الاخبار المهمه
لماذا واجه لبنان فراغ رئاسي مطول؟
تحليل: محاولات الوساطة الاقليمية والدولية لم تنجح بعد في تجاوز الانقسامات الداخلية بين الطبقة السياسية اللبنانية.
لقد مضى ما يقرب من ثمانية أشهر على بدء الفراغ الرئاسي في لبنان ، حيث تم عقد 12 جلسة تصويت برلمانية حتى الآن ولا تلوح في الأفق نهاية تلوح في الأفق للمأزق السياسي الذي يوقف الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي تشتد الحاجة إليها في بلد يواجه حالة غير مسبوقة أزمة مالية.
ولم تنجح محاولات الوساطة الإقليمية والدولية في تجاوز الانقسامات الداخلية بين الطبقة السياسية اللبنانية.
أقرت فرنسا مؤخرًا أن نهجها في جهود التأمل لم يكن فعالًا. عين الليز وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان مبعوثا فرنسيا إلى لبنان ، وزار بيروت في 21 حزيران / يونيو.
ووافقت فرنسا في الأشهر الأخيرة على صفقة تقضي بإحضار الوزير السابق سليمان فرانجية إلى الرئاسة ونواف سلام لرئاسة الوزراء ، بالإضافة إلى عدد من التعيينات الرئيسية ، أبرزها محافظ جديد للبنك المركزي.
وهذا يعكس صدى الاتفاق الرئاسي لعام 2016 الذي أتى بميشيل عون إلى الرئاسة وسعد الحريري لرئاسة الوزراء. ومع ذلك ، فإن هذه الصفقة غير مدعومة على نطاق واسع. في السياسة اللبنانية ، يعتبر حزب الله وأمل الداعمين الرئيسيين لفرانجا ، بينما لا تبدو المملكة العربية السعودية حريصة على الصفقة ، بالنظر إلى أنها لم تصدق على نسختها الخاصة في عام 2016.
التحدي الداخلي لهذه الصفقة هو أن الكتل النيابية الرئيسية لم توافق على ترشيح فرانجا وكانت تبحث عن بديل.
كل من أجل مصلحته ، اجتمع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الخطاب وبعض نواب كتلة “التغيير” النيابية حول ترشيح وزير المالية الأسبق جهاد أزعور. علق منصبه كمدير لإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي للتركيز على ترشيحه لرئاسة لبنان.
يمثل لقاء المصالح هذا جبهة هشة بين أولئك الذين يشاركون فقط في رفض الفرانقة. انقسم التيار الوطني الحر عن حليفه حزب الله بشأن هذه المسألة ، وترك فارانجا مع 51 صوتًا قويًا ، غير قادر على الفوز دون انشقاق عن المعسكر المنافس الذي يدعم أزور الآن. يحتاج المرشحون إلى 86 صوتًا للفوز في الجولة الأولى و 65 صوتًا في الجولة الثانية في البرلمان المؤلف من 128 عضوًا.
قد تصبح الشخصيات الأخرى متسابقة. لا يزال اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون يرفع ، لكن هناك عدة عقبات أمام ترشيحه. كقائد عسكري ، يتطلب الإعلان الرسمي عن ترشيحه أغلبية الثلثين في البرلمان لتغيير الدستور ، وحتى الآن لا يدعمه حزب الله وحركة أمل وقيادة التيار الوطني الحر.
الاعلام اللبناني تقرير قطر ومصر لديهما تفضيل للجنرال جوزيف عون الذي يعتقد أن الموقف الأمريكي موات. يسري اعتزال العماد جوزاف عون من الجيش في كانون الثاني (يناير) 2024. وانتقده زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل علنًا ، مما أدى إلى رد فعل عنيف بين أعضاء التيار الوطني الحر المتعاطفين جدًا مع جوزيف عون.
|
|
في غضون ذلك ، كانت اللجنة الخماسية (الولايات المتحدة ، وفرنسا ، والمملكة العربية السعودية ، وقطر ، ومصر) هي المنصة الدولية الرئيسية التي تناقش التطورات في لبنان بشكل منتظم ، وقد اقترحت فرنسا مؤخرًا إضافة إيران إلى هذه اللجنة ، لكن باريس وحدها تلعب دورًا استباقيًا. دور في لبنان.
عكست الزيارة الأخيرة للمبعوث الفرنسي محاولة فرنسية لتصحيح صورتها كداعمة لمرشح حزب الله بدلاً من طرح مبادرة مهمة. وهناك اقتراحات باحتمال قيام المبادرة الفرنسية بتنظيم حوار خلال الأسابيع المقبلة بين الكتل النيابية الرئيسية التي ستنتخب رئيسًا لها.
