Connect with us

علم

قمة القاهرة: القادة العرب يرفضون التهجير القسري للفلسطينيين

Published

on

قمة القاهرة: القادة العرب يرفضون التهجير القسري للفلسطينيين

صورة توضيحية،

ودخلت أول قافلة مساعدات إلى غزة قادمة من مصر يوم السبت

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه يرفض التهجير القسري للفلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء مع دخول أول قافلة مساعدات إلى غزة بعد أسبوعين من الحرب.

وفي كلمة ألقاها في القمة بالقاهرة، قال السيسي إن الحل الوحيد هو إقامة دولة مستقلة للفلسطينيين.

وبدأت القمة عندما عبرت 20 شاحنة محملة بالمساعدات حدود رفح.

ومع ذلك، حذرت المنظمات الإنسانية من أن هذا لن يكون كافيا لتلبية الحاجة.

وكانت نحو 500 شاحنة تدخل يوميا إلى غزة قبل بدء الحرب. وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 1.2 مليون شخص يعيشون في المنطقة يعتمدون بالفعل على المساعدات الغذائية.

وستكون الأمم المتحدة مسؤولة عن توزيع المساعدات، ومن المتوقع أن يتم إرسال معظمها إلى مدارس الأمم المتحدة حيث وجد الآلاف مأوى ومستشفيات.

وكانت إحدى الشاحنات محملة بالتوابيت، حسبما ذكر مراسل بي بي سي الذي شاهد الشاحنات تدخل غزة.

ثم أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن “تقديره الشخصي العميق” لمصر وإسرائيل والأمم المتحدة للسماح بمرور المساعدات.

وقال في إعلانه “سنواصل العمل مع جميع الأطراف للحفاظ على النشاط في معبر رفح من أجل السماح باستمرار حركة المساعدات الضرورية لرفاهية سكان غزة”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المساعدات مخصصة لجنوب غزة فقط، وكرر نداءاته لسكان شمال قطاع غزة لمغادرة منازلهم.

وأضافت أنه يتعين عليهم التحرك جنوبا إلى وادي غزة في وسط المنطقة.

وتعهدت بمحو حماس “من على وجه الأرض”.

ومع ذلك، قال السيسي في كلمته أمام قمة السلام التي استضافتها القاهرة، إن بلاده لن تسمح بتهجير الفلسطينيين إلى ما وراء معبر رفح إلى مصر.

وأيد كلامه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود.

وقال محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، التي تسيطر على الضفة الغربية المحتلة ولكن ليس قطاع غزة الذي تديره حماس، إنه لا يمكن إجبار الفلسطينيين على المغادرة.

وقال “لن نوافق أبدا على إعادة التوطين، سنبقى على أرضنا مهما كانت التحديات”.

وانفضت القمة دون بيان مشترك.

ولم يحضر المؤتمر أي مسؤولين إسرائيليين أو كبار المسؤولين الأميركيين، وكانت الاختلافات بين الدول العربية والأوروبية صارخة.

وبحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسيين عرب طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، طالب ممثلون أوروبيون “بإدانة واضحة لتحميل حماس مسؤولية التصعيد”، لكن الزعماء العرب رفضوا ذلك.

وفي النهاية أصدرت مصر بيانا حظيت بموافقة الوفود العربية، انتقدت فيه زعماء العالم لسعهم إلى “إدارة الصراع وليس إنهائه بشكل دائم”.

وقالت مصر ودول عربية أخرى في الماضي إن تدفق اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب سيكون غير مقبول لأنه سيكون بمثابة طرد الفلسطينيين من أراضيهم.

من ناحية أخرى، أدان العاهل الأردني الملك عبد الله ما أسماه “الصمت العالمي إزاء الهجمات الإسرائيلية على غزة”.

وقال “الرسالة التي يسمعها العالم العربي هي أن حياة الفلسطينيين أقل أهمية من حياة الإسرائيليين.”

وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس بوضوح لزعماء القمة إنه تحدث مع الحكومة الإسرائيلية حول واجبها في احترام القانون الدولي وحماية أرواح المدنيين في غزة.

وأضاف: “على الرغم من الظروف الصعبة للغاية، دعوت الجيش الإسرائيلي إلى الانضباط والاحترافية وضبط النفس”.

