Connect with us

وسائل الترفيه

الرسامة الفرنسية اللبنانية “ميناءي بيروت” لمياء زيادة تتحدث عن الدمار الذي خلفه انفجار 4 آب / أغسطس

Published

on

الرسامة الفرنسية اللبنانية “ميناءي بيروت” لمياء زيادة تتحدث عن الدمار الذي خلفه انفجار 4 آب / أغسطس

باريس: في 6 حزيران / يونيو ، انتشرت صور فارس سحر مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي. بشعرها الأسود الطويل وابتسامتها المبهرة ، بدت مذهلة في فستانها المسائي. كان يجب أن تتزوج الرسوم الجمركية في ذلك اليوم ، لولا هلاكها في انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020. وقد تم استدعاؤها مع رجال الإطفاء لإخماد الحريق ، وتوفيت على رصيف الميناء ، بعد أن علقت في انفجار.

بعد عشرة أشهر ، لم تكن هناك إدانات ولم يتم التعرف على الجناة في الانفجار. في غضون ذلك ، تواصل خطيبة فارس مشاركة الصور والرسومات الخاصة بها على إنستغرام ، مع الحفاظ على ذكراها حية.

في باريس ، حيث تعيش منذ سن 18 ، كانت لمياء زيادة متحمسة للغاية عندما شاهدت هذه الصور على هاتفها ، كما فعلت من خلال العديد من صور الضحايا الآخرين.


نشرت الكاتبة والرسامة الفرنسية اللبنانية كتابها “مون بورت دي بيروت” في نيسان. (مكتفي)

نشرت الكاتبة والرسامة الفرنسية اللبنانية كتابها “مون بورت دي بيروت” في نيسان. في ذلك ، تستعرض المأساة ، وتجمع بين النصوص والرسومات المستوحاة من الصور التي يتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي أو المنشورة على وسائل الإعلام التقليدية: الذكريات واللحظات التي تم التقاطها على الفور.

في يناير ، عندما وضعت اللمسات الأخيرة على الكتاب ، لم تستطع إلا أن تضيف لوحة أخيرة: واحدة من هلال فارس تحتفل بعيد ميلادها الأخير في محطة الإطفاء. وكتبت في الصفحة الأخيرة “انتهيت من العمل على الكتاب قبل أيام قليلة”. “لكن هذا الصباح ، جعلني شريط فيديو قصير أبكي. من المستحيل عدم إضافة هذا الرسم الأخير.”

أصبح فارس بالنسبة لزيادة “قلب المأساة”.


في كتابها ، تستعرض المأساة ، وتجمع بين النصوص والرسومات المستوحاة من الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أو المنشورة على وسائل الإعلام التقليدية. (مكتفي)

قال زيادة لعربي نيوز: “تلك الفتاة شخصية سينمائية ، وبطلة كاملة من الرواية مباشرة”. “كان تدميرها هو الوجه الأول للضحايا الذي تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت جميلة جدًا ومليئة بالحياة … خلال الأشهر الستة التي عملت فيها على الكتاب ، استمرت صورها في الظهور. شعرت أنني أعرفها. لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للضحايا ، فالآخرون – معظمهم حصل على لقطة واحدة فقط على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت تلك الفتاة هي التي صورت آخر فيديو لما كان يحدث قبل انفجار المرفأ مباشرة. لقد صورت الرجال الثلاثة تحاول فتح الأبواب الرئيسية داخل الحظيرة. لا أعرف ما هي الشخصية الأخرى التي يمكن أن تكون بهذه القوة “.

في مقدمة الكتاب ، قالت زيادة إنها لم تتمكن من النوم بشكل صحيح منذ الانفجار في الميناء ، وقد تنفجر بالبكاء طوال اليوم. عندما تتحدث إلى عرب نيوز ، من الواضح أن المشاعر التي نشأت من الانفجار لا تزال خامدة اليوم ، إذا كانت أقل إلحاحًا.