يسترشد النهج الفرنسي بتيارين من الفكر ؛ أولاً ، الاعتراف بأن حزب الله يسيطر بالفعل على لبنان ، وهو أمر ثبت خطأه من قبل التحالف الهش الذي اجتمع حول أزور ، وثانيًا ، أنه سيتم الحفاظ على المصالح السياسية والاقتصادية للحزب في لبنان في ظل الرئاسة الجديدة. الدور الفرنسي أساسي كميسر بالنظر إلى قدرته على إشراك جميع اللاعبين في السياسة اللبنانية والقوى الكبرى ذات النفوذ في لبنان.
انسحبت واشنطن إلى حد كبير من حقيبة الانتخابات الرئاسية وفوضت هذا الدور لفرنسا. يبدو أن المملكة العربية السعودية غير مهتمة إلى حد كبير. لم يكن لبنان أولوية سعودية في السنوات الأخيرة. كان الشعار السعودي هو أن إعادة التمويل السعودي بالكامل للبنان مرتبط بتقليص نفوذ حزب الله في الحكومة اللبنانية ، وهو ما لا يرغب حزب الله في القيام به.
كان للانسحاب السعودي التدريجي من لبنان منذ عام 2016 تأثير على نفوذ الرياض في لبنان ، وحرم انسحاب الحريري من الساحة السياسية السعودية من كتلة تصويت كبيرة في البرلمان اللبناني. لقد أثر التقارب السعودي مع إيران على علاقتهما الثنائية ، ولكن بعيدًا عن الماس ، كان هناك تأثير إقليمي ضئيل.
بالنسبة للولايات المتحدة ، لم يكن لبنان أيضًا أولوية عالية كما كان خلال الاتفاقية البحرية الأمريكية بين لبنان وإسرائيل ، عندما ألقت واشنطن بثقلها وراء صفقة عبور الحدود. في النهاية ، يمكن للولايات المتحدة التعامل مع أي مرشح توافقي ناشئ ، وتعطي إيران مساحة كبيرة لحزب الله للمناورة داخل السياسة اللبنانية ، ولكن يمكنها أيضًا أن تلعب دورًا في تسهيل صفقة عند الضرورة أو إذا كانت تخدم مصالحها الخاصة.
إذا استمر معارضو ترشيح فرانجا في دعم عازور ، وإذا كانت هناك جولة ثانية في جلسة الانتخابات المقبلة ، فسيحتاج إلى ستة أصوات لتأمين انتخابه (حصل على 59 صوتًا في المرة الأخيرة).
الكتلة النيابية التي يمكن أن تساعد في الفوز هي المجلس النيابي المستقل ، الأقرب إلى رئيس الوزراء السابق سعد الحريري. ولم تصوت هذه الكتلة لأزور في الجلسة الماضية ، لكن الضغط يتزايد عليه ليقرر موعد الجلسة المقبلة للانتخابات.
لكن ، بالنظر إلى الطبيعة التوافقية للنظام اللبناني ، سيكون من الصعب انتخاب رئيس دون موافقة حزب الله وأمل ، اللذان يشغلان جميع المقاعد الشيعية في البرلمان ، وقد يكون من الصعب أيضًا انتخاب رئيس دون موافقته. من المجموعات السياسية الرئيسية التي تمثل المجتمع المسيحي.
ومن ثم ، فمن المرجح أن يستمر حزب الله وحركة أمل في إنكار النصاب القانوني في الجولة الثانية من التصويت رغم الضغوط الداخلية والخارجية التي مورست عليهما للسماح باستمرار التصويت. هذا هو المأزق الحالي للانتخابات الرئاسية اللبنانية.
يواصل السياسيون اللبنانيون البحث عن مؤشرات خارجية يمكن أن تحدد الانتخابات الرئاسية ، أولاً التقارب السعودي مع إيران والآن صفقة نووية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران ، بدلاً من معالجة خلافاتهم مباشرة دون وساطة دولية.
في غضون ذلك ، لم يظهر مرشح توافقي. لا تزال السياسة اللبنانية في مرحلة إقناع حزب الله بالتخلي عن فرانجا ، وإذا لم يتحقق ذلك فسيكون من الصعب تجاوز المأزق الحالي.
جو ماكارون مستشار ومحلل أبحاث مستقل يركز بشكل أساسي على استراتيجية الولايات المتحدة وتحليل الصراع والعلاقات الدولية في الشرق الأوسط ، وتشمل مناصبه السابقة مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت ومركز كولين باول لأبحاث السياسة.
كصحفي سابق ، قدم الاستشارات لصندوق النقد الدولي بشأن المشاركة العامة في الشرق الأوسط وعمل في مناصب مختلفة في منظومة الأمم المتحدة ، ويساهم بتحليله على نطاق واسع في وسائل الإعلام المطبوعة الدولية ، والإنترنت والمسموعة.
تابعوه على تويتر: تضمين التغريدة

محمد الخطيب كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يغطّي مجموعة متنوعة من الموضوعات تشمل الأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على تقديم محتوى واضح وموثوق، مع التركيز على نقل المستجدات والقضايا المهمة والقصص التي تهم القرّاء وتؤثر في حياتهم اليومية.