وأضاف السيد كليفرلي أنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يتحرك لمنع الوضع في غزة من إثارة صراع إقليمي.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال كلمته في القمة، إلى “وقف إنساني لإطلاق النار” في الحرب، وطالب “بالتحرك العالمي لإنهاء هذا الكابوس الرهيب”.

وأضاف أن الفلسطينيين بحاجة إلى “إمدادات مستمرة من المساعدات لغزة بالحجم المطلوب”.

بدأت إسرائيل غاراتها الجوية على غزة بعد هجوم شنه الجناح العسكري لحركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى مقتل 1400 شخص، كثيرون منهم في بيوتهم في الكيبوتسات القريبة من غزة وفي مهرجان موسيقي أقيم في مكان قريب.

وتزعم إسرائيل أن أكثر من 300 جندي قتلوا في الهجوم وأن حماس احتجزت أكثر من 200 رهينة في غزة.

وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة إن أكثر من 4300 شخص قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية، أكثر من نصفهم من النساء والأطفال.

المزيد عن الحرب بين إسرائيل وغزة

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

علم

اكتشاف كوكب خارجي قريب يعزز الآمال بالعثور على حياة خارج الأرض

Published

on

اكتشاف كوكب خارجي قريب يعزز الآمال بالعثور على حياة خارج الأرض

يتواصل سعي العلماء لفهم ما إذا كانت الحياة موجودة في أماكن أخرى من الكون، مع كل اكتشاف جديد لكواكب تمتلك خصائص مشابهة للأرض. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن كوكب خارجي يقع على مسافة قريبة نسبياً من النظام الشمسي، ويُعد من أبرز المرشحين لدراسة إمكانية وجود ظروف مناسبة للحياة، ما يجعله محور اهتمام الأوساط الفلكية خلال السنوات المقبلة.

كوكب «أرض فائقة» في الجوار الكوني

أظهرت نتائج الدراسة المنشورة في دورية «The Astrophysical Journal» أن الكوكب المعروف باسم GJ 3378b يدور حول نجم قزم أحمر يحمل الاسم GJ 3378، ويقع على بعد نحو 25 سنة ضوئية من الأرض.

وكان الكوكب قد اكتُشف للمرة الأولى عام 2024، وينتمي إلى فئة الكواكب المعروفة باسم «الأرض الفائقة»، وهي كواكب صخرية تتجاوز الأرض حجماً وكتلةً، لكنها تبقى أصغر بكثير من الكواكب الغازية العملاقة.

وتشير البيانات الجديدة إلى أن هذا العالم قد يكون أكثر شبهاً بالأرض مما كان يُعتقد سابقاً، سواء من حيث الكتلة أو التركيب الداخلي.

وقال عالم الفلك بول روبرتسون من جامعة كاليفورنيا، وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، إن الكوكب يُعد من أكثر الكواكب الخارجية المشابهة للأرض في محيطنا الكوني القريب، مشيراً إلى أن بعده البالغ 25 سنة ضوئية فقط يجعله قريباً نسبياً وفق المقاييس الفلكية المعتمدة داخل مجرة درب التبانة.

مراجعة التقديرات السابقة

أعادت الدراسة تحليل البيانات المتوافرة حول الكوكب، لتكشف أن كتلته تبلغ نحو 2.3 مرة من كتلة الأرض، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى نحو 5.3 أضعاف كتلتها.

ويمثل هذا التعديل أهمية كبيرة بالنسبة للباحثين، إذ إن الكواكب التي تقل كتلتها عن خمسة أضعاف كتلة الأرض تكون في الغالب صخرية التكوين، بينما تميل الكواكب الأعلى كتلة إلى امتلاك خصائص أقرب إلى العمالقة الغازية، وهي بيئات أقل ملاءمة لنشوء حياة مشابهة للحياة المعروفة على الأرض.

كما أظهرت الحسابات الجديدة أن الكوكب يكمل دورة كاملة حول نجمه خلال 21.45 يوماً فقط، بدلاً من 24.73 يوماً كما أشارت التقديرات السابقة.

هل يقع الكوكب داخل المنطقة الصالحة للحياة؟

رغم أن الفترة المدارية للكوكب قصيرة نسبياً، إلا أن العلماء يؤكدون أنه لا يزال يقع ضمن ما يُعرف بـ«المنطقة الصالحة للحياة»، وهي المنطقة المحيطة بالنجم التي تسمح درجات الحرارة فيها ببقاء المياه في حالتها السائلة على سطح الكوكب إذا توافرت الظروف الأخرى الضرورية.

