الاخبار المهمه
بعد الحلم الأولمبي، صحوة سياسية قاسية لماكرون؟
كيف أجبر جيل الشباب في بنجلاديش الزعيم الذي حكم جزءًا كبيرًا من حياتهم
تأمل جناتول بروم في مغادرة بنجلاديش لمواصلة الدراسة أو ربما العثور على وظيفة بعد الانتهاء من شهادتها الجامعية، لأنها تشعر بالإحباط بسبب النظام الذي تقول إنه لا يكافئ المهارات ولا يوفر سوى فرص قليلة للشباب.
وقالت الفتاة البالغة من العمر 21 عاماً، والتي كانت ستغادر مبكراً لو كان لدى عائلتها ما يكفي من المال لدفع الرسوم الدراسية في الجامعات الأجنبية لها ولأخيها الأكبر في نفس الوقت: “لدينا مجال محدود للغاية هنا”.
لكن الأحداث الأخيرة أعطتها الأمل في أنها قد تتمكن في يوم من الأيام من العودة إلى بنجلاديش المتغيرة: بعد 15 عامًا في السلطة، استقالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة وهربت من البلاد الأسبوع الماضي – طاردها متظاهرون شباب، من بينهم، الذين يقولون لقد سئموا من الطريقة التي أدى بها حكمها الاستبدادي على نحو متزايد إلى خنق المعارضة، وتفضيل النخبة واتساع فجوة عدم المساواة.
خرج الطلاب لأول مرة إلى شوارع بنجلاديش في يونيو/حزيران، مطالبين بإنهاء القواعد التي حجزت ما يصل إلى 30 بالمائة من الوظائف الحكومية لأحفاد المحاربين القدامى الذين قاتلوا في حرب استقلال البلاد عن باكستان عام 1971. وقال المتظاهرون إن هذا أفاد أنصار رابطة عوامي التي تتزعمها حسينة، والتي قادت هذا النضال، والذين كانوا بالفعل جزءًا من النخبة. وتعني الحصص وغيرها للفئات المهمشة أن 44% فقط من وظائف الخدمة المدنية تم منحها على أساس الجدارة.
ولم تكن حقيقة أن مثل هذه الوظائف كانت في قلب الحركة من قبيل الصدفة: فهي من بين الوظائف الأكثر استقرارًا والأجور الجيدة في بلد ازدهر فيه الاقتصاد في السنوات الأخيرة ولكنه لم يخلق ما يكفي من الوظائف القوية والمهنية للطبقة المتوسطة المتعلمة. فصل. .
وحقيقة أن الجيل Z قاد هذه الانتفاضة لم تكن مفاجئة أيضًا: فالشباب مثل فروم هم من بين أكثر الفئات إحباطًا وتأثرًا بنقص الفرص في بنغلاديش – وفي الوقت نفسه، فإنهم غير ملتزمين بالمحرمات والروايات القديمة التي وقد تجلى نظام الحصص.
وكان استعدادهم للانفصال عن الماضي واضحاً عندما قللت حسينة من شأن مطالبهم في منتصف شهر يوليو/تموز، عندما تساءلت عمن ينبغي أن يحصل على وظائف حكومية، إن لم يكن المقاتلين من أجل الحرية.
“من سيفعل؟ أحفاد رزكر؟” ردت حسينة باستخدام كلمة مسيئة للغاية في إشارة إلى أولئك الذين تعاونوا مع باكستان لقمع النضال من أجل الاستقلال في بنجلاديش.
لكن الطلاب المتظاهرين ارتدوا الكلمة كوسام شرف. وساروا في حرم جامعة دكا وهم يهتفون: “من أنت؟ من أنا؟ رزاكار. من قال ذلك؟ الدكتاتور”.
وفي اليوم التالي، قُتل متظاهرون أثناء اشتباكات مع قوات الأمن، الأمر الذي أدى إلى تأجيج الاحتجاجات التي توسعت إلى انتفاضة أوسع ضد حكم حسينة.
وقالت سابرينا كريم، الأستاذة في جامعة كورنيل والتي تدرس العنف السياسي والتاريخ العسكري في بنجلاديش، إن العديد من المتظاهرين هم من الشباب لدرجة أنهم لا يتذكرون الفترة التي سبقت تولي سينا منصب رئيس الوزراء.
لقد نشأوا، مثل الأجيال التي سبقتهم، على قصص النضال من أجل الاستقلال – وكانت عائلة حسينة محورها. كان والدها، الشيخ مجيب الرحمن، أول زعيم لبنغلاديش المستقلة، واغتيل لاحقًا في انقلاب عسكري. لكن كريم قال إن هذه الرواية لها معنى أقل بكثير بالنسبة للمتظاهرين الشباب مما كانت عليه بالنسبة لأجدادهم.