تقول لنا: “لم أعد أبكي كل يوم ، كما فعلت ذات مرة خلال الأشهر الستة التي كتبت فيها الكتاب”. “لكني ما زلت أتابع الأخبار كل صباح والوضع في لبنان – الأزمة الاقتصادية والوضع السياسي – يضرب بشدة. الجياع ، يُطلق عليهم الرصاص ويلقون بهم في السجن عندما يحتجون. إنه أمر مروع. ما زلت قلقة للغاية بشأنه. الوضع غير متفائل للغاية. يصف أحد أوصاف كتابي الأخير أو “الشمس تغرب على الصوامع ، كرمز لنهاية حقبة. سوف يستغرق الأمر معجزة”.


في يناير ، عندما وضعت اللمسات الأخيرة على الكتاب ، لم تستطع إلا أن تضيف لوحة أخيرة: واحدة من هلال فارس تحتفل بعيد ميلادها الأخير في محطة الإطفاء. (مكتفي)

عندما اتصلت صحيفة “لوموند” اليومية الفرنسية المحترمة للمرة الأولى مع زيادة في اليوم التالي للانفجار لسؤالها عما إذا كانت مهتمة بإنتاج مقال لمجلتهم الأسبوعية ، رفضت.

تقول: “لم أكن مستعدة. لم أكن جيدة على الإطلاق. لم يكن لدي أي نية للكتابة على الإطلاق. لم أشعر أنني أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. شعرت بالدمار الشديد.

“لكن في اليوم التالي قلت لنفسي إنك لا تستطيع أن تقول فقط 15 صفحة عن بيروت في لوموند” ، تتابع. “لذلك بدأت الرسم.”

بعد نشر المقال ، اقترح محرر زيادة توسيع المشروع إلى كتاب. لم يكن هذا اقتراحًا عشوائيًا. كما تشرح زيادة ، في جميع أعمالها ، من كتابها الأول “وداعا بابل” ، كان الغرض منه “الشهادة على تاريخ لبنان – سواء عشته أم لا” وللتتبع وإلقاء الضوء على القصص المجهولة والحفر في الأرشيف “.


تريد أن يكون الكتاب بمثابة “توصية وإشادة لكل الضحايا ولبيروت نفسها”. (مكتفي)

لكن فيلم Mon Port de Beyrouth كان مختلفًا بعض الشيء ، كما توضح: “كان موقفي دائمًا شهادة ، لقد أخبرت قصة ، لكنها كانت المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك ، بدلاً من ذلك ، عندما يحدث حدث. لقد كانت مهمة صعبة للغاية لأنني لم يكن لديّ ما هو مطلوب بأثر رجعي “.

وتقول إن الكتاب أيضًا “شخصي تمامًا”. بصرف النظر عن البحث العام الذي أجرته عن الميناء ، وحقيقة أن لوحاتها تستند إلى صور حقيقية ، فقد فحصت أيضًا تاريخ عائلتها. والنتيجة هي وصف حميمي وكاشفي للأحداث التي تبدو أحيانًا وكأنها تقرأ مذكرات شخص ما. تقول: “حقيقة أنني كنت أعمل عليها بينما كنت أنا نفسي محطمة تمامًا (مصادفة) في الكتابة”. “لقد عملت على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ليس هناك أي عوامل تشتيت للانتباه. بدون أفلام ، بدون كتب ، لا شيء يمكن أن يصرف ذهني عن المأساة لفترة من الزمن.

وتتابع قائلة: “لابد أن العمل على شيء ملموس ساعدني”. “لكن على العكس من ذلك ، كنت منغمسة فيه طوال الوقت. لم أستطع الابتعاد عنه.”


في مقدمة الكتاب ، قالت زيادة إنها لم تتمكن من النوم بشكل صحيح منذ الانفجار في الميناء. (مكتفي)

تريد أن يكون الكتاب بمثابة “توصية وإشادة لكل الضحايا ولبيروت نفسها”.

وبينما لا يزال اعترافها المبكر بأنها “غير متفائلة” قائماً ، فإن زيادة لديها أمل في لبنان وشعبه.
تقول: “بدون أمل ، تتوقف عن العيش ومشاهدة الأخبار”. “لم يعد بعض الناس يرغبون في سماع ما يحدث. لكنني أعتقد أن هناك دائمًا إمكانية القيام بشيء ما.