الاخبار المهمه
أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟
يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.
أبراج تفضل الوضوح على المكر
بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.
برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس
يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.
برج القوس.. الصدق أساس التعامل
يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.
شخصيات تعتمد على الثقة والصبر
برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما
يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.
برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء
يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.
الشفافية سمة مشتركة
وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم
مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.
اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة
يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.
قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً
أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن
تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.
وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.
وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.
لماذا يحدث هذا الاضطراب؟
فقدان الوزن السريع قد يكون السبب
أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.
وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».
من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.
وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.
ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة
يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.
كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».
وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.
كيف يمكن علاج الحالة؟
خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض
يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.
وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.
وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.
أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.
هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟
يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.
وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات
تشهد الأبحاث الطبية تطوراً متسارعاً في مجال الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ويبرز مرض ألزهايمر في مقدمة هذه الاهتمامات نظراً لتزايد أعداد المصابين به مع تقدم السكان في العمر حول العالم. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحص دم بسيط قد يساعد في تقدير خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية.
فحص دم جديد لرصد خطر الإصابة بالخرف
أظهرت دراسة قادها باحثون من جامعة هارفارد أن قياس مستوى مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم p-tau217 قد يتيح للأطباء التنبؤ باحتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر قبل ما يصل إلى عشر سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة أو الأعراض الإدراكية.
وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن، كما نُشرت بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، في خطوة قد تمهد لتطوير أساليب جديدة لتقييم مخاطر الإصابة بالخرف ومساعدة المرضى على التخطيط للرعاية الصحية المستقبلية.
كيف يعمل المؤشر الحيوي p-tau217؟
يعتمد الفحص على قياس بروتين p-tau217، وهو شكل معدل من بروتين “تاو” الذي يرتبط بتكوين التشابكات البروتينية داخل الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية لمرض ألزهايمر.
وأوضح الباحثون أن هذا المؤشر يعكس تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وقد يوفر معلومات تشخيصية تتجاوز ما تقدمه بعض وسائل تصوير الدماغ التقليدية أو الاختبارات الجينية المستخدمة حالياً.
وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا النوع من الفحوص قد يصبح مستقبلاً جزءاً من الفحوص الوقائية الروتينية، على غرار اختبارات الكوليسترول المستخدمة لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب.
نتائج الدراسة على آلاف المشاركين
شملت الدراسة نحو 2700 شخص يتمتعون بصحة معرفية جيدة، بمتوسط عمر بلغ 70 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة وصلت إلى عشر سنوات، ما يجعلها من أكبر الدراسات التي تناولت هذا المجال.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217، واجهوا احتمالاً بلغ نحو 78% للإصابة بضعف إدراكي خلال عشر سنوات، فيما اقتربت احتمالات إصابتهم خلال خمس سنوات من شخص واحد من كل ثلاثة.
كما تبين أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة من هذا البروتين واجهوا خطراً بلغ 45% للإصابة بالتدهور المعرفي خلال عقد من الزمن.
أهمية الاكتشاف في التشخيص المبكر
قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، راشيل باكلي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن النتائج تمثل أحد أقوى الأدلة العلمية حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء ظهور مشكلات الذاكرة.
وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».
وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».
عوامل أخرى تؤثر في خطر الإصابة
ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن بروتين p-tau217 لا يمكن الاعتماد عليه منفرداً للتنبؤ بمصير كل شخص، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في مستويات هذا المؤشر الحيوي وفي احتمالات الإصابة بالخرف، من بينها العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية.
وأكد الفريق البحثي ضرورة إجراء دراسات أطول زمناً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بما يسهم في تحسين دقة تقدير المخاطر وتوسيع نطاق الاستفادة من هذا الفحص مستقبلاً.
آفاق واعدة للعلاج والوقاية
من جانبها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية ألزهايمر في شيكاغو، إن التركيز على المرحلة الصامتة من المرض، أي قبل ظهور اضطرابات الذاكرة، يمثل أحد أكثر المجالات الواعدة لتطوير العلاجات المستقبلية.
وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يمنح المرضى فرصة الاستفادة من التدخلات العلاجية في مراحل تسبق ظهور الأعراض، وهو ما قد يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل آثار المرض على المرضى وأسرهم.
خلاصة
تعزز نتائج هذه الدراسة التوجه العالمي نحو الاعتماد على أدوات التشخيص المبكر في مواجهة أمراض التنكس العصبي، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، فإن فحص الدم القائم على قياس بروتين p-tau217 يمثل خطوة مهمة قد تسهم مستقبلاً في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر، بما يفتح آفاقاً جديدة في التعامل مع الخرف قبل ظهور أعراضه.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
العالمية3 سنوات ago
وتقول إسرائيل إنه “في الوقت الحالي لا يوجد وقف لإطلاق النار” وأنها وافقت على فرار الأجانب من غزة
