فيها، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تمكنت من معاقبتهم، دون أن يدخل في تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الحادثة أو توقيتها.
وتعكس هذه الحادثة حجم التحديات الأمنية التي شهدتها بعض الفترات في المنطقة العربية، خاصة خلال العقود الماضية، والتي طالت شخصيات عامة وفنية معروفة.
كما استعاد راغب علامة تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها في العاصمة الأردنية عمّان عام 1998، عندما أُطلق عليه الرصاص أثناء وجوده هناك.
وأكد أنه أصيب آنذاك في ساقه وكتفه، قبل أن تنتهي التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية.
وتُعد هذه الحادثة من أكثر الوقائع التي أثارت صدمة لدى جمهوره في ذلك الوقت، خصوصًا أن راغب علامة كان يعيش مرحلة فنية مزدهرة ويحظى بشعبية واسعة في العالم العربي.
وخلال اللقاء، تحدث الفنان اللبناني عن نظرته للحياة والموت، موضحًا أن إيمانه بالله يجعله لا يخشى فكرة الموت.
وأشار إلى أن الإنسان لا يملك التحكم في موعد رحيله، معتبرًا أن ذلك يعود إلى إرادة الله وحده، وهو ما يمنحه شعورًا بالطمأنينة والتوازن النفسي رغم التجارب الصعبة التي مر بها.
وفي سياق آخر، عبّر راغب علامة عن رأيه في برامج اكتشاف المواهب الغنائية، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بمصداقية أكبر في الماضي مقارنة بالوقت الحالي.
وأوضح أن هذه البرامج أصبحت تواجه انتقادات متزايدة تتعلق بآليات التصويت والأرقام المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض العوامل التسويقية باتت تؤثر على النتائج أكثر من الموهبة نفسها.
وأشار إلى أن خبرته الطويلة كعضو في لجان التحكيم منحته القدرة على اكتشاف الأصوات الحقيقية والمساهمة في تطويرها، مؤكدًا أن النجاح الفني لا يعتمد فقط على الشهرة السريعة، بل يحتاج إلى موهبة حقيقية واستمرارية واجتهاد.
تعكس تصريحات راغب علامة جانبًا مختلفًا من حياته الشخصية والفنية، حيث جمع خلال مسيرته بين النجاح الجماهيري والتجارب القاسية التي تركت أثرًا واضحًا في شخصيته ونظرته للحياة.
ورغم التحديات التي واجهها، لا يزال الفنان اللبناني حاضرًا بقوة في المشهد الفني العربي، مستفيدًا من رصيد طويل من الأغاني الناجحة والعلاقة المستمرة مع جمهوره في مختلف أنحاء العالم العربي.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
يواصل فيلم «سفن دوجز» تعزيز حضوره القوي في دور العرض السينمائي، بعدما تمكن خلال فترة قصيرة من تحقيق إيرادات ضخمة وضعته في صدارة شباك التذاكر المصري والعربي، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير على أفلام الأكشن ذات الطابع العالمي.
ويأتي النجاح التجاري للفيلم بالتزامن مع موسم عيد الأضحى السينمائي، الذي يشهد عادة منافسة قوية بين الأعمال الكبرى، إلا أن «سفن دوجز» استطاع الحفاظ على موقعه المتقدم منذ الأيام الأولى لعرضه.
اقتربت إيرادات الفيلم من حاجز 150 مليون جنيه، بعدما سجل حتى الآن نحو 147 مليونًا و702 ألف جنيه، فيما حقق في آخر يوم عرض نحو 6 ملايين و98 ألف جنيه.
ويُعرض الفيلم حاليًا في 116 دار عرض سينمائي، ما يعكس حجم التوزيع الواسع والثقة التجارية الكبيرة التي يحظى بها العمل داخل السوق السينمائي.
