الاخبار المهمه
بعد الحلم الأولمبي، صحوة سياسية قاسية لماكرون؟
كيف أجبر جيل الشباب في بنجلاديش الزعيم الذي حكم جزءًا كبيرًا من حياتهم
تأمل جناتول بروم في مغادرة بنجلاديش لمواصلة الدراسة أو ربما العثور على وظيفة بعد الانتهاء من شهادتها الجامعية، لأنها تشعر بالإحباط بسبب النظام الذي تقول إنه لا يكافئ المهارات ولا يوفر سوى فرص قليلة للشباب.
وقالت الفتاة البالغة من العمر 21 عاماً، والتي كانت ستغادر مبكراً لو كان لدى عائلتها ما يكفي من المال لدفع الرسوم الدراسية في الجامعات الأجنبية لها ولأخيها الأكبر في نفس الوقت: “لدينا مجال محدود للغاية هنا”.
لكن الأحداث الأخيرة أعطتها الأمل في أنها قد تتمكن في يوم من الأيام من العودة إلى بنجلاديش المتغيرة: بعد 15 عامًا في السلطة، استقالت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة وهربت من البلاد الأسبوع الماضي – طاردها متظاهرون شباب، من بينهم، الذين يقولون لقد سئموا من الطريقة التي أدى بها حكمها الاستبدادي على نحو متزايد إلى خنق المعارضة، وتفضيل النخبة واتساع فجوة عدم المساواة.
خرج الطلاب لأول مرة إلى شوارع بنجلاديش في يونيو/حزيران، مطالبين بإنهاء القواعد التي حجزت ما يصل إلى 30 بالمائة من الوظائف الحكومية لأحفاد المحاربين القدامى الذين قاتلوا في حرب استقلال البلاد عن باكستان عام 1971. وقال المتظاهرون إن هذا أفاد أنصار رابطة عوامي التي تتزعمها حسينة، والتي قادت هذا النضال، والذين كانوا بالفعل جزءًا من النخبة. وتعني الحصص وغيرها للفئات المهمشة أن 44% فقط من وظائف الخدمة المدنية تم منحها على أساس الجدارة.
ولم تكن حقيقة أن مثل هذه الوظائف كانت في قلب الحركة من قبيل الصدفة: فهي من بين الوظائف الأكثر استقرارًا والأجور الجيدة في بلد ازدهر فيه الاقتصاد في السنوات الأخيرة ولكنه لم يخلق ما يكفي من الوظائف القوية والمهنية للطبقة المتوسطة المتعلمة. فصل. .
وحقيقة أن الجيل Z قاد هذه الانتفاضة لم تكن مفاجئة أيضًا: فالشباب مثل فروم هم من بين أكثر الفئات إحباطًا وتأثرًا بنقص الفرص في بنغلاديش – وفي الوقت نفسه، فإنهم غير ملتزمين بالمحرمات والروايات القديمة التي وقد تجلى نظام الحصص.
وكان استعدادهم للانفصال عن الماضي واضحاً عندما قللت حسينة من شأن مطالبهم في منتصف شهر يوليو/تموز، عندما تساءلت عمن ينبغي أن يحصل على وظائف حكومية، إن لم يكن المقاتلين من أجل الحرية.
“من سيفعل؟ أحفاد رزكر؟” ردت حسينة باستخدام كلمة مسيئة للغاية في إشارة إلى أولئك الذين تعاونوا مع باكستان لقمع النضال من أجل الاستقلال في بنجلاديش.
لكن الطلاب المتظاهرين ارتدوا الكلمة كوسام شرف. وساروا في حرم جامعة دكا وهم يهتفون: “من أنت؟ من أنا؟ رزاكار. من قال ذلك؟ الدكتاتور”.
وفي اليوم التالي، قُتل متظاهرون أثناء اشتباكات مع قوات الأمن، الأمر الذي أدى إلى تأجيج الاحتجاجات التي توسعت إلى انتفاضة أوسع ضد حكم حسينة.
