Connect with us

الاقتصاد

نمو الناتج المحلي الإجمالي لدبي 2.8% في الربع الأول من 2023 ليصل إلى 111.3 مليار درهم

Published

on

نمو الناتج المحلي الإجمالي لدبي 2.8% في الربع الأول من 2023 ليصل إلى 111.3 مليار درهم

حمدان بن محمد: استمرار النمو المرتفع في الربع الأول من العام دليل آخر على أساسيات دبي القوية والمستدامة والمرنة وقدرتها على خلق مسارات جديدة باستمرار لازدهار المؤسسات والابتكار

ولي العهد: قدرة المدينة على الحفاظ على معدل نمو مرتفع يعكس الرؤية التنموية الطموحة لمحمد بن راشد؛ لقد شكلت أجندة دبي الاقتصادية D33 نقطة انطلاق استراتيجية لتطوير دورة جديدة من النمو وخلق القيمة

– قطاع النقل والتخزين يتفوق على القطاعات الأخرى بنمو 10.3% يليه خدمات الإقامة والطعام بنسبة 5.6%

– كما يعد قطاع النقل والتخزين أكبر مساهم في النمو الإجمالي بنسبة 48%، يليه قطاع المالية والتأمين بنسبة 15%.

– النمو الاستثنائي يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية والسياحية

نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدبي بنسبة 2.8% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى 111.3 مليار درهم فوق متوسط ​​معدلات النمو العالمي في الربع الأول من عام 2023. وتحافظ هذه الزيادة على زخم النمو القوي الذي تحقق في عام 2022، عندما تشهد الإمارة توسعاً اقتصادياً بنسبة 4.4%.

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي: «يعد النمو المرتفع المستمر في الربع الأول من العام دليلاً آخر على الأسس القوية التي تتمتع بها دبي واستدامتها ومرونتها. القدرة على خلق طرق جديدة باستمرار لازدهار المنظمات والابتكار.

وتعكس قدرة المدينة على استدامة النمو الرؤية التنموية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. بدعم من بيئة الاستثمار الممتازة والبنية التحتية السليمة والبيئة التمكينية للأعمال، تواصل دبي التفوق على بعض الاقتصادات الرائدة في العالم.

وأضاف: «إن عرض الأجندة الاقتصادية لدبي D33، والتي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة خلال العقد المقبل وترسيخ مكانتها كواحدة من أفضل ثلاث مدن في العالم، شكل نقطة انطلاق استراتيجية لفتح دورة جديدة من النمو». وخلق القيمة. وبدعم من الشراكة المتناغمة بين القطاعين العام والخاص، ستواصل دبي الارتقاء بدورها في تشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي.

نمو دبي في الربع الأول من عام 2023 أعلى بكثير من نمو بعض الدول المتقدمة في العالم. وتشير البيانات الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى نمو معدل موسمياً بنسبة 1.6% في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). ونما الاتحاد الأوروبي بنسبة 1.1%، بينما نما الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.8% في الربع الأول من العام الجاري.

وكان قطاع النقل والتخزين أكبر مساهم في النمو الإجمالي بنسبة 48%. وتلاه قطاع المالية والتأمين الذي استحوذ على 15%، وتداول بنسبة 10%، بحسب البيانات الصادرة عن معهد دبي للبيانات والإحصاء التابع لهيئة دبي الرقمية.

وقال سمو حمد عبيد المنصوري، الرئيس التنفيذي لهيئة دبي الرقمية: «إن نجاح دبي في المجال الاقتصادي هو نتيجة حتمية لسياسة اقتصادية تعبر عن رؤية القيادة لجعل دبي وجهة عالمية رائدة للأعمال والاستثمار للجميع. القطاعات. وسنواصل في دبي الرقمية العمل بالتعاون مع الهيئات الحكومية الأخرى لضمان استدامة الزخم الاقتصادي للمدينة من خلال توفير بنية تحتية رقمية قوية وأعلى معايير الأمن السيبراني، بالإضافة إلى الوصول السلس إلى البيانات المفتوحة، كل هذا. سيحسن مناخ الاستثمار ويبني بيئة داعمة للنمو والازدهار”.