وتشير الدراسة إلى أن GJ 3378b يتلقى ما يقارب 90% من كمية الإشعاع التي تتلقاها الأرض من الشمس، وهو معدل يضعه ضمن نطاق حراري مناسب نسبياً مقارنة بعدد كبير من الكواكب الخارجية المكتشفة حتى الآن.

أهمية المياه والغلاف الجوي

ويُنظر إلى وجود المياه السائلة باعتباره أحد أهم الشروط المرتبطة بإمكانية نشوء الحياة، إلا أن العلماء يشددون على أن هذا العامل وحده لا يكفي للحكم على قابلية الكوكب للسكن.

فالحفاظ على المياه السائلة يتطلب وجود غلاف جوي قادر على تنظيم درجات الحرارة وحماية السطح من التأثيرات الخارجية. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات مؤكدة حول ما إذا كان الكوكب يمتلك غلافاً جوياً أم لا، وهو ما يجعل أي استنتاجات بشأن وجود حياة محتملة أمراً سابقاً لأوانه.

البحث عن البصمات الحيوية

يُتوقع أن يصبح GJ 3378b خلال السنوات المقبلة أحد أبرز الأهداف التي ستخضع للمراقبة بواسطة التلسكوبات المتقدمة والأجيال الجديدة من المراصد الفضائية.

ويسعى العلماء إلى دراسة غلافه الجوي المحتمل والبحث عن ما يُعرف بـ«البصمات الحيوية»، وهي مؤشرات كيميائية قد تدل على وجود نشاط بيولوجي، مثل الأكسجين والميثان وبعض المركبات الأخرى المرتبطة بالحياة.

ويأمل الباحثون أن تسهم هذه الدراسات في تقديم أدلة أكثر وضوحاً حول طبيعة الكوكب وظروفه البيئية، وربما الاقتراب من الإجابة عن أحد أقدم الأسئلة التي شغلت البشرية: هل الحياة ظاهرة فريدة على الأرض، أم أنها موجودة في عوالم أخرى داخل الكون؟

خطوة جديدة نحو فهم الكون

يمثل اكتشاف الكوكب GJ 3378b وتحديث بياناته العلمية تطوراً مهماً في أبحاث الكواكب الخارجية، خاصة أنه يقع على مسافة قريبة نسبياً من الأرض ويتمتع بخصائص تجعل منه مرشحاً واعداً للدراسات المستقبلية. وبينما لا توجد حتى الآن أدلة تؤكد وجود حياة عليه، فإن هذا الاكتشاف يضيف هدفاً جديداً ومهماً إلى قائمة العوالم التي قد تساعد العلماء على كشف أسرار الحياة خارج كوكب الأرض.

Continue Reading

علم

اللجنة السعودية للتخصصات الصحية تعرض إنجازاتها في مؤتمر AMEE 2024 بسويسرا

Published

on

اللجنة السعودية للتخصصات الصحية تعرض إنجازاتها في مؤتمر AMEE 2024 بسويسرا

تقرير في صحيفة سعودية

بازل – أنهت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مشاركتها في مؤتمر رابطة التعليم الطبي في أوروبا (AMEE) 2024 في بازل بسويسرا، اليوم الأربعاء، تسلط الضوء على إنجازاتها في التثقيف الصحي وشهادة الهيئة السعودية والامتحانات المهنية.

وعرضت اللجنة خلال المؤتمر تجاربها ونجاحاتها في مجال التثقيف الصحي أمام خبراء ومختصين من مختلف أنحاء العالم.

وقدم جناح الهيئة في المعرض معلومات عن تاريخها وأهدافها ودورها في تحسين الأداء الصحي المهني في مختلف التخصصات. كما عرضت دعمها لأكثر من 700 ألف ممارس صحي مسجل يعملون في هذا القطاع.

وسلط الجناح الضوء على أساليب التدريس الحديثة المستخدمة في برامج الدراسات العليا، بما في ذلك شهادة الهيئة السعودية، التي توفر بيئة تعليمية متميزة للمدربين تعتمد على أحدث مبادئ التربية الصحية.

