الاخبار المهمه
العودة الآمنة لمشجعي Harva Renard ستعزز المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم
السعودية واليابان كتيبات السيوف والإمارات تحت الضغط: 5 أشياء يجب الانتباه إليها عند عودة الدول العربية لتصفيات كأس العالم في آسيا.
وتستأنف الجولة التأهيلية لكأس العالم يوم الخميس ويمكن القول بأمان أن السعودية وربما عمان على حدة ، كان من الممكن أن تتحسن فيما يتعلق بالفرق العربية حتى الآن.
فقط عندما يحصل أول فريقين من الفرق الستة على مقاعد تلقائية في قطر ، لا يوجد مجال كبير للتقسيم. عندما يوشك اليوم الثالث من الألعاب العشر على البدء ، إليك خمسة أشياء يجب البحث عنها في ألعاب يوم الخميس.
1. المملكة العربية السعودية بحاجة إلى التعلم من عمان ضد اليابان
لا يمكنك أن تفعل أفضل من الفوز باثنين من أصل اثنين ، وتبدو المملكة العربية السعودية جيدة جدًا بعد ما انتهى به الأمر إلى انتصارات مستحقة على فيتنام وسلطنة عمان. ولكن الآن تأتي اليابان ، الفريق الذي كان الأفضل في آسيا في السنوات الأخيرة.
قد يكون سالم الدساري مفقودًا بسبب الإصابة ، لكن هذا ليس سببًا لجلوس Green Blocks والأمل في الأفضل حتى ضد فريق محمّل بالمواهب الأوروبية. اليابان هي الضغط بعد خسارة المباراة الافتتاحية أمام عمان ولا تستطيع تحمل الخسارة في جدة.
يعطي هذا الانتصار لعمان الكثير من برنارد خطته: إعطاء اليابان أقل قدر ممكن من الوقت والمكان والهجوم المضاد بسرعة وإدانة.
يتعرض مدرب اليابان هاجيما مورياسو لضغوط بعد البداية غير المؤكدة ، ويبقى أن نرى ما إذا كان سيلتزم بأسلوبه الدقيق المتحكم فيه أم سيخفض فرملة اليد. على الرغم من ذلك ، فإن قوة المملكة العربية السعودية الأخيرة والتدفقات المتزايدة تحت قيادة برنارد من المقرر أن تسبب مشاكل في شرق آسيا.
2. انقر فوق الإمارات العربية المتحدة
لم يكن من المفترض أن يكون الأمر كذلك بالنسبة للبيض. بعد عودة بريت فان مارويك لفترته الثانية في هذا الدور ، بدا الفريق مثيرًا للإعجاب بشكل متزايد في الجولة الثانية من التصفيات ، وكانت الآمال كبيرة في أن العودة إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ ظهوره الأول عام 1990 كان احتمالًا حقيقيًا. لا يزال موجودًا ، لكن النتائج يجب أن تتحسن.
وحققت مباراتان ضد لبنان والعراق ، وهما من أضعف أعضاء الفريق ، نقطتين فقط. وهذا يعني أن مباراة الإياب ضد إيران يوم الخميس ، الفريق الأعلى تصنيفًا في آسيا برصيد 22 والوحيد في المجموعة الأولى بأقصى عدد من النقاط من أول مباراتين ، يجب أن تفوز بالتأكيد وبالتأكيد عدم الخسارة.
إذا تعطلت الإمارات للهزيمة ، فستكون متأخرة بفارق سبع نقاط عن إيران ، وسيكون المركز الأول بعيد المنال. إذا هزمت كوريا الجنوبية سوريا ، فسيكون حتى المركز الثاني على بعد خمس نقاط. كانت هناك لحظات جيدة حتى الآن من الإمارات ، لكن ضد إيران ، يحتاج الفريق إلى تقديم أداء مستقر طوال 90 دقيقة كاملة.