وأضافت: “لم يعد الأمر يتردد في أذهانهم كما كان الحال في الماضي. وهم يريدون شيئا جديدا”.
بالنسبة لنورين سلطانة توما، وهي طالبة تبلغ من العمر 22 عاماً في جامعة دكا، فإن مقارنة حسينة بين الطلاب المتظاهرين والخونة جعلها تدرك الفجوة بين ما يريده الشباب وما يمكن أن تقدمه الحكومة.
وقالت إنها شاهدت بنغلادش وهي تصبح ببطء محصنة ضد عدم المساواة، ويفقد الناس الأمل في أن الأمور سوف تتحسن على الإطلاق.
تفاخر رئيس الوزراء الأطول خدمة في البلاد بزيادة دخل الفرد وتحويل اقتصاد بنجلاديش إلى منافس عالمي – حيث تحولت الحقول إلى مصانع ملابس والطرق الوعرة إلى طرق سريعة متعرجة. لكن توما قالت إنها رأت النضال اليومي للأشخاص الذين يحاولون شراء الضروريات أو العثور على عمل، وإن مطالبتها بالحقوق الأساسية قوبلت بالشتائم والعنف.
قال توما: “لم أستطع أن أتحمل الأمر بعد الآن”.
وقد شعر الشباب في بنغلاديش بشدة بهذه الضائقة الاقتصادية. وهناك 18 مليون شاب – في بلد يبلغ عدد سكانه 170 مليون نسمة – لا يعملون أو يذهبون إلى المدارس، وفقاً لشيتيج باجباي، الذي يدرس جنوب آسيا في مركز تشاتام هاوس للأبحاث. وبعد الجائحة، أصبحت الوظائف في القطاع الخاص أكثر ندرة.
يحاول العديد من الشباب الدراسة في الخارج أو الانتقال إلى الخارج بعد التخرج على أمل العثور على وظيفة لائقة، مما يؤدي إلى تدمير الطبقة الوسطى والتسبب في هجرة الأدمغة.
وقال جاناثون نهار أنكان، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي يعمل مع منظمة غير حكومية في دكا وانضم إلى الاحتجاجات: “لقد اتسعت الفوارق الطبقية”.
وعلى الرغم من هذه المشاكل، يبدو أن أياً من المتظاهرين لم يعتقد حقاً أن حركتهم ستنجح في الإطاحة بحسينة.
كان رافع خان، 24 عاماً، في الشوارع يستعد للانضمام إلى المظاهرة عندما سمع أن حسينة قد استقالت وهربت من البلاد. اتصل بالمنزل مرارًا وتكرارًا ليرى ما إذا كان يمكنه التحقق من الأخبار.
ووفقا له، في الأيام الأخيرة من المظاهرات، انضم الناس من جميع الطبقات والأديان والمهن إلى الطلاب في الشوارع. الآن احتضنوا بعضهم البعض، بينما جلس الآخرون على الأرض غير مصدقين.
وقال: “لا أستطيع أن أصف الفرحة التي شعر بها الناس في ذلك اليوم”.
وقد بدأ بعض من تلك النشوة يتلاشى الآن مع تزايد ضخامة المهمة التي تنتظرنا. وأصبح محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل، الزعيم المؤقت يوم الخميس، وسيتعين عليه، إلى جانب الحكومة التي تضم اثنين من قادة الاحتجاج الطلابي، استعادة الهدوء، وبناء المؤسسات لإعداد البلاد لانتخابات جديدة.
ويأمل أغلب الطلاب أن تحصل الحكومة المؤقتة على الوقت الكافي لإصلاح المؤسسات في بنجلاديش، بينما يتم تشكيل حزب سياسي جديد ـ حزب لا تقوده السلالات السياسية القديمة.
وقال خان: “إذا طلبت مني التصويت في الانتخابات الآن، فلا أعرف لمن سأصوت”. لا نريد استبدال دكتاتورية بأخرى».
وكثيرا ما يوصف الشباب الذين خرجوا إلى الشارع بأنهم “أكره السياسة”.
لكن أزهر الدين أنيك، خبير الأمن الرقمي البالغ من العمر 26 عامًا والخريج الجديد من جامعة دكا، قال إن هذه تسمية خاطئة.
إنهم لا يكرهون كل السياسات، بل يكرهون فقط السياسات الحزبية في بنجلاديش.
