علم
اختتام أعمال دورة منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية في جدة
جدة: اختتمت أعمال الدورة الحادية والعشرين بعد المائة لمجلس العمل التابع للجامعة العربية للتربية والثقافة والعلوم في جدة يوم الأربعاء.
وخلال الحدث الذي استمر يومين، ناقش وزراء وممثلون آخرون من 22 دولة عربية القضايا والمبادرات والمقترحات المهمة المتعلقة بتبادل المعرفة والتقدم العلمي والابتكار ضمن عمل المنظمة. وسيعقبه يوم الجمعة مؤتمره العام.
وفي مقابلة حصرية مع عرب نيوز يوم الأربعاء، قال محمد ولد عمرو، المدير العام للمنظمة: “الغرض من هذا المؤتمر هو الموافقة على ميزانية المنظمة للسنتين المقبلتين والموافقة على مشاريعها المختارة بناء على المقترحات والاحتياجات كما تشهد دولنا العربية تسارعاً حقيقياً نحو أهدافها في مجالات التعليم والثقافة وتكنولوجيا المعلومات، وكذلك في مختلف المجالات التي تفضلها الدول العربية في العمل الثقافي والتعليمي.
وفي إشارة إلى الأزمة في غزة، قال ولد عمرو، إن المنظمة تدين ما يحدث هناك، وتدعو إلى دعم الفلسطينيين في مجالي التعليم والثقافة.
وأضاف أن “المنظمة ترى في هذا العدوان ليس اعتداء على الشعب (الفلسطيني) فحسب، بل اعتداء على الهوية العربية بشكل عام، واعتداء على النهج التربوي الفلسطيني”.
وقال فالد عمرو إن أحد الجوانب الأساسية للأنشطة والمبادرات الثقافية التي تقوم بها الألكسو هو تقديمها لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بهدف الحفاظ على الثقافة والتراث العربي من خلال إدراجها في قائمة التراث الثقافي غير المادي.
وقال “لقد نجحنا حتى الآن في التصديق على الطلبات الأولية المتعلقة بشجرة النخيل والخط العربي والعمارة الطينية التقليدية والنقش المعدني وعادات الزفاف”.

“إن نهجنا يتماشى مع الاستراتيجية العربية التي تعطي الأولوية للتراث الثقافي المادي وغير المادي، وتعزيز الوعي في جميع أنحاء الدول العربية حول أهميته.”
وقال فالد عمرو إن هذه الجهود تكتمل ببرامج تعليمية.
وأضاف: “بالنظر إلى المشهد الحالي، فإن التحدي الرئيسي الذي يواجهنا يكمن في تغيير المناهج الدراسية لتعكس الواقع الحالي وتتنبأ بالاحتياجات المستقبلية”.
نظمت منظمة الألكسو مؤخرا أسبوع البرمجة العربي الرابع في أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية، والذي حضره حوالي 250 معلما من الدول العربية. كما أنشأت المنظمة دليلاً لتعليم الطلاب في المدارس الابتدائية والثانوية العربية حول الذكاء الاصطناعي، وتعمل على تطوير اتفاقية عربية للاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي.
وقال فالد عمرو: “نحن ندرك التأثير الحتمي للذكاء الاصطناعي والتحديات التي يفرضها”.
“بينما نحتضن تقدمه، فإننا نعطي الأولوية للحفاظ على خصوصية بلداننا العربية. هدفنا هو تسخير الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي مع تجنب أي تأثير سلبي. ولتحقيق ذلك، مطلوب تعزيز أنظمتنا التعليمية لتزويد أطفالنا بالمهارات اللازمة والوعي.”
تمت مناقشة مسألتين خلال جلسة المجلس التنفيذي والتي وصفت بأنها ذات أهمية خاصة، وهما إنشاء منتدى شراكة الألكسو، بمبادرة من المملكة، والأسبوع الثقافي العربي في إطار اليونسكو، وكلاهما تمت الموافقة عليهما بالإجماع.
وقال أحمد سمير، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، لصحيفة عرب نيوز: “إن المملكة تقدم لنا باستمرار مبادرات إيجابية وبناءة توحد الجهود التعليمية والثقافية العربية في مختلف المجالات العلمية”.
وقال عصام اللوحيشي، الذي يشرف على أنشطة اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلوم والثقافة، لصحيفة عرب نيوز إن الإجماع على الأفكار خلال الجلسة التي استمرت يومين يعني أنه تم التوصل إلى عدد من القرارات بسرعة.