3. سوريا بحاجة إلى نقل المباراة إلى كوريا الجنوبية
حتى الآن حلقت سوريا تحت الرادار ، على الرغم من أن العروض كانت جيدة مع خسارة ضيقة في طهران وتعادل 1-1 مع الإمارات. التالي هو رحلة أخرى إلى أنسان في كوريا الجنوبية. لا يتوقع الكوريون الحصول على فريق لا يستمتعون باللعب ضده. آخر مرة لعبت سوريا بشكل دفاعي في مباراتين ضد مقاتلي التقوك ، وكانت الأمور مرعبة ومحبطة.
تمتلك كوريا أربع نقاط من المباراتين الافتتاحيتين على أرضها لكنها لم تتأثر ، وهناك انتقادات متزايدة للمدرب باولو بينتو وعجزه الواضح عن إخراج أفضل ما لدى مجموعة من اللاعبين الموهوبين. عشاق Sun Hongmin و Wang Hi-chan مثيرون للإعجاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ، لكن اللاعبين الأوروبيين وصلوا إلى سيول قبل 48 ساعة فقط من الافتتاح بعد رحلة طويلة عبر سبع أو ثماني مناطق زمنية. من غير المحتمل أن يكونوا في أفضل حالاتهم. مع استعداد أمثال عمر هاربين وعمر السومة للانضمام إلى الهجوم ، فلا يوجد سبب يمنع سوريا من الحصول على شيء من كوريا – إذا أظهروا الطموح.
4. العراق في مواجهة لبنان له أهمية كبيرة
في حين أن المكانين الأولين فقط في المجموعة يقدمان شهادة تلقائية ، إلا أن هناك مسارًا آخر أيضًا. احتل المركز الثالث وهناك مباراة فاصلة ضد الفريق في نفس المركز في الفريق الثاني. ستفوز بها وستكون هناك مباراة فاصلة عابرة للقارات ، عادة ضد الدولة المقعرة ، مع وجود مكان في كأس العالم على المحك.
لم ينته منتخب العراق دائمًا بين المركزين الأول والثاني على الرغم من أنه جاء إلى خيار المدرب الأجنبي الشهير Test Advocate. لطالما كان لدى أسود بلاد ما بين النهرين الكثير من المواهب ، لكن لفترة طويلة لم يكن لديهم الثبات للعودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986. والثالث ممكن ويجب أن يكون الهدف.
نقطة واحدة من أول مباراتين لا تبدو رائعة ولكنها جاءت ضد أكبر فريقين: كوريا الجنوبية في سيول ، والتي جلبت تعادلاً صعبًا بدون أهداف ، ثم الخسارة 3-0 أمام إيران ، وهو ما لم يكن صحيحًا يعكس مدى تنافسية الفريقين. كانت اللعبة.
الآن ، يحتاج العراق إلى الفوز على الفريق الأقل تصنيفًا في لبنان. هناك إيحاءات بأن بعض اللاعبين ليسوا سعداء بنظام أدفوكيت الصارم ، ولكن الآن هو الوقت المناسب للبدء في جمع النقاط ، فمع فوز الإمارات بإيران ، فإن فوز العراق يمكن أن يشهده بالتأكيد في المركز الثالث.
بالنسبة للبنان ، كانت هناك أيضًا نقطة وهدف فريق الأرز هو المنافسة في كل مباراة ثم رؤية ما سيحدث.
5. يمكن أن تسبب عمان البرق مرتين
على الورق ، تعد هزيمة اليابان في اليابان مهمة أصعب بكثير من الاستيلاء على أستراليا في قطر ، لذلك لا يوجد سبب لعدم قدرة عُمان على إعطاء اللاعب الحقيقي. سيكون المدرب برانكو إيفانكوفيتش سعيدًا لأنه ليس مضطرًا إلى إنزال فريقه إلى القاع ، وهو المكان الذي تتمتع فيه أستراليا بسجل رائع في تصفيات كأس العالم.
