Connect with us

وسائل الترفيه

إشعار للفورمولا 1 – Palatz

Published

on

إشعار للفورمولا 1 – Palatz

بواسطة انجوس كولينجريدج

كان الشهر الأخير من أخبار الفورمولا 1 مثيرًا للجدل تمامًا. المعجبون يسيئون استخدام النمسا ، بوو سيلفرستون ، نيلسون بيكيه يستخدم افتراء عنصري في إشارة إلى لويس هاميلتون ، ويقول بيرني إيكلستون إنه “سيأخذ رصاصة” لفلاديمير بوتين. لفت هذا الجدل المتصاعد الانتباه إلى وجود عداء متزايد في ثقافة الفورمولا 1 ، خاصة بين معجبيها.

لدى بيكيت وإكليستون تاريخ ملوث بالتعليقات غير السارة. كان إيكلستون – الذي أطيح به من منصبه كرئيس تنفيذي للفورمولا ون في عام 2017 – من مؤيدي بوتين منذ فترة طويلة ، قائلاً “يجب أن يدير أوروبا” في عام 2016. وقد تم الآن اتهام الرجل البالغ من العمر 91 عامًا بالاحتيال من قبل دائرة الادعاء الملكية ، بسبب 400 مليون جنيه إسترليني من الأصول غير المصرح بها.

طوال حياته المهنية ، أدلى بطل العالم ثلاث مرات بيكيه بتعليقات عاطفية ، ووصف زوجة نايجل مانسيل القبيحة ، وأشار إلى أن أيتون سينا ​​كان مثليًا. في حين أن تعليقات Ecclestone هي تعليقات الملياردير المسن مع انخفاض حاد في التأثير والأهمية في رياضة السيارات ، فإن تعليقات Piquet أكثر صلة عند تحليل الثقافة العدائية لـ F1.

ابنة بيكيت ، كيلي ، هي صديقة ماكس فيرستابين ، مما يشير إلى أنه بعيد عن الحياد. بعد كل شيء ، استخدم الافتراءات العنصرية أثناء إلقاء اللوم على هاميلتون في حادث تحطم مع Verstappen في سباق الجائزة الكبرى البريطاني 2021.

لفت هذا الجدل المتصاعد الانتباه إلى الوجود المتزايد للعداء في ثقافة الفورمولا 1

كانت معركة هاميلتون على اللقب ضد فيرستابن في موسم 2021 مثيرة بالتأكيد. خلقت الانهيارات في سيلفرستون ومونزا ، مع استنتاج مثير للجدل في أبو ظبي ، توتراً بين الخصمين. تم دعم المعارك على المضمار من خلال مبارزة في وسائل الإعلام ، حيث ألقى كل منهما باللوم على الآخر في الحوادث: اشتبك مديرا الفريق توتو وولف وكريستيان هورنر حول كل شيء من قرارات المضيف إلى استعراض الجناح.

هذا العداء العام بين المنافسين أصاب أيضًا قاعدة المعجبين في الفورمولا ون ، مما أدى إلى تنامي ثقافة الدعارة والانقسام. عانى هاميلتون من انتهاكات عنصرية بعد فوزه في سباق الجائزة الكبرى البريطاني 2021 ، وتلقى نيكولاس لاتفي تهديدات بالقتل بعد تحطمه في أبو ظبي ، مما أدى لاحقًا إلى فوز فيرستابن بالبطولة الأولى. كان هذان حادثان منفصلان نتجا عن نجاحات ملحوظة للفرق المتصارعة.

انتهى عام 2022 للأسف حيث توقف عام 2021. كانت هناك العديد من حالات السلوك المسيء للمشجعين ، مثل صيحات الاستهجان من المشجعين لفيرستابن أثناء المقابلات في سيلفرستون ، أو بعض الهتاف عندما خرج هاميلتون من التصفيات في النمسا. بالنسبة للكثيرين ، تعتبر الأحداث في حلبة ريد بول علامة على أن ثقافة الفورمولا 1 بحاجة إلى الإصلاح ، حيث تشتت مثل هذه التقارير عن السباق الرائع. في هذا السياق ، يمكن اعتبار تعليقات بيكيت من أعراض هذه الثقافة المعادية المتطورة.