وأضاف “لقد أتاحت الفرصة لممارسة الديمقراطية في عالمنا العربي من خلال التصويت على القرارات وتبادل التجارب الناجحة في مختلف المجالات التربوية والعلمية والثقافية”. “ويعد هذا المجلس التنفيذي بمثابة فرصة لتقديم مقترحات الدول بهدف إدراجها في جدول أعمال المؤتمر العام (الجمعة).”
“لقد كانت فرصة ممتازة لمناقشة القضية الأساسية لفلسطين من خلال تقديم عدة مقترحات. واقترحت الجزائر دمج الدروس في المناهج التعليمية في جميع أنحاء الدول العربية كل عام لتوعية الشباب بتاريخ هذه القضية وعدالتها”.
“لقد تلقينا اليوم مقترحا من المملكة العربية السعودية بشأن أسبوع الثقافة العربية في اليونسكو. هذه المبادرة، التي تشمل جميع الدول العربية، بما في ذلك تونس، تهدف إلى تعزيز التعاون وضمان نجاحها. وسوف نساهم برؤى وأفكار متنوعة تجارب في المجالات الثقافية والتاريخية والتعليمية والعلمية.”
ومن بين القضايا الأخرى التي تمت مناقشتها خلال الجلسة التي استضافتها اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، على مدى يومين، التحديات التي تواجه الدول العربية في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والحلول المبتكرة لهذه المشاكل والسبل. خلق شراكات جديدة قادرة على توسيع آفاق التعليم والفكر الإبداعي.

مريم الخطيب كاتبة ومحررة في أخبار 24 سبورت، تغطي موضوعات متنوعة تشمل الأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تهدف إلى تقديم محتوى واضح وموثوق يواكب الأحداث الجارية، مع التركيز على المعلومات المفيدة والقصص التي تهم القرّاء وتثري معرفتهم.
علم
اكتشاف كوكب خارجي قريب يعزز الآمال بالعثور على حياة خارج الأرض
يتواصل سعي العلماء لفهم ما إذا كانت الحياة موجودة في أماكن أخرى من الكون، مع كل اكتشاف جديد لكواكب تمتلك خصائص مشابهة للأرض. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن كوكب خارجي يقع على مسافة قريبة نسبياً من النظام الشمسي، ويُعد من أبرز المرشحين لدراسة إمكانية وجود ظروف مناسبة للحياة، ما يجعله محور اهتمام الأوساط الفلكية خلال السنوات المقبلة.
كوكب «أرض فائقة» في الجوار الكوني
أظهرت نتائج الدراسة المنشورة في دورية «The Astrophysical Journal» أن الكوكب المعروف باسم GJ 3378b يدور حول نجم قزم أحمر يحمل الاسم GJ 3378، ويقع على بعد نحو 25 سنة ضوئية من الأرض.
وكان الكوكب قد اكتُشف للمرة الأولى عام 2024، وينتمي إلى فئة الكواكب المعروفة باسم «الأرض الفائقة»، وهي كواكب صخرية تتجاوز الأرض حجماً وكتلةً، لكنها تبقى أصغر بكثير من الكواكب الغازية العملاقة.
وتشير البيانات الجديدة إلى أن هذا العالم قد يكون أكثر شبهاً بالأرض مما كان يُعتقد سابقاً، سواء من حيث الكتلة أو التركيب الداخلي.
وقال عالم الفلك بول روبرتسون من جامعة كاليفورنيا، وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، إن الكوكب يُعد من أكثر الكواكب الخارجية المشابهة للأرض في محيطنا الكوني القريب، مشيراً إلى أن بعده البالغ 25 سنة ضوئية فقط يجعله قريباً نسبياً وفق المقاييس الفلكية المعتمدة داخل مجرة درب التبانة.
مراجعة التقديرات السابقة
أعادت الدراسة تحليل البيانات المتوافرة حول الكوكب، لتكشف أن كتلته تبلغ نحو 2.3 مرة من كتلة الأرض، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى نحو 5.3 أضعاف كتلتها.
ويمثل هذا التعديل أهمية كبيرة بالنسبة للباحثين، إذ إن الكواكب التي تقل كتلتها عن خمسة أضعاف كتلة الأرض تكون في الغالب صخرية التكوين، بينما تميل الكواكب الأعلى كتلة إلى امتلاك خصائص أقرب إلى العمالقة الغازية، وهي بيئات أقل ملاءمة لنشوء حياة مشابهة للحياة المعروفة على الأرض.
كما أظهرت الحسابات الجديدة أن الكوكب يكمل دورة كاملة حول نجمه خلال 21.45 يوماً فقط، بدلاً من 24.73 يوماً كما أشارت التقديرات السابقة.
