Connect with us

الاقتصاد

يمنح صندوق التنمية السعودي أكثر من 580 مليون دولار قروضاً تنموية للدول الإفريقية

Published

on

يمنح صندوق التنمية السعودي أكثر من 580 مليون دولار قروضاً تنموية للدول الإفريقية

وتواجه تونس منذ سنوات تحديات اقتصادية كبيرة، تفاقمت بسبب جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والتضخم وزيادة الدين العام.

وللتغلب على هذه التحديات، بدأت تونس مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض مالي بشرط أن تنفذ الحكومة التونسية برنامج إصلاحات اقتصادية ومالية.

وتعثرت المفاوضات بعد رفض تونس رفع الدعم وبيع المؤسسات العامة.

بين التحديات الاقتصادية المستمرة والخلاف مع صندوق النقد الدولي، يتجه النمو في تونس نحو التباطؤ.

وتوقع تقرير “المرصد الاقتصادي لتونس – خريف 2023” الصادر عن البنك الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.2 بالمئة في 2023، وهو تباطؤ كبير مقارنة بالفترة 2021/2022، مع زيادة طفيفة إلى 3.0 بالمئة في 2024.

وبحسب التقرير، فإن توقعات النمو لعام 2024 تخضع لمخاطر سلبية كبيرة تتعلق بتطور الجفاف، ووتيرة الإصلاحات الهيكلية المخطط لها من قبل الحكومة وظروف التمويل.

وركز الجزء الأول من التقرير على التحديات الاقتصادية التي تواجه تونس، مشيرا إلى أن الجفاف الذي طال أمده في القطاع الفلاحي أدى إلى نمو محدود وارتفاع طفيف في البطالة التي وصلت إلى 15.6% في الربع الثاني من 2023 مقابل 15.3% العام الماضي. .

انخفض العجز التجاري السلعي لتونس بنسبة 39٪ في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2023 إلى 12.2 مليار دينار تونسي (7.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2023)، مدعومًا بأسعار الطاقة والغذاء الدولية الأكثر ملاءمة.

واتسع العجز في الطاقة بسبب انخفاض الإنتاج المحلي على الرغم من الأسعار الأفضل، واستمر في تشكيل غالبية العجز التجاري للسلع.

وأدى تضييق العجز التجاري، وانتعاش إيرادات السياحة (+47% على أساس سنوي حتى نهاية أغسطس 2023)، والأداء المستقر للتحويلات المالية، إلى خفض عجز الحساب الجاري.

ومع ذلك، لا تزال تونس تواجه تحديات في تأمين التمويل الخارجي في ظل جدول زمني أساسي لسداد الدين الخارجي على المدى القصير.

ونما الدين العام من 66.9% إلى 79.4% من الناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2017 و2022، مما يعكس زيادة الإنفاق العام وتباطؤ الاقتصاد خلال أزمة كوفيد-19.

إن نظام مراقبة الأسعار الذي ينظم أسواق السلع الأساسية هو السبب الرئيسي لزيادة ديون الشركات المملوكة للدولة، وبالتالي النقص الحالي.

وفي الوقت نفسه، بدأ التضخم في الاعتدال منذ الذروة التي بلغها في فبراير 2023 عند 10.4%. وانخفض إلى 9.0٪ في سبتمبر وسط انخفاض الأسعار العالمية وضعف الطلب المحلي.

ومع ذلك، لا يزال التضخم مرتفعا، خاصة بالنسبة للأغذية، إذ يبلغ 13.9 في المائة، حيث أدى الجفاف وضغوط الواردات إلى انخفاض العرض في أسواق المواد الغذائية المحلية. ولا يزال التضخم أيضًا أعلى بكثير من الفائدة، على الرغم من أن الأخيرة ظلت مستقرة في عام 2023.

– الهجرة كفرصة للنمو الاقتصادي

ويناقش التقرير أهمية الهجرة بالنسبة لتونس من منظور تنموي، مشيرا إلى أن الهجرة أصبحت في العقود الأخيرة قضية أساسية بالنسبة للتونسيين، خاصة أولئك الذين يواجهون صعوبات اقتصادية.