لكن هل أي من هذا جديد؟ بعد كل شيء ، هذه الرياضة ليست غريبة على العنصرية والعداء. هاملتون – السائق الأسود الوحيد الذي يتنافس في الفورمولا 1 – تعرض لسوء المعاملة في سباق الجائزة الكبرى الإسباني لعام 2008 بعد ظهور مجموعة من المشجعين يرتدون قمصانًا مكتوبة عليها “عائلة هاميلتون”.

ومع ذلك ، أود أن أزعم أن التغييرات في طريقة تقديم الفورمولا 1 إلى جمهور أوسع قد ساعدت في تعزيز هذه الثقافة المعادية. بعد استيلاء Liberty Media على F1 في عام 2017 ، جذبت الرياضة مشجعين جددًا وصغارًا ، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى نجاح Netflix حملة من أجل البقاء سلسلة.

من خلال تغطيته لأسلوب عرض الواقع ، Drive to Survive تعرض لانتقادات متزايدة في السنوات الأخيرة بسبب التلاعب في المقابلات والصور من خلال تحريره ، بقصد إثارة الجدل. تجدر الإشارة إلى أن التقارير الدرامية بين زملائه في فريق مكلارين لاندو نوريس وكارلوس ساينز خلال موسم 2020 تعرضت لانتقادات باعتبارها ملفقة إلى حد كبير. في عام 2021 ، سلطت Netflix الضوء أيضًا على التنافس بين مرسيدس وريد بول. ربما إذا أرادت F1 التحقق من ثقافتها السامة المتنامية ، فقد يكون هذا هو المكان المناسب للبدء.

لا يزال أمام Formula 1 طريق طويل لنقطعه إذا أرادت أن تظهر أنها تهتم بأكثر من مجرد جني الأموال

يمكن لمديري الفورمولا 1 إلقاء اللوم على منصات وسائل التواصل الاجتماعي ، مثل Facebook و Twitter ، كوسيلة للجماهير لمضايقة وإهانة السائقين بشكل مباشر ؛ ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه لا يوجد شيء يمكنهم فعله. فورمولا 1 لها تقليد طويل في عدم السماح للقضايا السياسية أن تقف في طريق جني الأموال. بينما تم إلغاء سباق الجائزة الكبرى الروسي لحسن الحظ بعد غزو أوكرانيا ، فإن إجراء سباق في أذربيجان خلال شهر الكبرياء ، أو سباق في المملكة العربية السعودية بعد أن فجرت القوات اليمنية منشأة نفطية على بعد أميال من الحلبة ، هي أمثلة جيدة على تجنب F1 اتخاذ a موقف سياسي قوي.

علاوة على ذلك ، بعد إقامة حفل “ We Race As One ” في أعقاب حركة Black Lives Matter في عام 2020 ، ألغى الرئيس التنفيذي Stefano Domeniali حفل F1 لموسم 2022 ، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان للعمل على أساس الإيماءات فقط. أعطى الحفل للسائقين منصة لإظهار الدعم لأغراضهم الشخصية ، أو للاحتجاج على المخالفات في البلدان المضيفة لسباق الجائزة الكبرى ذات الصلة ، ولا سيما من خلال القمصان التي يرتديها سيباستيان فيتيل وهاملتون. بالنسبة للكثيرين ، فإن هذا يظهر تجنبًا للجدل أكثر من أي شيء آخر خطة عمل F1.

الفورمولا 1 ليس فقط المسؤول عن ذلك. يعد برنامج المنح الدراسية الهندسية لعام 2021 للطلاب المحرومين مكانًا جيدًا للبدء عند السعي إلى زيادة التنوع في الحلبة. ومع ذلك ، يجب ألا ينأوا بأنفسهم عن ثقافة العداء المتطورة هذه.

يوفر الحظر المفروض على المعجبين المسيئين ، وإزالة بطاقة Piquet الخاصة به بعض التقدم ، ولكن لا يزال أمام F1 طريق طويل لنقطعه إذا أرادت إظهار أنها تهتم بأكثر من مجرد جني الأموال. نأمل أن يختاروا في النهاية العمل على الجهل.