هل يقع الكوكب داخل المنطقة الصالحة للحياة؟
رغم أن الفترة المدارية للكوكب قصيرة نسبياً، إلا أن العلماء يؤكدون أنه لا يزال يقع ضمن ما يُعرف بـ«المنطقة الصالحة للحياة»، وهي المنطقة المحيطة بالنجم التي تسمح درجات الحرارة فيها ببقاء المياه في حالتها السائلة على سطح الكوكب إذا توافرت الظروف الأخرى الضرورية.
وتشير الدراسة إلى أن GJ 3378b يتلقى ما يقارب 90% من كمية الإشعاع التي تتلقاها الأرض من الشمس، وهو معدل يضعه ضمن نطاق حراري مناسب نسبياً مقارنة بعدد كبير من الكواكب الخارجية المكتشفة حتى الآن.
أهمية المياه والغلاف الجوي
ويُنظر إلى وجود المياه السائلة باعتباره أحد أهم الشروط المرتبطة بإمكانية نشوء الحياة، إلا أن العلماء يشددون على أن هذا العامل وحده لا يكفي للحكم على قابلية الكوكب للسكن.
فالحفاظ على المياه السائلة يتطلب وجود غلاف جوي قادر على تنظيم درجات الحرارة وحماية السطح من التأثيرات الخارجية. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات مؤكدة حول ما إذا كان الكوكب يمتلك غلافاً جوياً أم لا، وهو ما يجعل أي استنتاجات بشأن وجود حياة محتملة أمراً سابقاً لأوانه.
البحث عن البصمات الحيوية
يُتوقع أن يصبح GJ 3378b خلال السنوات المقبلة أحد أبرز الأهداف التي ستخضع للمراقبة بواسطة التلسكوبات المتقدمة والأجيال الجديدة من المراصد الفضائية.
ويسعى العلماء إلى دراسة غلافه الجوي المحتمل والبحث عن ما يُعرف بـ«البصمات الحيوية»، وهي مؤشرات كيميائية قد تدل على وجود نشاط بيولوجي، مثل الأكسجين والميثان وبعض المركبات الأخرى المرتبطة بالحياة.
ويأمل الباحثون أن تسهم هذه الدراسات في تقديم أدلة أكثر وضوحاً حول طبيعة الكوكب وظروفه البيئية، وربما الاقتراب من الإجابة عن أحد أقدم الأسئلة التي شغلت البشرية: هل الحياة ظاهرة فريدة على الأرض، أم أنها موجودة في عوالم أخرى داخل الكون؟
خطوة جديدة نحو فهم الكون
يمثل اكتشاف الكوكب GJ 3378b وتحديث بياناته العلمية تطوراً مهماً في أبحاث الكواكب الخارجية، خاصة أنه يقع على مسافة قريبة نسبياً من الأرض ويتمتع بخصائص تجعل منه مرشحاً واعداً للدراسات المستقبلية. وبينما لا توجد حتى الآن أدلة تؤكد وجود حياة عليه، فإن هذا الاكتشاف يضيف هدفاً جديداً ومهماً إلى قائمة العوالم التي قد تساعد العلماء على كشف أسرار الحياة خارج كوكب الأرض.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
علم
اللجنة السعودية للتخصصات الصحية تعرض إنجازاتها في مؤتمر AMEE 2024 بسويسرا
تقرير في صحيفة سعودية
بازل – أنهت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مشاركتها في مؤتمر رابطة التعليم الطبي في أوروبا (AMEE) 2024 في بازل بسويسرا، اليوم الأربعاء، تسلط الضوء على إنجازاتها في التثقيف الصحي وشهادة الهيئة السعودية والامتحانات المهنية.
وعرضت اللجنة خلال المؤتمر تجاربها ونجاحاتها في مجال التثقيف الصحي أمام خبراء ومختصين من مختلف أنحاء العالم.
وقدم جناح الهيئة في المعرض معلومات عن تاريخها وأهدافها ودورها في تحسين الأداء الصحي المهني في مختلف التخصصات. كما عرضت دعمها لأكثر من 700 ألف ممارس صحي مسجل يعملون في هذا القطاع.
وسلط الجناح الضوء على أساليب التدريس الحديثة المستخدمة في برامج الدراسات العليا، بما في ذلك شهادة الهيئة السعودية، التي توفر بيئة تعليمية متميزة للمدربين تعتمد على أحدث مبادئ التربية الصحية.
وسلطت الهيئة الضوء على تأثير المجلس السعودي منذ إنشائه، مشيرة إلى أن برامجه أخرجت أكثر من 30 ألف ممارس صحي في 200 تخصص، واعتمدت أكثر من 2100 برنامج تدريبي، وأنشأت أكثر من 110 مراكز تدريب. ويوجد حاليًا ما يقرب من 19,900 متدرب مسجلين في برامج الهيئة السعودية.

