Connect with us

الاخبار المهمه

تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن علاقات مع اليمين المتطرف في أوروبا

Published

on

تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن علاقات مع اليمين المتطرف في أوروبا

تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن علاقات مع اليمين المتطرف في أوروبا

نتنياهو أبعد التقدميين في أوروبا وخلق الظروف لعلاقة ملتوية اليوم مع اليمين المتطرف (أ ف ب)
نتنياهو أبعد التقدميين في أوروبا وخلق الظروف لعلاقة ملتوية اليوم مع اليمين المتطرف (أ ف ب)

في لحظة تأمل، ربما من خداع الذات، يدرك سانشو بينزا، الشخصية الخيالية في رواية دون كيشوت للكاتب ميغيل دي سرفانتس، أن كونه خادمًا لسيد عديم الفائدة يجعله “أحمق أكثر مما لو كنت أتبعه وأخدمه”. “. إنه يردد القول المأثور: “أخبرني ما هي الشركة التي تحتفظ بها، وسأخبرك من أنت”.

إن مغازلة اليمين في إسرائيل للحركات اليمينية المتطرفة في أوروبا ـ وفرحتهم غير المحكوم عليها بنجاح ممثليهم في الانتخابات الأخيرة للبرلمان الأوروبي ـ ذكّرتني بتعليق بانزا. وهو ينبع من تحالف خاطئ مماثل مع المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، عندما تبنى هؤلاء الإسرائيليون عن طريق الخطأ دعماً قصير الأمد من أولئك الذين هم على المدى الطويل بعيدون عن وضع مصالح إسرائيل أو شعبها في الاعتبار.

وفي الاتحاد الأوروبي وأجزاء كبيرة من الولايات المتحدة، كان هناك تحول مطرد نحو اليمين الشعبوي في وقت واحد تقريبا، وقد أثر هذا على البلدان ذات الثقافات والاقتصادات والأنظمة السياسية المتنوعة. ويعزى الصعود الأكثر إثارة للقلق لليمين إلى ردود الفعل وعولمة أولئك الذين تركوا وراءهم، على سبيل المثال، وظائفهم تذهب إلى بلدان أخرى، ويعزى ذلك أيضا إلى الاقتصادات غير المتكافئة على نحو متزايد، الأمر الذي خلق القلق وانعدام الأمن وردود الفعل العنيفة ضد القيم الليبرالية والمهاجرين المتطورين وينظر إلى التركيبة السكانية نحو مجتمعات أكثر تنوعا ومتعددة الثقافات على أنها تهديد من قبل بعض قطاعات المجتمع.

لقد سلطت الحرب في غزة الضوء على خطوط الصدع في أوروبا فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بين اليسار الليبرالي التقدمي واليمين، بل وحتى اليمين المتطرف. ولسوء الحظ، فإن كلا الجانبين يتبعان نهجا ثنائيا يرى الصراع باعتباره لعبة محصلتها صفر ويتجاهل مدى تعقيد الوضع. ويرفض كل طرف وجهة نظره ويفتري على الآخر.

لقد سلطت الحرب في غزة الضوء على خطوط الصدع في أوروبا فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني

يوسي مكلبيرج

فاليمين المتطرف، الذي كان تقليديا أرضا خصبة لمعاداة السامية، يظهر دعما غير متحفظ تقريبا لإسرائيل، مع تيارات خفية قوية معادية للإسلام. وبقيادة الاشتراكيين والديمقراطيين الاشتراكيين في العقود الأولى من استقلالها، أقامت إسرائيل علاقات وثيقة مع الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية الشقيقة التي مثلت العناصر الأكثر تقدمية في السياسة والمجتمع الأوروبي. ومع ذلك، مع تزايد رسوخ احتلال الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، أصبحت هذه العلاقات أكثر توتراً.

أدت نهاية هيمنة الحركة العمالية على السياسة الإسرائيلية عام 1977 وظهور اليمين إلى تغيير ولاء إسرائيل في أوروبا. والأسوأ من ذلك أن بنيامين نتنياهو، خلال فترة إدارته الطويلة، بذل كل ما في وسعه لتدمير إمكانية حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بطريقة عادلة ومنصفة على أساس حل الدولتين. ومن خلال قيامه بذلك، فقد أدى إلى عزل التقدميين في أوروبا وخلق الظروف الملائمة لعلاقة اليوم الملتوية مع اليمين الأوروبي المتطرف.