أستراليا في حالة ممتازة بشكل عام ، بعد أن فازت في آخر 10 مباريات ، وهي مليئة بالثقة. لكن يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لعمان ، المنتخب العربي الوحيد غير السعودية الذي ذاق طعم الفوز حتى الآن في هذه الجولة من المباريات. ضد اليابان ، كانوا الفريق الأفضل: شجاع وجريء. ومع ذلك ، فإن التاريخ ضد الرجال من مسقط ، مع فوز واحد فقط من أصل تسعة ضد أستراليا. انتهى اللقاءان الأخيران بنتيجة 9-0 مجتمعة.
تأمل عمان أن يعني هذا أن أستراليا ، مثل اليابان على الأرجح ، تشعر بالرضا بعض الشيء ولكن مهما حدث ، فإن الريدز ليسوا هنا لاختراع الأرقام ولكن للتحدي.

“هواة لحم الخنزير المقدد المتواضع بشكل يثير الغضب. غير قادر على الكتابة مرتديًا قفازات الملاكمة. عشاق الموسيقى. متحمس لثقافة البوب الودودة. رائد طعام غير
الاخبار المهمه
إنجاز أردني في قائمة «أفضل صورة فلكية»
في إنجاز علمي يسلّط الضوء على حضور عربي متنامٍ في مجال الفلك، اختارت وكالة ناسا صورة التقطها مصوّر أردني لتكون ضمن أفضل الصور الفلكية اليومية، وهو ما يعكس تطور تقنيات الرصد والتصوير في المنطقة، ويعزز مكانة الأردن في الأوساط العلمية الدولية.
أعلنت وكالة ناسا اختيار صورة للمصور الأردني هيثم حمدي، عضو الجمعية الفلكية الأردنية، ضمن قائمتها اليومية لأجمل الصور الفلكية، والتي تُعد من أبرز المنصات العالمية لعرض الظواهر الكونية.
الصورة توثق المذنب الشهير بان ستارز (C/2025 R3)، وقد التُقطت في ظروف رصد دقيقة قبيل الفجر من مدينة شارلستون، عند الساعة 04:27 صباحًا. واستغرقت عملية التصوير نحو 29 دقيقة من التعريض والتركيز العالي، ما أتاح إبراز تفاصيل دقيقة في بنية المذنب وذيله.
من الولايات المتحدة إلى صحراء الأردن
لم يقتصر رصد المذنب على موقع واحد، إذ شهدت الصحراء الشرقية الأردنية، وتحديدًا في منطقة قصير عمرة، نشاطًا فلكيًا متزامنًا.
وأوضح الدكتور عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، أن فريقًا متخصصًا نجح في التقاط ثلاث صور عالية الدقة للمذنب باستخدام ثلاثة تلسكوبات مختلفة. وشارك في المهمة عدد من الهواة والمتخصصين، من بينهم رامي سعادة، إمام حمدي، عدي الحلبي، وإبراهيم الدعجة، تحت إشراف السكجي.
وأكد السكجي أن اختيار صورة أردنية من قبل وكالة ناسا يمثل شهادة دولية على المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات المحلية في معالجة الصور الفلكية ورصد الأجرام البعيدة، وهو ما يعزز حضور الأردن في المحافل العلمية العالمية.
ما هو مذنب «بان ستارز»؟
ينتمي بان ستارز (C/2025 R3) إلى فئة المذنبات طويلة الدورة، ويُعتقد أنه قادم من سحابة أورت، وهي منطقة بعيدة في أطراف النظام الشمسي تضم مليارات الأجسام الجليدية. ويستغرق هذا المذنب نحو 170 ألف عام لإتمام دورة واحدة حول الشمس، ما يجعل ظهوره الحالي حدثًا نادرًا على مستوى الأجيال.