وقال سمو هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي: «ما زلنا نشهد زخماً متسارعاً في كل من القطاعات الأساسية وقطاعات النمو الجديدة للاقتصاد، والتي تعززت بشكل أكبر من خلال النمو القوي بين الصناعات. والعامة. – التعاون الخاص لتحقيق رؤية قيادتنا العشرية لأجندة دبي الاقتصادية D33. ويتم تعزيز هذه الرؤية من خلال استراتيجيات شاملة تركز على التنويع الاقتصادي وريادة الأعمال وجذب المواهب والاستثمار عبر القطاعات. وسيستمر هذا الإطار الاقتصادي في العمل كرافعة رئيسية لـD33 في سعينا إلى تعزيز مكانة دبي كواحدة من أفضل ثلاث مدن عالمية، وأفضل مكان للاستثمار والعيش والعمل والزيارة”.

خفة الحركة والديناميكية


وكشف التقرير أن تجارة الجملة والتجزئة استمرت في كونها المساهم الأكبر في الاقتصاد، حيث شكلت 22.9% من الناتج المحلي الإجمالي، يليها قطاع النقل الذي شكل 14.1%. وتسلط هذه النتائج الضوء على الهيكل الديناميكي والمتنوع لاقتصاد دبي، حيث يؤدي الترابط والترابط بين القطاعات المختلفة إلى خلق نمو تآزري.

وقال سمو يونس الناصر، المدير التنفيذي لهيئة البيانات والإحصاء في دبي: «لطالما كانت الأرقام هي المرآة الحقيقية التي تعكس واقع النشاط الاقتصادي، واليوم ونحن ندخل عصر الذكاء الاصطناعي، تبرز أهمية البيانات. ولم تنمو الإحصائيات في دراسة الواقع الحالي فحسب، بل أيضا في التنبؤ بالمستقبل من خلال تحليل الأنماط الإحصائية لتمكين صناع القرار من اتخاذ القرار الصحيح. وتكشف البيانات التي تجمعها قاعدة بيانات وإحصائيات دبي عن التقدم الاقتصادي الكبير الذي تحققه الإمارة، مدفوعاً بالرؤية الواضحة لقيادتنا الرشيدة، والجهود المشتركة لجميع الأطراف المعنية.


نمو التجارة 1.2%


وسجل قطاع التجارة نموا بنسبة 1.2% في الربع الأول من عام 2023، مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2022، وأسفر عن قيمة مضافة قدرها 25.5 مليار درهم. ويشكل القطاع 22.9% من الاقتصاد ويساهم بنسبة 10% من إجمالي النمو المسجل في الربع الأول من عام 2023. ويضم مجموعة واسعة من الشركات التي تتعامل في مختلف المنتجات الاستهلاكية والرأسمالية. وتشمل التجارة، التي لها تأثير كبير على مختلف الأنشطة الأخرى، بعضًا من أكبر الشركات في الدولة وفي المنطقة، والتي يغطي نشاطها التجاري مجموعة واسعة من السلع الاستهلاكية والسلع الرأسمالية.

10.3% نمو في قطاع النقل والتخزين

وتفوق قطاع النقل والتخزين على جميع القطاعات الأخرى بنمو كبير بلغ 10.3% في الربع الأول من عام 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وساهم القطاع بنسبة 48% في النمو الإجمالي المسجل في الربع الأول، مما أدى إلى قيمة مضافة قدرها 15.6 مليار درهم. واشتمل قطاع النقل والتخزين على الأنشطة المتعلقة بالنقل البري للأفراد والبضائع، والنقل البحري والمناولة والتخزين، والخدمات البريدية، والنقل الجوي للأفراد والبضائع، والأنشطة المساندة ذات الصلة.

