Connect with us

الاخبار المهمه

إذا كانت LIV Golf Series محاولة لـ “غسيل رياضي” سعودي ، فإنها لا تعمل

Published

on

إذا كانت LIV Golf Series محاولة لـ “غسيل رياضي” سعودي ، فإنها لا تعمل

“ولا أعلم أن التمويل السعودي لـ LIV يفعل ذلك حقًا. لا أعتقد أنه يصرف انتباه أي شخص عن دور المملكة العربية السعودية في اللحظة المعاصرة.”

مع قربها من عدد من دول الشرق الأوسط ، فإن احتياطياتها النفطية الهائلة تدفقت أكثر من 600 مليار دولار في صندوق الاستثمار العام بالمملكة الذي يغمر جولة LIV ، ورغبتها في تنويع اقتصادها بالمقامرة في الرياضة والترفيه. ، والثقافة وأكثر من ذلك ، مكانة المملكة العربية السعودية في المجال الجيوسياسي والاقتصاد مركزي ومعقد مثل الكوكب بأسره.

هذا التعقيد هو سجل المملكة في حقوق الإنسان ، وصمة لا تزيلها LIV Golf.

بدءاً بقتل وتقطيع أوصال الصحفي جمال خاشقجي ، الذي تعتقد مصادر حكومية أمريكية أنه وافق عليه الزعيم السعودي محمد بن سلمان ، تشمل القائمة ، بحسب الباحثة في منظمة العفو الدولية دانا أحمد ، اعتقالات تعسفية واحتجاز متظاهرين ، وحظر سفر تعسفي ضد نشطاء ، استخدام عقوبة الإعدام في مجموعة واسعة من الجرائم ، والإهمال الطبي والإداري المتعمد للمهاجرين ، كما تضطهد المملكة العربية السعودية أعضاء مجتمع LGBTQ +.

بصرف النظر عن LIV ، كانت المملكة العربية السعودية نشطة على جبهات أخرى للاستثمار الرياضي ، بما في ذلك شراء نادي الدوري الإنجليزي الممتاز نيوكاسل وأحداث سباقات الفورمولا 1.

وقال أحمد: “لقد استخدمت السلطات السعودية هذا لصرف انتباه المجتمع الدولي عن سجلها المروع في مجال حقوق الإنسان”. “جولف ليف هو حدث كبير يقام عبر القارات وهو جزء من حملة غسيل الرياضة في المملكة العربية السعودية. وهذا يتطلب فحص المجتمعات التي تستضيف هذه الأحداث على خلفية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.”

ثم هناك دور الدولة في هجمات 11 سبتمبر. تشير وثائق مكتب التحقيقات الفدرالي التي رفعت عنها السرية مؤخرًا إلى تورط سعودي أكبر في التخطيط للهجمات وتنفيذها مما كان يُعتقد سابقًا.

بعد ما يقرب من 22 عامًا ، فإن قرار عقد LIV Golf في نهاية هذا الأسبوع في بولتون – ليس بعيدًا عن مطار لوجان في بوسطن ، حيث انطلقت طائرتان من أربع طائرات مخطوفة استخدمت في الهجمات – يرقى إلى استهزاء أولئك الذين ما زالوا حزينين على ما يقرب من 3000 شخص فقدوا أرواحهم. .

قال بريت إيجلسون ، نجل جون بروس إيجلسون ، ضحية مركز التجارة العالمي ورئيس منظمة العدل في الحادي عشر من سبتمبر: “أعتقد أن لعبة العلاقات العامة التي حاولوا القيام بها كانت فشلاً ذريعاً”. “إذا كان هناك أي شيء ، فقد أدت بطولة LIV للجولف هذه إلى زيادة الوعي العام بدور المملكة في 11 سبتمبر.

“أعطى الجدل لمجتمع 11 سبتمبر فرصة ذهبية ، وأعتقد أننا كنا فعالين وذكيين للغاية في الاستفادة من ذلك ؛ سنواصل القيام بذلك.