وتتابع “أعمال الترميم جارية”. “سوف نتجاوز هذا.”

مقتبس من مقال نشرته في الأصل French News Evening: https://arab.news/wnywd.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسائل الترفيه

يسرا وعمرو دياب ومحمد هنيدي بين أبرز الحضور في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة عند سفح الأهرامات

Published

on

يسرا وعمرو دياب ومحمد هنيدي بين أبرز الحضور في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة عند سفح الأهرامات

شهدت منطقة سفح الأهرامات مساء الجمعة 5 يونيو أجواءً احتفالية مميزة خلال حفل زفاف مايا أحمد زيادة، ابنة شقيق الفنان عماد زيادة، على كريم محمد رشاد عثمان، في مناسبة جمعت عدداً كبيراً من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، وسط حضور لافت وأجواء فنية استثنائية.

وأقيم الحفل في واحدة من أبرز المناطق السياحية والتاريخية في مصر، حيث أضفت الأهرامات طابعاً خاصاً على المناسبة، فيما تخللت السهرة عروض للألعاب النارية قدمها أحمد عصام، إلى جانب فقرات غنائية أحياها الفنان عمرو دياب والفنان راغب علامة.

حضور فني وإعلامي واسع في حفل الزفاف

شهد الحفل مشاركة واسعة لنجوم الفن والدراما والغناء، في مشهد عكس العلاقات القوية التي تجمع الفنان عماد زيادة بعدد كبير من نجوم الوسط الفني.

وكان من بين الحضور الفنانة يسرا، والفنان عمرو دياب، والفنان محمد فؤاد، وحمادة هلال، ومحمد هنيدي، والمخرج محمد سامي وزوجته الفنانة مي عمر، إلى جانب الفنانة نادية الجندي، والفنان ياسر جلال، والفنان إدوارد، والفنانة جومانا مراد، وأحمد رزق، وعصام السقا، والإعلامي خالد صلاح وزوجته الإعلامية شريهان أبو الحسن.

كما حضر المنتج جمال العدل، والإعلامية بوسي شلبي، والفنان راغب علامة، والفنان تامر عبد المنعم، والمخرج طارق العريان، والفنانة هالة صدقي، والدكتور أشرف زكي، والفنانة شيماء سيف، إضافة إلى عدد آخر من نجوم الفن والإعلام.

عمرو دياب وراغب علامة يشعلان أجواء الحفل

حظيت الفقرات الغنائية بتفاعل كبير من الحضور، خاصة مع مشاركة النجم عمرو دياب الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه، إلى جانب الفنان اللبناني راغب علامة الذي أضفى أجواءً حماسية على الحفل.

كما ساهمت عروض الألعاب النارية والإضاءة في إضفاء طابع احتفالي مميز، وهو ما بات سمة أساسية في حفلات الزفاف الكبرى التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في المواقع الأثرية والسياحية الشهيرة.

آخر الأعمال الفنية للفنان عماد زيادة

على الصعيد الفني، كانت آخر مشاركات الفنان عماد زيادة من خلال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان 2024، وحقق حضوراً جماهيرياً ملحوظاً.

قصة مسلسل “نعمة الأفوكاتو”

دارت أحداث المسلسل حول شخصية “نعمة”، وهي محامية مجتهدة تحظى بمحبة من حولها، ومتزوجة من “صلاح” الذي يعمل في محل لبيع المنبهات. ورغم وقوف “نعمة” إلى جانب زوجها ودعمه في مختلف الأزمات، إلا أن حياته تنقلب بعد حصوله على مبلغ مالي كبير، ليقوم بخيانتها والزواج من امرأة أخرى.

وتتصاعد الأحداث بعدما تتعرض “نعمة” للاعتداء ومحاولة القتل إثر خلاف مع زوجها وزوجته الثانية، لكنها تنجو من الموت وتبدأ رحلة انتقام مليئة بالمواجهات والتطورات الدرامية.

