الاخبار المهمه
ماذا وراء الاجتماع الإماراتي التركي؟
تم تشكيل وتحديد العلاقة بين أنقرة وأبو ظبي من خلال التنافس بينهما لعدد من السنوات. هل يتجه في اتجاه جديد؟
مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ طحانون بن زايد آل نهيان يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة هذا الأسبوع ، هي أول زيارة رسمية رفيعة المستوى بين البلدين منذ عام 2016.
اتسمت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة بالتنافس والتوتر ، لا سيما في السياسة الإقليمية. إلا أن هناك إشارات إلى التطبيع على مدى عدة أشهر ، وزيارة الشيخ طحانون تتويج لخطوات متقدمة قد تؤدي إلى مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية.
المنافسون الإقليميون
تهدف الإمارات إلى أن تصبح أحد اللاعبين الأساسيين في سياسات الشرق الأوسط ، وقد لعبت دورًا نشطًا في العديد من مناطق الصراع لتحقيق هذه الغاية. تماشيًا مع هذه الجهود ، أرادت إدارة أبو ظبي إنشاء نظام إقليمي جديد من خلال صياغة قدرتها العسكرية جنبًا إلى جنب مع أدوات السياسة الخارجية التقليدية.
كان أحد المكونات المهمة لاستراتيجية السياسة الخارجية هذه هو منع انخراط تركيا في السياسة الخارجية ، والتي اعتبرتها الإمارات العربية المتحدة العقبة الرئيسية أمام إقامة نظامها السياسي الإقليمي المنشود.
إدارة أبو ظبي التي فشلت في تحقيقها أهدافها في اليمن وليبيا وسوريا بسبب محدودية قدرتها السياسية والعسكرية ، لم تفقد علاقات الثقة مع تركيا فحسب ، بل مهدت أيضًا الطريق لتقلص الصورة في نظر الشعوب العربية وبعض قياداتها. أدى اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل وسياستها ضد الثورة في اليمن وليبيا إلى استمرار مقاومة من الجماهير الشعبية في المنطقة.
في غضون ذلك ، أجبر التقويم الإقليمي والعالمي المتغير الإمارات على إعادة تقييم سياستها الخارجية وإجراء تغييرات في علاقاتها مع تركيا وسياستها تجاه العالم العربي. في هذا السياق ، لم تعد تركيا إحدى أولويات السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
يمكن أن تُعزى عدة تغييرات إلى هذا التغيير: جهود التطبيع بين تركيا ومصر وقطر والمملكة العربية السعودية. تغيير القيادة في الولايات المتحدة ؛ الآثار الاقتصادية السلبية لكوبيد -19 ؛ ويبدو أن القدرة العسكرية المتزايدة لتركيا قد لعبت دورًا حاسمًا في تغيير تلك السياسة.وقد غيرت مصر والمملكة العربية السعودية ، وهما من أقرب حلفاء الإمارات العربية المتحدة ، سياستهما تجاه تركيا. الأمر الذي أثر أيضًا على موقف أبوظبي تجاه أنقرة.
التعليقات البناءة الأخيرة فيما يتعلق بتركيا من قبل بعض الشخصيات الإماراتية ، الذين نفذوا حملات تشهير ضد تركيا ومعروفين بأنشطتهم التضليلية ، اعتبروا نذير هذا التغيير.
ومن هؤلاء أنور جرجش وزير خارجية الإمارات آنذاك ، محدد يناير 2021 أن بلاده لا تبحث عن مشاكل مع تركيا وأن لديهم رغبة في تطبيع العلاقات.
التغيرات الجيوسياسية
ومع ذلك ، فإن الشاغل الرئيسي الذي يدفع الإمارات إلى التطبيع المحتمل في مواجهة تركيا هو احتمال أن تكون أبو ظبي معزولة بشكل أكبر كنتاج ثانوي لاستراتيجياتها الإقليمية العدوانية.
بدأت هذه العملية مع الانقلاب العسكري في مصر عام 2013 عندما دعمت الإمارات الإطاحة بالرئيس المصري الشرعي محمد مرسي. في الفترة التي تلت ذلك ، واصلت الإمارات سياستها ضد الثورة التي دفعت الجماهير إلى الشك في دوافع القيادة الإماراتية فيما يتعلق بمستقبل المبادئ الديمقراطية في المنطقة.