وعندما أصبحت الحركات الشعبوية لليمين المتطرف في أوروبا، سعياً إلى السلطة، معارضة قوية للهجرة والتعددية الثقافية، مع ميول قوية معادية للإسلام، بدأ اليمين الإسرائيلي ينظر إليها كحلفاء محتملين. وبفضل النظرة التبسيطية والمشوهة للغاية للأخيرة إلى العالم – والتي مفادها أن العالم العربي والإسلامي برمته، بدعم متزايد من التقدميين الغربيين، مناهضون لإسرائيل ويرغبون في رؤية نهاية الدولة – فقد وجد عزاءه في الغرب الأوروبي البعيد. الأسلحة، صحيح، دون أي إشارة إلى الفروق الدقيقة أو الشعور بالسخرية المأساوية.

بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، وقف اليمين الأوروبي المتطرف إلى جانب إسرائيل، وبصوت عالٍ جداً، لكن هذا لا يعني أن دعمهم سيكون متبادلاً. ومن وجهة نظر إسرائيل فإن استرضاء اليمين الأوروبي قد يُنظر إليه باعتباره أداة لتخفيف بعض الضغوط الدولية المفروضة عليها، إلا أنها ترتكب على المدى الطويل خطأً استراتيجياً.

إن العديد من زعماء اليمين المتطرف الحاليين في أوروبا يتمتعون بالقدر الكافي من الحكمة حتى لا يكونوا معاديين للسامية بشكل علني مثل بعض أسلافهم، ولكن من بين كثيرين آخرين، يمكن للمرء أن يجد جذور معاداة السامية، مثل تضمين إنكار المحرقة وراء افتراءاتهم. وتوظيف ما يسمى. تكتيكات صافرة الكلب.

أدين مؤسس الجبهة الوطنية الفرنسية وزعيمها لفترة طويلة، جان ماري لوبان، في عام 1996 بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية بعد أن أعلن أن غرف الغاز المستخدمة لقتل اليهود خلال المحرقة كانت “مجرد تفصيل في تاريخ فرنسا”. الحرب العالمية الثانية.” ويضم حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي يتمتع بدعم شعبي متزايد، عناصر قوية معادية للسامية في صفوفه، في حين استخدم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان استعارات معادية للسامية لتعزيز أهدافه السياسية في الداخل. وكان أحد المشرعين المجري قد دعا في وقت سابق إلى إنشاء سجل لليهود المجريين، وهو تذكير بالأيام المظلمة لأوروبا الوسطى خلال الحرب العالمية الثانية.

لقد أدى نتنياهو إلى تنفير التقدميين في أوروبا وخلق الظروف الملائمة لعلاقة اليوم الملتوية مع اليمين المتطرف

يوسي مكلبيرج

وخمن من شارك في حدث في بودابست منذ وقت ليس ببعيد نظمه مؤرخ مجري متهم بتشويه ذكرى المحرقة والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحكومة أوربان اليمينية؟ لا أحد سوى الابن الأكبر لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو.

وأميحاي شيكلي، الذي لقبه الرسمي هو وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية، والذي من المفارقات أنه أصبح شخصية منتظمة في دائرة المؤتمرات اليمينية المتطرفة، كان متحدثًا في مؤتمر أوروبا فيفا 24 الذي عقد في مدريد في عام 2013. وقد يستضيفه حزب فوكس اليميني المتطرف.

وما يحصل عليه اليمين الإسرائيلي في المقابل، على سبيل المثال، هو زعيم حزب فوكس سانتياغو أباسكال، الذي أعرب عن معارضته لاعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية. وقد فعل الهولندي خيرت فيلدرز وحزب الحرية التابع له نفس الشيء. كما وقعوا على اتفاق ائتلافي يتضمن «دراسة» نقل السفارة الهولندية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، على طريقة دونالد ترامب. البديل عن ألمانيا يدعو منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر إلى قطع المساعدات والتمويل عن الفلسطينيين.

وتروق هذه المواقف لآذان جناح اليمين في إسرائيل، الذي يحلم بأن تصبح وجهات نظر سائدة في السياسة الأوروبية، وبالتالي تدمير أي فرصة للسلام مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتين. ولتحقيق هذه الغاية، فإن السياسيين اليمينيين في إسرائيل على استعداد للتعامل مع الحركات الأوروبية التي تضرب بجذورها في نفس وجهات النظر التي تأسست الحركة الصهيونية لمعارضتها، والتي تتبنى الآن كراهية الإسلام، دون التخلي عن معاداة السامية، كوسيلة لـ قوة.