ويشكل النقل الجوي الجزء الأكبر من قطاع النقل والتخزين نظراً لحجم إنتاجه الكبير. وتأثر أداء القطاع الفرعي إيجابيا بزيادة الطلب على خدمات الناقلات الوطنية، حيث سجلت نموا بنسبة 68% في عدد الركاب في الربع الأول من عام 2023، مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.

نمو بنسبة 5.6% في قطاع الضيافة والخدمات الغذائية

وسجل قطاع الضيافة والخدمات الغذائية نمواً بنسبة 5.6% في الربع الأول من عام 2023، بقيمة مضافة تقارب 4.5 مليار درهم. وساهم القطاع بنسبة 4.1% في الاقتصاد و8% في النمو الإجمالي المسجل في الربع الأول. واستقبلت الإمارة 4.67 مليون زائر دولي، بزيادة 18% عن 3.97 مليون زائر خلال الفترة نفسها من عام 2022، وفقاً لبيانات دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي.

وقد أصبحت هذه النتائج ممكنة بفضل الجهود التي بذلتها مختلف مبادرات أصحاب المصلحة لجذب الزوار، بما في ذلك المؤتمرات والمعارض الدولية على مدار العام.

2.4% نمو في النشاط العقاري

كشف تقرير مؤسسة البيانات والإحصاء في دبي أن النشاط العقاري ارتفع بنسبة 2.4%، ليساهم بنسبة 7.4% في الاقتصاد و6% في النمو الإجمالي المسجل، مدفوعاً بنمو الهوامش العقارية على مبيعات العقارات، التي نمت بشكل ملحوظ في الربع الأول الربع الثاني من عام 2023، بحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي.

ويستفيد القطاع من إرشادات القيادة بالإضافة إلى حزم الحوافز الاقتصادية التي تقدمها حكومة دبي، إلى جانب المرونة والشفافية والأمان التي يوفرها القطاع للمستثمرين والمستهلكين.

3.2% نمواً في القطاع المالي

وسجلت الأنشطة المالية والتأمينية نمواً بنسبة 3.2% في الربع الأول من عام 2023، لتساهم بنسبة 12.7% في الناتج المحلي الإجمالي وقيمة مضافة قدرها 14.2 مليار درهم. وشكل القطاع 15% من النمو الإجمالي في دبي في الربع الأول. أشارت بيانات مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي إلى نمو الأرصدة الدائنة بنسبة 3.5% ونمو أرصدة الودائع بنسبة 14.9% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، شهدت القطاعات الاقتصادية الأخرى معدل نمو قدره 1.5% في الربع الأول من عام 2023، لتساهم مجتمعة بنسبة 35.5%.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاقتصاد

ديب سيك وهواوي تعززان المنافسة مع إنفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي بالصين

Published

on

ديب سيك وهواوي تعززان المنافسة مع إنفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي بالصين

تتجه شركتا ديب سيك (DeepSeek) وهواوي (Huawei) إلى تعزيز تعاونهما في تطوير البرمجيات المخصصة لرقائق الذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تقلص اعتماد شركات التكنولوجيا الصينية على منتجات إنفيديا (Nvidia) الأميركية. ويأتي هذا التحرك وسط استمرار القيود الأميركية على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة، وتسارع جهود بكين لبناء منظومة تكنولوجية محلية أكثر استقلالية.

تعاون تقني لتقليل الاعتماد على إنفيديا

تعمل ديب سيك، المتخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ومقرها مدينة هانغتشو، مع هواوي، التي تتخذ من شنتشن مقراً لها، على معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه الشركات الصينية عند الانتقال إلى رقائق محلية الصنع.

ولا تقتصر قوة إنفيديا على المعالجات المتقدمة التي تنتجها، بل تمتد إلى منظومتها البرمجية الواسعة، التي تتيح للمطورين تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحسين أدائها بكفاءة.