كان حصار قطر ، بقيادة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ، نقطة تحول واضحة لمعظم اللاعبين في المنطقة. مع استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في موقفها العدواني والمحايد تجاه قطر ، فقد شركاؤها الإقليميون ، بما في ذلك الكويت وسلطنة عمان ، الثقة في قيادة الإمارات وحاولوا إبعاد علاقاتهم الإقليمية عن أبوظبي.
بعد انتخاب جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة ، أُجبرت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على إنهاء الحصار ، مما جعلهما في وضع يمكنها من أن تكون شريكًا غير موثوق به إلى حد ما. كانت الإمارات العربية المتحدة هي الخاسر الواضح من أزمة قطر.
من ناحية أخرى ، تعاني إدارة أبوظبي من فقدان خطير للثقة مع حليفها الأهم في المنطقة ، المملكة العربية السعودية. يتجلى هذا بشكل خاص في الحرب في اليمن ، حيث اشتبك البلدان. في 2020 ، أبوظبي قرر إنهاء الاشتباك العسكري في اليمن دون استشارة السعودية ، وأثار حفيظة الرياض. وزادت التوترات بين البلدين في الفترة التالية بعد السعودية والإمارات سياسات مختلفة في العديد من القضايا.
في غضون ذلك ، خفضت الولايات المتحدة تدريجيًا انخراطها السياسي والعسكري في المنطقة ، منهية أنشطتها الطويلة الأمد ، مما دفع حلفاءها ، مثل الإمارات العربية المتحدة ، إلى عدم الثقة في واشنطن والبحث عن فرص تعاون جديدة مع لاعبين إقليميين وعالميين جدد. وفي هذا السياق ، شعرت الإمارات ، التي حسنت علاقاتها مع دول مثل روسيا والصين ، بضرورة إعادة النظر في توتراتها المستمرة مع تركيا.
في هذه المرحلة ، يبدو أن الإدارة الإماراتية ، التي أرسلت وفداً رسمياً إلى تركيا ، هي الطرف الذي يريد توسعاً جديداً في العلاقات مع أنقرة. أثرت نجاحات تركيا في ارتباطات سياستها الخارجية في الشرق الأوسط الأوسع – من سوريا إلى ناغورنو كاراباخ – على إعادة فحص أبوظبي للعلاقات. أنقرة أيضا ساعد الحكومة المركزية الدولية في ليبيا ضد الهجمات المتكررة للمقاتل خليفة حتر الذي تدعمه الولايات المتحدة.
كما تم ردع صناع القرار الإماراتيين بسبب قدرة تركيا على ترجمة نشاط سياستها الخارجية في القرن الأفريقي والبلقان والقوقاز إلى مخرجات تتناسب مع مصالحها الوطنية وأرباح حلفائها.
على الرغم من أن ميول كلا الطرفين وموقفهما البناء تجاه بعضهما البعض يُنظر إليه على أنه علامة على تحسن العلاقة ، يمكن القول إن الطرفين سيرغبان في رؤية المزيد من الخطوات الملموسة في الأيام المقبلة.
على الرغم من المبادرات من كلا الجانبين ، لن يكون هذا تقاربًا سهلاً. تم إلحاق ضرر جسيم بالعلاقة. كما في حالة العلاقات الإماراتية مع قطر ، فإن بناء الثقة سيستغرق وقتًا. سيتعين على إدارة أبو ظبي بذل جهود جادة لإقناع تركيا وقطر اللتين كانتا في يوم من الأيام محفوظات ، لتطبيع العلاقات.
تتوقع أنقرة من الإمارات ، التي أصبحت مؤخرًا لاعبًا إقليميًا مؤثرًا بسبب مواجهتها مع تركيا ، إطلاق مبادرات ملموسة لإثبات التزامها بالتطبيع.
من ناحية أخرى ، تحتاج تركيا إلى الحفاظ على علاقة إيجابية مع الإمارات بما يتماشى مع مصالحها الاقتصادية ، وتنفيذ آليات يمكن أن تقلل من ظهور مقاربات مختلفة للقضايا الإقليمية.