أكثر من أي شيء آخر، يرمز التحالف مع اليمين المتطرف إلى الإفلاس الأخلاقي لنتنياهو وأنصاره وهم يقودون إسرائيل إلى المسار المناهض لليبرالية والديمقراطية. ومن خلال قيامهم بذلك، فإنهم يخونون ذكرى كل أولئك الذين عانوا مئات السنين من معاداة السامية.

  • يوسي ميكلبيرغ هو أستاذ العلاقات الدولية وزميل برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز أبحاث الشؤون الدولية تشاتام هاوس. عاشرا: @YMekelberg

تنويه: الآراء التي يعبر عنها الكتاب في هذا القسم خاصة بهم ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر عرب نيوز

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الثروات العالمية.. مكاسب وخسائر بمئات المليارات خلال أسابيع

Published

on

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الثروات العالمية.. مكاسب وخسائر بمئات المليارات خلال أسابيع

يشهد الاقتصاد العالمي تحولاً غير مسبوق في حجم الثروات وسرعة تغيرها، مدفوعاً بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا. وأصبحت تحركات الأسهم وإعادة تقييم الشركات الخاصة قادرة على إضافة عشرات المليارات من الدولارات إلى ثروات كبار المليارديرات أو محوها خلال فترات قصيرة، في مشهد يعكس تصاعد تأثير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل هذه الصناعة.

الذكاء الاصطناعي يدفع الثروات إلى مستويات قياسية

لم تعد التغيرات التي تبلغ عشرات المليارات من الدولارات في قوائم أثرياء العالم تثير الدهشة كما كانت قبل سنوات قليلة، بعدما أصبحت التقلبات الحادة سمة بارزة في أسواق التكنولوجيا.

وخلال أقل من شهر، ارتفعت ثروة مؤسس أمازون جيف بيزوس بأكثر من 100 مليار دولار، بينما أضاف مارك زوكربيرغ نحو 55 مليار دولار إلى ثروته. وفي المقابل، تراجعت ثروة مؤسس أوراكل لاري إليسون بنحو 200 مليار دولار مقارنة بأعلى مستوياتها التاريخية.

وتعكس هذه التحولات حجم الرهانات المالية على الذكاء الاصطناعي، الذي بات يمثل محركاً رئيسياً لتقييم الشركات العاملة في الحوسبة السحابية والرقائق الإلكترونية والإعلانات الرقمية والخدمات التقنية.

شركات التكنولوجيا تدخل عصر التريليونات

شهدت الأسواق الأميركية ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، مع تزايد الاستثمارات في البنية التحتية اللازمة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتتصدر شركات مثل إنفيديا ومايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا وأوراكل هذا التحول، من خلال التوسع في مراكز البيانات وتطوير النماذج الذكية وتعزيز القدرات الحاسوبية.

ومع تضخم القيم السوقية، أصبحت التحركات النسبية المحدودة في أسعار الأسهم تعادل مئات المليارات من الدولارات.

فعندما ترتفع القيمة السوقية لشركة تبلغ قيمتها تريليوني دولار بنسبة 10%، فإنها تضيف 200 مليار دولار إلى قيمتها الإجمالية، وهو مبلغ يعادل القيمة السوقية لشركات كبرى بأكملها.

جيف بيزوس يضيف 102 مليار دولار إلى ثروته

بحسب تقديرات مجلة فوربس الواردة في التقرير، ارتفعت ثروة جيف بيزوس بنحو 102 مليار دولار خلال سبتمبر 2026، لتقترب من 370 مليار دولار، ما أعاده إلى المركز الثاني عالمياً بين الأثرياء.

ولم تأت هذه الزيادة أساساً من ارتفاع أسهم أمازون، بل من إعادة تقييم شركتيه الخاصتين بلو أوريغين وبروميثيوس.

فقد تجاوز التقييم المقدر لشركة بلو أوريغين 130 مليار دولار، بينما تخطى تقييم بروميثيوس 41 مليار دولار.

الثروات الورقية تغير قواعد حساب المليارديرات

تكشف هذه التطورات عن تنامي دور الشركات غير المدرجة في البورصة في تحديد صافي ثروات مؤسسيها.