بريت إيجلسون (يمين) ، رئيس جماعة العدل للدفاع عن ضحايا 11 سبتمبر ، يتحدث مع ديفيد فيرتي (يسار) ، مذيع سلسلة LIV للغولف ، في بطولة في بيدمينستر ، نيوجيرسي ، في يوليو.دوج ميلز / نيويورك تايمز

“كلما استمروا في الإعلان عن تعليق البطولة ، كلما واصلنا الحديث ، وسنواصل إدخال أنفسنا في هذا النقاش وتركيز الانتباه مرة أخرى على ما فعلته المملكة العربية السعودية.”

على الرغم من سجل المملكة العربية السعودية في تلك المجالات ، فإن عزلتها عن العالم الغربي تتضاءل ، و LIV Golf هي نتيجة وليست سببًا. عززت أرباح النفط الاقتصاد السعودي وزادت احتياطيات صندوق الاستثمارات العامة. قامت الدولة باستثمارات كبيرة في شركات مثل Uber و Amazon و Google و Microsoft و Nintendo و JP Morgan Chase.

وقال باس “الشيء الذي يجب تذكره هو أن كل رياضة هي لعبة وكل مسرحية لها محتوى سياسي”. “متى جمدت الرياضة السياسة العالمية في أي وقت؟ هل نريد أن نرى تجميدًا في السياسة العالمية أم نريد أن ننظر إلى الرياضة كفرصة للتغلب على الرعب بلحظات العظمة؟

“هذا ما أعتقد أن الجولف يكافح من أجله. هل أنت نوع من قطف الكرز؟ أنا لست مع ذلك أو ضده في كلتا الحالتين ، أعتقد أنه أكثر تعقيدًا بكثير من” LIV سيئة لأن هناك أموالًا سعودية وراءها. ” “

يبدأ التاريخ الحديث للغسيل الرياضي مع دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1936 في برلين ، والتي أقيمت تحت إشراف أدولف هتلر. كانت الولايات المتحدة ، حيث كانت قوانين جيم كرو التي أعجب بها هتلر سارية المفعول بالكامل في ذلك الوقت ، كانت واحدة من الدول التي قاومت الدعوات لمقاطعة الألعاب.

كانت هذه الألعاب الأولمبية بمثابة انقلاب دعائي للنازيين ، مع تمثيل ضئيل للرياضيين السود واليهود – كان جيسي إيفانز استثناءً مهمًا. أزالت المدينة مؤقتًا اللافتات المعادية للسامية ومجموعات الشوارع الرومانية وخففت القوانين المناهضة للمثلية الجنسية لصالح الزوار الدوليين.

تعد استضافة حدث دولي مرموق مثل الأولمبياد أو كأس العالم – ثق في موضوع الغسيل الرياضي للظهور مرة أخرى قبل كأس العالم لكرة القدم للرجال في قطر في نوفمبر – أكثر تقنيات الغسيل الرياضية شيوعًا. تعتبر دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لفلاديمير بوتين لعام 2014 في سوتشي ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في فبراير الماضي مثالين حديثين بارزين.

ظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الثاني من اليمين) في الحفل الختامي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي 2014.دارون كامينغز / ا ف ب

شراء أو رعاية فريق في دوري مرموق مثل زميل بوتين المحبوب رومان أبراموفيتش مع تشيلسي في الدوري الممتاز (قبل غزو بوتين لأوكرانيا اضطر أبراموفيتش للبيع) هي طريقة أخرى لغسل الرياضة.

LIV Golf يرسم مسارًا جديدًا.

قالت فيكتوريا جاكسون ، مؤرخة الرياضة وأستاذة التاريخ السريري في جامعة ولاية أريزونا: “LIV هي نوع من كسر هذه القواعد من خلال إطلاق جولة جديدة وتعطيلها وإلقاء مبالغ سخيفة من المال على الأشخاص للانضمام إليها ، وهو أمر مختلف تمامًا”. . “إنه من الداخل والكثير من الاستيلاء على السلطة مع أصحاب المصلحة الأقوياء.”