وفي العقود الأخيرة، شكلت التحويلات المالية أكبر تدفق مالي إلى تونس، إذ بلغت 6.6% من الناتج المحلي الإجمالي في 21/22.

وفي المقابل، لا تزال الهجرة الأجنبية إلى تونس صغيرة، إذ تبلغ حوالي 0.5 في المئة من السكان. ومنذ نهاية عام 2022، أصبحت تونس أيضًا دولة عبور مهمة للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

ولتحسين الفوائد الطويلة الأجل للهجرة، تستطيع تونس التركيز على مجموعة متنوعة من السياسات، بما في ذلك التوفيق بين مهارات المهاجرين واحتياجات بلدان المقصد، والاعتراف بالمؤهلات التعليمية والمهنية للمهاجرين، وتعزيز وضع المهاجرين النظاميين.

وقال التقرير إنه مع توقع تزايد أهميتها كدولة مستقبلة للهجرة، يمكن لتونس أيضًا تحسين الفوائد الاقتصادية للمهاجرين مع الحفاظ على رفاهيتهم وحقوقهم.

سيكون إنشاء مسارات قانونية للعمال المطلوبين، بما في ذلك العمال ذوي المهارات المنخفضة، أمرًا ضروريًا لتعظيم فوائد الهجرة إلى تونس.

وقال الممثل المقيم للبنك الدولي، ألكسندر أرويو، إن الاقتصاد التونسي يظهر بعض المرونة رغم التحديات المستمرة، مضيفا أن الزيادة في صادرات المنسوجات والآلات وزيت الزيتون، إلى جانب زيادة الصادرات السياحية، ساعدت في تخفيف العجز الخارجي.

وأشارت أروبيو إلى أن تعزيز المنافسة وزيادة الحيز المالي والتكيف مع تغير المناخ أمور ضرورية لاستعادة النمو الاقتصادي وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المالية والمناخية المستقبلية.

– ارتفاع أرباح البنوك يخفي المخاطر

وفي الوقت نفسه، قالت وكالة التصنيف فيتش إن ارتفاع ربحية البنوك في النصف الأول من عام 2023 يخفي مخاطر السيولة والملاءة المتزايدة.

وقالت الوكالة إنها لا تتوقع أن تتحسن الربحية بشكل أكبر في النصف الثاني من 2023 إلى 2024 بسبب ارتفاع رسوم انخفاض القيمة والضريبة الإضافية على أرباح البنوك التي تم الإعلان عنها في أكتوبر 2023.

إن تأخر تونس في التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن حزمة دعم بقيمة 1.9 مليار دولار يدفع الحكومة إلى الاعتماد أكثر فأكثر على البنوك لتمويل احتياجاتها التمويلية الكبيرة، مما قد يضعف سيولة الأخيرة ويزيد من مخاطر الملاءة المالية.

وتتوقع وكالة فيتش أن يصل التمويل الحكومي إلى نحو 17% من الناتج المحلي الإجمالي، أو نحو 7.7 مليار دولار، في عام 2024، وهو رقم مرتفع.

ويحد ضعف تدفق الودائع من قدرة البنوك على استيعاب فجوات التمويل.

كما يؤدي إلى زيادة الاعتماد على تمويل البنك المركزي من خلال عمليات السوق المفتوحة، والتي شكلت 8.8% من تمويل القطاع غير السهمي في نهاية مايو 2023.

بالإضافة إلى ذلك، تتوقع الوكالة أن ترتفع تكاليف تمويل البنوك بسبب المنافسة على ضعف السيولة. كما يؤدي التمويل الحكومي المرتفع باستمرار إلى مزاحمة الإقراض من القطاع الخاص.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاقتصاد

ديب سيك وهواوي تعززان المنافسة مع إنفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي بالصين

Published

on

ديب سيك وهواوي تعززان المنافسة مع إنفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي بالصين

تتجه شركتا ديب سيك (DeepSeek) وهواوي (Huawei) إلى تعزيز تعاونهما في تطوير البرمجيات المخصصة لرقائق الذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تقلص اعتماد شركات التكنولوجيا الصينية على منتجات إنفيديا (Nvidia) الأميركية. ويأتي هذا التحرك وسط استمرار القيود الأميركية على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة، وتسارع جهود بكين لبناء منظومة تكنولوجية محلية أكثر استقلالية.