ويُنظر إلى هذه الأرقام باعتبارها من بين أعلى الإيرادات التي تحققها الأفلام العربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد اهتمام الجمهور بالأعمال ذات الإنتاج الضخم والمؤثرات البصرية المتطورة.
يجمع الفيلم بين النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز في بطولة تعتمد على الإثارة والمطاردات الدولية، حيث تدور الأحداث حول ضابط الإنتربول «خالد العزازي»، الذي ينجح في إلقاء القبض على المجرم الخطير «غالي أبو داوود»، أحد أبرز أعضاء منظمة «سفن دوجز» السرية.
وبعد مرور عام على سجن الأخير، تعود المنظمة إلى نشاطها الإجرامي مجددًا، مع تصاعد عمليات توزيع مخدر يحمل اسم «Pink Lady» في منطقة الشرق الأوسط.
وتدفع هذه التطورات الضابط خالد إلى الدخول في مهمة سرية مع غالي، تمتد عبر عدة مدن حول العالم، بهدف تعقب بقية عناصر المنظمة ومنع وصول المخدر إلى الأسواق العربية.
وتقوم العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين على مزيج من الصراع والتنافس والدهاء، وهو ما يمنح الأحداث طابعًا مشوقًا قائمًا على المفاجآت المستمرة والتحولات الدرامية السريعة.
يعتمد الفيلم على إيقاع سريع ومشاهد أكشن ضخمة تم تصويرها في مواقع متعددة، بما يعكس توجهًا متزايدًا في السينما العربية نحو تقديم أعمال تنافس الإنتاجات العالمية من حيث الصورة والتنفيذ.
كما يركز العمل على البعد الدولي للجريمة المنظمة، وهي قضية تحظى بحضور متكرر في أفلام الحركة الحديثة، مع ربطها بسياقات إقليمية تمس الأمن والاستقرار في المنطقة.
يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم العالميين والعرب، من بينهم النجم الهندي سلمان خان، والممثل سانجاي دوت، إلى جانب خبير الفنون القتالية ماكس هوانغ.
كما يضم العمل الفنانة تارا عماد والفنانة ساندي بيلا، فيما يظهر النجم السعودي ناصر القصبي في دور اللواء ناصر، ويقدم الفنان سيد رجب شخصية اللواء صبري.
ويعكس هذا التنوع في فريق العمل توجهًا نحو إنتاج عربي بطابع عالمي، يستهدف جمهورًا أوسع داخل المنطقة وخارجها، خاصة مع تنامي التعاون الفني بين صناعات السينما العربية والآسيوية.
الفيلم مأخوذ عن قصة أصلية للمستشار تركي آل الشيخ وفريق Big Time، بينما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح.
ويُعد «سفن دوجز» من أبرز المشاريع السينمائية العربية الضخمة خلال السنوات الأخيرة، إذ يجمع بين عناصر الأكشن والتشويق والتصوير الدولي، مع الاعتماد على تقنيات إنتاج حديثة وفريق تمثيل متعدد الجنسيات.
ويرى متابعون أن الفيلم يمثل محاولة جديدة لتقديم نموذج عربي قريب من أفلام هوليوود، لكن بروح محلية وقضايا ترتبط بالمنطقة العربية، وهو ما ساهم في تعزيز الاهتمام الجماهيري به منذ الإعلان الأول عن العمل.
مع استمرار عرضه وتحقيقه لأرقام مرتفعة يوميًا، يبدو أن «سفن دوجز» مرشح لمواصلة تصدره لشباك التذاكر خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الزخم الإعلامي الكبير المحيط به وتفاعل الجمهور مع أبطاله ومشاهد الأكشن التي يقدمها.
ويؤكد النجاح الحالي للفيلم تنامي قدرة السينما العربية على إنتاج أعمال جماهيرية ضخمة قادرة على المنافسة إقليميًا وتحقيق حضور واسع في الأسواق السينمائية.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
معرض عن مدينة العلا السعودية أقيم في متحف القصر- شينهوا