كلما اتجهت المملكة العربية السعودية ودول الشرق الأوسط الأخرى مثل قطر والإمارات العربية المتحدة إلى الرياضة ، زاد تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان وما إذا كانت مزاعمهم بالإصلاح ونواياهم الحسنة صادقة.

وقال جاكسون: “المهم هنا هو ما تفعله السعودية في المستقبل”. “هل يبدأون حربًا أم يغزون جيرانهم أم يستمرون في هذا الطريق؟ هل يستمرون في قتل الصحفيين بطرق وحشية حقًا؟

“هل يحاولون إصلاح القوانين بشكل أكبر بحيث يكون هناك المزيد من الحرية لجميع الأشخاص الذين يعيشون في المملكة ، بما في ذلك العمال المهاجرون؟ إذا كان هذا هو الحال ، فالغسيل الرياضي”.


يمكن الوصول إلى مايكل سيلفرمان على [email protected]. تابعوه على تويتر: تضمين التغريدة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخبار المهمه

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

Published

on

أبراج تتسم بالشفافية والصراحة.. من هم الأقل ميلاً إلى المكر والالتفاف؟

يولي كثيرون اهتمامًا بصفات الأبراج الفلكية باعتبارها وسيلة للتعرف على السمات الشخصية وأنماط السلوك، رغم أنها تبقى ضمن نطاق المعتقدات والتفسيرات غير المثبتة علميًا. وتشير بعض التصنيفات الفلكية إلى أن هناك أبراجًا تُعرف بالوضوح والصراحة، وتميل إلى التعامل المباشر بعيدًا عن أساليب المراوغة أو السعي إلى تحقيق المكاسب عبر الحيل.

أبراج تفضل الوضوح على المكر

بحسب ما أورده موقع RBC Ukraine، هناك مجموعة من الأبراج التي تُعرف بأنها لا تعتمد على الدهاء أو الالتفاف لتحقيق أهدافها، بل تميل إلى الصراحة والشفافية في تعاملاتها مع الآخرين.

برج الحمل.. قرارات مباشرة وثقة بالنفس

يُعرف مواليد برج الحمل بحبهم للمبادرة واتخاذ القرارات بسرعة، إذ يفضلون المواجهة المباشرة بدلاً من وضع خطط معقدة أو اللجوء إلى أساليب ملتوية. ويعتمدون في تحقيق أهدافهم على الجرأة والإصرار، مع إيمان كبير بقدرتهم على تجاوز التحديات بوضوح وصراحة.

برج القوس.. الصدق أساس التعامل

يُعد الصدق من أبرز الصفات المنسوبة إلى مواليد برج القوس، إذ يميلون إلى التعبير عن آرائهم بوضوح ولا يفضلون إخفاء نواياهم. وحتى عندما يختارون طرقًا غير مألوفة، فإن ذلك يرتبط غالبًا بحبهم للمغامرة واكتشاف التجارب الجديدة، وليس بهدف تحقيق مكاسب شخصية عبر الخداع.

شخصيات تعتمد على الثقة والصبر

برج الأسد.. النجاح بالثقة والكاريزما

يرى المهتمون بعلم الفلك أن مواليد برج الأسد يثقون بقدراتهم بشكل كبير، ويفضلون الوصول إلى النجاح بصورة واضحة وعلنية. كما يعتمدون على حضورهم القوي وجاذبيتهم الشخصية أكثر من اعتمادهم على الخطط المعقدة أو الأساليب التي تقوم على المكر.

برج الثور.. الواقعية والصبر قبل كل شيء

يتميز مواليد برج الثور بالهدوء والواقعية، ويُعرفون بقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تحين الفرصة المناسبة. وتشير التصنيفات الفلكية إلى أنهم نادرًا ما يلجؤون إلى المراوغة، مفضلين الانتظار والعمل بثبات بدلاً من المخاطرة بخطط معقدة أو وسائل ملتوية.