أبطال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”

شارك في بطولة العمل إلى جانب الفنانة مي عمر كل من أحمد زاهر، وكمال أبو رية، وأروى جودة، وسلوى عثمان، وسامي مغاوري، ولبنى ونس، وعماد زيادة، وهدير عبد الناصر، وغادة فلفل، وأحمد ماجد، وولاء الشريف، ومحمود غريب.

ويواصل الفنان عماد زيادة حضوره في الساحة الفنية من خلال مشاركاته الدرامية المتنوعة، بالتزامن مع ظهوره الاجتماعي والفني في عدد من المناسبات التي تجمع نجوم الوسط الفني المصري والعربي.

Continue Reading

وسائل الترفيه

راغب علامة يكشف تفاصيل صادمة عن أصعب محطات حياته: «خطفوني 6 ساعات»

Published

on

راغب علامة يكشف تفاصيل صادمة عن أصعب محطات حياته: «خطفوني 6 ساعات»

أثار الفنان اللبناني راغب علامة اهتمام الجمهور العربي بعد ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تحدث بصراحة عن أبرز محطات مسيرته الفنية، وكشف عن مواقف خطيرة عاشها خلال حياته، من بينها تعرضه للخطف ومحاولة اغتيال، إلى جانب آرائه بشأن برامج اكتشاف المواهب وتأثيرها على الساحة الفنية العربية.

ويُعد راغب علامة من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي، إذ نجح في الحفاظ على حضوره الجماهيري عبر أجيال مختلفة، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة تمتد من لبنان إلى مختلف الدول العربية، وخاصة مصر التي لطالما اعتبرها الفنانون بوابة الانتشار الأكبر في المنطقة.

راغب علامة: لست فنان جيل واحد

أكد راغب علامة خلال اللقاء أنه لا يحب تصنيفه ضمن فئة “فنان جيل معين”، موضحًا أن أعماله الغنائية استطاعت الوصول إلى شرائح عمرية متعددة على مدار سنوات طويلة.

وأشار إلى أن أغنية «قلبي عشقها» كانت من أبرز المحطات الفنية في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا واسعًا في مصر والعالم العربي، معتبرًا أن النجاح في السوق المصرية يمنح الفنان انتشارًا وتأثيرًا كبيرين في المنطقة، نظرًا لما تمثله مصر من ثقل فني وثقافي عربي.

وأضاف أن استمرارية الفنان ترتبط بقدرته على تطوير نفسه ومواكبة تغيرات الذوق العام، دون التخلي عن هويته الفنية التي صنعت شعبيته لدى الجمهور.

حقيقة الشائعات حول نجله لؤي

وتطرق الفنان اللبناني إلى الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نجله لؤي، نافيًا بشكل قاطع صحة ما تم تداوله.

وأوضح أن تلك الأخبار لا تمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الهدف منها كان الإساءة إلى أسرته وتشويه صورة نجله، الذي وصفه بأنه يتمتع بأخلاق جيدة وسيرة طيبة يعرفها المقربون والجمهور.

وأشار راغب علامة إلى أن العائلة فضّلت في البداية عدم الرد على الشائعات، انطلاقًا من قناعة بأن التفاعل معها قد يساهم في انتشارها بشكل أكبر، قبل أن يقرر لاحقًا توضيح الحقيقة ووضع حد للجدل المتداول عبر المنصات الرقمية.

تفاصيل تعرضه للخطف والاحتجاز

وفي واحدة من أكثر التصريحات إثارة، كشف راغب علامة أنه تعرض للخطف في إحدى الفترات، حيث احتجزته مجموعة مسلحة لمدة ست ساعات.

وأوضح أن الواقعة انتهت لاحقًا بعد الكشف عن المتورطين فيها، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تمكنت من معاقبتهم، دون أن يدخل في تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الحادثة أو توقيتها.

وتعكس هذه الحادثة حجم التحديات الأمنية التي شهدتها بعض الفترات في المنطقة العربية، خاصة خلال العقود الماضية، والتي طالت شخصيات عامة وفنية معروفة.