وقد جعل هذا التكامل بين الأجهزة والبرمجيات الانتقال إلى منتجات المنافسين عملية معقدة ومكلفة، حتى مع توافر بدائل صينية.

أدوات مفتوحة المصدر لدعم رقائق هواوي

أعادت ديب سيك تطوير أدواتها البرمجية المعروفة باسم تايل لانغ (TileLang) لتصبح متوافقة مع منصة أسيند (Ascend) التابعة لهواوي.

وتهدف هذه الأدوات إلى مساعدة المطورين على تحسين أداء رقائق الذكاء الاصطناعي، مع إتاحتها بنظام مفتوح المصدر، بما يسمح للشركات والمؤسسات باستخدامها دون رسوم ترخيص.

وأعلنت ديب سيك تفاصيل التعاون عبر منشور على منصة وي تشات الصينية، مشيرة إلى أهمية تطوير أدوات برمجية تدعم البنية التحتية المحلية للحوسبة المتقدمة.

ومن شأن هذه الخطوة أن تخفض التكاليف التقنية المرتبطة بالانتقال من معالجات إنفيديا إلى رقائق هواوي، خصوصاً لدى الشركات التي تدرب نماذج ذكاء اصطناعي كبيرة.

القيود الأميركية تدفع الصين نحو البدائل المحلية

تواصل الولايات المتحدة فرض قيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين، بهدف الحد من وصول الشركات الصينية إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة.

لكن هذه الإجراءات لم توقف تطور القطاع الصيني بصورة كاملة، إذ استمرت بعض الشركات في الحصول على المعالجات الأميركية عبر قنوات مختلفة، بالتزامن مع زيادة الاستثمارات في تطوير بدائل محلية.

وقد أتاحت هذه الظروف لهواوي وقتاً إضافياً لتحسين منتجاتها وتعزيز قدراتها التنافسية.

ورغم التقدم المحلي، لا يزال الطلب على رقائق إنفيديا مرتفعاً داخل الصين، بما في ذلك لدى مجموعات تكنولوجية كبرى مثل علي بابا وبايت دانس.

وتشير التقارير إلى استمرار نشاط الأسواق غير الرسمية وشبكات تهريب المعالجات، في حين تواجه هواوي تحديات تتعلق بقدرتها على تلبية الطلب المتزايد.

الإنتاج يمثل التحدي الأكبر لهواوي

يرى المحلل المتخصص في قطاع التكنولوجيا الصيني بو تشاو أن التحسن في الأدوات البرمجية لا يعني بالضرورة معالجة مشكلات توفير الرقائق.

وأكد أن الفجوة البرمجية بين الشركات الصينية وإنفيديا تتراجع، بينما لا تزال محدودية الإمدادات تمثل عقبة رئيسية.

وتبرز هنا أهمية قدرة هواوي على زيادة إنتاج المعالجات بكميات تكفي احتياجات الشركات المحلية، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على البنية التحتية اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

الصين تسرّع خطط الاكتفاء الذاتي في أشباه الموصلات

أصبح تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي محلياً أولوية استراتيجية للشركات الصينية، في ظل المخاوف من استمرار القيود التجارية والتكنولوجية الأميركية.

وبحسب تقرير نشره موقع ذا إنفورميشن، أبلغ ليانغ وينفنغ، الرئيس التنفيذي لشركة ديب سيك، المستثمرين بأن زيادة استخدام المعالجات الصينية في تدريب نماذج الشركة تمثل أحد أهدافها الرئيسية.

وأشار التقرير إلى توقعات ببدء هواوي توريد رقائق مخصصة لتدريب الذكاء الاصطناعي خلال الربع الرابع من عام 2026، على أقرب تقدير.

ومع ذلك، يبقى تحقيق هذا الجدول الزمني مرتبطاً بالتقدم في الإنتاج وتوافر المكونات اللازمة.