الشفافية سمة مشتركة

وتبقى هذه السمات جزءًا من التفسيرات الفلكية المتداولة، التي تربط بين الأبراج وبعض الصفات الشخصية. ووفقًا لهذه التصنيفات، فإن مواليد الحمل والقوس والأسد والثور يُنظر إليهم على أنهم من أكثر الأبراج ميلًا إلى الصراحة والوضوح، مع تفضيلهم تحقيق أهدافهم بأساليب مباشرة بعيدًا عن المكر أو الخداع.

Continue Reading

الاخبار المهمه

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

Published

on

أغرب الآثار الجانبية لأدوية إنقاص الوزن.. اضطراب نادر يجعل المرضى يسمعون أنفاسهم وأصواتهم داخل آذانهم

مع التوسع الكبير في استخدام أدوية إنقاص الوزن من فئة «جي إل بي-1» مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«مونجارو»، والتي أحدثت تحولاً ملحوظاً في علاج السمنة ومرض السكري، يواصل الأطباء رصد آثار جانبية جديدة لم تكن شائعة من قبل. ومن بين هذه المضاعفات اضطراب نادر في الأذن يجعل المصاب يسمع صوته وأنفاسه بصورة مزعجة وكأنها تتردد داخل رأسه، ما قد يؤثر بشكل مباشر في حياته اليومية.

اضطراب نادر يظهر بوتيرة أكبر مع انتشار أدوية السمنة

يشير اختصاصيو الأنف والأذن والحنجرة إلى تزايد الحالات المصابة بما يُعرف بـ«خلل قناة استاكيوس المفتوحة» (Patulous Eustachian Tube Dysfunction – pETD)، وهو اضطراب يحدث عندما تبقى قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والبلعوم، مفتوحة بصورة غير طبيعية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن هذا الاضطراب أصبح يُسجل بوتيرة أعلى مع الانتشار الواسع لأدوية «جي إل بي-1»، التي تساعد على فقدان الوزن خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً.

قصة مريضة فقدت 27 كيلوغراماً

أعراض بدأت بعد نجاح رحلة إنقاص الوزن

تروي سارة أغو، البالغة من العمر 46 عاماً، أنها نجحت في فقدان أكثر من 27 كيلوغراماً بعد استخدام دواء يحتوي على مادة «تيرزيباتيد»، إلا أن تجربتها شهدت تطوراً غير متوقع بعد عدة أشهر.

وقالت إنها بدأت تسمع صوتها وأنفاسها داخل أذنها اليمنى بصورة مرتفعة للغاية، حتى شعرت وكأنها تعيش داخل نفق، وهو ما انعكس سلباً على قدرتها على أداء مهامها اليومية في العمل.

وأضافت أن نوبات الأعراض كانت تستمر لساعات، وتترافق مع شعور بالغثيان والإرهاق، فيما شُخِّصت حالتها في البداية على أنها التهاب في الأذن قبل التوصل إلى السبب الحقيقي.

لماذا يحدث هذا الاضطراب؟

فقدان الوزن السريع قد يكون السبب

أوضحت الدكتورة جيسيكا لي، اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، أن الأطباء أصبحوا يلاحظون هذه الحالة بصورة متكررة مقارنة بالماضي.

وقالت: «كنا لا نرى هذه الحالة إلا مرة واحدة تقريباً كل عام، أما الآن فنشاهدها مرة كل شهرين تقريباً».

من جانبه، أوضح الدكتور حميد جليليان، اختصاصي أمراض الأذن في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، أن قناة استاكيوس تحيط بها أنسجة دهنية تساعد على إبقائها مغلقة بصورة طبيعية.