وسلطت الهيئة الضوء على تأثير المجلس السعودي منذ إنشائه، مشيرة إلى أن برامجه أخرجت أكثر من 30 ألف ممارس صحي في 200 تخصص، واعتمدت أكثر من 2100 برنامج تدريبي، وأنشأت أكثر من 110 مراكز تدريب. ويوجد حاليًا ما يقرب من 19,900 متدرب مسجلين في برامج الهيئة السعودية.

Continue Reading

علم

توفي ما لا يقل عن 1301 شخصا أثناء الحج

Published

on

توفي ما لا يقل عن 1301 شخصا أثناء الحج

وتقول المملكة العربية السعودية إن ما لا يقل عن 1301 شخصًا لقوا حتفهم خلال موسم الحج، معظمهم من الحجاج غير المصرح لهم الذين يسيرون لمسافات طويلة في درجات حرارة شديدة.

وتم أداء فريضة الحج هذا العام خلال موجة حارة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية (122 فهرنهايت).

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن أكثر من ثلاثة أرباع القتلى لم يكن لديهم تصاريح رسمية للتواجد هناك، وساروا تحت أشعة الشمس المباشرة دون مأوى مناسب.

وأضافت الوكالة أن بعض المتوفين كانوا من كبار السن أو يعانون من أمراض مزمنة.

الحج هو الحج السنوي الذي يقوم به المسلمون إلى مدينة مكة المكرمة. يجب على جميع المسلمين القادرين مالياً وجسدياً أداء فريضة الحج مرة واحدة على الأقل في حياتهم.

وقالت السعودية إن نحو 1.8 مليون شخص شاركوا هذا العام.

وقال وزير الصحة فهد الجلجل إنه تم بذل الجهود لرفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وكيف يمكن للحجاج الحد منه.

وأضاف أن المرافق الصحية عالجت ما يقرب من نصف مليون حاج، بينهم أكثر من 140 ألفاً ليس لديهم تصاريح، ولا يزال بعضهم في المستشفى بسبب الإرهاق الحراري.

وقال “الله يغفر ويرحم المتوفين. تعازينا القلبية لعائلاتهم”.

تعرضت المملكة العربية السعودية لانتقادات لعدم بذل المزيد من الجهد لجعل الحج أكثر أمانًا، خاصة للحجاج غير المسجلين الذين لا يستطيعون الوصول إلى المرافق مثل الخيام المكيفة ووسائل نقل الحج الرسمية.

وارتفعت درجات الحرارة في مكة إلى 51.8 درجة مئوية، بحسب المركز الوطني للأرصاد الجوية بالمملكة العربية السعودية.

وقدمت الدول في جميع أنحاء العالم تحديثات حول عدد مواطنيها الذين لقوا حتفهم، لكن المملكة العربية السعودية لم تعلق علنًا على الوفيات أو تقدم رقمًا رسميًا حتى يوم الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي عربي قوله إن 658 مصريا لقوا حتفهم. وقالت إندونيسيا إن أكثر من 200 من مواطنيها فقدوا حياتهم، بينما أعلنت الهند أن عدد القتلى 98.

كما أكدت باكستان وماليزيا والأردن وإيران والسنغال والسودان وإقليم كردستان العراق المتمتعة بالحكم الذاتي حالات وفاة.

وتتزايد تداعيات عدد الوفيات، وخاصة بين الحجاج غير المصرح لهم.

وألغى رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، السبت، تراخيص 16 شركة سياحة، وأحال مديريها إلى النيابة بتهمة السماح بالحج غير الشرعي إلى مكة.

وأعلن الأردن، الجمعة، اعتقال عدد من وكلاء السفر الذين سمحوا بالسفر غير الرسمي للحجاج المسلمين إلى مكة. في هذه الأثناء، أقال الرئيس التونسي قيس سعيد وزير الشؤون الدينية.

يتم تخصيص تصاريح الحج للبلدان في نظام الحصص ويتم توزيعها على الأفراد عن طريق القرعة.

لكن التكاليف المترتبة على ذلك تدفع الكثيرين إلى محاولة المشاركة دون تصريح، على الرغم من أنهم يواجهون خطر الاعتقال والترحيل إذا تم القبض عليهم.

وقبيل أداء فريضة الحج، قالت السلطات السعودية إنها أبعدت مئات الآلاف من الحجاج غير المصرح لهم من مكة.

Continue Reading

Trending