رصيد الصورة: Christian Reichel عبر Flickr
Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسائل الترفيه

يسرا وعمرو دياب ومحمد هنيدي بين أبرز الحضور في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة عند سفح الأهرامات

Published

on

يسرا وعمرو دياب ومحمد هنيدي بين أبرز الحضور في زفاف ابنة شقيق عماد زيادة عند سفح الأهرامات

شهدت منطقة سفح الأهرامات مساء الجمعة 5 يونيو أجواءً احتفالية مميزة خلال حفل زفاف مايا أحمد زيادة، ابنة شقيق الفنان عماد زيادة، على كريم محمد رشاد عثمان، في مناسبة جمعت عدداً كبيراً من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة، وسط حضور لافت وأجواء فنية استثنائية.

وأقيم الحفل في واحدة من أبرز المناطق السياحية والتاريخية في مصر، حيث أضفت الأهرامات طابعاً خاصاً على المناسبة، فيما تخللت السهرة عروض للألعاب النارية قدمها أحمد عصام، إلى جانب فقرات غنائية أحياها الفنان عمرو دياب والفنان راغب علامة.

حضور فني وإعلامي واسع في حفل الزفاف

شهد الحفل مشاركة واسعة لنجوم الفن والدراما والغناء، في مشهد عكس العلاقات القوية التي تجمع الفنان عماد زيادة بعدد كبير من نجوم الوسط الفني.

وكان من بين الحضور الفنانة يسرا، والفنان عمرو دياب، والفنان محمد فؤاد، وحمادة هلال، ومحمد هنيدي، والمخرج محمد سامي وزوجته الفنانة مي عمر، إلى جانب الفنانة نادية الجندي، والفنان ياسر جلال، والفنان إدوارد، والفنانة جومانا مراد، وأحمد رزق، وعصام السقا، والإعلامي خالد صلاح وزوجته الإعلامية شريهان أبو الحسن.

كما حضر المنتج جمال العدل، والإعلامية بوسي شلبي، والفنان راغب علامة، والفنان تامر عبد المنعم، والمخرج طارق العريان، والفنانة هالة صدقي، والدكتور أشرف زكي، والفنانة شيماء سيف، إضافة إلى عدد آخر من نجوم الفن والإعلام.

عمرو دياب وراغب علامة يشعلان أجواء الحفل

حظيت الفقرات الغنائية بتفاعل كبير من الحضور، خاصة مع مشاركة النجم عمرو دياب الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه، إلى جانب الفنان اللبناني راغب علامة الذي أضفى أجواءً حماسية على الحفل.

كما ساهمت عروض الألعاب النارية والإضاءة في إضفاء طابع احتفالي مميز، وهو ما بات سمة أساسية في حفلات الزفاف الكبرى التي تشهدها مصر خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في المواقع الأثرية والسياحية الشهيرة.

آخر الأعمال الفنية للفنان عماد زيادة

على الصعيد الفني، كانت آخر مشاركات الفنان عماد زيادة من خلال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”، الذي عُرض خلال موسم دراما رمضان 2024، وحقق حضوراً جماهيرياً ملحوظاً.

قصة مسلسل “نعمة الأفوكاتو”

دارت أحداث المسلسل حول شخصية “نعمة”، وهي محامية مجتهدة تحظى بمحبة من حولها، ومتزوجة من “صلاح” الذي يعمل في محل لبيع المنبهات. ورغم وقوف “نعمة” إلى جانب زوجها ودعمه في مختلف الأزمات، إلا أن حياته تنقلب بعد حصوله على مبلغ مالي كبير، ليقوم بخيانتها والزواج من امرأة أخرى.

وتتصاعد الأحداث بعدما تتعرض “نعمة” للاعتداء ومحاولة القتل إثر خلاف مع زوجها وزوجته الثانية، لكنها تنجو من الموت وتبدأ رحلة انتقام مليئة بالمواجهات والتطورات الدرامية.