وقالت سابرينا كريم، الأستاذة في جامعة كورنيل والتي تدرس العنف السياسي والتاريخ العسكري في بنجلاديش، إن العديد من المتظاهرين هم من الشباب لدرجة أنهم لا يتذكرون الفترة التي سبقت تولي سينا منصب رئيس الوزراء.
لقد نشأوا، مثل الأجيال التي سبقتهم، على قصص النضال من أجل الاستقلال – وكانت عائلة حسينة محورها. كان والدها، الشيخ مجيب الرحمن، أول زعيم لبنغلاديش المستقلة، واغتيل لاحقًا في انقلاب عسكري. لكن كريم قال إن هذه الرواية لها معنى أقل بكثير بالنسبة للمتظاهرين الشباب مما كانت عليه بالنسبة لأجدادهم.
وأضافت: “لم يعد الأمر يتردد في أذهانهم كما كان الحال في الماضي. وهم يريدون شيئا جديدا”.
بالنسبة لنورين سلطانة توما، وهي طالبة تبلغ من العمر 22 عاماً في جامعة دكا، فإن مقارنة حسينة بين الطلاب المتظاهرين والخونة جعلها تدرك الفجوة بين ما يريده الشباب وما يمكن أن تقدمه الحكومة.
وقالت إنها شاهدت بنغلادش وهي تصبح ببطء محصنة ضد عدم المساواة، ويفقد الناس الأمل في أن الأمور سوف تتحسن على الإطلاق.
تفاخر رئيس الوزراء الأطول خدمة في البلاد بزيادة دخل الفرد وتحويل اقتصاد بنجلاديش إلى منافس عالمي – حيث تحولت الحقول إلى مصانع ملابس والطرق الوعرة إلى طرق سريعة متعرجة. لكن توما قالت إنها رأت النضال اليومي للأشخاص الذين يحاولون شراء الضروريات أو العثور على عمل، وإن مطالبتها بالحقوق الأساسية قوبلت بالشتائم والعنف.
قال توما: “لم أستطع أن أتحمل الأمر بعد الآن”.
وقد شعر الشباب في بنغلاديش بشدة بهذه الضائقة الاقتصادية. وهناك 18 مليون شاب – في بلد يبلغ عدد سكانه 170 مليون نسمة – لا يعملون أو يذهبون إلى المدارس، وفقاً لشيتيج باجباي، الذي يدرس جنوب آسيا في مركز تشاتام هاوس للأبحاث. وبعد الجائحة، أصبحت الوظائف في القطاع الخاص أكثر ندرة.
يحاول العديد من الشباب الدراسة في الخارج أو الانتقال إلى الخارج بعد التخرج على أمل العثور على وظيفة لائقة، مما يؤدي إلى تدمير الطبقة الوسطى والتسبب في هجرة الأدمغة.
وقال جاناثون نهار أنكان، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي يعمل مع منظمة غير حكومية في دكا وانضم إلى الاحتجاجات: “لقد اتسعت الفوارق الطبقية”.
وعلى الرغم من هذه المشاكل، يبدو أن أياً من المتظاهرين لم يعتقد حقاً أن حركتهم ستنجح في الإطاحة بحسينة.
كان رافع خان، 24 عاماً، في الشوارع يستعد للانضمام إلى المظاهرة عندما سمع أن حسينة قد استقالت وهربت من البلاد. اتصل بالمنزل مرارًا وتكرارًا ليرى ما إذا كان يمكنه التحقق من الأخبار.
ووفقا له، في الأيام الأخيرة من المظاهرات، انضم الناس من جميع الطبقات والأديان والمهن إلى الطلاب في الشوارع. الآن احتضنوا بعضهم البعض، بينما جلس الآخرون على الأرض غير مصدقين.
وقال: “لا أستطيع أن أصف الفرحة التي شعر بها الناس في ذلك اليوم”.
وقد بدأ بعض من تلك النشوة يتلاشى الآن مع تزايد ضخامة المهمة التي تنتظرنا. وأصبح محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل، الزعيم المؤقت يوم الخميس، وسيتعين عليه، إلى جانب الحكومة التي تضم اثنين من قادة الاحتجاج الطلابي، استعادة الهدوء، وبناء المؤسسات لإعداد البلاد لانتخابات جديدة.