محاولة اغتيال في عمّان عام 1998

كما استعاد راغب علامة تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها في العاصمة الأردنية عمّان عام 1998، عندما أُطلق عليه الرصاص أثناء وجوده هناك.

وأكد أنه أصيب آنذاك في ساقه وكتفه، قبل أن تنتهي التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية.

وتُعد هذه الحادثة من أكثر الوقائع التي أثارت صدمة لدى جمهوره في ذلك الوقت، خصوصًا أن راغب علامة كان يعيش مرحلة فنية مزدهرة ويحظى بشعبية واسعة في العالم العربي.

راغب علامة: لا أخشى الموت

وخلال اللقاء، تحدث الفنان اللبناني عن نظرته للحياة والموت، موضحًا أن إيمانه بالله يجعله لا يخشى فكرة الموت.

وأشار إلى أن الإنسان لا يملك التحكم في موعد رحيله، معتبرًا أن ذلك يعود إلى إرادة الله وحده، وهو ما يمنحه شعورًا بالطمأنينة والتوازن النفسي رغم التجارب الصعبة التي مر بها.

انتقادات لبرامج اكتشاف المواهب

وفي سياق آخر، عبّر راغب علامة عن رأيه في برامج اكتشاف المواهب الغنائية، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بمصداقية أكبر في الماضي مقارنة بالوقت الحالي.

وأوضح أن هذه البرامج أصبحت تواجه انتقادات متزايدة تتعلق بآليات التصويت والأرقام المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض العوامل التسويقية باتت تؤثر على النتائج أكثر من الموهبة نفسها.

وأشار إلى أن خبرته الطويلة كعضو في لجان التحكيم منحته القدرة على اكتشاف الأصوات الحقيقية والمساهمة في تطويرها، مؤكدًا أن النجاح الفني لا يعتمد فقط على الشهرة السريعة، بل يحتاج إلى موهبة حقيقية واستمرارية واجتهاد.

مسيرة فنية طويلة وتجارب استثنائية

تعكس تصريحات راغب علامة جانبًا مختلفًا من حياته الشخصية والفنية، حيث جمع خلال مسيرته بين النجاح الجماهيري والتجارب القاسية التي تركت أثرًا واضحًا في شخصيته ونظرته للحياة.

ورغم التحديات التي واجهها، لا يزال الفنان اللبناني حاضرًا بقوة في المشهد الفني العربي، مستفيدًا من رصيد طويل من الأغاني الناجحة والعلاقة المستمرة مع جمهوره في مختلف أنحاء العالم العربي.

Continue Reading

وسائل الترفيه

«سفن دوجز» يقترب من 150 مليون جنيه ويواصل هيمنته على شباك التذاكر

Published

on

«سفن دوجز» يقترب من 150 مليون جنيه ويواصل هيمنته على شباك التذاكر

يواصل فيلم «سفن دوجز» تعزيز حضوره القوي في دور العرض السينمائي، بعدما تمكن خلال فترة قصيرة من تحقيق إيرادات ضخمة وضعته في صدارة شباك التذاكر المصري والعربي، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير على أفلام الأكشن ذات الطابع العالمي.

ويأتي النجاح التجاري للفيلم بالتزامن مع موسم عيد الأضحى السينمائي، الذي يشهد عادة منافسة قوية بين الأعمال الكبرى، إلا أن «سفن دوجز» استطاع الحفاظ على موقعه المتقدم منذ الأيام الأولى لعرضه.

إيرادات قياسية تقترب من 150 مليون جنيه

اقتربت إيرادات الفيلم من حاجز 150 مليون جنيه، بعدما سجل حتى الآن نحو 147 مليونًا و702 ألف جنيه، فيما حقق في آخر يوم عرض نحو 6 ملايين و98 ألف جنيه.

ويُعرض الفيلم حاليًا في 116 دار عرض سينمائي، ما يعكس حجم التوزيع الواسع والثقة التجارية الكبيرة التي يحظى بها العمل داخل السوق السينمائي.