وأضاف أن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى تقلص هذه الوسادة الدهنية، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة، وهو ما يجعل الشخص يسمع صوته وتنفسه بشكل مبالغ فيه، وقد يصاحب ذلك الإحساس بامتلاء الأذن أو الإصابة بطنين الأذن.

ليست ظاهرة جديدة لكنها عادت إلى الواجهة

يؤكد الأطباء أن هذه المشكلة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق رصدها لدى أشخاص فقدوا أوزاناً كبيرة بعد الخضوع لجراحات السمنة، إلا أن انتشار أدوية إنقاص الوزن أعاد تسليط الضوء عليها.

كما وثقت دراسة أجرتها عيادة ألمانية متخصصة في أمراض الأنف والأذن والحنجرة سبع حالات أصيب أصحابها بهذا الاضطراب بعد فقدان ما بين 8 و19 في المائة من أوزانهم خلال أشهر من استخدام أدوية «جي إل بي-1».

وترى الدكتورة لي أن عدداً من المرضى يتعرضون لتشخيص غير دقيق، إذ تُفسر الأعراض أحياناً على أنها حساسية أو تجمع للسوائل داخل الأذن، بينما تُنسب لدى بعض النساء إلى التوتر أو القلق النفسي.

كيف يمكن علاج الحالة؟

خيارات علاجية متعددة بحسب شدة الأعراض

يشدد الأطباء على أن اضطراب قناة استاكيوس المفتوحة لا يُعد من الحالات الخطيرة، لكنه قد يؤثر بصورة واضحة في جودة الحياة، وقد يؤدي في الحالات الأكثر شدة إلى العزلة الاجتماعية أو القلق والاكتئاب.

وأوضح الدكتور رايان سلفادور، جراح الأنف والأذن والحنجرة، أن العلاج يبدأ غالباً بإجراءات بسيطة تشمل المحافظة على ترطيب الجسم، واستخدام بعض بخاخات الأنف، مع تجنب الأدوية المزيلة للاحتقان التي قد تزيد من الأعراض.

وأشار الدكتور جليليان إلى أن الخيارات العلاجية قد تشمل أيضاً وضع رقعة صغيرة على طبلة الأذن لتقليل انتقال الصوت، بينما قد تستدعي بعض الحالات اللجوء إلى الحقن أو استخدام الدعامات أو التدخل الجراحي إذا لم تحقق الوسائل الأخرى النتائج المطلوبة.

أما سارة، فقد فضلت خياراً علاجياً أقل تدخلاً من خلال وضع رقعة على طبلة الأذن، مؤكدة أن حالتها تحسنت تدريجياً، وأن الأعراض أصبحت تظهر لفترات محدودة مقارنة بما كانت عليه في البداية.

هل تستدعي الحالة التوقف عن استخدام أدوية «جي إل بي-1»؟

يرى الأطباء أن الفوائد الصحية لهذه الأدوية في علاج السمنة لا تزال كبيرة، وأن ظهور هذا الاضطراب يرتبط في الغالب بسرعة فقدان الوزن أكثر من ارتباطه بالدواء نفسه.

وأكدت الدكتورة جيسيكا لي أن إبطاء وتيرة فقدان الوزن يمنح الجسم فرصة أكبر للتكيف مع التغيرات التي تطرأ عليه، وهو ما قد يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذا الاضطراب النادر، مع أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء رحلة العلاج.

Continue Reading

الاخبار المهمه

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

Published

on

دراسة حديثة: فحص دم قد يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض بعشر سنوات

تشهد الأبحاث الطبية تطوراً متسارعاً في مجال الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ويبرز مرض ألزهايمر في مقدمة هذه الاهتمامات نظراً لتزايد أعداد المصابين به مع تقدم السكان في العمر حول العالم. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة تشير إلى أن فحص دم بسيط قد يساعد في تقدير خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض السريرية.