مريم الخطيب كاتبة ومحررة في أخبار 24 سبورت، تغطي موضوعات متنوعة تشمل الأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تهدف إلى تقديم محتوى واضح وموثوق يواكب الأحداث الجارية، مع التركيز على المعلومات المفيدة والقصص التي تهم القرّاء وتثري معرفتهم.
علم
توفي ما لا يقل عن 1301 شخصا أثناء الحج
وتقول المملكة العربية السعودية إن ما لا يقل عن 1301 شخصًا لقوا حتفهم خلال موسم الحج، معظمهم من الحجاج غير المصرح لهم الذين يسيرون لمسافات طويلة في درجات حرارة شديدة.
وتم أداء فريضة الحج هذا العام خلال موجة حارة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية (122 فهرنهايت).
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن أكثر من ثلاثة أرباع القتلى لم يكن لديهم تصاريح رسمية للتواجد هناك، وساروا تحت أشعة الشمس المباشرة دون مأوى مناسب.
وأضافت الوكالة أن بعض المتوفين كانوا من كبار السن أو يعانون من أمراض مزمنة.
الحج هو الحج السنوي الذي يقوم به المسلمون إلى مدينة مكة المكرمة. يجب على جميع المسلمين القادرين مالياً وجسدياً أداء فريضة الحج مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
وقالت السعودية إن نحو 1.8 مليون شخص شاركوا هذا العام.
وقال وزير الصحة فهد الجلجل إنه تم بذل الجهود لرفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وكيف يمكن للحجاج الحد منه.
وأضاف أن المرافق الصحية عالجت ما يقرب من نصف مليون حاج، بينهم أكثر من 140 ألفاً ليس لديهم تصاريح، ولا يزال بعضهم في المستشفى بسبب الإرهاق الحراري.
وقال “الله يغفر ويرحم المتوفين. تعازينا القلبية لعائلاتهم”.
تعرضت المملكة العربية السعودية لانتقادات لعدم بذل المزيد من الجهد لجعل الحج أكثر أمانًا، خاصة للحجاج غير المسجلين الذين لا يستطيعون الوصول إلى المرافق مثل الخيام المكيفة ووسائل نقل الحج الرسمية.
وارتفعت درجات الحرارة في مكة إلى 51.8 درجة مئوية، بحسب المركز الوطني للأرصاد الجوية بالمملكة العربية السعودية.
وقدمت الدول في جميع أنحاء العالم تحديثات حول عدد مواطنيها الذين لقوا حتفهم، لكن المملكة العربية السعودية لم تعلق علنًا على الوفيات أو تقدم رقمًا رسميًا حتى يوم الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي عربي قوله إن 658 مصريا لقوا حتفهم. وقالت إندونيسيا إن أكثر من 200 من مواطنيها فقدوا حياتهم، بينما أعلنت الهند أن عدد القتلى 98.
كما أكدت باكستان وماليزيا والأردن وإيران والسنغال والسودان وإقليم كردستان العراق المتمتعة بالحكم الذاتي حالات وفاة.
وتتزايد تداعيات عدد الوفيات، وخاصة بين الحجاج غير المصرح لهم.
وألغى رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، السبت، تراخيص 16 شركة سياحة، وأحال مديريها إلى النيابة بتهمة السماح بالحج غير الشرعي إلى مكة.
وأعلن الأردن، الجمعة، اعتقال عدد من وكلاء السفر الذين سمحوا بالسفر غير الرسمي للحجاج المسلمين إلى مكة. في هذه الأثناء، أقال الرئيس التونسي قيس سعيد وزير الشؤون الدينية.
يتم تخصيص تصاريح الحج للبلدان في نظام الحصص ويتم توزيعها على الأفراد عن طريق القرعة.
لكن التكاليف المترتبة على ذلك تدفع الكثيرين إلى محاولة المشاركة دون تصريح، على الرغم من أنهم يواجهون خطر الاعتقال والترحيل إذا تم القبض عليهم.
وقبيل أداء فريضة الحج، قالت السلطات السعودية إنها أبعدت مئات الآلاف من الحجاج غير المصرح لهم من مكة.

مريم الخطيب كاتبة ومحررة في أخبار 24 سبورت، تغطي موضوعات متنوعة تشمل الأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. تهدف إلى تقديم محتوى واضح وموثوق يواكب الأحداث الجارية، مع التركيز على المعلومات المفيدة والقصص التي تهم القرّاء وتثري معرفتهم.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
العالمية3 سنوات ago
وتقول إسرائيل إنه “في الوقت الحالي لا يوجد وقف لإطلاق النار” وأنها وافقت على فرار الأجانب من غزة