أبطال مسلسل “نعمة الأفوكاتو”

شارك في بطولة العمل إلى جانب الفنانة مي عمر كل من أحمد زاهر، وكمال أبو رية، وأروى جودة، وسلوى عثمان، وسامي مغاوري، ولبنى ونس، وعماد زيادة، وهدير عبد الناصر، وغادة فلفل، وأحمد ماجد، وولاء الشريف، ومحمود غريب.

ويواصل الفنان عماد زيادة حضوره في الساحة الفنية من خلال مشاركاته الدرامية المتنوعة، بالتزامن مع ظهوره الاجتماعي والفني في عدد من المناسبات التي تجمع نجوم الوسط الفني المصري والعربي.

Continue Reading

وسائل الترفيه

راغب علامة يكشف تفاصيل صادمة عن أصعب محطات حياته: «خطفوني 6 ساعات»

Published

on

راغب علامة يكشف تفاصيل صادمة عن أصعب محطات حياته: «خطفوني 6 ساعات»

أثار الفنان اللبناني راغب علامة اهتمام الجمهور العربي بعد ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تحدث بصراحة عن أبرز محطات مسيرته الفنية، وكشف عن مواقف خطيرة عاشها خلال حياته، من بينها تعرضه للخطف ومحاولة اغتيال، إلى جانب آرائه بشأن برامج اكتشاف المواهب وتأثيرها على الساحة الفنية العربية.

ويُعد راغب علامة من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي، إذ نجح في الحفاظ على حضوره الجماهيري عبر أجيال مختلفة، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة تمتد من لبنان إلى مختلف الدول العربية، وخاصة مصر التي لطالما اعتبرها الفنانون بوابة الانتشار الأكبر في المنطقة.

راغب علامة: لست فنان جيل واحد

أكد راغب علامة خلال اللقاء أنه لا يحب تصنيفه ضمن فئة “فنان جيل معين”، موضحًا أن أعماله الغنائية استطاعت الوصول إلى شرائح عمرية متعددة على مدار سنوات طويلة.

وأشار إلى أن أغنية «قلبي عشقها» كانت من أبرز المحطات الفنية في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا واسعًا في مصر والعالم العربي، معتبرًا أن النجاح في السوق المصرية يمنح الفنان انتشارًا وتأثيرًا كبيرين في المنطقة، نظرًا لما تمثله مصر من ثقل فني وثقافي عربي.

وأضاف أن استمرارية الفنان ترتبط بقدرته على تطوير نفسه ومواكبة تغيرات الذوق العام، دون التخلي عن هويته الفنية التي صنعت شعبيته لدى الجمهور.

حقيقة الشائعات حول نجله لؤي

وتطرق الفنان اللبناني إلى الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن نجله لؤي، نافيًا بشكل قاطع صحة ما تم تداوله.

وأوضح أن تلك الأخبار لا تمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الهدف منها كان الإساءة إلى أسرته وتشويه صورة نجله، الذي وصفه بأنه يتمتع بأخلاق جيدة وسيرة طيبة يعرفها المقربون والجمهور.

وأشار راغب علامة إلى أن العائلة فضّلت في البداية عدم الرد على الشائعات، انطلاقًا من قناعة بأن التفاعل معها قد يساهم في انتشارها بشكل أكبر، قبل أن يقرر لاحقًا توضيح الحقيقة ووضع حد للجدل المتداول عبر المنصات الرقمية.

تفاصيل تعرضه للخطف والاحتجاز

وفي واحدة من أكثر التصريحات إثارة، كشف راغب علامة أنه تعرض للخطف في إحدى الفترات، حيث احتجزته مجموعة مسلحة لمدة ست ساعات.

وأوضح أن الواقعة انتهت لاحقًا بعد الكشف عن المتورطين فيها، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تمكنت من معاقبتهم، دون أن يدخل في تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الحادثة أو توقيتها.

وتعكس هذه الحادثة حجم التحديات الأمنية التي شهدتها بعض الفترات في المنطقة العربية، خاصة خلال العقود الماضية، والتي طالت شخصيات عامة وفنية معروفة.