إخلاء المسؤولية: الآراء التي عبر عنها المؤلفون لا تعكس بالضرورة وجهات نظر وآراء وسياسات تحرير TRT World.
نرحب بجميع العروض المقدمة إلى قناة TRT World Opinion – يرجى إرسالها بالبريد الإلكتروني إلى
المصدر: TRT World

“هواة لحم الخنزير المقدد المتواضع بشكل يثير الغضب. غير قادر على الكتابة مرتديًا قفازات الملاكمة. عشاق الموسيقى. متحمس لثقافة البوب الودودة. رائد طعام غير
الاخبار المهمه
إنجاز أردني في قائمة «أفضل صورة فلكية»
في إنجاز علمي يسلّط الضوء على حضور عربي متنامٍ في مجال الفلك، اختارت وكالة ناسا صورة التقطها مصوّر أردني لتكون ضمن أفضل الصور الفلكية اليومية، وهو ما يعكس تطور تقنيات الرصد والتصوير في المنطقة، ويعزز مكانة الأردن في الأوساط العلمية الدولية.
أعلنت وكالة ناسا اختيار صورة للمصور الأردني هيثم حمدي، عضو الجمعية الفلكية الأردنية، ضمن قائمتها اليومية لأجمل الصور الفلكية، والتي تُعد من أبرز المنصات العالمية لعرض الظواهر الكونية.
الصورة توثق المذنب الشهير بان ستارز (C/2025 R3)، وقد التُقطت في ظروف رصد دقيقة قبيل الفجر من مدينة شارلستون، عند الساعة 04:27 صباحًا. واستغرقت عملية التصوير نحو 29 دقيقة من التعريض والتركيز العالي، ما أتاح إبراز تفاصيل دقيقة في بنية المذنب وذيله.
من الولايات المتحدة إلى صحراء الأردن
لم يقتصر رصد المذنب على موقع واحد، إذ شهدت الصحراء الشرقية الأردنية، وتحديدًا في منطقة قصير عمرة، نشاطًا فلكيًا متزامنًا.
وأوضح الدكتور عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، أن فريقًا متخصصًا نجح في التقاط ثلاث صور عالية الدقة للمذنب باستخدام ثلاثة تلسكوبات مختلفة. وشارك في المهمة عدد من الهواة والمتخصصين، من بينهم رامي سعادة، إمام حمدي، عدي الحلبي، وإبراهيم الدعجة، تحت إشراف السكجي.
وأكد السكجي أن اختيار صورة أردنية من قبل وكالة ناسا يمثل شهادة دولية على المستوى المتقدم الذي بلغته الكفاءات المحلية في معالجة الصور الفلكية ورصد الأجرام البعيدة، وهو ما يعزز حضور الأردن في المحافل العلمية العالمية.
ما هو مذنب «بان ستارز»؟
ينتمي بان ستارز (C/2025 R3) إلى فئة المذنبات طويلة الدورة، ويُعتقد أنه قادم من سحابة أورت، وهي منطقة بعيدة في أطراف النظام الشمسي تضم مليارات الأجسام الجليدية. ويستغرق هذا المذنب نحو 170 ألف عام لإتمام دورة واحدة حول الشمس، ما يجعل ظهوره الحالي حدثًا نادرًا على مستوى الأجيال.
وبحسب بيانات موقع TheSkyLive، جرى رصد المذنب لأول مرة في 8 سبتمبر 2025 عبر نظام Pan-STARRS في هاواي، باستخدام تلسكوبات مزودة بكاميرات واسعة المجال قادرة على تتبع الأجرام المتحركة بدقة عالية.
مسار المذنب وفرص رصده
خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أبريل، يعبر المذنب كوكبة الحوت، بالقرب من مربع الفرس الأعظم، كما يقترب من مجرة NGC 7814 في 18 أبريل، في مشهد فلكي يجذب اهتمام هواة الرصد حول العالم، خاصة في المناطق ذات السماء الصافية مثل الصحارى العربية.