وبحسب بيانات موقع TheSkyLive، جرى رصد المذنب لأول مرة في 8 سبتمبر 2025 عبر نظام Pan-STARRS في هاواي، باستخدام تلسكوبات مزودة بكاميرات واسعة المجال قادرة على تتبع الأجرام المتحركة بدقة عالية.
مسار المذنب وفرص رصده
خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أبريل، يعبر المذنب كوكبة الحوت، بالقرب من مربع الفرس الأعظم، كما يقترب من مجرة NGC 7814 في 18 أبريل، في مشهد فلكي يجذب اهتمام هواة الرصد حول العالم، خاصة في المناطق ذات السماء الصافية مثل الصحارى العربية.
ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس، المعروفة بالحضيض الشمسي، يومي 19 و20 أبريل، على مسافة تقارب 76 مليون كيلومتر، داخل مدار كوكب الزهرة. كما سيبلغ أقرب مسافة له من الأرض في 27 أبريل، بنحو 71 مليون كيلومتر، وهي المرحلة التي يُرجح أن يبلغ فيها ذروة سطوعه.
ورغم هذا الاقتراب، يبقى مصير المذنب غير محسوم، إذ قد يؤدي اقترابه الشديد من الشمس إلى تفككه أو فقدان جزء من كتلته، بينما قد ينجو ويواصل رحلته في أعماق الفضاء.
حضور عربي متنامٍ في علوم الفلك
يعكس هذا الإنجاز الاهتمام المتزايد بعلم الفلك في العالم العربي، حيث تشهد المنطقة توسعًا في مبادرات الرصد العلمي ومشاركة الهواة في المشاريع الدولية. كما يبرز دور الجمعيات الفلكية المحلية في تطوير المهارات التقنية وتعزيز الوعي العلمي لدى الشباب.
خلاصة
اختيار صورة أردنية ضمن منصة عالمية مرموقة مثل «أفضل صورة فلكية لليوم» يؤكد قدرة الكفاءات العربية على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، ويعزز حضور المنطقة في المشهد العلمي العالمي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد باستكشاف الفضاء ورصد الظواهر الكونية النادرة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
أفضل هاتف شاومي اقتصادي في 2026 ضمن فئة 10 آلاف جنيه
مع استمرار ارتفاع أسعار الهواتف الذكية في الأسواق العربية، يبحث المستخدمون عن أجهزة تجمع بين الأداء الجيد والسعر المناسب. وفي السوق المصري لعام 2026، تبرز فئة الهواتف الاقتصادية كخيار مثالي لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة من الشباب وطلاب الجامعات، ممن يحتاجون إلى أداء موثوق دون تحمل تكاليف مرتفعة.
في هذا السياق، يبرز هاتف Xiaomi Redmi Note 14 كأحد أبرز الخيارات ضمن فئة الـ10 آلاف جنيه، حيث يقدم مزيجًا متوازنًا من المواصفات التقنية والتصميم العصري.
شاومي Redmi Note 14.. خيار متوازن للفئة الاقتصادية
يحتل هاتف Redmi Note 14 موقعًا متقدمًا بين الهواتف الاقتصادية في مصر، بفضل ما تقدمه شركة شاومي من تحسينات مستمرة في هذه الفئة. ويعكس الجهاز توجه الشركة نحو تقديم قيمة مرتفعة مقابل السعر، وهو ما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي، سواء في تصفح الإنترنت أو تشغيل التطبيقات والألعاب الخفيفة.
شاشة AMOLED بتجربة مشاهدة متقدمة
أداء بصري ينافس الفئات الأعلى
يأتي الهاتف بشاشة من نوع AMOLED بقياس 6.67 بوصة ودقة +FHD، وهي من أبرز نقاط القوة في هذا الجهاز. وتدعم الشاشة معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ما يوفر تجربة سلسة أثناء التصفح أو التنقل بين التطبيقات.
كما يصل مستوى السطوع إلى نحو 1800 شمعة، وهو ما يضمن وضوح الرؤية حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، وهي ميزة مهمة في الدول ذات المناخ المشمس مثل مصر ودول الخليج.