ويُنظر إلى هذه الأرقام باعتبارها من بين أعلى الإيرادات التي تحققها الأفلام العربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد اهتمام الجمهور بالأعمال ذات الإنتاج الضخم والمؤثرات البصرية المتطورة.

كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة منظمة دولية

يجمع الفيلم بين النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز في بطولة تعتمد على الإثارة والمطاردات الدولية، حيث تدور الأحداث حول ضابط الإنتربول «خالد العزازي»، الذي ينجح في إلقاء القبض على المجرم الخطير «غالي أبو داوود»، أحد أبرز أعضاء منظمة «سفن دوجز» السرية.

وبعد مرور عام على سجن الأخير، تعود المنظمة إلى نشاطها الإجرامي مجددًا، مع تصاعد عمليات توزيع مخدر يحمل اسم «Pink Lady» في منطقة الشرق الأوسط.

وتدفع هذه التطورات الضابط خالد إلى الدخول في مهمة سرية مع غالي، تمتد عبر عدة مدن حول العالم، بهدف تعقب بقية عناصر المنظمة ومنع وصول المخدر إلى الأسواق العربية.

وتقوم العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين على مزيج من الصراع والتنافس والدهاء، وهو ما يمنح الأحداث طابعًا مشوقًا قائمًا على المفاجآت المستمرة والتحولات الدرامية السريعة.

مطاردات عالمية وأجواء تشويق

يعتمد الفيلم على إيقاع سريع ومشاهد أكشن ضخمة تم تصويرها في مواقع متعددة، بما يعكس توجهًا متزايدًا في السينما العربية نحو تقديم أعمال تنافس الإنتاجات العالمية من حيث الصورة والتنفيذ.

كما يركز العمل على البعد الدولي للجريمة المنظمة، وهي قضية تحظى بحضور متكرر في أفلام الحركة الحديثة، مع ربطها بسياقات إقليمية تمس الأمن والاستقرار في المنطقة.

طاقم تمثيل دولي يضم نجومًا من عدة دول

يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم العالميين والعرب، من بينهم النجم الهندي سلمان خان، والممثل سانجاي دوت، إلى جانب خبير الفنون القتالية ماكس هوانغ.

كما يضم العمل الفنانة تارا عماد والفنانة ساندي بيلا، فيما يظهر النجم السعودي ناصر القصبي في دور اللواء ناصر، ويقدم الفنان سيد رجب شخصية اللواء صبري.

ويعكس هذا التنوع في فريق العمل توجهًا نحو إنتاج عربي بطابع عالمي، يستهدف جمهورًا أوسع داخل المنطقة وخارجها، خاصة مع تنامي التعاون الفني بين صناعات السينما العربية والآسيوية.

«سفن دوجز».. إنتاج عربي بطموح عالمي

الفيلم مأخوذ عن قصة أصلية للمستشار تركي آل الشيخ وفريق Big Time، بينما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح.

ويُعد «سفن دوجز» من أبرز المشاريع السينمائية العربية الضخمة خلال السنوات الأخيرة، إذ يجمع بين عناصر الأكشن والتشويق والتصوير الدولي، مع الاعتماد على تقنيات إنتاج حديثة وفريق تمثيل متعدد الجنسيات.

ويرى متابعون أن الفيلم يمثل محاولة جديدة لتقديم نموذج عربي قريب من أفلام هوليوود، لكن بروح محلية وقضايا ترتبط بالمنطقة العربية، وهو ما ساهم في تعزيز الاهتمام الجماهيري به منذ الإعلان الأول عن العمل.

حضور جماهيري متواصل

مع استمرار عرضه وتحقيقه لأرقام مرتفعة يوميًا، يبدو أن «سفن دوجز» مرشح لمواصلة تصدره لشباك التذاكر خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الزخم الإعلامي الكبير المحيط به وتفاعل الجمهور مع أبطاله ومشاهد الأكشن التي يقدمها.

ويؤكد النجاح الحالي للفيلم تنامي قدرة السينما العربية على إنتاج أعمال جماهيرية ضخمة قادرة على المنافسة إقليميًا وتحقيق حضور واسع في الأسواق السينمائية.

Continue Reading

Trending