ومن المتوقع أن يصل المذنب إلى أقرب نقطة له من الشمس، المعروفة بالحضيض الشمسي، يومي 19 و20 أبريل، على مسافة تقارب 76 مليون كيلومتر، داخل مدار كوكب الزهرة. كما سيبلغ أقرب مسافة له من الأرض في 27 أبريل، بنحو 71 مليون كيلومتر، وهي المرحلة التي يُرجح أن يبلغ فيها ذروة سطوعه.
ورغم هذا الاقتراب، يبقى مصير المذنب غير محسوم، إذ قد يؤدي اقترابه الشديد من الشمس إلى تفككه أو فقدان جزء من كتلته، بينما قد ينجو ويواصل رحلته في أعماق الفضاء.
حضور عربي متنامٍ في علوم الفلك
يعكس هذا الإنجاز الاهتمام المتزايد بعلم الفلك في العالم العربي، حيث تشهد المنطقة توسعًا في مبادرات الرصد العلمي ومشاركة الهواة في المشاريع الدولية. كما يبرز دور الجمعيات الفلكية المحلية في تطوير المهارات التقنية وتعزيز الوعي العلمي لدى الشباب.
خلاصة
اختيار صورة أردنية ضمن منصة عالمية مرموقة مثل «أفضل صورة فلكية لليوم» يؤكد قدرة الكفاءات العربية على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، ويعزز حضور المنطقة في المشهد العلمي العالمي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد باستكشاف الفضاء ورصد الظواهر الكونية النادرة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
أفضل هاتف شاومي اقتصادي في 2026 ضمن فئة 10 آلاف جنيه
مع استمرار ارتفاع أسعار الهواتف الذكية في الأسواق العربية، يبحث المستخدمون عن أجهزة تجمع بين الأداء الجيد والسعر المناسب. وفي السوق المصري لعام 2026، تبرز فئة الهواتف الاقتصادية كخيار مثالي لشريحة واسعة من المستخدمين، خاصة من الشباب وطلاب الجامعات، ممن يحتاجون إلى أداء موثوق دون تحمل تكاليف مرتفعة.
في هذا السياق، يبرز هاتف Xiaomi Redmi Note 14 كأحد أبرز الخيارات ضمن فئة الـ10 آلاف جنيه، حيث يقدم مزيجًا متوازنًا من المواصفات التقنية والتصميم العصري.
شاومي Redmi Note 14.. خيار متوازن للفئة الاقتصادية
يحتل هاتف Redmi Note 14 موقعًا متقدمًا بين الهواتف الاقتصادية في مصر، بفضل ما تقدمه شركة شاومي من تحسينات مستمرة في هذه الفئة. ويعكس الجهاز توجه الشركة نحو تقديم قيمة مرتفعة مقابل السعر، وهو ما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي، سواء في تصفح الإنترنت أو تشغيل التطبيقات والألعاب الخفيفة.
شاشة AMOLED بتجربة مشاهدة متقدمة
أداء بصري ينافس الفئات الأعلى
يأتي الهاتف بشاشة من نوع AMOLED بقياس 6.67 بوصة ودقة +FHD، وهي من أبرز نقاط القوة في هذا الجهاز. وتدعم الشاشة معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ما يوفر تجربة سلسة أثناء التصفح أو التنقل بين التطبيقات.
كما يصل مستوى السطوع إلى نحو 1800 شمعة، وهو ما يضمن وضوح الرؤية حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، وهي ميزة مهمة في الدول ذات المناخ المشمس مثل مصر ودول الخليج.
أداء قوي يناسب الاستخدام اليومي
معالج موفر للطاقة وذاكرة كبيرة
يعتمد Redmi Note 14 على معالج MediaTek Helio G99 Ultra المصنوع بتقنية 6 نانومتر، ما يحقق توازنًا ملحوظًا بين الأداء واستهلاك الطاقة. ويُعد هذا المعالج مناسبًا لتشغيل التطبيقات اليومية والألعاب المتوسطة بكفاءة.
ويدعم الهاتف ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت، إلى جانب مساحة تخزين داخلية تصل إلى 256 جيجابايت، وهي سعة كافية لتخزين الصور ومقاطع الفيديو والتطبيقات دون الحاجة إلى حذف مستمر للملفات.
