Connect with us

الاخبار المهمه

لن تحدث العناية بتغير المناخ بدون الوقود الأحفوري أو السياسات الحزبية الفوضوية

Published

on

لن تحدث العناية بتغير المناخ بدون الوقود الأحفوري أو السياسات الحزبية الفوضوية

سامح المسؤولين السعوديين على حك رؤوسهم استجابة للمطالب المتزامنة والمتناقضة من إدارة بايدن في المملكة العربية السعودية. نضح المزيد من الزيت في الاقتصاد العالمي مع تقليل انبعاثات الكربون.

في رحلاتي في الأسبوعين الماضيين – أولاً إلى الرياض لأستمع إلى وزير الطاقة الأمير عبد الله بن سلمان جعل المملكة العربية السعودية إلى الصفر بحلول عام 2060 ، ثم إلى غلاسكو لحضور مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ 2021 – يمكن الشعور بأصداء أول صدمة أسعار الطاقة في العصر الأخضر.

تتعارض السياسات المحلية والدولية لارتفاع أسعار الطاقة ، عندما تضاعفت تكلفة سلة الوقود الأحفوري منذ مايو الماضي ومع انقطاع التيار الكهربائي في الصين والهند ، مع اليقين طويل الأمد بأن زعماء العالم يجب أن يتعاملوا بشكل أكثر فاعلية مع مخاطر عالم الاحترار.

عدت إلى الوطن في نهاية هذا الأسبوع إلى واشنطن مع ثلاث إدانات:

  • أولاً ، ما يشهده العالم هو تحول للطاقة أكثر منه ثورة طاقة. سيستغرق الانتقال من الوقود الأحفوري إلى المواد المتجددة سنوات ، والطريقة الوحيدة لتسريع ذلك هي من خلال الاختراقات التكنولوجية ، مثل تخزين البطاريات ؛ المزيد من التغييرات في السياسات العالمية ، مثل ضريبة الكربون ؛ وحتى استثمارات أكبر في الطاقة المتجددة.
  • ثانيًا ، سنسمع جميعًا مصطلح “التكيف مع تغير المناخ” لأن “التخفيف من تغير المناخ” سيستغرق وقتًا أطول بكثير مما يرغب الأصوليون. الفرق هو أن التخفيض يعالج الأسباب الجذرية لتغير المناخ بينما يدير التكيف آثاره السلبية. عندما تفشل استراتيجيات التخفيف أو تتحرك ببطء شديد ، يمكن أن تكون الاستراتيجيات التكيفية لمجتمع أكثر “مقاومة للمناخ” ، وفي بعض المجتمعات ، تكون مسألة البقاء على قيد الحياة من آثار موجات الحرارة إلى أيام ارتفاعها.
  • ثالثًا ، ستشكل السياسات الدولية والمحلية بالتأكيد مستقبل الطاقة كتقنيات جديدة وواقع مناخي متغير. دول مثل الصين وروسيا والهند لا تريد أو غير قادرة على التحرك بشكل أسرع إلى الطاقة المتجددة. سيتعين على الولايات المتحدة أن تزن مطالبها بحقوق الإنسان من الصين مقابل رغبتها في الفوز بتنازلات مناخية.في الديمقراطيات حول العالم ، سيطلب الناخبون طاقة رخيصة وموثوقة – حتى عندما يكافح قادتهم للوفاء بالتزاماتهم الصفرية الصافية.

الدرس المؤلم في الأسابيع الأخيرة هو أنه من المستحيل تقليل المعروض من الوقود الأحفوري من السوق عندما يزداد الطلب على الطاقة ، ولا تزال البدائل المتجددة غير كافية.

“العالم يسير وهو نائم في خنق الإمدادات ،” سعيد سلطان احمد الجابرالمبعوث الخاص لدولة الإمارات العربية المتحدة للتغير المناخي ، الرياض. إن بلاده تتقدم على جميع الدول المنتجة للنفط في تحديد هدف صافٍ للصفر لعام 2050. ومع ذلك ، قال ، “الانتقال يعني الانتقال. يستغرق وقتًا.”

يقول الوزير الجابر إن الدرس الذي يستخلصه من مخاوف الطاقة الحالية هو أنه حتى مع اندفاع العالم نحو مصادر الطاقة المتجددة وتحلل الكربون ، فإن الحقيقة هي أن الوقود الأحفوري يظل 80 في المائة من مزيج الطاقة ويأتي حوالي 60 في المائة من النفط والغاز. وحده. يسميها “العمود الفقري لقدرتنا على تلبية متطلبات الطاقة العالمية في المستقبل”.