ويأمل أغلب الطلاب أن تحصل الحكومة المؤقتة على الوقت الكافي لإصلاح المؤسسات في بنجلاديش، بينما يتم تشكيل حزب سياسي جديد ـ حزب لا تقوده السلالات السياسية القديمة.
وقال خان: “إذا طلبت مني التصويت في الانتخابات الآن، فلا أعرف لمن سأصوت”. لا نريد استبدال دكتاتورية بأخرى».
وكثيرا ما يوصف الشباب الذين خرجوا إلى الشارع بأنهم “أكره السياسة”.
لكن أزهر الدين أنيك، خبير الأمن الرقمي البالغ من العمر 26 عامًا والخريج الجديد من جامعة دكا، قال إن هذه تسمية خاطئة.
إنهم لا يكرهون كل السياسات، بل يكرهون فقط السياسات الحزبية في بنجلاديش.
وبينما يعترف بأن الإصلاحات الهيكلية التي تحتاجها البلاد قد تكون أكثر صعوبة من الإطاحة برئيس الوزراء، إلا أنه متفائل للمرة الأولى منذ فترة.
وقال: “تجربتي الأخيرة تخبرني أن المستحيل يمكن أن يحدث”. “وربما لم يفت الأوان بعد.”

“هواة لحم الخنزير المقدد المتواضع بشكل يثير الغضب. غير قادر على الكتابة مرتديًا قفازات الملاكمة. عشاق الموسيقى. متحمس لثقافة البوب الودودة. رائد طعام غير
الاخبار المهمه
إنجاز أردني في قائمة «أفضل صورة فلكية»
في إنجاز علمي يسلّط الضوء على حضور عربي متنامٍ في مجال الفلك، اختارت وكالة ناسا صورة التقطها مصوّر أردني لتكون ضمن أفضل الصور الفلكية اليومية، وهو ما يعكس تطور تقنيات الرصد والتصوير في المنطقة، ويعزز مكانة الأردن في الأوساط العلمية الدولية.
أعلنت وكالة ناسا اختيار صورة للمصور الأردني هيثم حمدي، عضو الجمعية الفلكية الأردنية، ضمن قائمتها اليومية لأجمل الصور الفلكية، والتي تُعد من أبرز المنصات العالمية لعرض الظواهر الكونية.
الصورة توثق المذنب الشهير بان ستارز (C/2025 R3)، وقد التُقطت في ظروف رصد دقيقة قبيل الفجر من مدينة شارلستون، عند الساعة 04:27 صباحًا. واستغرقت عملية التصوير نحو 29 دقيقة من التعريض والتركيز العالي، ما أتاح إبراز تفاصيل دقيقة في بنية المذنب وذيله.
من الولايات المتحدة إلى صحراء الأردن
لم يقتصر رصد المذنب على موقع واحد، إذ شهدت الصحراء الشرقية الأردنية، وتحديدًا في منطقة قصير عمرة، نشاطًا فلكيًا متزامنًا.
وأوضح الدكتور عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، أن فريقًا متخصصًا نجح في التقاط ثلاث صور عالية الدقة للمذنب باستخدام ثلاثة تلسكوبات مختلفة. وشارك في المهمة عدد من الهواة والمتخصصين، من بينهم رامي سعادة، إمام حمدي، عدي الحلبي، وإبراهيم الدعجة، تحت إشراف السكجي.
وأكد السكجي أن اختيار صورة أردنية من قبل وكالة ناسا يمثل شهادة دولية على المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات المحلية في معالجة الصور الفلكية ورصد الأجرام البعيدة، وهو ما يعزز حضور الأردن في المحافل العلمية العالمية.