محاولة اغتيال في عمّان عام 1998

كما استعاد راغب علامة تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها في العاصمة الأردنية عمّان عام 1998، عندما أُطلق عليه الرصاص أثناء وجوده هناك.

وأكد أنه أصيب آنذاك في ساقه وكتفه، قبل أن تنتهي التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم كان يعاني من اضطرابات نفسية.

وتُعد هذه الحادثة من أكثر الوقائع التي أثارت صدمة لدى جمهوره في ذلك الوقت، خصوصًا أن راغب علامة كان يعيش مرحلة فنية مزدهرة ويحظى بشعبية واسعة في العالم العربي.

راغب علامة: لا أخشى الموت

وخلال اللقاء، تحدث الفنان اللبناني عن نظرته للحياة والموت، موضحًا أن إيمانه بالله يجعله لا يخشى فكرة الموت.

وأشار إلى أن الإنسان لا يملك التحكم في موعد رحيله، معتبرًا أن ذلك يعود إلى إرادة الله وحده، وهو ما يمنحه شعورًا بالطمأنينة والتوازن النفسي رغم التجارب الصعبة التي مر بها.

انتقادات لبرامج اكتشاف المواهب

وفي سياق آخر، عبّر راغب علامة عن رأيه في برامج اكتشاف المواهب الغنائية، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بمصداقية أكبر في الماضي مقارنة بالوقت الحالي.

وأوضح أن هذه البرامج أصبحت تواجه انتقادات متزايدة تتعلق بآليات التصويت والأرقام المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض العوامل التسويقية باتت تؤثر على النتائج أكثر من الموهبة نفسها.

وأشار إلى أن خبرته الطويلة كعضو في لجان التحكيم منحته القدرة على اكتشاف الأصوات الحقيقية والمساهمة في تطويرها، مؤكدًا أن النجاح الفني لا يعتمد فقط على الشهرة السريعة، بل يحتاج إلى موهبة حقيقية واستمرارية واجتهاد.

مسيرة فنية طويلة وتجارب استثنائية

تعكس تصريحات راغب علامة جانبًا مختلفًا من حياته الشخصية والفنية، حيث جمع خلال مسيرته بين النجاح الجماهيري والتجارب القاسية التي تركت أثرًا واضحًا في شخصيته ونظرته للحياة.

ورغم التحديات التي واجهها، لا يزال الفنان اللبناني حاضرًا بقوة في المشهد الفني العربي، مستفيدًا من رصيد طويل من الأغاني الناجحة والعلاقة المستمرة مع جمهوره في مختلف أنحاء العالم العربي.

Continue Reading

وسائل الترفيه

«سفن دوجز» يقترب من 150 مليون جنيه ويواصل هيمنته على شباك التذاكر

Published

on

«سفن دوجز» يقترب من 150 مليون جنيه ويواصل هيمنته على شباك التذاكر

يواصل فيلم «سفن دوجز» تعزيز حضوره القوي في دور العرض السينمائي، بعدما تمكن خلال فترة قصيرة من تحقيق إيرادات ضخمة وضعته في صدارة شباك التذاكر المصري والعربي، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير على أفلام الأكشن ذات الطابع العالمي.

ويأتي النجاح التجاري للفيلم بالتزامن مع موسم عيد الأضحى السينمائي، الذي يشهد عادة منافسة قوية بين الأعمال الكبرى، إلا أن «سفن دوجز» استطاع الحفاظ على موقعه المتقدم منذ الأيام الأولى لعرضه.

إيرادات قياسية تقترب من 150 مليون جنيه

اقتربت إيرادات الفيلم من حاجز 150 مليون جنيه، بعدما سجل حتى الآن نحو 147 مليونًا و702 ألف جنيه، فيما حقق في آخر يوم عرض نحو 6 ملايين و98 ألف جنيه.

ويُعرض الفيلم حاليًا في 116 دار عرض سينمائي، ما يعكس حجم التوزيع الواسع والثقة التجارية الكبيرة التي يحظى بها العمل داخل السوق السينمائي.

ويُنظر إلى هذه الأرقام باعتبارها من بين أعلى الإيرادات التي تحققها الأفلام العربية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تزايد اهتمام الجمهور بالأعمال ذات الإنتاج الضخم والمؤثرات البصرية المتطورة.

كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة منظمة دولية

يجمع الفيلم بين النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز في بطولة تعتمد على الإثارة والمطاردات الدولية، حيث تدور الأحداث حول ضابط الإنتربول «خالد العزازي»، الذي ينجح في إلقاء القبض على المجرم الخطير «غالي أبو داوود»، أحد أبرز أعضاء منظمة «سفن دوجز» السرية.

وبعد مرور عام على سجن الأخير، تعود المنظمة إلى نشاطها الإجرامي مجددًا، مع تصاعد عمليات توزيع مخدر يحمل اسم «Pink Lady» في منطقة الشرق الأوسط.

وتدفع هذه التطورات الضابط خالد إلى الدخول في مهمة سرية مع غالي، تمتد عبر عدة مدن حول العالم، بهدف تعقب بقية عناصر المنظمة ومنع وصول المخدر إلى الأسواق العربية.

وتقوم العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين على مزيج من الصراع والتنافس والدهاء، وهو ما يمنح الأحداث طابعًا مشوقًا قائمًا على المفاجآت المستمرة والتحولات الدرامية السريعة.

مطاردات عالمية وأجواء تشويق

يعتمد الفيلم على إيقاع سريع ومشاهد أكشن ضخمة تم تصويرها في مواقع متعددة، بما يعكس توجهًا متزايدًا في السينما العربية نحو تقديم أعمال تنافس الإنتاجات العالمية من حيث الصورة والتنفيذ.

كما يركز العمل على البعد الدولي للجريمة المنظمة، وهي قضية تحظى بحضور متكرر في أفلام الحركة الحديثة، مع ربطها بسياقات إقليمية تمس الأمن والاستقرار في المنطقة.

طاقم تمثيل دولي يضم نجومًا من عدة دول

يشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم العالميين والعرب، من بينهم النجم الهندي سلمان خان، والممثل سانجاي دوت، إلى جانب خبير الفنون القتالية ماكس هوانغ.

كما يضم العمل الفنانة تارا عماد والفنانة ساندي بيلا، فيما يظهر النجم السعودي ناصر القصبي في دور اللواء ناصر، ويقدم الفنان سيد رجب شخصية اللواء صبري.

ويعكس هذا التنوع في فريق العمل توجهًا نحو إنتاج عربي بطابع عالمي، يستهدف جمهورًا أوسع داخل المنطقة وخارجها، خاصة مع تنامي التعاون الفني بين صناعات السينما العربية والآسيوية.

«سفن دوجز».. إنتاج عربي بطموح عالمي

الفيلم مأخوذ عن قصة أصلية للمستشار تركي آل الشيخ وفريق Big Time، بينما كتب السيناريو والحوار محمد الدباح.

ويُعد «سفن دوجز» من أبرز المشاريع السينمائية العربية الضخمة خلال السنوات الأخيرة، إذ يجمع بين عناصر الأكشن والتشويق والتصوير الدولي، مع الاعتماد على تقنيات إنتاج حديثة وفريق تمثيل متعدد الجنسيات.

ويرى متابعون أن الفيلم يمثل محاولة جديدة لتقديم نموذج عربي قريب من أفلام هوليوود، لكن بروح محلية وقضايا ترتبط بالمنطقة العربية، وهو ما ساهم في تعزيز الاهتمام الجماهيري به منذ الإعلان الأول عن العمل.

حضور جماهيري متواصل

مع استمرار عرضه وتحقيقه لأرقام مرتفعة يوميًا، يبدو أن «سفن دوجز» مرشح لمواصلة تصدره لشباك التذاكر خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الزخم الإعلامي الكبير المحيط به وتفاعل الجمهور مع أبطاله ومشاهد الأكشن التي يقدمها.

ويؤكد النجاح الحالي للفيلم تنامي قدرة السينما العربية على إنتاج أعمال جماهيرية ضخمة قادرة على المنافسة إقليميًا وتحقيق حضور واسع في الأسواق السينمائية.

Continue Reading

Trending