هواوي تتحدث عن تقدم حصتها السوقية

قال إريك شو، الرئيس الدوري لهواوي، خلال كلمة ألقاها في سبتمبر، إن بيانات الشركة تشير إلى تجاوز حصتها في السوق الصينية حصة إنفيديا.

لكن هذه التقديرات قد لا تعكس الحجم الكامل لمبيعات الشركة الأميركية، بسبب المعالجات التي تدخل السوق عبر قنوات غير رسمية.

وشدد شو على أن الصين لا ترغب في استمرار اعتماد مستقبلها التكنولوجي على قرارات الموردين الأجانب، مؤكداً أن التوجه الحكومي والصناعي يتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل.

هل تتراجع هيمنة إنفيديا على السوق الصينية؟

رغم التقدم الذي تحققه ديب سيك وهواوي، لا تزال إنفيديا تتمتع بمزايا مهمة في أداء المعالجات وتوافر البرمجيات وخبرة المطورين.

غير أن تطوير أدوات مفتوحة المصدر ومتوافقة مع الرقائق الصينية قد يسهم تدريجياً في تقليص هذه الفجوة، ويمنح الشركات المحلية خيارات أوسع لبناء أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وقد يؤدي استمرار التعاون بين الشركات الصينية إلى تسريع الانتقال نحو المعالجات المحلية، خصوصاً إذا نجحت هواوي في زيادة إنتاجها وتحسين قدرات رقائقها.

وفي المحصلة، لا يمثل التعاون بين ديب سيك وهواوي تحولاً فورياً في موازين سوق أشباه الموصلات، لكنه يعكس استراتيجية صينية طويلة الأمد لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية. وسيعتمد نجاح هذه الاستراتيجية على قدرة الشركات المحلية على الجمع بين البرمجيات المتقدمة والإنتاج الصناعي واسع النطاق.

Continue Reading

الاقتصاد

استقرار سعر الذهب عيار 24 في مصر اليوم عند 8560 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالمية

Published

on

استقرار سعر الذهب عيار 24 في مصر اليوم عند 8560 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالمية

يشهد سوق الذهب في مصر حالة من الهدوء النسبي في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، بعد موجة ارتفاع سجلتها الأسعار خلال جلسة الأمس. ويأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه المستثمرون والمتعاملون في الأسواق المالية تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي غالبًا ما تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب عالميًا باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

استقرار سعر الذهب عيار 24 اليوم في مصر

استقر سعر الذهب عيار 24 في السوق المصرية خلال بداية تعاملات اليوم عند مستوى 8560 جنيهًا للجرام، بعد ارتفاع بنحو 40 جنيهًا سجله المعدن الأصفر خلال تعاملات أمس في السوق المحلية.

ويُعد الذهب عيار 24 الأعلى من حيث درجة النقاء بين أعيرة الذهب المتداولة في مصر، إذ تصل نسبة الذهب الخالص فيه إلى نحو 99.9%. لذلك يُستخدم هذا العيار بشكل أساسي في السبائك الذهبية وأغراض الاستثمار والادخار أكثر من استخدامه في المشغولات الذهبية.

ويتابع المتعاملون في السوق المحلية حركة الأسعار بشكل يومي، خصوصًا في ظل التغيرات المتكررة في الأسعار العالمية وسعر صرف العملات، إلى جانب العوامل الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على الطلب على الذهب.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال بداية تعاملات الأربعاء على النحو التالي:

  • عيار 24: 8560 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: 7490 جنيهًا للجرام
  • عيار 18: 6420 جنيهًا للجرام
  • الجنيه الذهب: 59920 جنيهًا

ويظل عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر، خاصة في المشغولات الذهبية، نظرًا لتوازن سعره مقارنة بدرجة نقائه، ما يجعله الخيار الأكثر شيوعًا لدى المستهلكين.