ما أسماه الإيكونوميست الطاقة “هلع“يكشف عن مشاكل أعمق مع تحول العالم إلى نظام طاقة أنظف ، بما في ذلك الاستثمار غير الكافي في الطاقة المتجددة وبعض قواعد النقل الأحفوري ، والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة وأسواق السلامة الواهية في أسواق الكهرباء. وبدون الإصلاحات السريعة ، سيكون هناك المزيد من أزمات الطاقة وربما ، انتفاضة شعبية ضد سياسة المناخ “.

حول التكيف مع المناخ مقابل الحد ، برنامج الأمم المتحدة للبيئة هذا الشهر انشر تقريرًا لقد توصل إلى استنتاج مفاده أن الزيادة في تأثير المناخ تفوق بكثير جهود التكيف ، وهي حقيقة تؤثر بشدة على البلدان النامية.

يقول التقرير إن البلدان النامية تحتاج إلى تمويل من خمسة إلى عشرة أضعاف ما تحتاج إليه لإدارة التأثيرات المناخية ، أو حوالي 200 مليار دولار في السنة.ومع ذلك ، في عام 2019 ، 20 مليار دولار فقط من التمويل المتعلق بالمناخ من البلدان المتقدمة إلى البلدان النامية ، أو حوالي ربع الإجمالي الإجمالي ، ذهب إلى مشاريع التكيف.

تتراوح مثل هذه المشاريع من جعل البنية التحتية أكثر مقاومة للطقس القاسي إلى جعل الممارسات الزراعية أكثر مقاومة للجفاف ، من تطوير أنظمة إنذار مبكر أفضل إلى العواصف إلى وسائل تبريد أفضل ضد الحرارة الشديدة.

اتخذ المجلس الأطلسي طرقًا لا حصر لها للحد من تغير المناخ وإبطاء ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال عمله المتقدم مركز الطاقة العالمي.

في نفس الوقت من المجلس مركز المرونة لمؤسسة Arsht-Rockefeller كان رائدا عالميا في مسائل التكيف مع المناخ. كانت إحدى أهم مبادراتها مؤخرًا هي إلهام المدن والمجتمعات في جميع أنحاء العالم لإعطاء أسماء رؤساء ضباط الحرارة واسماء موجات الحر للتعامل مع الخطر.

على سبيل المثال ، انتقلت مقاطعة ميامي ديد بفلوريدا لتوظيف جين جيلبرت كأول CHO ، تليها الآن أثينا ، اليونان ؛ فريتاون ، جنوب أفريقيا ؛ وفينيكس.

جيلبرت قال أكسيوس التي ستكون وزارتها الحرارية “مدفوعة بالبيانات” و “تنظر في أفضل حلول إدارة الحرارة الممكنة”. وأشارت إلى أن وضع طلاء خاص على الرصيف يمكن أن يكون له تأثير تبريد قدره 10-12 درجة.

إذا كنت تعتقد أنه لا يهم ، فكر في الأمر. و تعليم ذكرت جامعة واشنطن أن الحرارة الشديدة قد ساهمت في وفاة حوالي 12000 شخص في الولايات المتحدة كل عام في العقد حتى عام 2020. بحلول عام 2100 ، قد يصل هذا العدد إلى حوالي 100000 شخص سنويًا.

بغض النظر عن النداءات الحادة ، ستستمر حرارة الجغرافيا السياسية والسياسة الداخلية. رئيس الصين شي جين بينغ ورئيس روسيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال رئيس أمريكي إنه لم تكن هناك حفلات في جلاسكو هذا الأسبوع جو بايدن قاد الوطن.

وقال بايدن “إنها مجرد قضية ضخمة وقد ذهبوا بعيدا” قال الصحفيون قبل العودة إلى الوطن من غلاسكو. “كيف تفعل ذلك وتدعي أنه يمكن أن يكون لديك بعض القيادة؟”

في الوقت نفسه ، يعرف مستشارو الرئيس بايدن أن الطريقة التي يتعامل بها مع أسعار الطاقة ، والتضخم الناتج ، قد تشكل مستقبل حزبه الديمقراطي ومستقبل حزبه الديمقراطي أكثر من سياسته المناخية أو المشاكل الأفغانية.

سواء في الصحراء السعودية أو على المستويات الاسكتلندية ، فإن الحقيقة هي أن مؤيدي الوقود الأحفوري والطوباويين المناخي يجب أن يجدوا أرضية مشتركة. حجم الخطر المناخي يتطلب مرور الطاقة ، لكنه لن يتحقق بدون النفط والغاز ، بدون استثمارات ضخمة في التكيف مع المناخ ، وبدون الواقع الفوضوي والحتمي للسياسات العالمية والمحلية.

فريدريك كامبا وهو الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الأطلسي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

Published

on

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.

أبراج تفضل الوضوح على المكر

بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.

برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس

يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.

برج القوس.. الصدق أساس التعامل

يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.

شخصيات تعتمد على الثقة والصبر

برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما

يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.

برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء

يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.

الشفافية سمة مشتركة

وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

Published

on

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.

اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة

يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.

قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً

أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن

تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.

وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.

وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.

لماذا يحدث هذا الاضطراب؟

فقدان الوزن السريع قد يكون السبب

أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.

وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».

من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.

ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة

يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.

كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».

وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.

كيف يمكن علاج الحالة؟

خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض

يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.

وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.

وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.

أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.

هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟

يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.

وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

Continue Reading

الاخبار المهمه

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

Published

on

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

تشهد الأبحاث الطبية تطوراً متسارعاً في مجال الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ويبرز مرض ألزهايمر في مقدمة هذه الاهتمامات نظراً لتزايد أعداد المصابين به مع تقدم السكان في العمر حول العالم. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحص دم بسيط قد يساعد في تقدير خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية.

فحص دم جديد لرصد خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة قادها باحثون من جامعة هارفارد أن قياس مستوى مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم p-tau217 قد يتيح للأطباء التنبؤ باحتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر قبل ما يصل إلى عشر سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة أو الأعراض الإدراكية.

وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن، كما نُشرت بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، في خطوة قد تمهد لتطوير أساليب جديدة لتقييم مخاطر الإصابة بالخرف ومساعدة المرضى على التخطيط للرعاية الصحية المستقبلية.

كيف يعمل المؤشر الحيوي p-tau217؟

يعتمد الفحص على قياس بروتين p-tau217، وهو شكل معدل من بروتين “تاو” الذي يرتبط بتكوين التشابكات البروتينية داخل الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية لمرض ألزهايمر.

وأوضح الباحثون أن هذا المؤشر يعكس تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وقد يوفر معلومات تشخيصية تتجاوز ما تقدمه بعض وسائل تصوير الدماغ التقليدية أو الاختبارات الجينية المستخدمة حالياً.

وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا النوع من الفحوص قد يصبح مستقبلاً جزءاً من الفحوص الوقائية الروتينية، على غرار اختبارات الكوليسترول المستخدمة لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب.

نتائج الدراسة على آلاف المشاركين

شملت الدراسة نحو 2700 شخص يتمتعون بصحة معرفية جيدة، بمتوسط عمر بلغ 70 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة وصلت إلى عشر سنوات، ما يجعلها من أكبر الدراسات التي تناولت هذا المجال.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217، واجهوا احتمالاً بلغ نحو 78% للإصابة بضعف إدراكي خلال عشر سنوات، فيما اقتربت احتمالات إصابتهم خلال خمس سنوات من شخص واحد من كل ثلاثة.

كما تبين أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة من هذا البروتين واجهوا خطراً بلغ 45% للإصابة بالتدهور المعرفي خلال عقد من الزمن.

أهمية الاكتشاف في التشخيص المبكر

قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، راشيل باكلي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن النتائج تمثل أحد أقوى الأدلة العلمية حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء ظهور مشكلات الذاكرة.

وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».

وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».

عوامل أخرى تؤثر في خطر الإصابة

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن بروتين p-tau217 لا يمكن الاعتماد عليه منفرداً للتنبؤ بمصير كل شخص، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في مستويات هذا المؤشر الحيوي وفي احتمالات الإصابة بالخرف، من بينها العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية.

وأكد الفريق البحثي ضرورة إجراء دراسات أطول زمناً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بما يسهم في تحسين دقة تقدير المخاطر وتوسيع نطاق الاستفادة من هذا الفحص مستقبلاً.

آفاق واعدة للعلاج والوقاية

من جانبها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية ألزهايمر في شيكاغو، إن التركيز على المرحلة الصامتة من المرض، أي قبل ظهور اضطرابات الذاكرة، يمثل أحد أكثر المجالات الواعدة لتطوير العلاجات المستقبلية.

وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يمنح المرضى فرصة الاستفادة من التدخلات العلاجية في مراحل تسبق ظهور الأعراض، وهو ما قد يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل آثار المرض على المرضى وأسرهم.

خلاصة

تعزز نتائج هذه الدراسة التوجه العالمي نحو الاعتماد على أدوات التشخيص المبكر في مواجهة أمراض التنكس العصبي، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، فإن فحص الدم القائم على قياس بروتين p-tau217 يمثل خطوة مهمة قد تسهم مستقبلاً في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر، بما يفتح آفاقاً جديدة في التعامل مع الخرف قبل ظهور أعراضه.

Continue Reading

Trending