نظام كاميرات يلبي احتياجات التصوير
دقة عالية للكاميرا الرئيسية
يضم الهاتف نظام كاميرا خلفية ثلاثي، تتصدره عدسة رئيسية بدقة 108 ميجابكسل، تتيح التقاط صور بتفاصيل دقيقة، وهو ما يلائم المستخدمين المهتمين بالتصوير اليومي ومشاركة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما يحتوي على عدسة ماكرو وعدسة لقياس العمق بدقة 2 ميجابكسل لكل منهما، بينما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل، لتوفير صور سيلفي واضحة ومناسبة لمكالمات الفيديو.
بطارية تدوم طويلاً وشحن سريع
أداء بطارية يلائم نمط الحياة اليومي
يتميز الهاتف ببطارية كبيرة بسعة 5500 مللي أمبير، وهي سعة مناسبة للاستخدام المكثف طوال اليوم، سواء في العمل أو الدراسة. ويمكن أن تصل مدة الاستخدام إلى يوم ونصف تقريبًا في ظروف الاستخدام المتوسط.
كما يدعم الجهاز تقنية الشحن السريع بقدرة 33 واط، ما يساعد على تقليل وقت الشحن، وهي ميزة مهمة للمستخدمين كثيري التنقل.
تصميم عملي ومتانة إضافية
هيكل نحيف وحماية محسّنة
يأتي Redmi Note 14 بتصميم نحيف بسماكة 8.16 ملم ووزن يقارب 196.5 جرام، ما يجعله مريحًا في الاستخدام لفترات طويلة.
كما يتمتع الهاتف بطبقة حماية من نوع Corning Gorilla Glass 5، بالإضافة إلى مقاومة لرذاذ الماء والغبار وفق معيار IP54، وهي مواصفات تضيف مزيدًا من الاعتمادية في الاستخدام اليومي.
خلاصة
يمثل هاتف Xiaomi Redmi Note 14 خيارًا قويًا ضمن الفئة الاقتصادية في السوق المصري لعام 2026، حيث يجمع بين شاشة متطورة، وأداء مستقر، وكاميرا عالية الدقة، إلى جانب بطارية طويلة العمر. ومع هذا التوازن بين السعر والمواصفات، يظل الجهاز مناسبًا للمستخدمين الباحثين عن تجربة متكاملة دون إنفاق مبالغ كبيرة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
الاخبار المهمه
أدلة جديدة تعزز فرضية وجود محيط قديم على سطح المريخ
تشير دراسة علمية حديثة إلى اكتشاف دلائل جيولوجية قوية تدعم فرضية وجود محيط مائي واسع على سطح كوكب المريخ في ماضيه السحيق، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تاريخ الكوكب الأحمر وإمكانية احتضانه لظروف ملائمة للحياة في مرحلة ما.
جدل علمي طويل حول مياه المريخ
لطالما كان وجود الماء على المريخ موضوع نقاش علمي محتدم استمر لعقود. فبينما رجّحت بعض الدراسات أن الكوكب احتوى على كميات كبيرة من المياه وربما محيطات شاسعة، رأت أخرى أن المياه كانت محدودة ومحصورة في بحيرات ضحلة أو مؤقتة.
غياب الأدلة الواضحة
أحد أبرز التحديات التي واجهت العلماء تمثل في نقص الأدلة الجيولوجية القاطعة. فقد كانت “الخطوط الساحلية” المفترضة على سطح المريخ عرضة لتآكل شديد عبر الزمن، إضافة إلى وجودها على ارتفاعات متفاوتة، ما صعّب تأكيد وجود محيط قديم بشكل حاسم.
نهج علمي جديد لحل اللغز
في محاولة لتجاوز هذه الإشكالية، اقترح باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منهجية مختلفة تعتمد على البحث عن معالم طوبوغرافية أكثر ثباتاً واستدامة.