حركة الذهب عالميًا وتأثيرها على السوق المحلية

على الصعيد العالمي، يتم تداول الذهب حاليًا قرب مستوى 5220 دولارًا للأونصة، بعد حالة من التذبذب شهدتها الأسعار خلال الجلسات الأخيرة. ورغم هذه التقلبات، ما زال المعدن النفيس يتحرك فوق مستوى 5100 دولار للأونصة، وهو ما يعكس استمرار الطلب الاستثماري عليه.

وتعد أسعار الذهب العالمية أحد أهم العوامل التي تؤثر على السوق المصرية، حيث تتحدد الأسعار المحلية وفقًا لعدة عناصر، أبرزها سعر الأونصة عالميًا، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إضافة إلى عوامل العرض والطلب داخل السوق.

التوترات الجيوسياسية ودورها في تحركات الذهب

تتابع الأسواق العالمية عن كثب التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، لما لها من تأثير محتمل على أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا أسعار النفط.

وغالبًا ما يؤدي ارتفاع التوترات السياسية أو العسكرية إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. كما أن أي تغيرات في أسعار الطاقة قد تنعكس بدورها على معدلات التضخم عالميًا.

وتراقب البنوك المركزية في مختلف الدول هذه التطورات عند اتخاذ قراراتها المتعلقة بأسعار الفائدة، إذ يمكن أن تؤثر سياسات التشديد أو التيسير النقدي على جاذبية الذهب مقارنة بالأصول الأخرى.

خلاصة المشهد في سوق الذهب

في ظل هذه المعطيات، يواصل الذهب تحركاته الحذرة في الأسواق المحلية والعالمية، مع استقرار نسبي في الأسعار داخل مصر اليوم. ويظل اتجاه المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بشكل كبير بتطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية، إلى جانب مسار التضخم وسياسات البنوك المركزية في الاقتصاد العالمي.

Continue Reading

الاقتصاد

دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تستعرض الفرص السياحية المتنوعة خلال عرض تقديمي في طشقند

Published

on

دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تستعرض الفرص السياحية المتنوعة خلال عرض تقديمي في طشقند


السياحة
26/08/2024

دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تستعرض الفرص السياحية المتنوعة خلال عرض تقديمي في طشقند

طشقند، أوزبكستان (UzDaily.com) – وفي حدث أقيم في طشقند، أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي عن أرقام قياسية للزوار لعام 2023، مما يسلط الضوء على زيادة كبيرة في تدفق السياح من أوزبكستان بنسبة 56٪ مقارنة بالعام السابق. وهذا يدل على تطور العلاقات السياحية القوية بين دبي وأوزبكستان.

ويستمر عدد السياح الدوليين القادمين إلى دبي في النمو. وسجل عام 2023 رقما قياسيا لدبي، عندما استقبلت الإمارة 17.15 مليون سائح أجنبي. ويستمر هذا الاتجاه في عام 2024، حيث زار دبي 9.31 مليون سائح أجنبي في الفترة من يناير إلى يونيو، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ولاحظت DET ارتفاعا ملحوظا في عدد السياح من أوزبكستان، خاصة خلال صيف عام 2023، مع زيادة في التدفق السياحي بنسبة 81% مقارنة بعام 2022 وزيادة كبيرة بنسبة 160% مقارنة بصيف عام 2019. ويستمر عدد السياح من أوزبكستان في النمو، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 8% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة المقابلة من عام 2023. وهذا يؤكد تزايد شعبية دبي والتطور الناجح لصناعة السياحة في المنطقة. دولة. تعمل الرحلات الجوية المباشرة التي تربط دبي مع طشقند وسمرقند على تعزيز الروابط بين المدينتين.