وبينما يعترف بأن الإصلاحات الهيكلية التي تحتاجها البلاد قد تكون أكثر صعوبة من الإطاحة برئيس الوزراء، إلا أنه متفائل للمرة الأولى منذ فترة.
وقال: “تجربتي الأخيرة تخبرني أن المستحيل يمكن أن يحدث”. “وربما لم يفت الأوان بعد.”

محمد الخطيب كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يغطّي مجموعة متنوعة من الموضوعات تشمل الأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضة والترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على تقديم محتوى واضح وموثوق، مع التركيز على نقل المستجدات والقضايا المهمة والقصص التي تهم القرّاء وتؤثر في حياتهم اليومية.
الاخبار المهمه
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الثروات العالمية.. مكاسب وخسائر بمئات المليارات خلال أسابيع
يشهد الاقتصاد العالمي تحولاً غير مسبوق في حجم الثروات وسرعة تغيرها، مدفوعاً بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا. وأصبحت تحركات الأسهم وإعادة تقييم الشركات الخاصة قادرة على إضافة عشرات المليارات من الدولارات إلى ثروات كبار المليارديرات أو محوها خلال فترات قصيرة، في مشهد يعكس تصاعد تأثير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل هذه الصناعة.
الذكاء الاصطناعي يدفع الثروات إلى مستويات قياسية
لم تعد التغيرات التي تبلغ عشرات المليارات من الدولارات في قوائم أثرياء العالم تثير الدهشة كما كانت قبل سنوات قليلة، بعدما أصبحت التقلبات الحادة سمة بارزة في أسواق التكنولوجيا.
وخلال أقل من شهر، ارتفعت ثروة مؤسس أمازون جيف بيزوس بأكثر من 100 مليار دولار، بينما أضاف مارك زوكربيرغ نحو 55 مليار دولار إلى ثروته. وفي المقابل، تراجعت ثروة مؤسس أوراكل لاري إليسون بنحو 200 مليار دولار مقارنة بأعلى مستوياتها التاريخية.
وتعكس هذه التحولات حجم الرهانات المالية على الذكاء الاصطناعي، الذي بات يمثل محركاً رئيسياً لتقييم الشركات العاملة في الحوسبة السحابية والرقائق الإلكترونية والإعلانات الرقمية والخدمات التقنية.
شركات التكنولوجيا تدخل عصر التريليونات
شهدت الأسواق الأميركية ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، مع تزايد الاستثمارات في البنية التحتية اللازمة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتتصدر شركات مثل إنفيديا ومايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا وأوراكل هذا التحول، من خلال التوسع في مراكز البيانات وتطوير النماذج الذكية وتعزيز القدرات الحاسوبية.
ومع تضخم القيم السوقية، أصبحت التحركات النسبية المحدودة في أسعار الأسهم تعادل مئات المليارات من الدولارات.
فعندما ترتفع القيمة السوقية لشركة تبلغ قيمتها تريليوني دولار بنسبة 10%، فإنها تضيف 200 مليار دولار إلى قيمتها الإجمالية، وهو مبلغ يعادل القيمة السوقية لشركات كبرى بأكملها.
جيف بيزوس يضيف 102 مليار دولار إلى ثروته
بحسب تقديرات مجلة فوربس الواردة في التقرير، ارتفعت ثروة جيف بيزوس بنحو 102 مليار دولار خلال سبتمبر 2026، لتقترب من 370 مليار دولار، ما أعاده إلى المركز الثاني عالمياً بين الأثرياء.
ولم تأت هذه الزيادة أساساً من ارتفاع أسهم أمازون، بل من إعادة تقييم شركتيه الخاصتين بلو أوريغين وبروميثيوس.
فقد تجاوز التقييم المقدر لشركة بلو أوريغين 130 مليار دولار، بينما تخطى تقييم بروميثيوس 41 مليار دولار.
الثروات الورقية تغير قواعد حساب المليارديرات
تكشف هذه التطورات عن تنامي دور الشركات غير المدرجة في البورصة في تحديد صافي ثروات مؤسسيها.
فارتفاع القيمة التقديرية لشركة خاصة لا يعني بالضرورة حصول مالكها على أموال نقدية، وإنما يؤدي إلى زيادة القيمة المحسوبة لحصته فيها.
وتعتمد هذه التقييمات على عوامل تشمل جولات التمويل وتوقعات النمو والطلب المستقبلي، ما يجعلها عرضة للتغير مع تبدل الظروف الاقتصادية.
مارك زوكربيرغ يستفيد من صعود أسهم ميتا
على خلاف بيزوس، ارتبطت مكاسب مارك زوكربيرغ بصورة مباشرة بأداء الأسهم المدرجة في الأسواق المالية.