ما هو مذنب «بان ستارز»؟
ينتمي بان ستارز (C/2025 R3) إلى فئة المذنبات طويلة الدورة، ويُعتقد أنه قادم من سحابة أورت، وهي منطقة بعيدة في أطراف النظام الشمسي تضم مليارات الأجسام الجليدية. ويستغرق هذا المذنب نحو 170 ألف عام لإتمام دورة واحدة حول الشمس، ما يجعل ظهوره الحالي حدثًا نادرًا على مستوى الأجيال.
وبحسب بيانات موقع TheSkyLive، جرى رصد المذنب لأول مرة في 8 سبتمبر 2025 عبر نظام Pan-STARRS في هاواي، باستخدام تلسكوبات مزودة بكاميرات واسعة المجال قادرة على تتبع الأجرام المتحركة بدقة عالية.
مسار المذنب وفرص رصده
خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أبريل، يعبر المذنب كوكبة الحوت، بالقرب من مربع الفرس الأعظم، كما يقترب من مجرة NGC 7814 في 18 أبريل، في مشهد فلكي يجذب اهتمام هواة الرصد حول العالم، خاصة في المناطق ذات السماء الصافية مثل الصحارى العربية.
ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس، المعروفة بالحضيض الشمسي، يومي 19 و20 أبريل، على مسافة تقارب 76 مليون كيلومتر، داخل مدار كوكب الزهرة. كما سيبلغ أقرب مسافة له من الأرض في 27 أبريل، بنحو 71 مليون كيلومتر، وهي المرحلة التي يُرجح أن يبلغ فيها ذروة سطوعه.
ورغم هذا الاقتراب، يبقى مصير المذنب غير محسوم، إذ قد يؤدي اقترابه الشديد من الشمس إلى تفككه أو فقدان جزء من كتلته، بينما قد ينجو ويواصل رحلته في أعماق الفضاء.
حضور عربي متنامٍ في علوم الفلك
يعكس هذا الإنجاز الاهتمام المتزايد بعلم الفلك في العالم العربي، حيث تشهد المنطقة توسعًا في مبادرات الرصد العلمي ومشاركة الهواة في المشاريع الدولية. كما يبرز دور الجمعيات الفلكية المحلية في تطوير المهارات التقنية وتعزيز الوعي العلمي لدى الشباب.
خلاصة
اختيار صورة أردنية ضمن منصة عالمية مرموقة مثل «أفضل صورة فلكية لليوم» يؤكد قدرة الكفاءات العربية على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، ويعزز حضور المنطقة في المشهد العلمي العالمي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد باستكشاف الفضاء ورصد الظواهر الكونية النادرة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
أفضل هاتف شاومي اقتصادي في 2026 ضمن فئة 10 آلاف جنيه
مع استمرار ارتفاع أسعار الهواتف الذكية في الأسواق العربية، يبحث المستخدمون عن أجهزة تجمع بين الأداء الجيد والسعر المناسب. وفي السوق المصري لعام 2026، تبرز فئة الهواتف الاقتصادية كخيار مثالي لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة من الشباب وطلاب الجامعات، ممن يحتاجون إلى أداء موثوق دون تحمل تكاليف مرتفعة.
في هذا السياق، يبرز هاتف Xiaomi Redmi Note 14 كأحد أبرز الخيارات ضمن فئة الـ10 آلاف جنيه، حيث يقدم مزيجًا متوازنًا من المواصفات التقنية والتصميم العصري.
شاومي Redmi Note 14.. خيار متوازن للفئة الاقتصادية
يحتل هاتف Redmi Note 14 موقعًا متقدمًا بين الهواتف الاقتصادية في مصر، بفضل ما تقدمه شركة شاومي من تحسينات مستمرة في هذه الفئة. ويعكس الجهاز توجه الشركة نحو تقديم قيمة مرتفعة مقابل السعر، وهو ما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي، سواء في تصفح الإنترنت أو تشغيل التطبيقات والألعاب الخفيفة.
شاشة AMOLED بتجربة مشاهدة متقدمة
أداء بصري ينافس الفئات الأعلى
يأتي الهاتف بشاشة من نوع AMOLED بقياس 6.67 بوصة ودقة +FHD، وهي من أبرز نقاط القوة في هذا الجهاز. وتدعم الشاشة معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ما يوفر تجربة سلسة أثناء التصفح أو التنقل بين التطبيقات.