أداء قوي يناسب الاستخدام اليومي
معالج موفر للطاقة وذاكرة كبيرة
يعتمد Redmi Note 14 على معالج MediaTek Helio G99 Ultra المصنوع بتقنية 6 نانومتر، ما يحقق توازنًا ملحوظًا بين الأداء واستهلاك الطاقة. ويُعد هذا المعالج مناسبًا لتشغيل التطبيقات اليومية والألعاب المتوسطة بكفاءة.
ويدعم الهاتف ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، إلى جانب مساحة تخزين داخلية تصل إلى 256 جيجابايت، وهي سعة كافية لتخزين الصور ومقاطع الفيديو والتطبيقات دون الحاجة إلى حذف مستمر للملفات.
نظام كاميرات يلبي احتياجات التصوير
دقة عالية للكاميرا الرئيسية
يضم الهاتف نظام كاميرا خلفية ثلاثي، تتصدره عدسة رئيسية بدقة 108 ميجابكسل، تتيح التقاط صور بتفاصيل دقيقة، وهو ما يلائم المستخدمين المهتمين بالتصوير اليومي ومشاركة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما يحتوي على عدسة ماكرو وعدسة لقياس العمق بدقة 2 ميجابكسل لكل منهما، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل، لتوفير صور سيلفي واضحة ومناسبة لمكالمات الفيديو.
بطارية تدوم طويلاً وشحن سريع
أداء بطارية يلائم نمط الحياة اليومي
يتميز الهاتف ببطارية كبيرة بسعة 5500 مللي أمبير، وهي سعة مناسبة للاستخدام المكثف طوال اليوم، سواء في العمل أو الدراسة. ويمكن أن تصل مدة الاستخدام إلى يوم ونصف تقريبًا في ظروف الاستخدام المتوسط.
كما يدعم الجهاز تقنية الشحن السريع بقدرة 33 واط، ما يساعد على تقليل وقت الشحن، وهي ميزة مهمة للمستخدمين كثيري التنقل.
تصميم عملي ومتانة إضافية
هيكل نحيف وحماية محسّنة
يأتي Redmi Note 14 بتصميم نحيف بسماكة 8.16 ملم ووزن يقارب 196.5 جرام، ما يجعله مريحًا في الاستخدام لفترات طويلة.
كما يتمتع الهاتف بطبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass 5، بالإضافة إلى مقاومة لرذاذ الماء والغبار وفق معيار IP54، وهي مواصفات تضيف مزيدًا من الاعتمادية في الاستخدام اليومي.
خلاصة
يمثل هاتف Xiaomi Redmi Note 14 خيارًا قويًا ضمن الفئة الاقتصادية في السوق المصري لعام 2026، حيث يجمع بين شاشة متطورة، وأداء مستقر، وكاميرا عالية الدقة، إلى جانب بطارية طويلة العمر. ومع هذا التوازن بين السعر والمواصفات، يظل الجهاز مناسبًا للمستخدمين الباحثين عن تجربة متكاملة دون إنفاق مبالغ كبيرة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
أدلة جديدة تعزز فرضية وجود محيط قديم على سطح المريخ
تشير دراسة علمية حديثة إلى اكتشاف دلائل جيولوجية قوية تدعم فرضية وجود محيط مائي واسع على سطح كوكب المريخ في ماضيه السحيق، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الكوكب الأحمر وإمكانية احتضانه لظروف ملائمة للحياة في مرحلة ما.
جدل علمي طويل حول مياه المريخ
لطالما كان وجود الماء على المريخ موضوع نقاش علمي محتدم استمر لعقود. فبينما رجّحت بعض الدراسات أن الكوكب احتوى على كميات كبيرة من المياه وربما محيطات شاسعة، رأت أخرى أن المياه كانت محدودة ومحصورة في بحيرات ضحلة أو مؤقتة.