تعاون تقني لتقليل الاعتماد على إنفيديا

تعمل ديب سيك، المتخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ومقرها مدينة هانغتشو، مع هواوي، التي تتخذ من شنتشن مقراً لها، على معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه الشركات الصينية عند الانتقال إلى رقائق محلية الصنع.

ولا تقتصر قوة إنفيديا على المعالجات المتقدمة التي تنتجها، بل تمتد إلى منظومتها البرمجية الواسعة، التي تتيح للمطورين تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحسين أدائها بكفاءة.

وقد جعل هذا التكامل بين الأجهزة والبرمجيات الانتقال إلى منتجات المنافسين عملية معقدة ومكلفة، حتى مع توافر بدائل صينية.

أدوات مفتوحة المصدر لدعم رقائق هواوي

أعادت ديب سيك تطوير أدواتها البرمجية المعروفة باسم تايل لانغ (TileLang) لتصبح متوافقة مع منصة أسيند (Ascend) التابعة لهواوي.

وتهدف هذه الأدوات إلى مساعدة المطورين على تحسين أداء رقائق الذكاء الاصطناعي، مع إتاحتها بنظام مفتوح المصدر، بما يسمح للشركات والمؤسسات باستخدامها دون رسوم ترخيص.

وأعلنت ديب سيك تفاصيل التعاون عبر منشور على منصة وي تشات الصينية، مشيرة إلى أهمية تطوير أدوات برمجية تدعم البنية التحتية المحلية للحوسبة المتقدمة.

ومن شأن هذه الخطوة أن تخفض التكاليف التقنية المرتبطة بالانتقال من معالجات إنفيديا إلى رقائق هواوي، خصوصاً لدى الشركات التي تدرب نماذج ذكاء اصطناعي كبيرة.

القيود الأميركية تدفع الصين نحو البدائل المحلية

تواصل الولايات المتحدة فرض قيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين، بهدف الحد من وصول الشركات الصينية إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة.

لكن هذه الإجراءات لم توقف تطور القطاع الصيني بصورة كاملة، إذ استمرت بعض الشركات في الحصول على المعالجات الأميركية عبر قنوات مختلفة، بالتزامن مع زيادة الاستثمارات في تطوير بدائل محلية.

وقد أتاحت هذه الظروف لهواوي وقتاً إضافياً لتحسين منتجاتها وتعزيز قدراتها التنافسية.

ورغم التقدم المحلي، لا يزال الطلب على رقائق إنفيديا مرتفعاً داخل الصين، بما في ذلك لدى مجموعات تكنولوجية كبرى مثل علي بابا وبايت دانس.

وتشير التقارير إلى استمرار نشاط الأسواق غير الرسمية وشبكات تهريب المعالجات، في حين تواجه هواوي تحديات تتعلق بقدرتها على تلبية الطلب المتزايد.

الإنتاج يمثل التحدي الأكبر لهواوي

يرى المحلل المتخصص في قطاع التكنولوجيا الصيني بو تشاو أن التحسن في الأدوات البرمجية لا يعني بالضرورة معالجة مشكلات توفير الرقائق.

وأكد أن الفجوة البرمجية بين الشركات الصينية وإنفيديا تتراجع، بينما لا تزال محدودية الإمدادات تمثل عقبة رئيسية.

وتبرز هنا أهمية قدرة هواوي على زيادة إنتاج المعالجات بكميات تكفي احتياجات الشركات المحلية، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على البنية التحتية اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

الصين تسرّع خطط الاكتفاء الذاتي في أشباه الموصلات

أصبح تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي محلياً أولوية استراتيجية للشركات الصينية، في ظل المخاوف من استمرار القيود التجارية والتكنولوجية الأميركية.