كما يصل مستوى السطوع إلى نحو 1800 شمعة، وهو ما يضمن وضوح الرؤية حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، وهي ميزة مهمة في الدول ذات المناخ المشمس مثل مصر ودول الخليج.
أداء قوي يناسب الاستخدام اليومي
معالج موفر للطاقة وذاكرة كبيرة
يعتمد Redmi Note 14 على معالج MediaTek Helio G99 Ultra المصنوع بتقنية 6 نانومتر، ما يحقق توازنًا ملحوظًا بين الأداء واستهلاك الطاقة. ويُعد هذا المعالج مناسبًا لتشغيل التطبيقات اليومية والألعاب المتوسطة بكفاءة.
ويدعم الهاتف ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، إلى جانب مساحة تخزين داخلية تصل إلى 256 جيجابايت، وهي سعة كافية لتخزين الصور ومقاطع الفيديو والتطبيقات دون الحاجة إلى حذف مستمر للملفات.
نظام كاميرات يلبي احتياجات التصوير
دقة عالية للكاميرا الرئيسية
يضم الهاتف نظام كاميرا خلفية ثلاثي، تتصدره عدسة رئيسية بدقة 108 ميجابكسل، تتيح التقاط صور بتفاصيل دقيقة، وهو ما يلائم المستخدمين المهتمين بالتصوير اليومي ومشاركة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما يحتوي على عدسة ماكرو وعدسة لقياس العمق بدقة 2 ميجابكسل لكل منهما، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل، لتوفير صور سيلفي واضحة ومناسبة لمكالمات الفيديو.
بطارية تدوم طويلاً وشحن سريع
أداء بطارية يلائم نمط الحياة اليومي
يتميز الهاتف ببطارية كبيرة بسعة 5500 مللي أمبير، وهي سعة مناسبة للاستخدام المكثف طوال اليوم، سواء في العمل أو الدراسة. ويمكن أن تصل مدة الاستخدام إلى يوم ونصف تقريبًا في ظروف الاستخدام المتوسط.
كما يدعم الجهاز تقنية الشحن السريع بقدرة 33 واط، ما يساعد على تقليل وقت الشحن، وهي ميزة مهمة للمستخدمين كثيري التنقل.
تصميم عملي ومتانة إضافية
هيكل نحيف وحماية محسّنة
يأتي Redmi Note 14 بتصميم نحيف بسماكة 8.16 ملم ووزن يقارب 196.5 جرام، ما يجعله مريحًا في الاستخدام لفترات طويلة.
كما يتمتع الهاتف بطبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass 5، بالإضافة إلى مقاومة لرذاذ الماء والغبار وفق معيار IP54، وهي مواصفات تضيف مزيدًا من الاعتمادية في الاستخدام اليومي.
خلاصة
يمثل هاتف Xiaomi Redmi Note 14 خيارًا قويًا ضمن الفئة الاقتصادية في السوق المصري لعام 2026، حيث يجمع بين شاشة متطورة، وأداء مستقر، وكاميرا عالية الدقة، إلى جانب بطارية طويلة العمر. ومع هذا التوازن بين السعر والمواصفات، يظل الجهاز مناسبًا للمستخدمين الباحثين عن تجربة متكاملة دون إنفاق مبالغ كبيرة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
أدلة جديدة تعزز فرضية وجود محيط قديم على سطح المريخ
تشير دراسة علمية حديثة إلى اكتشاف دلائل جيولوجية قوية تدعم فرضية وجود محيط مائي واسع على سطح كوكب المريخ في ماضيه السحيق، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الكوكب الأحمر وإمكانية احتضانه لظروف ملائمة للحياة في مرحلة ما.
جدل علمي طويل حول مياه المريخ
لطالما كان وجود الماء على المريخ موضوع نقاش علمي محتدم استمر لعقود. فبينما رجّحت بعض الدراسات أن الكوكب احتوى على كميات كبيرة من المياه وربما محيطات شاسعة، رأت أخرى أن المياه كانت محدودة ومحصورة في بحيرات ضحلة أو مؤقتة.