فارتفاع القيمة التقديرية لشركة خاصة لا يعني بالضرورة حصول مالكها على أموال نقدية، وإنما يؤدي إلى زيادة القيمة المحسوبة لحصته فيها.

وتعتمد هذه التقييمات على عوامل تشمل جولات التمويل وتوقعات النمو والطلب المستقبلي، ما يجعلها عرضة للتغير مع تبدل الظروف الاقتصادية.

مارك زوكربيرغ يستفيد من صعود أسهم ميتا

على خلاف بيزوس، ارتبطت مكاسب مارك زوكربيرغ بصورة مباشرة بأداء الأسهم المدرجة في الأسواق المالية.

ووفق الأرقام الواردة في التقرير، ارتفع سهم ميتا بأكثر من 30% خلال سبتمبر، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين بشأن استراتيجية الشركة في الذكاء الاصطناعي ومساعدها الشخصي الجديد «موس».

وأسهم هذا الأداء في زيادة ثروة زوكربيرغ بنحو 55 مليار دولار خلال شهر واحد.

وتوضح هذه القفزة مدى ارتباط ثروات مؤسسي شركات التكنولوجيا بتوقعات الأسواق حول قدرتها على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى منتجات وإيرادات مستدامة.

لاري إليسون يخسر نحو 200 مليار دولار من ذروة ثروته

لا تقتصر تأثيرات طفرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق المكاسب، إذ يمكن أن تؤدي التقييمات المرتفعة إلى خسائر ضخمة عندما تتراجع ثقة المستثمرين.

فبعد اقتراب ثروة لاري إليسون من 400 مليار دولار خلال الصعود القوي لأسهم أوراكل، انخفضت بنحو 200 مليار دولار مقارنة بذروتها.

وجاء التراجع بالتزامن مع تساؤلات المستثمرين بشأن تكاليف إنشاء مراكز البيانات الضخمة والمدة اللازمة لتحقيق عوائد مالية من الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ثلاثة عوامل وراء التقلبات القياسية

تفسر ثلاثة عوامل رئيسية الحجم الاستثنائي للتغيرات في ثروات المليارديرات.

أولها تضخم القيم السوقية لشركات التكنولوجيا، ما يجعل أي تغير محدود في أسعار أسهمها يعادل مبالغ هائلة.

وثانيها احتفاظ عدد من المؤسسين بحصص ملكية كبيرة، الأمر الذي يربط ثرواتهم الشخصية مباشرة بأداء شركاتهم.

أما العامل الثالث، فيتمثل في صعود الشركات الخاصة العاملة في قطاعات الفضاء والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت تحقق تقييمات بمليارات الدولارات قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام.

اقتصاد التوقعات يعيد تشكيل مستقبل الثروة العالمية

تعكس التقلبات الحالية تحولاً متزايداً نحو اقتصاد يعتمد على توقعات النمو المستقبلي، وليس الأرباح المحققة وحدها.

فالمكاسب التي سجلها بيزوس لا تمثل تدفقات نقدية حصل عليها بالفعل، كما أن تراجع ثروة إليسون لا يعني خسارة مبلغ مماثل من حساباته المصرفية.

وتبرز هذه الظاهرة أهمية التمييز بين الثروة المقدرة والسيولة الفعلية، خصوصاً في القطاعات التي تتطلب استثمارات رأسمالية ضخمة وتواجه منافسة تقنية متسارعة.

وفي المحصلة، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل موازين الثروة العالمية بوتيرة استثنائية، لكن استمرار هذه التقييمات سيظل مرتبطاً بقدرة الشركات على تحويل الوعود التقنية إلى نتائج اقتصادية وأرباح حقيقية خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

Published

on

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.

أبراج تفضل الوضوح على المكر

بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.

برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس

يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.

برج القوس.. الصدق أساس التعامل

يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.

شخصيات تعتمد على الثقة والصبر

برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما

يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.

برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء

يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.

الشفافية سمة مشتركة

وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

Published

on

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.

اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة

يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.

قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً

أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن

تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.

وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.

وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.

لماذا يحدث هذا الاضطراب؟

فقدان الوزن السريع قد يكون السبب

أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.

وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».

من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.

ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة

يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.

كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».

وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.

كيف يمكن علاج الحالة؟

خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض

يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.

وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.

وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.

أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.

هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟

يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.

وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

Continue Reading

Trending