غياب الأدلة الواضحة
أحد أبرز التحديات التي واجهت العلماء تمثل في نقص الأدلة الجيولوجية القاطعة. فقد كانت “الخطوط الساحلية” المفترضة على سطح المريخ عرضة لتآكل شديد عبر الزمن، إضافة إلى وجودها على ارتفاعات متفاوتة، ما صعّب تأكيد وجود محيط قديم بشكل حاسم.
نهج علمي جديد لحل اللغز
في محاولة لتجاوز هذه الإشكالية، اقترح باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منهجية مختلفة تعتمد على البحث عن معالم طوبوغرافية أكثر ثباتاً واستدامة.
محاكاة الأرض كمثال
اعتمد الفريق على محاكاة حاسوبية افترضت سيناريو “تجفيف” كوكب الأرض بالكامل، بهدف تحديد أي المعالم الجيولوجية ستبقى واضحة بعد اختفاء المياه. وأظهرت النتائج أن الخطوط الساحلية ليست مؤشراً موثوقاً، نظراً لطبيعتها المتغيرة.
في المقابل، برز “الرصيف القاري” كأحد أكثر التكوينات الجيولوجية استقراراً وضخامة، ما يجعله دليلاً أكثر موثوقية على وجود محيطات قديمة.
ما هو الرصيف القاري؟
الرصيف القاري هو امتداد مسطح وعريض من اليابسة يقع عند التقاء القارات بالمحيطات. ويمكن تشبيهه بالأثر الذي يتركه الماء على جدران حوض الاستحمام بعد تفريغه، لكنه يتشكل على مدى ملايين السنين، ما يمنحه قدرة كبيرة على الصمود أمام التغيرات الجيولوجية.
أهمية هذا التكوين
بعكس الخطوط الساحلية الهشة، يتميز الرصيف القاري بكتلته الكبيرة وثباته، ما يسمح له بالبقاء حتى بعد اختفاء المياه لفترات طويلة جداً. وهذا ما جعله محور البحث الجديد حول تاريخ المريخ.
اكتشاف شريط طوبوغرافي ضخم على المريخ
باستخدام بيانات طوبوغرافية دقيقة جمعتها مركبات فضائية تدور حول المريخ، تمكن الباحثون من رصد شريط جيولوجي واسع في النصف الشمالي من الكوكب.
خصائص الاكتشاف
- يمتد هذا الشريط بعرض يصل إلى مئات الكيلومترات
- يغطي نحو ثلث مساحة المريخ
- يتميز بخصائص مشابهة للرصيف القاري على الأرض
ويرى العلماء أن هذا التكوين يمثل دليلاً قوياً على وجود محيط قديم كان يغطي مساحة شاسعة من سطح الكوكب الأحمر.
دلالات علمية أوسع
يحمل هذا الاكتشاف أهمية كبيرة في سياق البحث عن الحياة خارج الأرض، إذ إن وجود محيط مائي واسع في الماضي يعزز فرضية أن المريخ كان يمتلك بيئة أكثر رطوبة واعتدالاً، ربما شبيهة ببعض البيئات الأرضية المبكرة.
كما يساهم في توجيه بعثات الاستكشاف المستقبلية، خصوصاً تلك التي تبحث عن آثار بيولوجية أو دلائل على حياة ميكروبية قديمة.
خلاصة
يقدم هذا الاكتشاف رؤية جديدة ومقنعة حول تاريخ المياه على المريخ، مستنداً إلى أدلة جيولوجية أكثر صلابة من السابق. وبينما لا يزال الجدل العلمي قائماً، فإن هذه النتائج تقرب العلماء خطوة إضافية نحو فهم ماضي الكوكب الأحمر وإمكاناته التي قد تكون امتدت يوماً لاحتضان الحياة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
الاخبار المهمهسنتين ago
معرض عن مدينة العلا السعودية أقيم في متحف القصر- شينهوا