غياب الأدلة الواضحة
أحد أبرز التحديات التي واجهت العلماء تمثل في نقص الأدلة الجيولوجية القاطعة. فقد كانت “الخطوط الساحلية” المفترضة على سطح المريخ عرضة لتآكل شديد عبر الزمن، إضافة إلى وجودها على ارتفاعات متفاوتة، ما صعّب تأكيد وجود محيط قديم بشكل حاسم.
نهج علمي جديد لحل اللغز
في محاولة لتجاوز هذه الإشكالية، اقترح باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منهجية مختلفة تعتمد على البحث عن معالم طوبوغرافية أكثر ثباتاً واستدامة.
محاكاة الأرض كمثال
اعتمد الفريق على محاكاة حاسوبية افترضت سيناريو “تجفيف” كوكب الأرض بالكامل، بهدف تحديد أي المعالم الجيولوجية ستبقى واضحة بعد اختفاء المياه. وأظهرت النتائج أن الخطوط الساحلية ليست مؤشراً موثوقاً، نظراً لطبيعتها المتغيرة.
في المقابل، برز “الرصيف القاري” كأحد أكثر التكوينات الجيولوجية استقراراً وضخامة، ما يجعله دليلاً أكثر موثوقية على وجود محيطات قديمة.
ما هو الرصيف القاري؟
الرصيف القاري هو امتداد مسطح وعريض من اليابسة يقع عند التقاء القارات بالمحيطات. ويمكن تشبيهه بالأثر الذي يتركه الماء على جدران حوض الاستحمام بعد تفريغه، لكنه يتشكل على مدى ملايين السنين، ما يمنحه قدرة كبيرة على الصمود أمام التغيرات الجيولوجية.
أهمية هذا التكوين
بعكس الخطوط الساحلية الهشة، يتميز الرصيف القاري بكتلته الكبيرة وثباته، ما يسمح له بالبقاء حتى بعد اختفاء المياه لفترات طويلة جداً. وهذا ما جعله محور البحث الجديد حول تاريخ المريخ.
اكتشاف شريط طوبوغرافي ضخم على المريخ
باستخدام بيانات طوبوغرافية دقيقة جمعتها مركبات فضائية تدور حول المريخ، تمكن الباحثون من رصد شريط جيولوجي واسع في النصف الشمالي من الكوكب.
خصائص الاكتشاف
- يمتد هذا الشريط بعرض يصل إلى مئات الكيلومترات
- يغطي نحو ثلث مساحة المريخ
- يتميز بخصائص مشابهة للرصيف القاري على الأرض
ويرى العلماء أن هذا التكوين يمثل دليلاً قوياً على وجود محيط قديم كان يغطي مساحة شاسعة من سطح الكوكب الأحمر.
دلالات علمية أوسع
يحمل هذا الاكتشاف أهمية كبيرة في سياق البحث عن الحياة خارج الأرض، إذ إن وجود محيط مائي واسع في الماضي يعزز فرضية أن المريخ كان يمتلك بيئة أكثر رطوبة واعتدالاً، ربما شبيهة ببعض البيئات الأرضية المبكرة.
كما يساهم في توجيه بعثات الاستكشاف المستقبلية، خصوصاً تلك التي تبحث عن آثار بيولوجية أو دلائل على حياة ميكروبية قديمة.
خلاصة
يقدم هذا الاكتشاف رؤية جديدة ومقنعة حول تاريخ المياه على المريخ، مستنداً إلى أدلة جيولوجية أكثر صلابة من السابق. وبينما لا يزال الجدل العلمي قائماً، فإن هذه النتائج تقرب العلماء خطوة إضافية نحو فهم ماضي الكوكب الأحمر وإمكاناته التي قد تكون امتدت يوماً لاحتضان الحياة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
الاخبار المهمهسنتين ago
معرض عن مدينة العلا السعودية أقيم في متحف القصر- شينهوا