وبحسب تقرير نشره موقع ذا إنفورميشن، أبلغ ليانغ وينفنغ، الرئيس التنفيذي لشركة ديب سيك، المستثمرين بأن زيادة استخدام المعالجات الصينية في تدريب نماذج الشركة تمثل أحد أهدافها الرئيسية.

وأشار التقرير إلى توقعات ببدء هواوي توريد رقائق مخصصة لتدريب الذكاء الاصطناعي خلال الربع الرابع من عام 2026، على أقرب تقدير.

ومع ذلك، يبقى تحقيق هذا الجدول الزمني مرتبطاً بالتقدم في الإنتاج وتوافر المكونات اللازمة.

هواوي تتحدث عن تقدم حصتها السوقية

قال إريك شو، الرئيس الدوري لهواوي، خلال كلمة ألقاها في سبتمبر، إن بيانات الشركة تشير إلى تجاوز حصتها في السوق الصينية حصة إنفيديا.

لكن هذه التقديرات قد لا تعكس الحجم الكامل لمبيعات الشركة الأميركية، بسبب المعالجات التي تدخل السوق عبر قنوات غير رسمية.

وشدد شو على أن الصين لا ترغب في استمرار اعتماد مستقبلها التكنولوجي على قرارات الموردين الأجانب، مؤكداً أن التوجه الحكومي والصناعي يتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل.

هل تتراجع هيمنة إنفيديا على السوق الصينية؟

رغم التقدم الذي تحققه ديب سيك وهواوي، لا تزال إنفيديا تتمتع بمزايا مهمة في أداء المعالجات وتوافر البرمجيات وخبرة المطورين.

غير أن تطوير أدوات مفتوحة المصدر ومتوافقة مع الرقائق الصينية قد يسهم تدريجياً في تقليص هذه الفجوة، ويمنح الشركات المحلية خيارات أوسع لبناء أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وقد يؤدي استمرار التعاون بين الشركات الصينية إلى تسريع الانتقال نحو المعالجات المحلية، خصوصاً إذا نجحت هواوي في زيادة إنتاجها وتحسين قدرات رقائقها.

وفي المحصلة، لا يمثل التعاون بين ديب سيك وهواوي تحولاً فورياً في موازين سوق أشباه الموصلات، لكنه يعكس استراتيجية صينية طويلة الأمد لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية. وسيعتمد نجاح هذه الاستراتيجية على قدرة الشركات المحلية على الجمع بين البرمجيات المتقدمة والإنتاج الصناعي واسع النطاق.

Continue Reading

الاقتصاد

استقرار سعر الذهب عيار 24 في مصر اليوم عند 8560 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالمية

Published

on

استقرار سعر الذهب عيار 24 في مصر اليوم عند 8560 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالمية

يشهد سوق الذهب في مصر حالة من الهدوء النسبي في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، بعد موجة ارتفاع سجلتها الأسعار خلال جلسة الأمس. ويأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه المستثمرون والمتعاملون في الأسواق المالية تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي غالبًا ما تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب عالميًا باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

استقرار سعر الذهب عيار 24 اليوم في مصر

استقر سعر الذهب عيار 24 في السوق المصرية خلال بداية تعاملات اليوم عند مستوى 8560 جنيهًا للجرام، بعد ارتفاع بنحو 40 جنيهًا سجله المعدن الأصفر خلال تعاملات أمس في السوق المحلية.

ويُعد الذهب عيار 24 الأعلى من حيث درجة النقاء بين أعيرة الذهب المتداولة في مصر، إذ تصل نسبة الذهب الخالص فيه إلى نحو 99.9%. لذلك يُستخدم هذا العيار بشكل أساسي في السبائك الذهبية وأغراض الاستثمار والادخار أكثر من استخدامه في المشغولات الذهبية.