ووفق الأرقام الواردة في التقرير، ارتفع سهم ميتا بأكثر من 30% خلال سبتمبر، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين بشأن استراتيجية الشركة في الذكاء الاصطناعي ومساعدها الشخصي الجديد «موس».
وأسهم هذا الأداء في زيادة ثروة زوكربيرغ بنحو 55 مليار دولار خلال شهر واحد.
وتوضح هذه القفزة مدى ارتباط ثروات مؤسسي شركات التكنولوجيا بتوقعات الأسواق حول قدرتها على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى منتجات وإيرادات مستدامة.
لاري إليسون يخسر نحو 200 مليار دولار من ذروة ثروته
لا تقتصر تأثيرات طفرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق المكاسب، إذ يمكن أن تؤدي التقييمات المرتفعة إلى خسائر ضخمة عندما تتراجع ثقة المستثمرين.
فبعد اقتراب ثروة لاري إليسون من 400 مليار دولار خلال الصعود القوي لأسهم أوراكل، انخفضت بنحو 200 مليار دولار مقارنة بذروتها.
وجاء التراجع بالتزامن مع تساؤلات المستثمرين بشأن تكاليف إنشاء مراكز البيانات الضخمة والمدة اللازمة لتحقيق عوائد مالية من الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ثلاثة عوامل وراء التقلبات القياسية
تفسر ثلاثة عوامل رئيسية الحجم الاستثنائي للتغيرات في ثروات المليارديرات.
أولها تضخم القيم السوقية لشركات التكنولوجيا، ما يجعل أي تغير محدود في أسعار أسهمها يعادل مبالغ هائلة.
وثانيها احتفاظ عدد من المؤسسين بحصص ملكية كبيرة، الأمر الذي يربط ثرواتهم الشخصية مباشرة بأداء شركاتهم.
أما العامل الثالث، فيتمثل في صعود الشركات الخاصة العاملة في قطاعات الفضاء والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت تحقق تقييمات بمليارات الدولارات قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام.
اقتصاد التوقعات يعيد تشكيل مستقبل الثروة العالمية
تعكس التقلبات الحالية تحولاً متزايداً نحو اقتصاد يعتمد على توقعات النمو المستقبلي، وليس الأرباح المحققة وحدها.
فالمكاسب التي سجلها بيزوس لا تمثل تدفقات نقدية حصل عليها بالفعل، كما أن تراجع ثروة إليسون لا يعني خسارة مبلغ مماثل من حساباته المصرفية.
وتبرز هذه الظاهرة أهمية التمييز بين الثروة المقدرة والسيولة الفعلية، خصوصاً في القطاعات التي تتطلب استثمارات رأسمالية ضخمة وتواجه منافسة تقنية متسارعة.
وفي المحصلة، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل موازين الثروة العالمية بوتيرة استثنائية، لكن استمرار هذه التقييمات سيظل مرتبطاً بقدرة الشركات على تحويل الوعود التقنية إلى نتائج اقتصادية وأرباح حقيقية خلال السنوات المقبلة.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟
يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.
أبراج تفضل الوضوح على المكر
بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.
برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس
يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.
برج القوس.. الصدق أساس التعامل
يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.
شخصيات تعتمد على الثقة والصبر
برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما
يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.
برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء
يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.
الشفافية سمة مشتركة
وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
الاخبار المهمه
أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم
مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.
اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة
يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.
قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً
أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن
تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.
وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.
وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.
لماذا يحدث هذا الاضطراب؟
فقدان الوزن السريع قد يكون السبب
أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.
وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».
من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.
وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.
ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة
يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.
كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».
وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.
كيف يمكن علاج الحالة؟
خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض
يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.
وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.
وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.
أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.
هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟
يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.
وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

أحمد فؤاد كاتب ومحرر في أخبار 24 سبورت، يقدّم تغطية متنوعة للأخبار والشؤون السياسية والاقتصادية والتقنية والرياضية إلى جانب موضوعات الترفيه وأسلوب الحياة. يحرص على نقل المعلومات بوضوح ودقة، مع التركيز على المستجدات والقصص ذات الصلة التي تساعد القرّاء على البقاء على اطلاع دائم.
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم4 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
العالمية3 سنوات ago
وتقول إسرائيل إنه “في الوقت الحالي لا يوجد وقف لإطلاق النار” وأنها وافقت على فرار الأجانب من غزة
