رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم السبت بقمة التعاون الخليجي المرتقبة التي تستضيفها السعودية ويحضرها قادة مصر والأردن والعراق والولايات المتحدة. تم تحديد القمة في يوليو.
أجرى السيسي وشيخ بريء محادثات موسعة في القاهرة ، اليوم السبت ، في اليوم الثاني من زيارة قطر.
وأكدوا أهمية مواصلة الجهود لإحياء عملية السلام من أجل الوصول إلى حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتكثيف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
واستقبل الشيخ تميم حفل استقبال رسمي في قصر الرئاسة بالقاهرة. وأجرى محادثات مغلقة مع السيسي ، وبعد ذلك أجريت محادثات موسعة بين مسؤولين مصريين وقطريين.
رحب السيسي بشيخ بريء كضيف مميز ، وهنأه بذكرى توليه العرش.
وأكد أن “هذه الزيارة تجسد التقدم المحرز في العلاقات المصرية القطرية”.
وأعرب عن تطلعه لمزيد من التطوير للعلاقات المستقبلية على جميع المستويات كجزء من المصالحة التي تم الإعلان عنها في قمة 2021.
من جانبه أكد الشيخ تميم “دور مصر المركزي في خدمة الأهداف العربية وجهودها في صياغة التضامن العربي على كافة المستويات”.
وأشاد بـ “السياسات الذكية التي انتهجها السيسي على الساحة المحلية والإقليمية والدولية”.
وأكد حرص دولة قطر على مواصلة الجهود المشتركة الهادفة إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الدوحة والقاهرة.
وقال إن قطر تريد زيادة استثماراتها في مصر والاستفادة من الفرص الاستثمارية “الواسعة” المتاحة.
وقال بيان مشترك عقب محادثاتهما إن مصر وقطر مهتمتان بتطوير العلاقات خاصة في مجالات الطاقة والزراعة وتعزيز الاستثمار والتجارة.
وشددوا على ضرورة تكثيف الجهود العربية والتنسيق للتعامل مع الأزمات المختلفة في المنطقة.
ورحبت دولة قطر بدور مصر في إعادة تأهيل قطاع غزة الفلسطيني. واتفق السيسي وشيخ بريء على أهمية إحياء عملية السلام التي تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتطرقوا إلى التأثير السلبي للأزمة الأوكرانية على الاقتصاد العالمي واستكشفا التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف.



)