ويتابع المتعاملون في السوق المحلية حركة الأسعار بشكل يومي، خصوصًا في ظل التغيرات المتكررة في الأسعار العالمية وسعر صرف العملات، إلى جانب العوامل الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على الطلب على الذهب.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال بداية تعاملات الأربعاء على النحو التالي:

  • عيار 24: 8560 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: 7490 جنيهًا للجرام
  • عيار 18: 6420 جنيهًا للجرام
  • الجنيه الذهب: 59920 جنيهًا

ويظل عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر، خاصة في المشغولات الذهبية، نظرًا لتوازن سعره مقارنة بدرجة نقائه، ما يجعله الخيار الأكثر شيوعًا لدى المستهلكين.

حركة الذهب عالميًا وتأثيرها على السوق المحلية

على الصعيد العالمي، يتم تداول الذهب حاليًا قرب مستوى 5220 دولارًا للأونصة، بعد حالة من التذبذب شهدتها الأسعار خلال الجلسات الأخيرة. ورغم هذه التقلبات، ما زال المعدن النفيس يتحرك فوق مستوى 5100 دولار للأونصة، وهو ما يعكس استمرار الطلب الاستثماري عليه.

وتعد أسعار الذهب العالمية أحد أهم العوامل التي تؤثر على السوق المصرية، حيث تتحدد الأسعار المحلية وفقًا لعدة عناصر، أبرزها سعر الأونصة عالميًا، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إضافة إلى عوامل العرض والطلب داخل السوق.

التوترات الجيوسياسية ودورها في تحركات الذهب

تتابع الأسواق العالمية عن كثب التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، لما لها من تأثير محتمل على أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا أسعار النفط.

وغالبًا ما يؤدي ارتفاع التوترات السياسية أو العسكرية إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. كما أن أي تغيرات في أسعار الطاقة قد تنعكس بدورها على معدلات التضخم عالميًا.

وتراقب البنوك المركزية في مختلف الدول هذه التطورات عند اتخاذ قراراتها المتعلقة بأسعار الفائدة، إذ يمكن أن تؤثر سياسات التشديد أو التيسير النقدي على جاذبية الذهب مقارنة بالأصول الأخرى.

خلاصة المشهد في سوق الذهب

في ظل هذه المعطيات، يواصل الذهب تحركاته الحذرة في الأسواق المحلية والعالمية، مع استقرار نسبي في الأسعار داخل مصر اليوم. ويظل اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بشكل كبير بتطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية، إلى جانب مسار التضخم وسياسات البنوك المركزية في الاقتصاد العالمي.

Continue Reading

الاقتصاد

دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تستعرض الفرص السياحية المتنوعة خلال عرض تقديمي في طشقند

Published

on

دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تستعرض الفرص السياحية المتنوعة خلال عرض تقديمي في طشقند


السياحة
26/08/2024

دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تستعرض الفرص السياحية المتنوعة خلال عرض تقديمي في طشقند

طشقند، أوزبكستان (UzDaily.com) – وفي حدث أقيم في طشقند، أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي عن أرقام قياسية للزوار لعام 2023، مما يسلط الضوء على زيادة كبيرة في تدفق السياح من أوزبكستان بنسبة 56٪ مقارنة بالعام السابق. وهذا يدل على تطور العلاقات السياحية القوية بين دبي وأوزبكستان.

ويستمر عدد السياح الدوليين القادمين إلى دبي في النمو. وسجل عام 2023 رقما قياسيا لدبي، عندما استقبلت الإمارة 17.15 مليون سائح أجنبي. ويستمر هذا الاتجاه في عام 2024، حيث زار دبي 9.31 مليون سائح أجنبي في الفترة من يناير إلى يونيو، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ولاحظت DET ارتفاعا ملحوظا في عدد السياح من أوزبكستان، خاصة خلال صيف عام 2023، مع زيادة في التدفق السياحي بنسبة 81% مقارنة بعام 2022 وزيادة كبيرة بنسبة 160% مقارنة بصيف عام 2019. ويستمر عدد السياح من أوزبكستان في النمو، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 8% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2023. وهذا يؤكد تزايد شعبية دبي والتطور الناجح لصناعة السياحة في المنطقة. دولة. تعمل الرحلات الجوية المباشرة التي تربط دبي مع طشقند وسمرقند على تعزيز الروابط بين المدينتين.