فحص دم جديد لرصد خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة قادها باحثون من جامعة هارفارد أن قياس مستوى مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم p-tau217 قد يتيح للأطباء التنبؤ باحتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي ومرض ألزهايمر قبل ما يصل إلى عشر سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة أو الأعراض الإدراكية.

وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن، كما نُشرت بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، في خطوة قد تمهد لتطوير أساليب جديدة لتقييم مخاطر الإصابة بالخرف ومساعدة المرضى على التخطيط للرعاية الصحية المستقبلية.

كيف يعمل المؤشر الحيوي p-tau217؟

يعتمد الفحص على قياس بروتين p-tau217، وهو شكل معدل من بروتين “تاو” الذي يرتبط بتكوين التشابكات البروتينية داخل الدماغ، وهي إحدى السمات الرئيسية لمرض ألزهايمر.

وأوضح الباحثون أن هذا المؤشر يعكس تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وقد يوفر معلومات تشخيصية تتجاوز ما تقدمه بعض وسائل تصوير الدماغ التقليدية أو الاختبارات الجينية المستخدمة حالياً.

وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا النوع من الفحوص قد يصبح مستقبلاً جزءاً من الفحوص الوقائية الروتينية، على غرار اختبارات الكوليسترول المستخدمة لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب.

نتائج الدراسة على آلاف المشاركين

شملت الدراسة نحو 2700 شخص يتمتعون بصحة معرفية جيدة، بمتوسط عمر بلغ 70 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة وصلت إلى عشر سنوات، ما يجعلها من أكبر الدراسات التي تناولت هذا المجال.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين لم تظهر لديهم أعراض، لكنهم سجلوا مستويات مرتفعة من بروتين p-tau217، واجهوا احتمالاً بلغ نحو 78% للإصابة بضعف إدراكي خلال عشر سنوات، فيما اقتربت احتمالات إصابتهم خلال خمس سنوات من شخص واحد من كل ثلاثة.

كما تبين أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة من هذا البروتين واجهوا خطراً بلغ 45% للإصابة بالتدهور المعرفي خلال عقد من الزمن.

أهمية الاكتشاف في التشخيص المبكر

قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، راشيل باكلي، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب بجامعة هارفارد، إن النتائج تمثل أحد أقوى الأدلة العلمية حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء ظهور مشكلات الذاكرة.

وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».

وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».

عوامل أخرى تؤثر في خطر الإصابة

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن بروتين p-tau217 لا يمكن الاعتماد عليه منفرداً للتنبؤ بمصير كل شخص، إذ توجد عوامل أخرى قد تؤثر في مستويات هذا المؤشر الحيوي وفي احتمالات الإصابة بالخرف، من بينها العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية.

وأكد الفريق البحثي ضرورة إجراء دراسات أطول زمناً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بما يسهم في تحسين دقة تقدير المخاطر وتوسيع نطاق الاستفادة من هذا الفحص مستقبلاً.

آفاق واعدة للعلاج والوقاية

من جانبها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية ألزهايمر في شيكاغو، إن التركيز على المرحلة الصامتة من المرض، أي قبل ظهور اضطرابات الذاكرة، يمثل أحد أكثر المجالات الواعدة لتطوير العلاجات المستقبلية.

وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يمنح المرضى فرصة الاستفادة من التدخلات العلاجية في مراحل تسبق ظهور الأعراض، وهو ما قد يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل آثار المرض على المرضى وأسرهم.

خلاصة

تعزز نتائج هذه الدراسة التوجه العالمي نحو الاعتماد على أدوات التشخيص المبكر في مواجهة أمراض التنكس العصبي، وفي مقدمتها مرض ألزهايمر. ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج، فإن فحص الدم القائم على قياس بروتين p-tau217 يمثل خطوة مهمة قد تسهم مستقبلاً في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي المبكر، بما يفتح آفاقاً جديدة في التعامل مع الخرف قبل ظهور أعراضه.

Continue Reading

Trending