“أصبحت أوزبكستان سوقاً واعدة ذات أهمية متزايدة بالنسبة لدبي، ويسعدنا أن نرى نمواً مستمراً في عدد السياح الأوزبكيين الذين يزورون إمارتنا. وبفضل الرحلات الجوية المباشرة وغياب حواجز التأشيرات، فإن السفر للمواطنين الأوزبكيين ليس أقل ملاءمة وقال بدر علي حبيب، رئيس التطوير الإقليمي في دائرة دبي: “تجذب دبي السياح الأوزبكيين من خلال الفعاليات الثقافية الفريدة والمعالم السياحية الحديثة ومستوى الخدمة. ونحن نسعى جاهدين لتزويد كل ضيف بتجارب لا تنسى وإجازات مريحة وآمنة”. للاقتصاد والسياحة.

كما حظيت إنجازات دبي المتميزة باعتراف دولي: ففي بداية عام 2024، حصلت المدينة على المرتبة الأولى للمرة الثالثة على التوالي في جوائز اختيار المسافرين على موقع Tripadvisor لأفضل الوجهات السياحية.

تواصل دبي تعزيز سمعتها كمركز عالمي للترفيه والتسلية من خلال افتتاح مناطق جذب جديدة واستضافة مختلف الفعاليات التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. ومن أهم الأحداث الأخيرة كان افتتاح عالم ريال مدريد، وهي مدينة ترفيهية تقع في دبي باركس آند ريزورتس، وهي الأولى من نوعها التي يرعاها نادي كرة القدم الشهير. وقد أصبح ذلك ممكناً بفضل اتفاقية طويلة الأمد تم توقيعها في أكتوبر من العام الماضي بين DET وريال مدريد، والتي تفتح إمكانيات جديدة لتطوير كلتا المنظمتين وتدعم أهداف خطة دبي الاقتصادية (D33).

تتطور إمكانات الطهي في دبي بشكل نشط وهي عنصر مهم في استراتيجية السياحة في المدينة. اكتسبت الإمارة مكانة مركز عالمي لتذوق الطعام: ففي كل عام يتم تقديم مطاعم دبي في تصنيفات مرموقة مثل “أفضل 50 مطعمًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” و”دليل ميشلان”. في يوليو من هذا العام، أقيم هنا الحفل الثالث لدليل ميشلان.

خلال موسم الصيف، يقدم أكثر من 100 فندق في دبي عرضًا ترويجيًا خاصًا بعنوان “Kids Go Free”، حيث يمكن للأطفال دون سن 12 عامًا الإقامة وتناول الطعام مجانًا في الفنادق وزيارة بعض المعالم السياحية.

بالإضافة إلى ذلك، تستضيف المدينة هذا الصيف، في الفترة من 28 يونيو إلى 1 سبتمبر، أحد أكبر الفعاليات السنوية لهذا العام – مهرجان صيف مفاجآت دبي للتسوق، والذي يتضمن خصومات مذهلة وعروض خاصة وفعاليات ثقافية. وسيتكرر مهرجان التسوق في فصل الشتاء وسيقام في الفترة ما بين 13 ديسمبر و19 يناير.

وفي إطار عام الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يقام في عام 2024، تواصل دبي إظهار التزامها بالتنمية المستدامة من خلال دعم الأهداف العالمية والوطنية. ويلعب قطاع السياحة والضيافة دوراً مركزياً في هذه العملية، حيث يقوم بتنفيذ الخطط والمشاريع التي تعكس الاستراتيجية البيئية للمدينة. أحد هذه المشاريع هو “دبي كان” من خلال حملة “املأ من أجل الحياة”، التي خفضت استخدام 500 مل من الزجاجات البلاستيكية بمقدار 18 مليون على مدى عامين. المشروع الثاني في إطار برنامج دبي كان، “دبي ريف”، هو أكبر الشعاب المرجانية البحرية في العالم إنشاء مشروع وجزء من دبي لزيادة المخزون السمكي وتحسين التنوع البيولوجي البحري في المنطقة.

Continue Reading

Trending