“أصبحت أوزبكستان سوقاً واعدة ذات أهمية متزايدة بالنسبة لدبي، ويسعدنا أن نرى نمواً مستمراً في عدد السياح الأوزبكيين الذين يزورون إمارتنا. وبفضل الرحلات الجوية المباشرة وغياب حواجز التأشيرات، فإن السفر للمواطنين الأوزبكيين ليس أقل ملاءمة وقال بدر علي حبيب، رئيس التطوير الإقليمي في دائرة دبي: “تجذب دبي السياح الأوزبكيين من خلال الفعاليات الثقافية الفريدة والمعالم السياحية الحديثة ومستوى الخدمة. ونحن نسعى جاهدين لتزويد كل ضيف بتجارب لا تنسى وإجازات مريحة وآمنة”. للاقتصاد والسياحة.

كما حظيت إنجازات دبي المتميزة باعتراف دولي: ففي بداية عام 2024، حصلت المدينة على المرتبة الأولى للمرة الثالثة على التوالي في جوائز اختيار المسافرين على موقع Tripadvisor لأفضل الوجهات السياحية.

تواصل دبي تعزيز سمعتها كمركز عالمي للترفيه والتسلية من خلال افتتاح مناطق جذب جديدة واستضافة مختلف الفعاليات التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. ومن أهم الأحداث الأخيرة كان افتتاح عالم ريال مدريد، وهي مدينة ترفيهية تقع في دبي باركس آند ريزورتس، وهي الأولى من نوعها التي يرعاها نادي كرة القدم الشهير. وقد أصبح ذلك ممكناً بفضل اتفاقية طويلة الأمد تم توقيعها في أكتوبر من العام الماضي بين DET وريال مدريد، والتي تفتح إمكانيات جديدة لتطوير كلتا المنظمتين وتدعم أهداف خطة دبي الاقتصادية (D33).

تتطور إمكانات الطهي في دبي بشكل نشط وهي عنصر مهم في استراتيجية السياحة في المدينة. اكتسبت الإمارة مكانة مركز عالمي لتذوق الطعام: ففي كل عام يتم تقديم مطاعم دبي في تصنيفات مرموقة مثل “أفضل 50 مطعمًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” و”دليل ميشلان”. في يوليو من هذا العام، أقيم هنا الحفل الثالث لدليل ميشلان.

خلال موسم الصيف، يقدم أكثر من 100 فندق في دبي عرضًا ترويجيًا خاصًا بعنوان “Kids Go Free”، حيث يمكن للأطفال دون سن 12 عامًا الإقامة وتناول الطعام مجانًا في الفنادق وزيارة بعض المعالم السياحية.

بالإضافة إلى ذلك، تستضيف المدينة هذا الصيف، في الفترة من 28 يونيو إلى 1 سبتمبر، أحد أكبر الفعاليات السنوية لهذا العام – مهرجان صيف مفاجآت دبي للتسوق، والذي يتضمن خصومات مذهلة وعروض خاصة وفعاليات ثقافية. وسيتكرر مهرجان التسوق في فصل الشتاء وسيقام في الفترة ما بين 13 ديسمبر و19 يناير.

وفي إطار عام الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يقام في عام 2024، تواصل دبي إظهار التزامها بالتنمية المستدامة من خلال دعم الأهداف العالمية والوطنية. ويلعب قطاع السياحة والضيافة دوراً مركزياً في هذه العملية، حيث يقوم بتنفيذ الخطط والمشاريع التي تعكس الاستراتيجية البيئية للمدينة. أحد هذه المشاريع هو “دبي كان” من خلال حملة “املأ من أجل الحياة”، التي خفضت استخدام 500 مل من الزجاجات البلاستيكية بمقدار 18 مليون على مدى عامين. المشروع الثاني في إطار برنامج دبي كان، “دبي ريف”، هو أكبر الشعاب المرجانية البحرية في العالم إنشاء مشروع وجزء من دبي لزيادة المخزون السمكي وتحسين التنوع البيولوجي البحري في المنطقة.

Continue Reading

Trending