محاكاة الأرض كمثال
اعتمد الفريق على محاكاة حاسوبية افترضت سيناريو “تجفيف” كوكب الأرض بالكامل، بهدف تحديد أي المعالم الجيولوجية ستبقى واضحة بعد اختفاء المياه. وأظهرت النتائج أن الخطوط الساحلية ليست مؤشراً موثوقاً، نظراً لطبيعتها المتغيرة.
في المقابل، برز “الرصيف القاري” كأحد أكثر التكوينات الجيولوجية استقراراً وضخامة، ما يجعله دليلاً أكثر موثوقية على وجود محيطات قديمة.
ما هو الرصيف القاري؟
الرصيف القاري هو امتداد مسطح وعريض من اليابسة يقع عند التقاء القارات بالمحيطات. ويمكن تشبيهه بالأثر الذي يتركه الماء على جدران حوض الاستحمام بعد تفريغه، لكنه يتشكل على مدى ملايين السنين، ما يمنحه قدرة كبيرة على الصمود أمام التغيرات الجيولوجية.
أهمية هذا التكوين
بعكس الخطوط الساحلية الهشة، يتميز الرصيف القاري بكتلته الكبيرة وثباته، ما يسمح له بالبقاء حتى بعد اختفاء المياه لفترات طويلة جداً. وهذا ما جعله محور البحث الجديد حول تاريخ المريخ.
اكتشاف شريط طوبوغرافي ضخم على المريخ
باستخدام بيانات طوبوغرافية دقيقة جمعتها مركبات فضائية تدور حول المريخ، تمكن الباحثون من رصد شريط جيولوجي واسع في النصف الشمالي من الكوكب.
خصائص الاكتشاف
- يمتد هذا الشريط بعرض يصل إلى مئات الكيلومترات
- يغطي نحو ثلث مساحة المريخ
- يتميز بخصائص مشابهة للرصيف القاري على الأرض
ويرى العلماء أن هذا التكوين يمثل دليلاً قوياً على وجود محيط قديم كان يغطي مساحة شاسعة من سطح الكوكب الأحمر.
دلالات علمية أوسع
يحمل هذا الاكتشاف أهمية كبيرة في سياق البحث عن الحياة خارج الأرض، إذ إن وجود محيط مائي واسع في الماضي يعزز فرضية أن المريخ كان يمتلك بيئة أكثر رطوبة واعتدالاً، ربما شبيهة ببعض البيئات الأرضية المبكرة.
كما يساهم في توجيه بعثات الاستكشاف المستقبلية، خصوصاً تلك التي تبحث عن آثار بيولوجية أو دلائل على حياة ميكروبية قديمة.
خلاصة
يقدم هذا الاكتشاف رؤية جديدة ومقنعة حول تاريخ المياه على المريخ، مستنداً إلى أدلة جيولوجية أكثر صلابة من السابق. وبينما لا يزال الجدل العلمي قائماً، فإن هذه النتائج تقرب العلماء خطوة إضافية نحو فهم ماضي الكوكب الأحمر وإمكاناته التي قد تكون امتدت يوماً لاحتضان الحياة.

Social media addict. Zombie fanatic. Travel fanatic. Music geek. Bacon expert.
-
وسائل الترفيه4 سنوات ago
Yakamoz S-245 الموسم الثاني: تاريخ إصدار Netflix واللاعبين والقصة
-
تقنية4 سنوات ago
يعمل SNES Star Fox الآن بسرعة 60 إطارًا في الثانية بفضل الاختراق الجديد
-
تقنية3 سنوات ago
iOS 17: الجديد كليًا مع Siri و Spotlight
-
علم3 سنوات ago
تقدم مستشفى ديلا نمر رعاية طبية متكاملة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
وذكر التقرير أن اليابان تخطط للقاء وزراء خارجية منطقة الخليج في سبتمبر
-
رياضة3 سنوات ago
UFC 294 فولكانوفسكي ضد ماخاتشيف: دانا وايت تثني القواعد لفولك، وقت البدء، البطاقة
-
الاخبار المهمه3 سنوات ago
ولا يوجد دليل على أن السعوديين أنهوا محادثات التطبيع مع إسرائيل
-
الاخبار المهمهسنتين ago
معرض عن مدينة العلا السعودية أقيم في متحف القصر- شينهوا
